Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴هتفوا: «أمريكا لا تهتم بالحرية ولا بالديمقراطية، بل تهتم بنفطنا🇻🇪🛢️» .. تظاهرة ضخمة في شوارع العاصمة الفنزويلية #كاراكاس تضامناً مع الرئيس المختطـ,ـف نيكولاس #مادورو، ورفضاً للتدخل الأمريكي في #فنزويلا.

116,876 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

26 Kommentare

Profilbild von SS123
SS123vor 9 Monaten

America only causes chaos

Profilbild von ندعو ابناء الشعب اليمني لوحده الصف
ندعو ابناء الشعب اليمني لوحده الصفvor 9 Monaten

امريكا لن تخيفها المظاهرات بل المقاطعه والتحرك والقتال. امريكا ام الإرهاب

Profilbild von احب الله ورسوله
احب الله ورسولهvor 9 Monaten

الله ينتقم من ترمب الأرعن ده ممكن يعدم الريس الفنزويلي

Profilbild von أم محمد
أم محمدvor 9 Monaten

لن تسقط هيبة ودكتاتورية امريكا قوة وسيسقطها طرف او اطراف ضعيف جداً في المعادلات الدوليه قوانين الله في كونة منذ بداية الخليقه

Profilbild von حمدي إبن اليمان
حمدي إبن اليمانvor 9 Monaten

على وزارة الدفاع تسليح الشعب وتدريبة على استخدام السلاح والقنص

Profilbild von Creative_Mind.Kw
Creative_Mind.Kwvor 9 Monaten

شعب نايم بس بالشعارات رئيسكم اختطف بخيانه وللحين مظاهرات المفروض اعلان الحرب على امريكا

Profilbild von خواطري
خواطريvor 9 Monaten

بلد بتفهم

Profilbild von عزالدين
عزالدينvor 9 Monaten

زمن لا تنفع به إلا القوة؛ ولا مجرد تنفع الكثرة

Profilbild von S. M. H. M. H. R. k. R. K. R. Q. R.A. M.I.M
S. M. H. M. H. R. k. R. K. R. Q. R.A. M.I.Mvor 9 Monaten

بعدما خانوه بثمن بخس خرجوا للنباح وستبقى وصمة عار في جبين الدهر

Profilbild von maged talawi
maged talawivor 9 Monaten

هؤلاء هم من يعبرون عن شعب فنزويلا .. أما من يرحب بالمحتل فهم بالتأكيد خونه

Profilbild von 𝐍𝐎𝐕𝐀 ➿
𝐍𝐎𝐕𝐀 ➿vor 9 Monaten

قناة الجزيرة نايمة بشان ترامب مايحرقهم 🤣🤣🤨

Profilbild von نصير طبقة البروليتاريا 🪏 🔨🪚🔧🗜⚙
نصير طبقة البروليتاريا 🪏 🔨🪚🔧🗜⚙vor 9 Monaten

هذي نتيجة حتمية لمن يتحدى امريكا ويعيش على الشعارات اليسارية وهو اضعف وأهون من بيت العنكبوت الآن يرقص ديسكو بالسجن

Profilbild von Falcon
Falconvor 9 Monaten

حقيقي

Profilbild von صابر ,الفقهاء
صابر ,الفقهاءvor 9 Monaten

ابدك الرئيس غصبت عنك اذا ما طلعتهمش راح اطلعهم غصبت عنك لانك انسان الى الاخر انت بتتعجل في اي شيء راح تطلع زوجته وهو معززين ومكرمين غصبت عنك بده يتحرر لانك انسان انت مريض نفسي مريض خذ منه الكيان الصهيوني يا جماليه وانا بنصحك لانه في كوريا الجنوبيه والصين ونص دول العالم راح تهجم

Profilbild von ابوجمال العامري
ابوجمال العامريvor 9 Monaten

لاتفرطوووو في شرفكم وعزتكم

Profilbild von Atef
Atefvor 9 Monaten

الغفلة! ناس امريكياً شالت رئيسهم وهم غافلون، وناس الكيزان دمروا بلدهم وهم غافلون!!

Profilbild von مصطفى شهاب Mustafa Shehab
مصطفى شهاب Mustafa Shehabvor 9 Monaten

هل أقوى من هذا رد على ادعاءات ترامب وزبانيته ضد الرئيس الفنزويلي بالدكتاتورية.

