Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هبة الدري: عندي مبدأ في حياتي مثلًا اشتغلت عمل وهذا العمل ما نجح بقعد انطر اشوف الناس ما نجح وليش؟ وش اسوي! كل ظروف العمل كانت حلوة ولما اشتغلنا صارت سيئة ولما انعرض صار أسوأ ما نجح العمل اموت؟ اللي بعده وش العمل اللي وراه احاول اعوض.

41,560 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شي محد يدري عنه في أوبريت الكويت خلف كل عمل عظيم أيادٍ مؤمنة، تتعب بصمت وتنجح بإخلاص. ومنهم الأستاذة العنود. معلمة تربية بدنية، وهذه ثاني سنة لها في تدريب أوبريت السور الخامس – ديرة الخير. في شهر أغسطس وصلها خبر تكليفها بتدريب لوحات وطن باقي و راعي فزعة. قبل حتى ما تستلم الأغاني، كانت تبني التصوّر في خيالها، تشتغل على اللابتوب، ترسم الفكرة، وتعيش المشهد بكل تفاصيله. أربع شهور تدريب يومي، وأحيانًا حتى عطلة نهاية الأسبوع ما كانت تعطل. فريق متعاون، روح واحدة، وهدف واحد، أن يطلع العمل بالصورة اللي تليق بالكويت… وهذا اللي صار 🇰🇼 وبوجود ورعاية الشيخة أمثال الصباح، كان كل شيء ميسّر، والدعم حاضر، والطموح أكبر. والأمانة تقتضي الذكر، ما كان النجاح جهد فرد واحد، كان معاها مدربات وقفوا معها وساهموا بالتدريب بكل إخلاص وتفاني. وتكاملوا كفريق واحد عشان يطلعون هالعمل بأرقى واجمل صورة. هالنوع من الناس ما يدور الضوء، يشتغلون وراء الكواليس بحب وإخلاص وولاء للوطن. عمل يُحترم وجهد يُقدّر ونجاح يُحسب باسم كل من تعب بإخلاص شكراً لج أستاذة العنود، وشكراً لكل مدربة وكل شخص اشتغل واجتهد

فهد جواد الأربش

75,611 Aufrufe • vor 6 Monaten

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 Aufrufe • vor 8 Monaten

سوريا مقبلة على خراب جديد للاسف اذا استمر جحود النعمة والتبطر على كل الاشياء التي منَّ الله بها علينا فسيذهب الله عنا كل شيئ صار الواحد يخاف يقول في شغلة تحسنت بسوريا لحتى ما يطلعله عشرين واحد يهاجموه! و بصير مطبل خلال سنة واحدة هناك تغيرات كبيرة صارت بهالسنة ببلد كانت زريبة لآل الأسد تزفت شارع؟ طيب والكهربا؟ تحسنت الكهربا؟ طيب و الفواتير؟ تحسنت الرواتب؟ طيب والأسعار؟ نزلت الأسعار؟ طيب وفرص العمل؟ لك يا أخي، في شي بالدنيا بيعجبكم؟ ما حداعم يقول إن الأمور صارت مثالية، ولا إن الناس صارت عايشة بأفضل حال، بس كمية الجحود والنكران اللي عم نشوفها صارت مرعبة. نسيتوا طوابير الذل ؟ نسيتو فرع خطيب و الجوية و فرع فلسطين ؟ نسيتوا البطاقة الغبية ؟ نسيتوا الوقفة بالساعات عالغاز والمازوت؟ نسيتوا الحواجز والتشليح والإتاوات؟ نسيتوا الخوف من كلمة تنحكى بمجلس و كتيبة التقارير و طق البراغي؟ نسيتوا الشباب اللي ضاعت أعمارها بالعسكرية ؟ نسيتوا الأمهات اللي كانت تنام وتفيق وما بتعرف إذا ابنها بخير؟ اليوم إذا انشالت مصيبة بيقولوا: "شو يعني؟" إذا انحلّت مشكلة بيقولوا: "مو كفاية." يعني حتى كلمة "الحمد لله" صارت ثقيلة على البعض! النقد حق، والمطالبة بالأفضل حق، بس مو حقك تتعامى عن أي نعمة وكأنها ما صارت. خافوا الله بهالبلد. احمدوا الله على الموجود، وطالبوا بالأفضل، أما عقلية "ما عاجبني شي" فما بتعمر بلد ولا أصلحت وطن. ﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ أحمد الشرع

