Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هاتين الركعتين لم تكن بمناسبة أي عيد من الأعياد و لا جمعة من الجمعات ؟!! بل هما ركعتي شكر لله تعالى على الإنتهاء من بناء #مسجد_الجزائر 🕌🇩🇿🌎 ولإن شكرتم لأزيدنكم ولله الحمد والمنة 🤲🏾

37,867 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

Sittingbull crowfoot's profile picture
Sittingbull crowfoot1 year ago

he’s our President and he’s one of us we have much respect and love for him we support him we stand by him and we are willing and able to do whatever it takes to protect our nation

khelifi mohamed's profile picture
khelifi mohamed1 year ago

Algeria is a red line 🩸🇩🇿❤️

عماد عماد's profile picture
عماد عماد1 year ago

ربنا يخليك ويسعدك ويبارك بعمرك يارب لاابنا وعمنا تبون ربنا يوفوق في بناء جزائرنا الحبيبة تحيا الجزائر برجالها الاوفياء وجيشها سليل جيش التحرير وشعبها الابي

Racha Dz🇩🇿❤️🇵🇸's profile picture
Racha Dz🇩🇿❤️🇵🇸1 year ago

عمي تبون ليزوم 💪❤️🇩🇿

FBKZ 👉🇩🇿🇪🇭🇵🇸👈🇫🇷's profile picture
FBKZ 👉🇩🇿🇪🇭🇵🇸👈🇫🇷1 year ago

🤲🤲🤲🤲

M.M.G's profile picture
M.M.G1 year ago

هاتان سجدتان وليست ركعتان

khelifi mohamed's profile picture
khelifi mohamed1 year ago

لا توجد صلاة فيها سجدتان إلا ركعة الوتر ؟!!! و هذه ليست وتر إنها ركعتان في وضح النهار قد تكون صلاة الضحى ربما و سجود الشكر سجدة واحدة فقط و ليس فيها تشهد ...

سليم ب.'s profile picture
سليم ب.1 year ago

ربي يحفظك عمي تبون يسترك

ABID's profile picture
ABID1 year ago

الشكر لله يبارك ربي الحمدلله على نعمة الاسلام

Related Videos

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 views • 8 months ago

وقفت على حدود #غزة لتشاهد القصف الإسرائيلي، ومشاهد الدمار وهي تتناول رقائق البطاطس!! ليست يهودية ولا إسرائيلية تحتل الأرض وتنتظر إفراغها من السكان. بل أمريكية مسيحية، وعضو في الكونجرس الأمريكي، عن ولاية تكساس في أقصى الجنوب لم تقرر دعم الصهاينة فحسب، بل قررت الاستمتاع معهم بقتل الفلسطينيين! فهل نعرف بوجود عداء أو صراع -حدث من قبل- بين أمريكا وفلسطين؟؟ بالطبع ... لا لكننا سنتمكن من فهم موقفها، وموقف الكثيرين ممن يساندون الصهاينة اليهود ، حينما نُعيد قراءة القرآن الكريم ... ونقف أمام آيات الله، والتي لم تكن تستوقفنا من قبل... ● مثل قوله تعالى : (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ) أي أنهم ينصرون بعضهم بعضا، ويتعاونون ويقفون صفا واحدا في حربهم ضد المسلمين. ثم تجيء بقية الآية، لتتحدث عن موقف مسلمي اليوم، وتشرح لنا بدقة عن أحوالهم فيقول تعالى (إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) الآية 73 من سورة الأنفال أي أنكم -أيها المؤمنون-إن لم تنصروا بعضكم بعضا، مثلما يفعل الكافرون، تعمُ الفتنة، وينتشر الفساد، وتُسفك دماؤكم، ويذهب ريحكم ويتطاول أعداؤكم عليكم فوالله... كأن تلك الآية نزلت فينا نحن ... ولا أحد غيرنا وكأننا نقرأها اليوم ... كأول مرة في حياتنا