Profilbild von محب الحكمة
محب الحكمةvor 9 Monaten

أستهزئ بالتعاطف العربي مع #مادورو مع العلم أنه قاد أكثر الأنظمة فساداً في العالم، وأنه مهدر ثروات #فنزويلا الغنية على حلفاء خارجيين وعصابات داخلية. هذا لم أفهمه من كثير من المغردين العرب. هل أي فاسد يرفع علم فلسطين يصبح طاهراً من نجاسته، مثل #الحوثي_دمية_الحرس_الثوري

Profilbild von هاشم علي
هاشم عليvor 9 Monaten

نعم بكل تأكيد

Profilbild von IG Dallas
IG Dallasvor 9 Monaten

ما حدا غيرك عم يغرد خاج السرب.. يا حمصي اذا حراسوا تركوا الامركان يفوتو يجبوا من حد مرتو.. كان في 50مليون دولار على راسو.. كل مادورو ما حقو 10سنت..

Profilbild von ramon alcaraz
ramon alcarazvor 9 Monaten

انا اتفق مع الشعب لو انهم يعيشون حياة كريمة مع دخل كريم وناطحات سحاب واقتصاد قوي وبنية تحتية صلبة ومتطورة لكن الواقع مؤلم البلد يعيش الفقر والتهميش والانحطاط اذا أين يكمن العيب؟ وهل هؤلاء الذين يدافعون عن الديكتاتورية هم فعلا ذلك الشعب المتألم.

Profilbild von hamza
hamzavor 9 Monaten

قناة الجزيرة vu هههه

Profilbild von حضرم محمد اسود مشطا
حضرم محمد اسود مشطاvor 9 Monaten

بدعت المشاكل تتوسع في فنزولا وامريكاء هاذي الي تبيه زرع الفتن واخذ حقول فنزولا كما فعلت في العراق

Profilbild von صابر ,الفقهاء
صابر ,الفقهاءvor 9 Monaten

يحاربوك العالم كله على الرئيس تجار مخدرات وتجار راوتر ايش موتوريلا رئيس ساقط انت ساقط انت ساقط انت يهودي متشدد ساقط ساقط ساقط لا بتعرف انسانيه ولا حريه ولا رحمه

Profilbild von maria grace
maria gracevor 9 Monaten

@Majd_elarabi كلام فاضي واضح ان الرئيسة الجديدة ملتزمة مع ما يريده ترامب

Profilbild von Firas Abzakh
Firas Abzakhvor 9 Monaten

-.-.

Ähnliche Videos

عـــــــــاجل 🔴الصين تحذر الولايات المتحدة بشأن فنزويلا وترفض التدخل الأمريكي في تعاونها النفطي مع كاراكاس أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن التعاون بين بكين وكاراكاس يستند إلى القانون الدولي وتشريعات البلدين، مشدداً على أنه لا يستهدف أي طرف ثالث ولا ينبغي أن يخضع لتدخل خارجي. واكدت الصين حماية حقوقها ومصالحها القانونية في فنزويلا. وترى بكين أن هذا التحول قد يضر بمصالح الشركات الصينية والروسية التي كانت تؤدي دوراً رئيساً في إدارة حقول النفط الفنزويلية، ويؤثر في أمن الطاقة الصيني. الصين لواشنطن: تغيير النظام في فنزويلا لا يلغي عقودنا أكدت الصين أن تعاونها النفطي والتجاري مع فنزويلا يستند إلى القانون الدولي وقوانين البلدين، ولا يخضع لتدخل أي طرف ثالث، مشددة على ضرورة حماية حقوقها ومصالحها القانونية في البلاد. ويعكس الموقف الصيني رسالة واضحة إلى واشنطن: أي تغيير سياسي في فنزويلا لا يعني إلغاء أصول الصين أو ديونها أو عقودها وحقوقها التجارية. الخلاصة من بكين الى واشنطن: يمكن تغيير الحكومة في كاراكاس، لكن لا يمكن تغيير العقود والالتزامات القانونية المبرمة مع الصين بقرار أمريكي.

