Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هاااااام... ندعوا الجميع للحضور والمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية التي ستنطلق غدا بعد صلاة الجمعة في ميدان السبعين العاصمة صنعاء للتنديد بانتهاك الأعراض واعتقال الشباب بحجة رفع العلم الوطني اليمني من قبل أنصار الله في العاصمة صنعاء. ستقام المظاهرات . ندعوا الجميع على المشاركة

11,520 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مشايخ ودعاة من التيارين السلفي والصوفي من ميدان السبعين، في العاصمة صنعاء ، نشيد بالحراك الشعبي والمسيرات الجماهيرية المليونية التي تعبر عن غضب واستنكار شعبنا اليمني تجاه الجرائم المرتكبة بحق إخواننا المسلمين في فلسطين. ونعتبر هذا الحراك الشعبي جهادًا خالصًا يتقرب به إلى الله تعالى، فهو سلاح فعال ومؤثر يشهد على ذلك الاهتمام والتعاطي الكبير من قبل وسائل الإعلام التابعة للعدو الصهيوني بمختلف لغاتها. كما لمسنا أثره العميق في نفوس إخواننا المجاهدين في فلسطين، ومساهمته في تثبيتهم وتقوية عزائمهم، وهو ما تجلى في دعوتهم المتكررة لأبناء الأمة الإسلامية للانخراط في هذا الحراك الشعبي وإشادتهم الصادقة بمسيرات الشعب اليمني. وبما أن حركة أنصار الله (الحوثي) قد تبنت هذا الحراك المبارك، كما تبنت غيره من وسائل الدعم والنصرة لإخواننا المسلمين السنة في فلسطين، دون أن يعيقها التباين المذهبي، فنحن معهم وإلى جانبهم ولن يكون التباين المذهبي عائقًا أمام وحدتنا في مواجهة العدو المشترك ونصرة قضيتنا العادلة. ونقول للعدو الامريKي والصHيوني. لقد أحرقنا الورقة الطائفية التي طالما راهنت عليها وتغنيت بها. لقد توحدنا صفًا واحدًا لمواجهتك ودعم إخواننا في فلسطين. صنعاء - ميدان السبعين - تاريخ 28-10-1446هـ الموافق 26-04-2025م #غزة_توحدنا #ثابتون_مع_غزة #رغم_أنف_العدو_وجرائمه

عبدالملك الأصبحي🇾🇪

57,581 Aufrufe • vor 1 Jahr

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

▪︎ آخر التطورات عن انتفاضة الشعب الإيراني بعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة الشعب الإيراني، يمكن القول إن رقعة المظاهرات قد اتسعت، على نحوٍ يشبه ما شهدناه في الانتفاضات السابقة قبل ثلاث سنوات أو في الأعوام التي سبقتها. فقد شملت الاحتجاجات، إلى جانب العاصمة طهران، عشرات المدن الكبيرة والصغيرة، من أبرزها مشهد، تبريز، شيراز، ومدن أخرى عديدة. وقد سقط عشرات القتلى في صفوف المتظاهرين نتيجة التدخل العنيف من قبل الحرس الثوري وقوات البسيج (الحرس الشعبي)، كما سُجِّلت خسائر بشرية أيضًا في صفوف قوات الأمن والبسيج. وفي تطور لافت، قُتل عدد من الموالين المتشددين للنظام، من الرواديد وأعضاء البسيج المتطرفين الذين كانوا يهددون الشعب. ولا يمكن إغفال إحراق العشرات من سيارات الشرطة، والمباني الحكومية، والبنوك، ومراكز الشرطة خلال هذه المظاهرات، إضافة إلى استمرار انقطاع الإنترنت منذ أيام. ومع ذلك، يمكن القول إن المشهد العام لا يختلف كثيرًا عن الاحتجاجات السابقة حتى الآن. نسأل الله أن يحفظ دماء المظلومين، وأن يريحنا من الظالمين، وأن يبدلنا خيرًا منهم، وألّا تنزلق الأوضاع إلى الفوضى والدمار، لا في إيران ولا في دول المنطقة وغيرها.

ماجد العباسي

13,169 Aufrufe • vor 7 Monaten

اترك الأحكام المسبقه وتأمل في هذه الاحداث: -عندما سقط حكم بن علي في تونس ولم يجد من يستقبله استضافته السعودية بشرط أن لايتدخل في تونس فوافق وبذلك سلمت تونس من تحريكه للموالين له. - عند اشداد أزمة المظاهرات في البحرين واهتزاز الأمن في البحرين أدخلت السعودية قوات الحرس الوطني مع درع الجزيرة وأخمدت الفتنة حتى أن وزير خارجية أمريكا هيلاري كلينتون صرحت بغضبها من السعودية بسبب ذلك. - عند بداية التواطئ الغربي على مصر بعد سقوط مرسي تدخلت السعودية ووقفت ضد القوى العظمى التي تحاول التدخل في مصر. -عند محاولة الحوثي الإيراني ابتلاع اليمن بالتواطؤ مع علي عبدالله صالح أقامت عاصفة الحزم وحجمت الحوثي حتى حشرته في صنعاء ولولا التدخل الغربي لإيقاف تحرير الحديدة لكان الحوثي مطرودا. -مع سوريا ساهمت في رفع العقوبات والنهوض باقتصاد سوريا. -مع السودان طالبت وساهمت في إيقاف المليشيات المجرمة التي تقتل الشعب السوداني. -اليوم تضع السعودية مطاراتها وموانئها البحرية منافذ لبقية دول الخليج التي يحاول أن يخنقها المجرم الإيراني. وغيرها الكثير... مما يجعلك تنتهي إلى أن السعودية هي السند العظيم للدول الإسلامية والحامي الأمين لهم تقف معهم لمصلحتهم دون تدخلات أو أي أضرار بهم...