مرڤت 🇸🇦🇸🇾

17,870 Aufrufe • vor 2 Monaten

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,148 Aufrufe • vor 2 Monaten

(كلامي ما ينطبق على الجميع) قبلما أتابع كونان كنت مو فاهم سبب مشاكل الوجيه Aishow وجيـــه مع الفانز وتوقعتهم على حق، ولكن بعد المتابعة وبكل صراحة، الوجيه اللي كان على حق 100% قد ما ينطبق كلامي على فانز كونان الكبار في العمر واللي عاشوا معه من سبيس تون، ولكن الغالبية العظمى المتبقية في تويتر من الرجال هم مج/ حمين، ومن النساء هم مراهقات يتعاملوا بالإسقاط النفسي مع الشخصيات المريضة نفسيًا وحس المظلومية. الرجل بطبيعته كبير في العمر ما عد صارت تجذبه الأمور اللي تجذب صغار السن مثل مظاهر النساء أو متلازمة البقرة في مأزق (شخصية هايبارا) وبالعكس يحب من الرجال الشخصيات اللي تظهر حس عدالة عالي مثل شينتشي وهيجي، ويحب من النساء اللطيفات مثل ران و كازوها ، واللي يعرف الوجيه يعرف أن هذا ميوله في أي عمل تابعه. والصراحة أن الرومانسية في العمل جذبته أكثر من قصة المنظمة، وهذا ميول طبيعي قد يحدث مع أي شخص. ما كان يحب فرق المتحرين الصغار (والصدق أن قصصهم موجهة لفئة عمرية ثانية) وكان يحاول يسكبها والفانز يجبروه، ما كانت تعجبه التبريرات لبعض أحداث المنظمة (وبكل واقعية في أحداث تافهة)، ما تقبل أبدًا شخصيات الرخص مثل موميجي وغيرها وهلم جرًّا من الأمور اللي ما ناسبته. ومع ذلك أبدًا ما تجاوز حده وهاجم أحد في العالم الواقعي بعينه. هل تتوقع المجتمع الكوناني المريض في تويتر يتقبل ذا الشيء؟ لا يا حبيبي! تحلم! إذا ما مارسوا عليك العن/ف الممنهج واست/حقار الذوق والمبالغة لحد الإهانة الشخصية للرجل بذاته والتشهير ما يرتاحوا. المجتمع ذا أدمن nt r لدرجة لو شاف علاقة طبيعية ما يرتاح لحد ما يفسدها، ولو شاف إنسان طبيعي ما يرتاح لحد ما يفسده مثله. رد الفعل القاسي وغير المبرر هذا من الفانز أنتج ردة فعل عنيفة من الوجيه عليهم، وما ألومه صراحة. بل يمكن قصر.

Adil Sai

44,138 Aufrufe • vor 12 Tagen

كلام وزير العمل لم يكن دفاعًا، بل محاولة تغطية. هدوء الصوت لا يعني قوة الحجة، وتكرار العبارات لا يصنع حقيقة. أولًا: “من حقها” ليست إجابة الوزير كرر أن ابنته “من حقها أن تتقدم وتحصل على وظيفة”. طيب… مين قال غير هيك؟ الأردنيون لم يناقشوا حقها، ناقشوا لماذا تصل هي بسرعة بينما يُغلق الباب بوجه غيرها. تكرار “من حقها” هو هروب من سؤال العدالة، واستبداله بعاطفة الأب. ثانيًا: “ما عندي صلاحية” لا تعني “ما عندي نفوذ” الوزير يقول: لا أملك ولاية التعيين. قانونيًا؟ ممكن. واقعيًا؟ الشارع الأردني لا يصدق هذا الكلام. المنصب اسم، والاسم نفوذ، والنفوذ يفتح أبوابًا لا تُفتح لغيره بدون توقيع. ثالثًا: إدخال الديوان الملكي زاد الطين بلة، بدل ما يشرح موقفه، صار يدافع عن مؤسسة ما كانت متهمة أصلًا. القضية ليست مؤسسة، القضية سلوك وزير ونمط تعيينات. هذا التحويل كشف ارتباك لا ثقة. رابعًا: قصة موظفين رفضوا وظائف… مغالطة واضحة شو علاقة موظف رفض وظيفة براتب ضعيف، بتعيين نوعي في موقع حساس؟ ولا إشي. هذا خلط مقصود بين بطالة الناس وفرص النخبة، والناس فاهمة الفرق. خامسًا: أخطر شي… اللي ما حكى عنه ما حكى عن: تكرار التعيينات داخل عائلته ليش كل مرة الاسم نفسه يظهر التناقض بين “ما في وظائف” وواقع أسرته الصمت هون مش براءة… الصمت هون اعتراف بالعجز عن التبرير. الخلاصة اللي وصلها الأردني ببساطة: الرد ما أقنع، وما برّأ، وما ريّح الشارع، بل أكد شعور قديم: إنه في بلد بحكي فيه المسؤول “ما في وظائف”، بس الوظائف دايمًا بتلاقي طريقها لنفس الأسماء. والسؤال اللي ظل معلق بعد الفيديو: إذا الفرص متساوية… ليش ما بتوصل إلا على ناس معيّنين؟ #الاردن