الصين بالعربية

37,675 Aufrufe • vor 1 Monat

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

30,060 Aufrufe • vor 2 Monaten

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

12,944 Aufrufe • vor 2 Monaten

يروي حارس أمني سابق لدى نيكولاس مادورو شهادة مباشرة عن التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في الغارة الأمريكية على فنزويلا. طائرات مسيّرة متطورة، وقوة نارية هائلة، لكن أسلحة الطاقة المباشرة كانت الأكثر رعبًا. عشرون جنديًا أمريكيًا من النخبة، مُسلّحين بأحدث التقنيات، دمّروا الدفاعات وقضوا على المئات دون أي خسائر في صفوفهم. هذه ليست مجرد قصة نصر، بل هي درسٌ مُتقن في تفوّق الحرب الحديثة. وصل الأمريكيون دون أن يتم رصدهم، وعطّلت أنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة الرادارات الفنزويلية وغيرها من المعدات بشكل كامل. ضربت الطائرات المسيّرة بسرعة البرق، فدمّرت القواعد وتفوقت على أي رد فعل مضاد. ويشير الحارس إلى أن فنزويلا "لم تكن تمتلك تكنولوجيا لمواجهة الطائرات المسيّرة"، مُسلطًا الضوء على التفوق غير المتكافئ لأنظمة الطائرات الأمريكية المسيّرة. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو ذكر أسلحة الطاقة المباشرة، التي تسببت في عجز فوري، مع نزيف من الأذنين والأنف والفم لدى الضحايا. هذا يُضاهي جهاز الصوت بعيد المدى (LRAD) أو أنظمة الطاقة الموجهة الناشئة مثل نظام المنع النشط (ADS)، وغيرها من الأسلحة الكهرومغناطيسية والصوتية. إن كنتم تتابعونني، فهذا ليس بجديد، بل هو مجرد لمحة عما نمتلكه ونستطيع فعله حقًا. والنتيجة؟ عشرون عنصرًا في مواجهة المئات، ما يُحقق سيطرة تامة. "أتظنون أنكم قادرون على قتال الأمريكيين؟ أنتم لا تعرفون حتى طبيعة أسلحتهم." ومع تطلع الرئيس ترامب إلى عصابات المخدرات المكسيكية، "أنتم أيضًا على القائمة".

Arab-Military

196,494 Aufrufe • vor 9 Monaten

📌السعودية لا تفاوض على سيادتها 🇸🇦 إعادة الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب ربط الإتفاق النووي المدني مع #المملكة_العربية_السعودية بالإنضمام إلى الإتفاقيات الإبراهيمية لا تغيّر من حقيقة ثابتة في السياسة السعودية، وهي أن القرارات السيادية لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بملفات سياسية لا علاقة لها بجوهر الاتفاق . فالتعاون النووي المدني مشروع تنموي واستراتيجي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة، وتوطين التقنية، وبناء اقتصاد المستقبل، وليس ورقة مساومة سياسية . ومن هذا المنطلق، فإن أي اتفاق لا يحفظ للمملكة كامل حقوقها في برنامج نووي سلمي متكامل، ويُبنى على الندية والإحترام المتبادل، لن يكون اتفاقاً مقبولاً . لقد أثبتت التجربة أن السعودية لا تساوم على ثوابتها. فإدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت حزمة واسعة من الحوافز الأمنية والعسكرية والنووية، لكنها ربطتها بالتطبيع مع إسرائيل، ولم تتراجع المملكة عن موقفها المعلن، لأن القضية الفلسطينية ليست ثمناً يُدفع مقابل اتفاقات سياسية أو اقتصادية، بل قضية مبدأ وموقف ثابت . ومن المرجح أن تصريحات ترامب جاءت في إطار تهدئة المخاوف داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، وإرسال رسائل سياسية إلى معارضيه أكثر من كونها تعكس ما يمكن أن تقبل به الرياض . فإرضاء الداخل الأمريكي شيء، وواقع التفاوض بين الدول شيء آخر . المملكة اليوم تتفاوض من موقع القوة، فهي شريك دولي مؤثر، واقتصادها من أكبر الإقتصادات عالمياً، وتمتلك خيارات متعددة للتعاون في المجال النووي . لذلك فإن الإتفاق مع السعودية ليس منحة أمريكية، بل مصلحة متبادلة للطرفين . 🔴 أما الرسالة السعودية فهي واضحة : لا اتفاق منقوص، ولا سيادة مشروطة، ولا ربط بين التعاون النووي المدني ومواقف المملكة السياسية . فالشراكات الإستراتيجية تُبنى على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل، لا على الضغوط أو الإملاءات . وإذا كان هناك اتفاق، فسيكون اتفاقاً يحفظ للمملكة حقوقها كاملة، أو لن يكون !

