Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نوبه لا نسقط نصيحة للجميع وخاصة المسؤولين وكبار الشخصيات #المقداد_شايمط

19,262 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

عاجل أنا النقيب رضا توسلي بعد عاماً من الخدمة لا ينبغي لهذا أن يكون طعامنا عرض مقلاة بها بقايا طعام قليلة وجافة لا ينبغي أن يكون هذا حالنا بينما يتوجب علينا القيام بمسؤولياتنا والدوريات حتى الصباح أنا أتحدث إليكم وأتوجه لكبار المسؤولين لقائد المدينة ولرئيس المخفر ولكل المسؤولين قاطبة يا سادة ألقوا نظرة على وضع معيشة الكوادر والمنتسبين افعلوا شيئاً ادخلوا برقم الموظف الخاص بي وراجعوا القسيمة رواتبي كانت تُصرف برقم 4048831 كان رواتبي 38 مليون تومان يعني ١٧٠ دولار والان هبط ليصل إلى ٢١ مليون تومان فقط! هل يمكن براتب ٢١ مليون تومان يعني ١٠٠ دولار هل استطيع تأمين متطلبات المعيشة وتأمين الطعام لنهاية الشهر لا يوجد مسؤول أعلى منكم للتوجه إليه ذهبنا للجميع من قائد المخفر إلى المحافظة وكان الرد الأسباب فوق طاقتنا وتوجه إلى طهران إذا كان هناك من يسمع صوتي من المسؤولين وكبار القادة أليست لديكم عوائل وأطفال؟ ألا تفكرون بمعيشة أبنائكم وكوادركم؟ لقد أخرجوني من الخدمة والمؤسسة رغم أنني أعاني من مشاكل صحية من الدرجة الأولى والثانية وطفلي يحتاج لرعاية خاصة وأخدم بعيداً عن منزلي بمسافة ٤٥ كيلومتراً في نوبات عمل ليلية شاقة كلما راجعت القادة والمسؤولين يطالبونني بالصبر أو يقولون لا يوجد موقع أو تسوية لحالتك أنا أقول هذا للجميع ليس الأمر أنني ضد النظام أو ضد الثورة أنا أحب بلدي والنظام ولكن جئنا لنذكركم بضرورة التفكير بالمنتسبين ومعيشتهم ​انتهت الترجمه ​ الانهيار الشامل يلتهم هيكل النظام الإيراني ​بعد انهيار الشركات الكبرى وأزمات الوقود والمياه وسقوط القطاع الخاص بالكامل و المواني و الطاقه يصل الانهيار رسمياً إلى صفوف القوات الأمنية في إيران حيث يخرج الضباط للعلن شاكين الجوع وتهاوي الرواتب والعجز التشغيلي ​نحن نتابع عن كثب ثورة تحت الرماد تجتاح إيران وعلى العالم ان يراقب ساعة الصفر فالنظام قد انتهى عملياً من الداخل ​نطالب الرئيس دونالد ترامب Donald J. Trump بالاستمرار في فرض الحصار والضغط بهدوء وانتظار الزلزال العظيم الذي سيعيد تشكيل المنطقة برمتها

