正在加载视频...

视频加载失败

هجوم كبير على الممثل القدير عمر واكد بسبب تصريح: المسلمون الشيعة هم دعاة الإسلام اليوم، الذين يقاومون ويدافعون عن دين الإسلام، لا هم عملاء صهاينة مأجورين ولا هم باعوا الدين عشان يكسبوا فلوس. 📹- مشهد من فيلم قديم لعمر واكد عن المقاومة الفلسطينية

92,605 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

✺ السلفية براء من "السّفلة" "قُطّاع الطريق" الذين: • يُعسّرون ولا يُيسِّرون. • وينفِّرون ولا يُبشِّرون. • ويختلفون ولا يتطاوعون. ✺ براءٌ من السّفلة الذين: • يتتبعون الزلات. • ويطلبون العثرات. • ويهتكون العورات. ✺ براءٌ من "السّفلة" الذين: • لا يفرحون بـ"التائب". • ولا يرحمون "المذنب" الآيب. • ويُعيرون من "تاب" ويصدون من "أناب". ✺ السلفية براء من "السّفلة" الذين: • يمشون "بالوشاية والنميمة والسعاية" • ويبغون على الخلق. • ويفترون على الأبرياء. • ويضيقون عليهم في "أرزاقهم" بغير حق. ✺ السلفية براء ثم براء من "السَّفلة" "الجُهَّال": بـ"المصالح وتكثيرها" و"المفاسد وتقليلها" التي عليها مدار أحكام الإسلام. ✺ السلفيون حقا هُم: • أعرف الخلق بالحق، وأرحم الخلق بالخلق. ✺ هم أنصار دين الله ينفون عنه: • انتحال المبطلين. • وتأويل الجاهلين. • وتحريف الغالين. ✺ هم حماة الدين بـ: ❶- علمٍ. ❷- وعدلٍ. ❸- وعقلٍ. • فويلٌ للجاهلين المبطلين. • وويلٌ ثم ويل للظالمين الباغين. • وقُبحا بسخفاء العقول. ✺ السلفية براء ثم براء ثم براء من "السَّفلة": أعداء العلم ومجالسه من نهارهم "حَش" وليلهم "غَش" وهمهم "القيل والقال" والشغب على "أنصار دين الله" في كل مجال. هـذه هي "السلفية" وهـؤلاء هم "السلفيون" ولا كرامة ولا نُعمى عين لـ"السافلين" أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين.

د. بدر بن علي العتيبي

49,823 次观看 • 9 个月前

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 次观看 • 2 个月前

🚨🚨 بعد البطلة اللبنانية إليسا 🇱🇧 المؤرخ اللبناني الشجاع عماد شمعون يفضح أكبر كذبة في التاريخ قضية فلسطين 🇵🇸 الوهمية من يجرؤ على مواجهة الحقيقة؟ 1- لايوجد شيء اسمه فلسطين الأرض اسمها كنعان، واليهود عاشوا فيها من 2600 سنة 2. من هم الفلسطينيون القدماء (الفلستو)؟؛ • الفلستو (Philistines) ليسوا عربًا ولا مسلمين. • جاءوا من بحر إيجة (اليونان وكريت)، أي أصول غربية. 3. التسلسل الزمني للوجود: • اليهود موجودون في الأرض منذ حوالي 2600 سنة قبل الفتح الإسلامي. • المسيحية موجودة منذ حوالي 600 سنة قبل الإسلام. • النبي محمد توفي سنة 632 ميلادي، وبعده وفاته جاء الاحتلال الإسلامي 4. الاحتلال الإسلامي للقدس (أورشليم): • المدينة كانت تُسمى أورشليم وليست “القدس”. • كانت مدينة مسيحية (ولد فيها يسوع وعاش وصُلب). • حاصرها المسلمون سبعة أشهر، ثم سلّم البطريرك صفرونيوس مفاتيح المدينة لعمر بن الخطاب. • تم ذلك وفق “الشروط العمرية” المذلة المهينة . 5. الأرض ليست عربية ولا إسلامية أصلاً، بل تم احتلالها من المسلمين . 6- المسلمين يزعمون ان اسرائيل تريد انشاء (إسرائيل الكبرى ) ويعتبرون هذا مشروع شيطانيّ يجب ايقافه علما ان دولة الاسلام قامت على نفس الفكرة الاحتلالية التوسعية ( دولة الخلافة الاسلامية الكبرى ) (احتلال العراق والأردن وسوريا ولبنان). مثال الخلاصة : الحق التاريخي والديني في ارض كنعان التى تسمى ( فلسطين ) يعود لليهود والمسيحيين قبل الإسلام، والوجود الإسلامي جاء لاحقًا عن طريق الاحتلال . المحتل الحقيقي هم المسلمون وليس الاسرائيليين

( كامل)

