Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

نودّع "نغولو كانتي" الرجل الذي لم يركض خلف الكرة فحسب، بل ركض خلف أحلامنا ومنحنا الأمان في أصعب اللحظات 😞 شكرًا لمن علّمنا أن العظمة تكمن في التواضع، وأن الصمت قد يكون أعلى صوتًا من ضجيج النجوم! 🫂💛

25,348 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 просмотров • 6 месяцев назад

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,242 просмотров • 5 месяцев назад

بين الحنين إلى زمن "يا زين" و"لو عندك كلام" وبين واقع الغياب الطويل جاءت إطلالة الفنانة #ألين_خلف في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي الجميل محمد قيس لتفتح جرحاً فنياً لم يندمل لدى جمهورها وتطرح تساؤلات عميقة حول ثمن التنازلات العاطفية في حياة النجوم. ​ما ميز ألين خلف في هذا اللقاء هو التجرد من لغة الضحية في وقت يميل فيه أغلب النجوم المبتعدين عن الساحة لرمي اللوم على المؤامرات أو تغير الذوق العام. اختارت ألين المواجهة المباشرة مع مرآتها. إقرارها بأنها هي من أطفأت نجمها بيدها هو قمة النضج والإتزان. هي لم تنكر أنها قدمت أنجح الـ Hits في نهاية التسعينيات وبداية الألفية بل أكدت أن توهجها لم ينطفئ بسبب نقص الموهبة بل بسبب سوء ترتيب الأولويات. كشفت ألين عن فجوة تعيشها الكثير من المبدعات وهي الرغبة في "الاستقرار العاطفي" التي قد تتحول إلى قيد. اعترافها بتفضيل الحياة العاطفية على المسار المهني يعكس صراعاً بين المرأة و"الفنانة. انتصرت فيه الأولى فخسرت الثانية مكانتها في الصفوف الأولى. ​طرحت ألين دون قصد أو بقصد درساً لكل نجمة صاعدة. النجاح في الفن لا يتطلب الموهبة فحسب بل يتطلب إدارة ذكية للذات. ​الجمهور لا ينتظر الغائبين طويلاً في عصر السرعة والغياب بدافع الاهتمام بالعلاقة العاطفية يُفسر فنياً على أنه استقالة مبكرة. ​القناعة التي سادت في حديثها بأنها اضطرت للاختيار بين النجاح المهني والنجاح الشخصي هي قناعة مغلوطة أثبتت نجمات كثر (مثل نانسي عجرم) إمكانية كسرها من خلال التوازن المدروس. ​رغم الغياب أثبت اللقاء أن ألين خلف لا تزال تملك تلك الكاريزما العفوية والقبول العالي لدى المشاهد. محمد قيس نجح في استخراج النسخة الحقيقية من ألين البعيدة عن التصنع مما جعل الجمهور يتعاطف معها لا كفنانة معتزلة بل كإنسانة دفعت ثمن قراراتها بوضوح. ظهور ألين خلف كان بمثابة وثيقة اعتذار لنفسها ولموهبتها. لقد قدمت أقوى الأغنيات التي لا تزال تُسمع حتى اليوم لكنها ذكرت الجميع بأن الاستمرارية ليست مجرد صوت جميل بل هي قرار يومي بالبقاء تحت الضوء وأن الحب حين يكون على حساب الذات المهنية قد يتحول إلى خسارة فادحة للطرفين. @Alinekhalaff Mohamad kaiss MK