شيرين عرفة

48,778 views • 10 months ago

بالمناسبة : المراسل سأل أسئلة عن ( الدوري ) وهنا الإثبات بالفيديو : وهو يعمل في صحيفة عامة للجميع صحيفة الوئام المرموقة .. والأسئلة عامة للمتواجدين .. ولم تكن أسئلته مرتبطة بالحدث بل كان حريص على سماع رأي الإعلاميين خصوصًا أن بداية الدوري قريبة جدًا .. قمت بالرد على أسئلته وتحدثت عن الهلال و القادسية و النصر و الأهلي وماتياس وكذلك عن نجم القادسية مصعب الجوير .. وأنا كإعلامي واجبي أرد على أي سؤال من صحيفة رسمية تملك مراسل رسمي .. الغالبية من المدرعمين : تركتهم متعمدا أيام يتحدثون ويعيشون الجو و يفضفضون و أنا أطالعهم من بعيد ضاحكًا مستمتعًا بردودهم العاجزة واليوم حان وقت الرد .. بالمناسبة : الهلاليين و الأهلاويين و القدوساويين والجميع لم يشعروا بأي حساسية من حديثي إلا غالبية محبي النصر !! دائمًا عندهم حساسية من أي إنتقاد أو حديث بالأرقام تجاه ناديهم خوفًا من طرح الحقائق الواضحة وهذا ديديني الذي لن يتغير كإعلامي : فهم لا يريدون لأي إعلامي أن يتحدث بالحقيقة تجاه ناديهم والدليل على ذلك لم يرد أي شخص على المعلومات الواردة بالفيديو بل كعادتهم يهربون للخلف ويحاولون التهجم بأساليب قديمة لم تعد تجدي و لا تهمني .. ولا أعلم لماذا الغضب فمعلومتي صحيحة نعم النصر خسر أمام غامبا أوساكا في الرياض وحارسهم عمره 18 عام فقط .. ودائمًا يخسر بركلات الترجيح في النهائيات .. فريق يفتقد للثقة وهذي وجهة نظري ولن تتغير أبدًا حتى يحقق النصر دوري أبطال آسيا للكبار .. وطالما تقولون بأنني غير مؤثر ليه يوميًا تكتبون عني و تغضبون !! أصدقاء التناقض لا يكلون ولا يملون من التناقض .. بالمناسبة : ( أقسم بالله أن المراسل نصراوي ) وهو من ذكر لي هالأمر بنفسه 😃👌🏻 هاردلك ✋ #سامي_الحريري

سامي الحريري 🇸🇦

69,533 views • 21 days ago

لنتحدث بمنطقية وهدوء… هناك فئة من الجماهير غاضبة لأن راندي أورتن لم يفز باللقب، وتنتقد فوز كودي رودز. لكن السؤال الأهم: على أي أساس كان يجب أن يفوز أورتن؟ هل بسبب بناء قصصي قوي؟ الواقع أن القصة لم تكن على المستوى المطلوب اطلاقا هل لتكرار سيناريو مشابه لما حدث مع جون سينا؟ رح يكون من التكرار العبثي هل لأن أورتن في أفضل حالاته؟ الحقيقة أنه ليس حتى في افضل مستوياته بعد العوده في 2023، بل يعاني بدنيًا وشارك وهو غير مكتمل الجاهزية. بالتالي، فوزه لم يكن ليخدم لا القصة ولا اللقب، ولا حتى مسيرته في هذه المرحلة. في المقابل، كودي رودز يتحمّل عبئًا كبيرًا جدًا. يُوضَع في مواقف كتابية ضعيفة، ومع ذلك ينجح في إخراجها بصورة مقبولة بفضل موهبته واجتهاده. وهذا أمر يُحسب له، لا عليه. ورغم ذلك، لا يزال هناك من يقلل منه، رغم ما يقدمه من عمل واضح للحفاظ على قيمة اللقب في ظل كتابة متذبذبة. المشكلة الحقيقية ليست في كودي، بل في طريقة كتابة القصص. فعلى مدار فترة حمله للقب، لم تُقدَّم له سوى قصص قليلة بمستوى عالٍ، مثل عداوته مع كيفن أوينز، بينما البقية لم ترتقِ للتوقعات. لذلك، التقليل من كودي غير مبرر. إما أنه نابع من تصور قديم لا يزال عالقا في أذهان البعض، أو من تحيّزات جماهيرية، وليس من تقييم موضوعي لما يقدمه حاليًا. #WrestleMania