General Inspector

19,798 Aufrufe • vor 7 Monaten

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

98,086 Aufrufe • vor 6 Tagen

من أسوأ اللقاءات اللي شفتها من 25 سنة. #طيران_الرياض جايبين شخص من فريق العمل عشان يشرح الفرق بين: – الدرجة السياحية - الدرجة السياحية الممتازة وبعد كل الشرح، ما عرفت وش الفرق🤷‍♂️ الأستاذ يتكلم وكأن الشركة اخترعت مفهومًا جديدًا في عالم الطيران، ويكرر أن «السياحية الممتازة» نموذج ابتكاري، لكن لا صورة واضحة، ولا تجربة فعلية، ولا فرق ملموس يقدر المشاهد يفهمه. قد يكون القصور عندي، لكن إذا انتهت المقابلة والمشاهد ما فهم منتجك، فالمشكلة ليست في المشاهد… المشكلة في طريقة تقديمك للمنتج. أنت تظهر على منصة ضخمة مثل #ثمانية لتسوّق لشركة طيران جديدة، ثم تصور اللقاء داخل استديو، وتشرح المقاعد بالكلام! يا أخي ورّنا الطائرة. ورّنا المقعد. ورّنا المساحة. ورّنا الفرق على أرض الواقع. التسويق ليس كلامًا منمقًا ومصطلحات فضفاضة. التسويق الحقيقي يجعل العميل يرى الفرق قبل أن تشرح له الفرق. بصراحة، اللقاء أضر بصورة المنتج أكثر مما خدمها. Riyadh Air | طيران الرياض ارجوكم اقرأوا كلامي كويس🙏