Yehia Gan Official

26,386 просмотров • 7 месяцев назад

في عام 2013 ، فارت جنيفر لورانس بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ، وفي لحظات صعودها لاستلام الجائزة ، تعثرت في خطواتها على الدرج ، وسقطت أمام أنظار الملايين ، لحظة تعثرها .. التقطتها عدسات المصورين ، صورتها وهي تغطي وجهها من الخجل ، وأناقتها لحظة السقوط ، صارت حديث العالم ، وتصدرت العناوين أكثر من الجائزة نفسها ، فستانها الأنيق ، استعارته جنيفر من ( ديور ) قبل حفل الأوسكار بأيام ، بعدها تجاوزت قيمة الفستان أربعة مليون دولار ، وتصدرت جنيفر لورانس قائمة أغلى ممثلات هوليود ، لو أن تلك الليلة كانت مثالية تماما ، لكانت ليلة عادية في حفلات الأوسكار ، لكن لحظة تعثرها صنعت قصة بقيت في الذاكرة ، قصة عنوانها أن التعثر قد يكون هو سبب التقدم العظيم في حياتك ، وأن العالم يحب اللحظات الحقيقية أكثر من اللحظات المثالية ، في تلك الليلة ، لم تصنع جنيفر لورانس ذكرى خالدة لأنها فازت بالأوسكار فقط ، لكن لأنها شرحت للجميع ، أن خلف بريق الشهرة والفساتين الفاخرة واللحظات التاريخية .. يبقى الإنسان إنسانا ، يتعثر أحيانا ، ثم ينهض بابتسامة ، فيحبه العالم أكثر ..

د. ملاك الحســيني

148,468 просмотров • 2 месяцев назад

قالت ابتهال أبو السعد بعد طردها من قاعة مايكروسوفت: "قد يُلاحقونني، لكن ما يُرعبني ليس انتقامهم، بل أن يكون الكود الذي كتبته أداة قتل، أن أستيقظ يوماً لأكتشف أن عملي سهّل قصف طفل أو اغتيال أم. هذا هو الخوف الحقيقي. أن يتحوّل العلم إلى شريك في الجريمة، وأن تُستخدم التقنية لتمكين الإبادة، لا لوقفها." تتكلم ابتهال لا بدافع التحدي، بل لأن الصمت خيانة، والتواطؤ جريمة. تفضح الشركة التي تُسهم تكنولوجياتها في تمكين القتل الجماعي، وتقولها بوضوح: "مايكروسوفت شريكة في إبادة غزة، وهذه حقيقة لا تغطيها بيانات التوظيف ولا أقنعة التنوع." ما حدث ليس موقفًا عابرًا، بل صرخة ضمير حيّ في وجه ماكينة ملوثة بالدم. لم تتكلّم لتنجو، بل لتشهد. لتقول إن المبادئ أغلى من الرواتب، وإن الشفرات المسمومة لا تُبرَّر بصناديق الأرباح. هذا هو معنى أن تكون حرًّا: أن ترفض أن تكون جزءًا من جريمة، حتى لو كلفك ذلك كل شيء. اللهم أعزنا بخدمة أهل غزة #ابتهال_أبو_السعد #غزة #مايكروسوفت_شريكة_الإبادة #صوت_الضمير #التقنية_ليست_محايدة

د. علي القره داغي

221,347 просмотров • 1 год назад

الأزهر… حيث تُصنع العظمة! في مشهدٍ مهيبٍ يهتزّ له التاريخ، يقف أحد كبار علماء الأزهر، ذلك الصرح الشامخ الذي امتدّ نوره قرونًا، يُصلح مكبر الصوت، لا لنفسه، بل لطالبه… ليؤمّ هو الصلاة، ويقف الشيخ خلفه مأمومًا! يا الله! أيُّ مدرسة هذه التي تُعلِّم العلم والتواضع معًا؟ أيّ عظمة يحملها هذا المكان الذي يُربي الرجال علىٰ أن القيادة ليست بالتقدم وحده، بل بصناعة قادةٍ جدد يحملون الراية؟ هذا هو الأزهر… حيث لا يُربّىٰ الطالب ليبقىٰ تابعًا، بل ليكون قائدًا، ولا يُصنع العالم ليحتكر المجد، بل ليورّثه بكل فخر! ألم يكن الإمام الشافعي تلميذًا لمالك، ثم صار إمامًا تهتدي به الأُمم؟ ألم يتتلمذ البخاري علىٰ يد العلماء، ثم صار اسمه مقرونًا بأصحّ كتب الحديث؟ هكذا يفعل الأزهر بأبنائه… يُعلِّمهم أن التواضع رفعة، وأن القيادة ليست احتكارًا، بل مسؤولية، وأن أعظم العلماء ليسوا من يتصدرون وحدهم، بل من يُخرجون جيلًا يتفوق عليهم! عندما يقف العالم خلف طالبه في الصلاة، فهو لا يتراجع… بل يرفع أمّة بأكملها! هذا ليس مجرد موقف… إنه درسٌ يُدرَّس للأجيال، رسالة تكتب بماء الذهب: هنا يُصنع القادة… هنا يُورَّث المجد… هنا الأزهر! #الأزهر_منارة_العلم