16,344 次观看 • 11 天前

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

36,361 次观看 • 1 年前

▪️مشايخ الاستخبارات... وإلحاد الشباب! عندما يتحوّل أصحاب العمائم واللحى من دُعاةِ دين إلى تُجّار دنيا، ومن حُماةٍ للشرع إلى مروّجين لـ “أفيون الأفكار”، يسكّنون به العوام، ويُلمّعون به طوام الذين حوّلوا حياة الناس إلى جحيم، عندها يتشوّه وجه الدين في أعين الأجيال، فيربطون النصوص بجلاديهم، ويخلطون بين حقيقة الوحي وزيف التدين.. فكيف إذا مارسوا بأنفسهم قتل مخالفيهم، ولعل محمود الورفلي الليبي أداة الجنرال العلماني حفتر من أكثر النماذج وضوحا، والتي لا تتورع أن تعلن بجرأة عن انتمائها الديني وتتبجح بالتقرب إلى الله بالتصفيات والإعدامات الميدانية التي ضج منها أهل ليبيا.. والأمثلة غيره كثير ممن جعلوا من الدين مطيّةً للدم، وشعاراً للبطش. هذه النماذج الموبوءة أخطر على صورة الإسلام من أعدائه المعلنين، لأنها تلبس الحق بالباطل، وتخلط الوحي المعصوم بتدين المصالح والأهواء. 🔹 وما أعظم التحذير النبوي: «إن منكم مُنَفِّرين»، وكلمة عمر الفاروق: «لا تُبغِّضوا الله إلى خلقه» فكيف إذا صار المنفّرون هم أنفسهم ألسنةُ الطغاة وأدواتُهم في استباحة الدماء وانتهاك الحرمات؟! 🔹 مركز رواسخ رواسخ رصد أنماطاً متكررة لظاهرة الردّة والإلحاد الجديد بسبب سوء التدين العملي، فكيف إذا أضيف إليه استغلال أحكام الدين لتبرير البطش والقهر؟! لا غَرْو أن ترتفع موجات الشك في الدين وأحكامه ومقولاته، حين يراه الناس في صورة مشوّهة على أيدي “فقهاء البلاط”. 🔹 ومعلوم أن الشباب لا يقوم دينهم إلا بالقدوة، ولذلك بعث الله الأنبياء رجالاً يعيشون بين الناس، لا حُجّاباً خلف الأسوار، والشريعة مُنزّهة عن هذا العبث، فهي الميزان الذي توزن به سلوكيات البشر، لتُفرّق الشعوب بين الدين الحق والتدين الزائف. 🖋️ الدين هو الحق المبين، أما المشيخات المعطوبة والعمائم الملوّثة فهي عوارض زائلة، والناس إن أدركوا هذا الفارق حُصّنوا من الانخداع، وثبتوا على دين الله مهما غيّرت السياسات الوجوه.

محمد العوضي

199,421 次观看 • 11 个月前

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 次观看 • 5 个月前

كثيرون يفترون على الحق باسم الدين، منهم طوائف متعددة في الإسلام، ينكر بعضها البعض متنابذين بالنفاق والشرك. وكذلك فعلت كل ديانة بالديانات الأخرى بحجة أنها الوحيدة على الصواب ومالكة الحقيقة. وكل ذلك افتراء على جوهر الدين، فالله سبحانه لم يذكر "المسلمين والمسلمات"، وحتى في التوراة والإنجيل لم يذكر أتباع ديانة محددة، بل ذكر "المؤمنين والمؤمنات". فمن هم المؤمنون؟ إنهم من يوحد الله. علينا إذن ألا ندعي أننا فقط نملك الحقيقة ونريد أن ندافع عن الدين، فالله ليس بحاجة أن يدافع عنه أحد، بل يريد أن يكون الإنسان مؤمناً صادقاً وملتزماً بمقاصد الشريعة في كل ديانة. ومقاصد الشريعة هي الإنسانية، والإنسانية تعني الأخلاق، أما من يكتسب هذه الأخلاق فهم أولياء الله الصالحون، الذين يؤمنون بالله ويعبدونه ويتقونه حق تقاته، ولا يؤذون الآخر ولا يحكمون عليه، بل يعيشون حياتهم مطمئنين ومسالمين، حتى يأتيهم الأجل وهم متقون، ليلاقوا ربهم بصفحة بيضاء أساسها الإيمان والتقوى والإنسانية. #جمعة_مباركة - #حسن_إسميك