د. أحمد المكلف

463,635 Aufrufe • vor 1 Monat

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 Aufrufe • vor 1 Monat

صديقي معلومات احمد تكلم عن وحدة من أهم المشاكل اللي تواجهنا اليوم وأعطى اقتراحات مهمة جدا للمساهمة في إيجاد حلول للمشكلة، ونقد بنّاء عن الأمور اللي عملنا عليها و ما حركت شي بالنسبة لنا موضوع مثل هذا، يتعلق بالأمن الوطني للدولة.. محفزات ستوفر 20-30 ألف ما بتسوي فرق، ولا حتى الدوام المرن بيكفي لما واجهتنا مشكلة التوطين وجربنا حلول كثيرة ما نفعت سنين طويلة، تدخل الشيوخ الكرام لحلها وتأسست نافس بميزانية ضخمة و ساهمت بتوفير وظائف لعشرات الآلاف من المواطنين.. اللي كثير منهم بينمو و ينتج و يوصل لمواصيل عالية جدا بسبب هالفرصة نتصدر ولله الحمد عدد مهول من المؤشرات العالمية الاقتصادية والسياحية والتكنولوجية و و و.. وهذا شيء طيب و مشرف لكننا للأسف بعيدين جدا وخلف أغلب دول أوروبا وآسيا في ما يتعلق بإجازة الأمومة.. بعض دول أوروبا تمنح عام إلى عامين إجازة، كثير من دول آسيا تمنح 6 شهور إلى سنة أوروبا عندهم مشاكل طبيعتها مختلفة عننا ولذلك أرقام الخصوبة عندهم في تدهور مستمر، لكن دولتنا ولله الحمد تعيش في أفضل أوقاتها الاقتصادية جودة الحياة من أفضل ما يمكن، كل ما نحتاجه هو اتخاذ قرار قوي بمحفزات سخية، تملك نسبة قوية من النجاح حتى وإن كانت هناك مقايضات عليها، مستقبل الدولة وأمنها أهم عن اي شيء آخر بعض المقترحات اللي ذكرتها سابقا وأذكر بها: ١- تمديد اجازة الامومة الى ٦ شهور مع سنة كاملة عمل عن بعد ٢- زيادة عدد الحضانات حول مناطق العمل سواء كانت حضانات حكومية او بالتعاون مع القطاع الخاص ٣- منح كل من الأب والأم علاوة قابلة للزيادة مع طفل تكون مناسبة مع غلاء الزمن الحالي (حتى لو تبدأ العلاوة مع ثالث طفل) ٤- المساهمة بزيادة عدد المدارس لتخفيض التكاليف المستمرة بالارتفاع بسبب الهجرة للدولة، أو تقديم مساعدة مادية للمواطنين في رسوم مدارس أبنائهم ٤- أن يكون البرنامج اتحادي، ويشمل كافة مواطني دولة الإمارات، حتى المقتدرين منهم عالاقل في بدايته، وفي حال نجاحه بعد مرور 5 سنوات ممكن تتم مراجعته لاحقا

حمد

36,703 Aufrufe • vor 1 Jahr

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

155,759 Aufrufe • vor 12 Tagen

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 Aufrufe • vor 1 Monat

خوارزمية يوتيوب هذه الأيام بالنسبة لي في القمة. قاعدة ترشح لي مقاطع تخليني أحتار، سواء عربية أو أجنبية. آخرها قناة اسمها pr0jectmaria لبنت ناشرة فيديو تتكلم أنها فقدت الأمل تلقى وظيفة كمطورة برمجيات، فقررت تغير مسارها وتتعلم هندسة إلكترونيات. اللي لفت انتباهي من كلامها هو أن سوق العمل عالمياً يمر بفترة صعبة، والوظائف خصوصاً في مجال التقنية، صارت أقل من اللي الناس متخيلته. وفيه ملاحظة ثانية لاحظتها مع أغلب الأجانب اللي أتابعهم وهم يبحثون على وظيفة. تحس أنهم ما عندهم ذاك الشعور الدائم بالاكتئاب أو أن حياتهم كلها متوقفة لين تجي الوظيفة - ملاحظة شخصية وليس رأي مبني على دراسة، تظل البطالة شيء سيء جداً جداً - إذا تابعت الفيديو مثلاً، بتحس أن وقتها مليان فعاليات. تتعلم، تبني مشاريع، تحضر فعاليات، وتجرب مجالات جديدة، إلى أن تجد وظيفة، البحث عن عمل جزء من حياتها، وليس حياتها كلها. حتى موضوع تغيير المسار عندهم أحسه طبيعي. تنتقل من البرمجيات إلى الإلكترونيات أو من تخصص إلى تخصص ثاني بدون كل هذا التهويل، التشدد حول الشهادات والتخصصات مجرد شماعة أكثر من كونه واقع.