Ahmed Shoeib

336,388 просмотров • 1 год назад

عبدالله الهذلول.. من جيلٍ كان الهلال فيه يُصنع بالرجال حين نستعيد ذكريات الجيل الذهبي للهلال، لا يمكن أن نتجاوز اسمًا بحجم الكابتن القدير عبدالله الهذلول «عبادي أبو عبدالرحمن»؛ أحد النجوم الذين كانوا يمثلون قيمة فنية كبيرة في وسط الملعب. كان محورًا حقيقيًا بمعنى الكلمة؛ قويًا في قطع الكرات، ذكيًا في قراءة الملعب، مميزًا في الافتكاك، وهادئًا في بناء اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط. والأجمل أن تلك الأجيال لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تصنعها داخل الملعب.. رجالٌ لعبوا للهلال والمنتخب بشغف وانتماء، وتركوا ذكريات لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير. ومع كل ما قدمه عبدالله الهذلول من عطاء وإمكانات، يبقى رأيي أن الإعلام لم يمنحه حقه من الإنصاف والتقدير، كما أن بعض المدربين لم ينصفوه فنيًا، سواء مع الهلال أو المنتخب، ولم يستثمروا إمكاناته بالشكل الذي كان يستحقه. رحم الله أيامًا كان فيها الهلال يزخر بالنجوم، وكان القميص الهلالي مسؤولية قبل أن يكون شرفًا.. ويبقى «عبادي» واحدًا من أولئك الرجال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم للأجيال، وأن يُذكر اسمهم بكل فخر ووفاء. نجوم الزمن الجميل لا يغيبون.. قد يغيبون عن المشهد، لكنهم لا يغيبون عن ذاكرة الهلاليين. 💙

صالح القبلان

10,623 просмотров • 25 дней назад

كوني عضواً في مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة على مدى سنوات، عشت لحظات يصعب أن تعبّر عنها الكلمات؛ لحظة يخطو فيها طفل خطواته الأولى بعد انتظار طويل، أو ينطق كلمته الأولى فتتحول إلى فرحة تسكن قلب أسرته، أو يحقق إنجازاً صغيراً في نظر البعض، لكنه بالنسبة له ولمن يحبونه عالمٌ كامل من الأمل. وخلال هذه السنوات، رأيت أيضاً كيف تغيّر مجتمعنا. عشنا زمناً لم يكن فيه العالم دائماً رحباً بما يكفي لأطفالنا من ذوي الإعاقة، ولم تكن الفرص متاحة لهم كما تستحق أرواحهم الجميلة. واليوم، نرى مساحة أكبر للفهم والاحتواء، وقلوباً أكثر استعداداً لأن ترى الطفل أولاً، لا إعاقته. وأؤمن من أعماقي بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه محبوب، وأنه مُقدَّر، وأن هناك من يؤمن به حتى في اللحظات التي قد يصعب فيها عليه أن يؤمن بنفسه. أؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تستحق أن نحتفل بها، وبأن كلمة تشجيع، أو يد تمتد بالمساندة، أو قلباً يمنح الأمان، قد تصنع فرقاً يبقى مدى الحياة. بالنسبة لي، لم تكن هذه المسيرة يوماً مجرد عضوية في مجلس إدارة، بل كانت رحلة إنسانية غيّرتني أنا أيضاً. تعلّمت من هؤلاء الأطفال معنى القوة بصورتها الأصدق، ومعنى الصبر، والأمل، والفرح النقي الذي يولد من أبسط الانتصارات. وإن كان لي أن أترك رسالة واحدة، فهي أن نكون نوراً في عالم قد تشتد فيه العتمة أحياناً؛ أن نقود بالمحبة، ونحتوي بالرحمة، ونمنح الأمل دون تردد، ونضيء الطريق لمن يحتاج إلى من يؤمن به. فربما لا ندرك دائماً حجم الأثر الذي نصنعه في حياة الآخرين، لكنني أؤمن أن كل حب نقدمه، وكل طفل نسانده، وكل قلب نمنحه الأمل، يترك نوراً لا ينطفئ🤍 #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