حسن إسميك

479,468 次观看 • 2 年前

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,857 次观看 • 1 个月前

في مشهد علماء الأوقاف في الأكاديمية العسكرية أمس مظاهرٌ كثيرةٌ تخالف جوهر الإسلام وتعاليمه. فالعلماء في التصور الإسلامي ليسوا موظفين عند الحاكم، ولا تلاميذ يجلسون بين يديه مرتجفين ينتظرون توجيهاته، بل هم أهل استقلالٍ وهيبة، يُوقِّرهم الحاكم ويستمع لهم، فهم ورثة الأنبياء، وميزان الأخلاق، وحماة الشريعة، ومن واجب الحاكم أن يرجع إليهم لا أن يُخضعهم. كما أن الإسلام ينهى عن تبذير أموال المسلمين في المظاهر الفارهة والمقرات الباذخة، ولا سيما إن كانت ممولة بقروض ربوية تثقل كاهل شعبٍ يئنّ تحت وطأة الغلاء والفقر. فالشرع يقدّم الضروريات على الكماليات، ومصلحة الأمة على رغبات الحكام، والعدل على الرياء العمراني. وفوق ذلك، لا يرضى الإسلام من الحاكم مظاهر الكبر والتميّز والاستعلاء، سواء ظهرت في ترتيب المجلس، أو لغة الجسد، أو في وهم امتلاك المعرفة في كل مجال، مما يجعله يتجرأ على توجيه المتخصصين في علومٍ لا يمتلك أدواتها. فالحاكم في التصور الإسلامي خادمٌ للأمة، لا متسلط عليها، يستنير بآراء أهل كل فن، ويقف عند حدود اختصاصه. هذه المظاهر مجتمعة — إذلال العلماء، تبذير الأموال، التوسع في القروض، واستعلاء الحاكم على أهل الخبرة — ليست مجرد مشاهد عابرة، بل مؤشر على اختلالٍ عميق في منظومة الحكم. فحين يتراجع دور العلماء المستقلين، ويغيب صوت الرشد الاقتصادي، ويتضخم حضور الفرد حتى يطغى على المؤسسات، تصبح القرارات رهناً للأهواء لا للمصلحة العامة. #السيسي #الأكاديمية_العسكرية

Mourad Aly د. مراد علي

59,869 次观看 • 9 个月前

حتى لا تكون فتنة! كشفُ خطورة المشروع الصفوي الإيراني الشيطاني - تاريخيا وعقائديا وسياسيا - المهدد للمشرق الإسلامي منذ أربعة قرون واجبٌ على كل من يعرف حقيقته وردته وخطورته على الأمة ودينها وشعوبها، بعد أن أثبت عدوانه في هذه الحرب على شعوب جزيرة العرب أن سلوكه الإجرامي لم يتغير! وأن هناك من لا يعرف عنه شيئا البتة بسبب اختراقه المنطقة العربية إعلاميا وماليا وتنظيميا تحت شعار القدس والمقاومة - في الوقت الذي كان يقاتل وميليشياته جنبا إلى جنب مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق والمحتل الروسي في سوريا - وأن لديه طابورا خامسا وسادسا وسابعا جاهزا للانقضاض معه على جزيرة العرب واستباحة حرمتها كما استباح العراق والشام واليمن! وسيغتفر له أتباعه قتل مليون مسلم في أرض الحرمين - كما فعل أسلافه القرامطة - تماما كما اغتفروا له قتل مليوني مسلم في الشام والعراق واليمن ما زالت دماؤهم لم تجف! ليصبح بعدها النظام الإيراني الإجرامي عند الحشاشين المعاصرين آخر قلاع الإسلام! وليصبح أكابر مجرميه الذين قتلوا وهجّروا الملايين من المسلمين شهداء الإسلام! وسيبررون الاصطفاف خلفه أيضا والانحياز له باسم المقاومة وتحرير فلسطين ولو على حساب أمن أرض الحرمين ومكة والمدينة التي هي أشد حرمة وقدسية بإجماع المسلمين! ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ۝ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ۝ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ [التوبة: ٨-١٠]

أ.د. حاكم المطيري

18,057 次观看 • 4 个月前

العلامة #ابن_عثيمين رحمه الله يقول للسائل أنت مبتدع واحمد ربك أني ما طردتك من الدرس لأنه سأل سؤالا 🔸️فهل العلامة #ابن_عثيمين رحمه الله من #غلاة_التبديع و التجريح كما يزعم بعض أهل الأهواء ويلقون هذه التهمة على من مس شيوخهم ورد عليهم بالحق لا بالتلبيس والكذب 🔸️هل #الإمام_مالك رحمه الله من غلاة التبديع عندما بدع من سأل عن كيفية الاستواء وطرده من المجلس 🔸️بل #أم_المؤمنين_عائشة رضي الله عنها لما سألتها معاذة في مسألة فقهية وقالت مابال الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة ردت عليها أم المؤمنين : أحرورية أنت ! فهذه الأمثلة التي فيها التصنيف بسبب سؤال واحد فكيف اليوم بالذين يركبون أمواج أهل الأهواء خصوصا عند الفتن ويألفونهم ويألفونه ويصورون معهم في لقاءات ويظهرون البشاشة والمحبة معهم وصاروا مع أهل الأهواء في مركب واحد ضد أهل الحق لذلك هم يبغضون التصنيف لأنهم يعلمون عن أنفسهم بأنهم خرجوا من سفينة دعاة السنة والسلفية وقفزوا إلى سفن أهل الأهواء ما السبب ! مصالح دنيوية ومناصب وأموال وشهرة فالواقع أنهم هم من يستحق هذا اللقب لأنهم يسمون الأشياء بغير اسمها

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

27,149 次观看 • 1 年前