د.أحمد الشهري

28,995 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 Aufrufe • vor 7 Monaten

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية

16,333 Aufrufe • vor 7 Monaten

هذه مطالبنا التي قدمتها للرئيس ترامب نيابة عن وفد الائمة ورؤساء المراكز في امريكا ووافق عليها اليكم الكلمة مع ترجمتها حرفياً الى اللغة العربية ويليها ترجمة الرد والموافقة من الرئيس ترامب بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم وهذه وهي التحية التي تعكس تقديرنا العميق للسلام في الإسلام السيد الرئيس نيابةً عن هؤلاء الأئمة والقادة المحترمين من المجتمع المسلم أعبر عن أصدق امتناننا لهذه الفرصة اسمحوا لي أن أعرض بعض الآمال والمخاوف التي يتبناها هؤلاء الأئمة والقادة المجتمعيين وملايين من المسلمين الأمريكيين عبر البلاد وأهم القضايا التي نرغب في مشاركتها هي كما يلي أولاً : نطلب منكم إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وخاصة الحرب في غزة والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأبرياء بما فيهم النساء والأطفال نرغب في أن يُسجل اسمكم في التاريخ كالرئيس الذي لم يبدأ حروباً بل أوقفها مما يخلق إرثاً من السلام يتذكره الأجيال القادمة السيد الرئيس أؤمن شخصياً بأن الله أنقذ حياتكم مرتين لهدف وهو إنقاذ أرواح الآخرين ثانياً: نحن نؤيد بقوة دعم القيم الأسرية وحماية رفاهية أطفالنا نعتقد أنه من الضروري حماية الأطفال من التأثيرات الموجودة في المناهج الدراسية التي قد تؤثر على براءتهم وتعيق تطورهم الطبيعي ونشجع على سياسات تضمن أن المحتوى التعليمي يحترم القيم الأساسية التي تشاركها الأسر في جميع أنحاء وطننا مع الحرص على مصلحة أطفالنا ثالثاً : كجزء من نسيج المجتمع الأمريكي نطلب تمثيلاً للمسلمين ضمن إدارتكم فمع وجود ما يقرب من 10 ملايين مسلم في البلاد يسعى مجتمعنا إلى المشاركة في أدوار اتخاذ القرار التي تؤثر على جميع الأمريكيين مما يعكس تنوع وقيم أمتنا رابعاً : نحثكم على اتخاذ موقف قوي ضد الإسلاموفوبيا السيد الرئيس ربما تكونون من أكثر الرؤساء الذين تعرضوا للظلم من قبل الإعلام في عصرنا الحديث وكذلك فإن المسلمين من أكثر الأقليات التي يتم تمثيلها بشكل غير عادل هذا أمر نشترك نحن واياك فيه اذ ان الاعلام ينشر عننا وعنك سوء الفهم والمغالطات أخيراً نقف معكم في دعم أي سياسات تسهم في ازدهار هذا البلد نحن نتفق على الحاجة إلى حدود قوية مع ضمان مسارات قانونية لأولئك الذين يرغبون في القدوم إلى هنا بشكل قانوني بالإضافة إلى ذلك ننضم إلى جميع الأمريكيين في الدعوة إلى سياسات لمكافحة التضخم وتعزيز فرص العمل ومعالجة التحديات الاقتصادية التي تؤثر علينا جميعاً السيد الرئيس إذا تم الاعتراف بهذه الآمال والمخاوف فستحصلون على دعمنا الثابت في مسيرة جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى وهي المسيرة التي بدأتموها ..واذا تحقق ذلك فان المجتمع المسلم مستعد للعمل معكم لإعادتكم إلى البيت الأبيض..شكراً جزيلاً لوقتكم واهتمامكم الرد من الرئيس ترامب ليس هناك أي شيء مما قاله يُعتبر حتى ولو قليلاً مثيراً للجدل ولا حتى يدعو للقول دعني أفكر في الأمر لا ! بل اوافق على ذلك بنسبة 100% وكلامه امام جمهورة كان اقوى واوضح سانشره بعد قليل ان شاء الله عندما قدمنا للحديث الى انصاره

بلال الزهيري Belal Alzuhiry

715,433 Aufrufe • vor 1 Jahr

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 Aufrufe • vor 7 Monaten

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,824 Aufrufe • vor 6 Monaten