فهده بنت فهد ال سعود

14,302 просмотров • 7 дней назад

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 просмотров • 3 месяцев назад

🔴 في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، يبرز تساؤل جوهري طرحه أحد البرامج الهندية: لماذا لم تصدر الهند بيان استنكار لاغتيال "خامنئي"؟ (أو أي من القيادات الإيرانية في السياق الحالي). الإجابة تكمن في قراءة التاريخ بعيداً عن العواطف؛ فخلال الحرب العراقية الإيرانية، لم تجد إيران حرجاً في التعاون مع "إسرائيل" لتأمين صفقات أسلحة وحماية نظامها من السقوط، بل وتجاوز الأمر ذلك بتعاون استخباراتي حول المفاعل النووي العراقي الذي دمرته إسرائيل لاحقاً. وكما قال الثعلب السياسي هنري كيسنجر: "ليس هناك أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون، بل هناك مصالح دائمة"؛ وهذا بالضبط ما تفعله الهند اليوم باصطفافها مع مصالحها الإستراتيجية. الرسالة هنا إلى "المتأيرنين" من العرب: هل تدركون أن النظام الإيراني لا يقيم وزناً للمبادئ ولا للشعارات التي يرفعها؟ هو ببساطة يستثمر في صراخكم وعويلكم على قضية فلسطين لتحقيق مكاسب ديموغرافية وتوسعية، بينما كان بالأمس حليفاً لمن يدعي عداءهم اليوم. اصطفافك خلف مشاريع خارجية لن يحرر أرضاً ولن يبني وطناً؛ فأنت في حساباتهم مجرد "رقم" أو "أداة" في رقعة شطرنج المصالح الكبرى. خلاصة القول: من لا يملك مشروعه الخاص، سيكون وقوداً لمشاريع الآخرين. #المصالح_الدولية #إيران #العراق #الوعي_السياسي #فلسطين #الهند #خامنئي #تاريخ_السياسة