hamid mutasher

37,678 просмотров • 3 дней назад

لا حظوا الفرق الجوهري بين هذا الشاب الرائع خليفة المزين وبين عبدالله النفيسي ، فهذا الشاب لا يتغدى ولا يتعشى مع زعماء ، ولا ينقل عن مسؤولين دعوه لفنجان قهوة ، وإنما يقرأ ويرصد ويتابع ثم يحلل ويعلق بهدوء ، النفيسي مثله مثل هيكل يكذب علناً، فلو رصدت عدد الزعماء وكبار المسؤولين في العالم الذين دعوا هيكل أو النفيسي للغداء أو العشاء أو فنجان قهوة ، لظننت أن تنصيب الرؤساء الأمريكان لا يتم إلا بمباركتهما ، ولو رصدت كل ماقالاه لوجدت أن نسبة الصدق فيه تكاد تكون صفرا …! هذا الشاب الجميل يحدث متابعيه عن أحداث معروفة لكثيرين في التاريخ وحديثا ، لكنه يربطها جميعا بخيط الحدث الراهن ، حتى تبدو وكأنها تأخذ برقاب بعضها بعضا ، أو كما قال شوقي : قِـف بِتِلكَ القُصورِ في اليَمِّ غَرقى مَمسِكاً بَعضُها مِـنَ الذُّعـرِ بَعضا فكم هو رائع هذا الشاب الذي أتابعه منذ أقل من ستة أشهر ، ولفت نظري بسلاسة أسلوبه وسعة إطلاعه وقدرته على البحث واقتناص المعلومات الدقيقة ..، مع لمحة ساخرة شفيفة لا تخفى ..!! قينان الغامدي 22/6/2025

قينان الغامدي

463,273 просмотров • 1 год назад

🚨 راهنـت على سقوط الجولاني… وربحت قبل أن تُغلق الطرقات منذ أربعة أشهر، لم أكن أُطلق نبوءة، ولا أدغدغ جمهوراً، ولا أبحث عن بطولة افتراضيّة. كنت أراهن… رهاناً ثقيلاً، لا يشبه منشورات المقاهي ولا تحليلات الهواة. راهنت على خمسين كيلو ذهب أن 1/1 سيكون بلا جولاني. وهذا لم يكن رهاناً سهلاً، ولا كلاماً عابراً، ولا اندفاع ساعة. بقيت متمسكاً به حتى آخر لحظة، رغم السخرية، ورغم التشكيك، ورغم الضجيج. واليوم… وقع ما راهنت عليه، وصدق ما قلته، لا لأنني أعلم الغيب، بل لأن من يقرأ المشهد بعين باردة، ولا يغريه الهتاف، يعرف كيف تنتهي الفصول قبل أن تُغلق الستارة. والآن، كلمة أخيرة إلى القرباط، والنور، وإلى كل من جاء واحتل بيوت العاصمة دمشق، وخاصة أولئك المحسوبين على الجولاني وجماعته: ارجعوا إلى ضيعكم وبالسرعة القصوى. ارجعوا قبل أن يفوت الأوان، قبل أن تنقطع الطرقات، وقبل أن تُغلق الأبواب التي لا تُفتح مرتين. هذه ليست شتيمة، ولا تهديداً، بل نصيحة من يعرف كيف تنقلب اللحظة، وكيف يُسحق المتأخرون تحت عجلات التحول. من لا يسمع الآن… سيسمع لاحقًا، ولكن بثمن أفدح. الجولاني طلااااااع ولاك

عمر رحمون

96,184 просмотров • 8 месяцев назад

مصر لا تتحرك بردّ الفعل، بل وفق خريطة تهديدات شاملة ومدروسة بعناية. وفي الصدارة من هذا،دعم الجيوش النظامية ،كالجيش السوداني بقيادة البرهان، ورفض الفوضى والميليشيات ، بما في ذلك الدعم السريع، وتثبيت الشركاء الموثوقين وخاصة الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا . هذا خط استراتيجي واحد يربط ليبيا بالسودان، يهدف لحماية الأمن القومي المصري من التهديدات الجنوبية والغربية. في هذا الاطار تأتي زيارة الفرقاطة "بورسعيد" لبنغازي، مع استقبال صدام نجل ونائب حفتر الشخصي، وتزامنها مع زيارة البرهان للقاهرة وإعلان "خطوط حمراء" ضد تقسيم السودان أو تقويض جيشه... وهذا في تقديرى إعلان غير مباشر عن تماسك محور أمني-عسكري مصري، واستعراض محسوب للجاهزية البحرية والبرية. وهي أولا وإخيرا رسالة واضحة للجميع،بأن مصر تغلق الدوائر حول أمنها القومي، وتفرض توازناتها قبل أن تُفرض عليها المعارك.

khaled mahmoued

12,428 просмотров • 8 месяцев назад