The PRIN❌E

44,958 views • 4 months ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 views • 1 month ago

لا تندم على ما فات، لأن الندم يفترض أنك كنت تملك وعي اليوم بعقل الأمس، وهذا غير صحيح. أنت اتخذت قراراتك حينها بأدواتك المتاحة، بفهمك المحدود، وبقلبك الذي كان يتعلّم المشي لا الجري. ولو عاد بك الزمن إلى تلك اللحظة بنفس الوعي القديم، لفعلت الشيء نفسه دون تردد. ما فاتك لم يفتك ظلمًا، بل رحمة. فلو كان خيرًا خالصًا لبقي، ولو كان رزقًا لك لما تجاوزه طريقك. أقدار الله لا تخطئ العناوين، ولا تصل متأخرة، لكنها تصل بالشكل الذي يصلحك، لا بالشكل الذي ترغب به دائمًا. أخطاؤك لم تكن سقوطًا، بل درجات وعي. كل مرة ظننت أنك خسرت، كنت في الحقيقة تتعلّم كيف لا تخسر نفسك مرة أخرى. بعض الأبواب أُغلقت لأن بقاءها مفتوحة كان سيؤذيك، وبعض الطرق انكسرت لأن الاستمرار فيها كان سيكسر قلبك. لا تلتفت للماضي بعين الحسرة، بل بعين الامتنان. قل: الحمد لله الذي علّمني، لا الحمد لله الذي حرمني. فما كُتب لك قادم، وما لم يُكتب لم يكن لك يومًا، حتى لو أحببته. اطمئن… الله أحنّ عليك من ظنونك.

د. محمد الخالدي

15,808 views • 6 months ago

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 views • 6 months ago

درس سعودي في إدارة الأزمات: السعودية لم تتأخر في إعلان الهجوم… بل اختارت التوقيت الذي يضمن السيطرة الكاملة. ما حدث لم يكن صمت… بل إدارة ذكية على عدة جبهات ⸻ في أسواق الطاقة، الخبر غير المكتمل أخطر من الحدث نفسه. التأخير لم يكن إخفاء… بل منع: •الذعر •الشائعات •القفزات السعرية التوقيت = سيطرة على السوق. ⸻ خلال “أيام الصمت” لم تكن هناك فجوة… بل كانت هناك إدارة فعلية: •احتواء الضرر •تأمين البدائل •استمرار الإمدادات تم الإصلاح أولًا… ثم الإعلان. ⸻ التأخير لم يخدم الاقتصاد فقط… بل كان خطوة استخباراتية ذكية: •تتبع مسار الهجوم •تحليل البصمة •تحديد الجهات المنفذة الصمت هنا = أداة تعقب. ⸻ أي هجوم يعتمد على: الصدمة + التهويل الإعلامي السعودية سحبت الاثنين: لا ذعر… لا تضخيم فانتهى الهجوم: “حدث محدود… بلا قيمة دعائية” ⸻ المعركة اليوم ليست عسكرية فقط… بل إعلامية أيضًا. السعودية أدارت الرواية بذكاء: •لم تسمح بتضخيم الحدث •لم تمنح الخصم لحظة “الذروة” السيطرة على السرد = نصف النصر. ⸻ رسالة السعودية كانت هادئة… لكنها حاسمة: “نحن نعلم… نسيطر… ونختار التوقيت” وهذا النوع من الردع أقوى من أي تصعيد لفظي. ⸻ الإعلان لم يكن موجّهًا لطرف واحد: للأسواق: الإمدادات مستقرة ✅ للخصوم: الهجوم موثق… والمسؤولية محفوظة ⚖️ تمهيد قانوني بذكاء. ⸻ ما حدث لم يكن إدارة أزمة فقط… بل إدارة حرب مركبة: اقتصاديًا: حماية السوق أمنيًا: تعقب المنفذ إعلاميًا: كسر الدعاية سياسيًا: بناء ملف إدانة ـــــ السعودية لم تتأخر… بل اختارت اللحظة التي تدير فيها الحدث لا تتأثر به. وهذا هو الفرق بين: دولة تتفاعل مع الأزمات… ودولة تقودها بثقة واقتدار .. الواحد بس صار يصحى ويحمد الله ويشكره انه سعــــودي 🇸🇦 من هذه الأرض الطاهـرة القوية الشامخة الحكيمة وتحت حكم آل سعود حكماء العرب والأرض . اللهم احفظ السعودية قيادةً وشعبًا، وأدم عليها الأمن والعز والتمكـين .