kosovi

13,530 просмотров • 5 месяцев назад

نعزّي أنفسنا اليوم، قبل أن نعزّي أحداً. نعزّي هذا البلد الذي خسر امرأةً لم تكن عابرة في تاريخه، بل كانت علامة مضيئة في عتمته. ينار محمد لم تكن مجرد ناشطة نسوية ، بل كانت وطناً صغيراً يمشي على قدمين. امرأة اختارت ، بعد سنوات الغربة، أن تعود إلى العراق لا لتبحث عن أمانها الشخصي ، بل لتمنحه لغيرها. عادت لتكون سنداً للنساء اللواتي أُنهكت أرواحهن بالعنف ، وللفتيات اللواتي أُسكتت أصواتهن بالخوف، وللأطفال الذين سُلبت طفولتهم. وقفت مع ضحايا العنف الأسري ، مع ضحايا الاتجار بالبشر، مع الناجيات من الاغتصاب، مع ضحايا داعش، مع كل امرأة لم تجد باباً يُفتح لها في لحظة انكسار. لم تكتفِ بالكلمات ، بل أسست أول دار إيواء في العراق ، لتقول بوضوح: “هنا مكان آمن… هنا لن تُتركِ وحدكِ.” ولم يكن دورها إنسانياً فحسب ، بل كان شجاعاً في مواجهة أخطر الملفات. فقد ساهمت في كشف شبكات الاتجار بالبشر ، وعملت على فضح أساليبها وطرق استدراجها للضحايا، وساهمت في إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية لكشف تلك الشبكات وتفكيكها. وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوى تستفيد من استغلال النساء والأطفال ، ولم تتردد في تسليط الضوء على مكامن الخلل والتقصير، لأن حماية الضحايا بالنسبة لها كانت أولوية لا تحتمل المجاملة. في بلدٍ ما زال يفتقر إلى قانون يحمي النساء من العنف الأسري ويوفر لهن دور إيواء حكومية، كانت ينار محمد تشق الطريق بيديها ، وتواجه جدران الصمت والتواطؤ ، وتصرّ على أن الأمان حقٌّ لا مِنّة.و قامت تأسيس اول شبكة لدور الإيواء في العراق حاربت الابتزاز، ورفعت الوعي، وواجهت خطاب الكراهية ، ووقفت ضد كل انتهاك، مهما كان مصدره. لم تخشَ الاتهامات الكيدية، ولا حملات التشويه ، ولا التحريض الإعلامي الذي طالها طويلاً. كانت تعرف أن كل اغتيال جسدي يسبقه اغتيال معنوي ، وأن الشيطنة ليست سوى تمهيد للرصاصة. قُتلت، لكن الحقيقة أكبر من القتلة. سواء كانوا مأجورين أو مدفوعين بالجهل ، فإن المناخ الذي يُشرعن التحريض ويحوّل التشهير إلى “رأي” هو شريك في الجريمة. حين يصبح التنمر والسخرية والاتهام الباطل أموراً عادية، نكون جميعاً على حافة الخطر. نحن لا نفقد امرأة فحسب، بل نفقد صوتاً كان يقول للنساء: “أنتِ لستِ مذنبة.” نفقد قلباً كان يحتضن المنكسرات. نفقد شجاعةً كانت تذكّرنا بأن الحقوق لا تُستجدى بل تُنتزع. وفي مفارقة موجعة ، تُكرَّم مثل هذه النساء في الخارج اعترافاً بجهودهن في حقوق الإنسان ، بينما يُحاصَرن في الداخل بالتشويه والتحريض. وبعد رحيلهن ، يتسابق البعض إلى إعلان البراءة من الكراهية، وكأن الكلمات التي أُطلقت لا تتحول أحياناً إلى رصاص. ينار محمد لم تكن قضية عابرة. كانت فكرة. والأفكار لا تُغتال. رحلتِ جسداً ، لكنكِ تركتِ أثراً في كل امرأة وجدت فيكِ أمل اً، وفي كل فتاة عرفت أن لها حقاً في الأمان. نمِ قريرة العين… فذكراكِ مسؤولية ، وطريقكِ أمانة في أعناقنا. #كلنا_ينار

دينا الأيوبي☭

10,753 просмотров • 5 месяцев назад

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 просмотров • 1 год назад

نحن لا تشاهد مجرد "خطاب سياسي"، بل تشاهد "وثيقة جسدية" لزعيم يعيش ذروة الضغط. حاول المتحدث في هذا الخطاب تقديم تحليل "بارد" ومنطقي لتفكيك خصومه، لكن نزيف شفتيه وجفاف وجهه وإجهاد عينيه فضح واقعاً مختلفاً خلف الكواليس. هذا التباين يشير إلى أن الجماعة قد تكون في حالة "طوارئ قصوى" أو مواجهة ضغوط غير مسبوقة، لم تستطع الإضاءة ولا الهدوء المصطنع إخفاء آثارها. الحالة الجسديه (التشقق والنزيف الناتجان عن الجفاف الحاد) تؤكد أن الرجل يعيش في عزلة بيئية تامة. هذا ليس وجه شخص يتعرض للشمس أو الهواء الطبيعي، بل وجه شخص "محتجز" في بيئة مدارة اصطناعيًا لفترة طويلة، مما جعل جسده يظهر منهارا أمام الكاميرا . هذا الخطاب هو أبعد ما يكون عن "الروتين". إنه يعكس لحظة استنزاف بدني حاد؛ المتحدث يصارع جسده ليحافظ على صورته القيادية ، لكن النزيف على شفتيه هو "الثغرة" التي تخبرنا أن الظروف الميدانية والسياسية في يناير 2026 وصلت إلى مرحلة من الحرج جعلت أثرها يخرج من مسام جلده.

خالد الانسي

119,052 просмотров • 7 месяцев назад