قناة بحار

263,169 Aufrufe • vor 5 Monaten

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 Aufrufe • vor 4 Monaten

أبرز ما جاء في كلمتي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر حزب الحوار الوطني: - أهلي في بيروت أكدتم أنكم الضمانة لبيروت الضمانة للعيش معاً. كنتم وستبقون الأحرص على صورة العاصمة ومعنى التنوع وقيمة المشاركة بين كل مكوناتها. - نجحتم كما دائماً في الامتحان الكبير وكنتم أكبر من التحدي، وتجاوزتم كل انواع التشويش والمزايدة والشعبوية. - أود أن أشكر كل البيارتة فرداً فرداً وكل من شارك وصوّت، وكل من آمن بأن صوته لمصلحة بيروت. - أود أن أتوجه الى أهلي الذين لم يشاركوا وأقول: سنكون معاً، كل من موقعه، إلى جانب هذا المجلس المنتخب، كي يحقق مهامه بحيث تستعاد الثقة ببلدية بيروت. - ربحت بيروت بكل أبنائها، بجميع مرشحيها. ليس هناك من رابح وخاسر، فالجميع شارك في العملية الديمقراطية، وهذا مكسب كبير للعاصمة. - أدعو الجميع من القلب للتضامن والعمل معاً، فالانتخابات أفرزت نتائجها، لكن العمل المشترك مطلوب من الجميع، واليد ممدودة للتعاون. - المجلس البلدي الجديد الذي فاز بثقة الناس، هو مجلس لكلّ بيروت، بكل أحيائها ومناطقها، من دون تمييز، نراهن عليه، وسنراقبه لتنفيذ برنامج إنمائي متكامل لبيروت، انتخبناه على اساسه، يراعي العدالة والشفافية والانتاجية، ويستهدف تحسين الخدمات، والنهوض بالبنية التحتية، وتفعيل الرقابة والمحاسبة. - أما من جهتي سأكون في جهوزية للتشريع، بما يسهل عمل المجلس البلدي، وسأكون مع أهالي بيروت العين المراقبة التي تحاسب وتتابع عمله، ضماناً للتنفيذ. - أقول للبيارتة بكل موضوعية. إذا عملنا سويا سننجح، وستعود العاصمة منارة الشرق، والمركز الاقتصادي الجاذب للاستثمار، والوجهة السياحية التي تستقطب السياح العرب والأجانب. - سنتابع عمل هذا المجلس بالعين الحريصة والساهرة في آن. سنكون الى جانبه لتحقيق برنامجه، في الحوكمة ورقمنة البلدية، ونفض البنى التحيتية من كهرباء وماء وأرصفة، وفي تأمين الأمن في العاصمة. - سنكون الى جانب هذا المجلس، في تعاونه المرتقب مع الاغتراب اللبناني، وخصوصًا البيروتي، لدعم المدينة. سنسعى إلى تطوير آليات تتيح للمغتربين أن يشاركوا في التعاون لمشاريع محددة، يطّلعون على تفاصيلها ويواكبون تنفيذها، ضمن أعلى معايير الشفافية والمحاسبة. - نجدد الشكر لكم لأنكم حافظتم على الشراكة. سنبقى إلى جانب الناس، نسمعهم ونتعاون معهم ونُشركهم في صنع القرار. فبيروت تستحق، وأنتم من تستحقّون. - الأمل بالغد كبير، فلنكن دائماً على الموعد مع الأفضل لعاصمتنا.

Fouad Makhzoumi

30,252 Aufrufe • vor 1 Jahr

بيان علمي مؤصل في مسألة جمع المرأة بين المغرب والعشاء لأجل الزينة والمساحيق الحمدُ لله العليمِ الحكيم، الواسعِ في رحمته، اللطيفِ بعباده، الذي رفع عنهم الحرج وجعل في شريعته من التيسير ما يوافق مقاصدها ويحفظ كرامة المكلفين، والصلاةُ والسلامُ على من بُعثَ بالحنيفية السمحة، نبيّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فإن من القواعد الكبرى التي بنى الله عليها هذا الدين قاعدة رفع الحرج والتيسير، وهي أصلٌ عظيم في الشريعة، غير أنها مقيدة بضوابطها الشرعية، لا تفتح بها أبواب التهاون، ولا تُجعل ذريعة لتعطيل العزائم أو توسيع الرخص في غير موضعها. وقد ظهر في الأيام الماضية جدلٌ واسع حول فتوى تتعلق بجمع المرأة بين صلاتي المغرب والعشاء بسبب ما تضعه من زينة ومساحيق تجميل لحضور مناسبة زواج، خشية أن يفسد وضوؤها أو يلحقها حرج في إزالته وتجديده، فاقتضى البيانُ أن تُعاد المسألة إلى أصولها المعتبرة، بعيدًا عن الانتصار للأشخاص، مع حفظ مكانة الجميع، وبيان ما تقرر في مذهب أهل العلم قديمًا وحديثًا.

خالد التميمي

56,834 Aufrufe • vor 10 Monaten