ديمــــا🇸🇦

11,778 views • 4 months ago

🇸🇦🤝🇪🇬 في خضمّ ما يُحاولُ بعضُ المُتربّصين تشويهه من علاقاتنا الأخوية مع الشقيقة #مصر، فالتاريخ المشترك يؤكد أن الروابط #السعودية المصرية ليست مجرد تحالف ظرفي، بل هي علاقةٌ ضاربةٌ في عمق التاريخ، قوامها المصير المشترك، و الدم الواحد، و التاريخ المشرِّف الذي سطّره أجدادنا و آباؤنا في مواجهة التحديات، و بناء مستقبلٍ زاهرٍ للأمة العربية و الإسلامية. إن تلك المحاولات اليائسة التي يبثّها مثيروا الفتن و المرتزقة عبر وسائل التواصل لم تكن سوى غباراً عابراً في وجه الإرادة الصلبة لشعبين عظيمين، يقفان كالجبلين الشامخين أمام كل من يسعى للنيل من وحدتهما. فمن يعرف طبيعة العلاقة بين البلدين - سياسياً و اقتصادياً و ثقافياً و أمنياً - يدرك أنها بُنيت على ثقة لا تُهزّ، و مصالح مشتركة لا تُحصى، و رؤية استراتيجية واحدة تجاه قضايا المنطقة المصيرية. إن ما جمع السعودية و مصر عبر العقود - من دعم متبادل في المحن، و تعاون في مشاريع التنمية، و تنسيق في المواقف الإقليمية و الدولية - هو أقوى من أي ضجيجٍ هشّ. و لن تكون حملات التشكيك إلا دافعاً لتعزيز شراكتنا، و تذكيراً بضرورة توحيد الصفوف لمواجهة كل من يحاول اختراق نسيجنا العربي الأصيل. نقول لهؤلاء: إن أبناء المملكة و مصر أدرى بمصالحهم، و أقدر على حماية مكتسبات تعاونهم. و قيادتنا الحكيمة - حفظها الله - تعمل بوعيٍ و إصرارٍ على ترسيخ هذه العلاقة، و توسيع آفاقها نحو آمالٍ أكبر، تحقيقاً لطموحات شعبينا الشقيقين، و درءاً لكل محاولات التفرقة.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