Mohamed

79,856 Aufrufe • vor 1 Monat

مؤسسة حياة كريمة اللي كانت معمولة للمصريين بعد ما خلصت مهمتها والهدف من إنشاءها "توفير حياة كريمة للمصريين"، بدأت تتبنى باقي "المقيمين" في مصر من ملايين اللاجئين وعايزة تعملهم "تمكين اقتصادي مستدام"؟ مؤسسة حياة كريمة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر اعلنوا عن بحث تعزيز التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة ولنا هنا وقفة المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" هي مؤسسة أهلية غير هادفة للربح شغالة تحت قانون الجمعيات، وهدفها المعلن من البداية هو تحسين حياة الأسر المصرية خصوصا في الريف. القانون بيلزم أي مؤسسة إنها تشتغل بس في الأهداف اللي مسجلاها، فلو المؤسسة بدأت توسّع نشاطها وتشمل كل المقيمين في مصر (زي اللاجئين) من غير ما تغيّر أهدافها رسمي، ده ممكن يُعتبر مخالفة. وبما أن نفس الاهداف لسة متغيرتش لحد النهاردة ودا المذكور على صفحتها الرسمية، فالتباحث أو البرتوكول دا ايه مخرجه القانوني؟ والحكاية مش بسيطة، لان المؤسسة بتتبع القانون رقم 149 لسنة 2019 اللي بينظم كل أشكال العمل الأهلي في مصر، وبحسب القانون : علشان تغير نشاطها بشكل قانوني، لازم مجلس الأمناء يوافق الأول، وبعدها يتم إخطار وزارة التضامن والموافقة. الاستثناء الوحيد بيكون في حالات الطوارئ زي الكوارث أو الأوبئة أو الحروب وساعتها ينفع تخرج مؤقتًا عن أهدافها بس بموافقة رسمية. ودى حالة مش متوفرة في مصر، لا إحنا في كوارث ولا حروب ولا أوبئة الحمد لله. أنا بقى عندي كام سؤال أهم من العقبة القانونية: -لحد 2 ابريل كان السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بيجتمع مع استشاري المشروع ويستعرض خطة وآليات العمل في المرحلتين الثانية والثالثة من "حياة كريمة" ومجابش سيرة تعديل أو ضم "المقيمين" في مصر لخدمات المبادرة. -مفوضية اللاجئين إيه علاقتها ب"المقيمين" في مصر، المفروض إن لها حدود للعمل يخص اللاجئ فقط لا غير، المفوضية أعلنت في مايو 2025 إنها غير قادرة على تمويل برامجها إلا ب28% فقط وعندها فجوة تمويل واصلة ل97 مليون دولار من احتياجاتها، فليه تختار مبادرة حياة كريمة عشان تعمل معاها "تباحث" لحال المقيمين في مصر، إذا هى مش قادرة على التمويل؟ يبقى مين هيمول مين؟ - إذا المفوضية مش ملزمة إلا بالمليون لاجئ وكسور اللي سجلتهم فقط ومش بتسجل جديد إلا "فتات"، نظرا لضعف إمكانياتها، يبقى أصلا التباحث بخصوص إيه- لو هى مش هتقدر تقدم خدمات لباقي ال9 مليون لاجئ- وإذا مفيش توصيف مشترك لمتلقي الخدمات ولا الاهداف بين المؤسستين؟ - لما مؤسسات خيرية كتير ومعاهم المبادرة الرئاسية الخاصة بالمصريين يحولوا جزء من نشاطهم لصالح "المقيمين" أو "اللاجئين" فجأة وفي خلال شهرين بس، دا يترجم إزاي في عز المشاكل الاقتصادية اللي بيعاني منها المصريين؟ - لما القوافل الخيرية بقالها سنتين ونص بتخرج لغزة من تبرعات مختلف المؤسسات الخيرية وبقيادة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في مصر ولحد دلوقتي شغالة التبرعات ونضيف عليها مبادرات ضيوف مصر بقيادة السفيرة نبيلة مكرم في فبراير الماضي بالتعاون مع وزارات مصر، مطلوب من المصريين يشوفوه إزاي؟ - إيه اللي يخلي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تعمل "تباحث" مع مبادرة رئاسية بتستهدف بالأساس تحسين ظروف المعيشة ل"المصريين في ريف مصر"؟ خصوصا و إن اللاجئين معروف تمركزهم في العاصمة والمدن الكبيرة في المحافظات، ولا في توجه ما لنشر اللاجئين في الريف المصري؟ - إيه اللي فاضل للـ110 مليون مصري لو كل المؤسسات اللي كانت بتدعمه في أزمته الاقتصادية، حولت اهتمامها للـ "اللاجئين" أو "المقيمين"؟ أنا بسأل عشان يمكن أسئلتي تقدم الصورة بشكل أوضح للسادة المسؤولين اللي جايز نبض الناس التعبانة مش واصلهم، مش بسأل عشان أثير بلبلة. وأتمنى أسئلتي متكونش تقيلة على ولي الأمر Abdelfattah Elsisi #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

27,208 Aufrufe • vor 4 Monaten

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 Aufrufe • vor 5 Monaten