21,725 views • 1 year ago

بداية حريّة التعبير أمر يحميه القانون، و إحترام حق الآخر في تعبيره بما لا يخرج على القانون هو في الحقيقة إحترام للجميع، و بكل تأكيد أنه من حق أي شخص انتقاد من يتعرض للبس الغترة و العقال …!!! و لكن و بحق كتاب الله هل يجوز ان تُشنّ حملة تطالب الدولة بالتدخل و معاقبة شخص تحدث عن عقال و غترة و الصمت عن شخص استخدم المنبر الديني ليعبّر عن آراء سياسية تهاجم المقاومة في #غزة ؟؟ اللهم إجعلها في ذمة كل من هاجم مواطن من أجل غترة و عقال و صمت أمام من يهاجم غزة و أهلها و التي ما فتئت دولة قطر من تقديم المساعدة لأهلها و هم أخوتنا العرب المسلمين و تضميد جراحهم ، لنتذكر أن أعداء العرب و المسلمين هم الذين شنّوا حرب إبادة و تطهير عرقي على غزة و هم الذين شنّوا عدوانا على بلادنا #قطر في 9 اكتوبر 2025 , والذي نتج عنه استشهاد مواطن قطري و أخوة فلسطينيين . يقول الله تعالى (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) نحن في دولة قانون و عدل و حق ، و تأتي مسألة التحريض على مواطن قال ما لا يتعارض مع القانون في رأيه ( و ان كانت هناك اية مخالفة او ما يشبهها فإن الجهات المختصة واعية و تستقبل الدعاوي) و عليه لا يجب أبدا التعرض لأي مواطن أبدى رأيه في أمر مّا بالتحشيد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي او غيرها ، بل من خلال الجهات الرسمية فقط ، فذلك التحشيد يعتبر ترهيباً لكل من له رأي في شتى المواضيع و منها الإجتماعية و يعتبر كذلك تشهيراً بالشخص (والله انني لا أعرفه و لم أره يوماً) و أتمنى منع مثل مثل هذا التحشيد و الشحن الذي يعزف على وتر "العادات و التقاليد" ، كي لا تتكرر و تكون بوّابة مشرّعة في اتّجاهات متعددة تجاه النسيج الإجتماعي . والله من وراء القصد مع كل احترامي للجميع .

ناصر بن راشد النعيمي

114,308 views • 10 months ago

تسجيل السافنا الذي قام أ. مجاهد بشرى بنشره على صفحته بالأمس، يسقط كل روايات وأكاذيب معسكر الحرب بالضربة القاضية. فالسافنا لم يعد مستسلماً أو تائباً كما روج أبواق معسكر الحرب، بل تباهى الرجل بالمبالغ المالية التي تلقاها مقابل تغيير موقفه. السافنا لم يخضع للدولة وسلطانها، بل على العكس، فهو يرى في حكومة البرهان مجموعة من "الشحادين الصغار" ليس إلا، وانه "جاء بوضعية أفضل منهم". كشف السافنا أنه لا يتقاضى المال من حكومة البرهان، بل من جهات خارجية. فعن أي سيادة، وأي أمن قومي، وأي رفض للتدخل الخارجي، يحدثنا المدلسون الكذبة في معسكر “بقاء الدولة”؟! الآن حصحص الحق، وانكشفت عورة معسكر الحرب بلا غطاء. إنها حرب إجرام مكتمل لم تجلب لبلادنا سوى الخراب. هي ليست حرب كرامة أو سيادة، بل محض مشروع سلطوي يسعى عبره العسكر والحركة الإسلامية الإرهابية إلى إحكام قبضتهم على البلاد، غير مبالين بما يتعرض له الناس من مآسٍ جراء هذا القتال، ولا بالتفريط في سيادة الدولة وسلامتها، ولا تهتز لهم شعرة وهم يمرغون كرامة السودان وأهله في التراب. الحمد لله الذي ألهمنا الوقوف ضد هذه الحرب منذ يومها الأول، وحصننا من فتنتها، ومنحنا القدرة على مواجهة أكاذيب أبواقها حتى انكشفت الحقيقة كاملة. اليوم لا عذر لمن يدفن رأسه في الرمال، فواجب إيقاف هذه الحرب يبدأ بسحب أي مشروعية عنها، والتصدي لكل من يسعى لإطالة أمدها. فالسكوت عن هذا الباطل أو التماهي معه، مشاركة في الجرم الذي يفتك ببلادنا وشعبنا الصابر المكلوم. #لا_للحرب

Khalid Omer Yousif

106,441 views • 3 months ago

نفاق وصغار اتخاذ أهل التضحية من المجاهدين وحاضنتهم آية وعبرة ومناسبة لتذكر النعم من أفعال المنافقين. قال تعالى: "وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا". قال بعض المفسرين: "فإن أصابتكم مصيبة، أي: قتل وهزيمة، قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا، يعني: بالقعود ، وهذا لا يصدر إلا من منافق". والشهادة والإصابة والثكل في سبيل الله نعمٌ وكرامات واصطفاء من الله ينبغي أن يسبّب لدى الخيّرين الشعور بالغيرة والغبطة لا الفرحة بالسلامة، عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: "هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قُتِل يوم أحد". رواه البخاري ومسلم. ذكر الذهبي في ترجمة السريّ بن مُغلّس السقطي أنه قال: "حمدت الله مرة، فأنا أستغفر من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كان لي دكان فيه متاع، فاحترق السوق، فلقيني رجل، فقال: أبشر، دكانك سلمت، فقلت: الحمد لله، ثم فكرت، فرأيتها خطيئة". هذا وهو حريق عاديّ وليس عدوانا من أعداء الله وجهادا في سبيله. إن شعور من سلم من المسلمين من الإبادة الجارية على أهل غزة رضوان الله عليهم مع عجزه عن كف أيدي الأعداء عنهم ينبغي أن يكون هو الخجل ولا شيء غيره، وهو ما عبّر عنه أخونا العزيز تميم بقوله من قصيدة بديعة: "لما تشوف الشهيد.. تبقى السلامة خجل"، أما الفرحة بالسلامة فعيب وصغار وآية نفاق، والله أعلم. والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

50,584 views • 4 months ago

غداة خروجي من المعتقل بعد أربع سنوات قضيت معظمها في سجن العقرب، اتصل بي مديري الدانماركي نائب رئيس الشركة التي كنت أعمل بها للتهنئة. ثم فاجأني بسؤال: "هل ما زلت تؤمن بوجود الله بعدما تركك تتعرض لكل هذا الظلم؟" كان مديري ينطلق من منظومة فكرية مادية محضة؛ فالعقل الذي لا يؤمن بوجود إلهٍ حكيمٍ مدبّر لا يستطيع أن يستوعب معنى الابتلاء، ولا يدرك فلسفة التسليم لله والرضا بقضائه. لذلك لم يستوعب مديري الملحد إجابتي بأن "سنوات الاعتقال جددت إيماني، بل وزادته رسوخًا، وعمّقت يقيني بعدل الله وحكمته". فتجربة الاعتقال لم تكن مجرد معاناة جسدية أو ضغطًا نفسيًا، بل كانت محطةً وجوديةً أعادت صياغة نظرتي إلى الحياة... ففي تلك السنوات العجاف تعلمت أن الظلم البشري لا ينفي عدل الله، وأن المحنة قد تحمل في طياتها منحة . فقد أعاد السجن لي ترتيب الأولويات، وكشف هشاشة ما كنت أظنه راسخًا، وأبرز صلابة ما كان أحسبه هامشيًا. لذلك لم تكن تلك السنوات عبئًا على حياتي قدر ما كانت مدرسةً مكثّفةً أعادت بناء علاقتي بالله، وأعادت تصويب رؤيتي لكثير من المسائل التي كنت أظنها محسومة. يمكنكم مشاهدة شهادتي على تلك الحقبة من تاريخ مصر عبر الروابط في التعليقات.

Mourad Aly د. مراد علي

476,031 views • 8 months ago