Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هدف طلال الفردوس “العالمي” في مرمى منتخب إيطاليا عام 1995م… لقطة تُروى كلما حضر الإبداع، وكأن الكرة كتبت اسمه قبل أن تسكن الشباك. طلال الفردوس… اسم مرّ من هنا وترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة الكرة. رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته.

29,950 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

آخر ظهور للواء عبدالعزيز بن بداح الفغم المطيري، رحمه الله، في ممشى الشاطئ بمدينة جدة. وُلد عبدالعزيز الفغم عام 1971م، ورحل عن الدنيا في 28 سبتمبر 2019م، إثر إصابته بطلقات نارية في حادثة مؤلمة شهدتها مدينة جدة. يُعد الفغم من أبرز رجال الحرس الملكي في المملكة العربية السعودية، وقد عُرف بمرافقته للملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، لسنوات، ثم واصل مهمته في خدمة وحماية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله. وخلال سنوات عمله، عُرف بين السعوديين بالانضباط واليقظة والحضور اللافت، وبما أظهره من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبه، حتى ارتبط اسمه في ذاكرة الناس بألقاب عديدة، من بينها حارس الملوك والحارس الأمين وظل الملوك. ولم تكن مكانته في قلوب الناس مرتبطة بطبيعة عمله وقربه من القيادة فحسب، بل بما لمسوه فيه من احترام وانضباط وحرص على أداء الأمانة بكل إخلاص. رحم الله عبدالعزيز الفغم رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن وطنه وقيادته خير الجزاء.

أرض الذكريات

139,930 görüntüleme • 1 ay önce

دائمًا ما تتجدّد المقارنات بين العمالقة، بين صوت الأرض وقيثارة الشرق الفنان طلال مداح وفنان العرب محمد عبده، وكأن الناس تحاول أن تُفاضل بين مرحلتين من المجد، لا بين فنانين فقط. لكن الحقيقة التي يعرفها الكبار في الوسط الفني، أن العلاقة لم تكن يومًا صراعَ ندّين، بل علاقة تلميذٍ بأستاذٍ صنع مدرسة كاملة في الإحساس والطرب والهوية الفنية. وقد قالها أبو عبدالرحمن بنفسه في أكثر من مناسبة إن طلال مداح أستاذنا، ومن الرواد. فالفنان الكبير محمد عبده، بلا شك، فنانٌ عظيم، وصاحب تاريخ فني لا يشبه أحدًا، وله أغانٍ وطنية وعاطفية خالدة ستبقى في ذاكرة الخليج والعرب لقرونٍ قادمة. وهو أحد أهم من مرّ على الأغنية العربية الحديثة. لكن يبقى طلال مداح حالةً استثنائية مختلفة، فهو ليس مجرد مطرب ناجح، بل مدرسة فنية كاملة خرجت أجيالًا، وصوتٌ غيّر شكل الأغنية السعودية، ووضع لها روحها الخاصة وهويتها التي عُرفت بها عربيًا. ولهذا يصعب أن تكون المقارنة بين الأستاذ والتلميذ، لأن الكبار لا يُقاسون بالأرقام فقط، بل بالأثر وطلال مداح رحمه الله كان أثرًا لا يزال حيًّا حتى اليوم. #طلال_مداح #صوت_الارض #فنان_العرب #محمد_عبده

طارق محمود نواب

21,546 görüntüleme • 4 ay önce

استمراراً للسلسلة التي افضح واكشف فيها كيفية تحقيق الحنشل لبطولات الدوري اليكم البطولة الثانية : دوري 2003 امام الاهلي حصلت اخطاء كوارثية تسببت في فوز الحنشل باللقب الخطأ الاول : عدم طرد باسم اليامي الدقيقة ٣٦ بعد ان اوقف كرة بيده متعمداً وهي في اتجاهها لطلال المشعل المنفرد واكتفى الحكم بالبطاقة الصفراء !! الخطأ الثاني : الدقيقة ٤٦ المشعل ينفرد انفراد كامل بالمرمى وباسم يسقطه ارضاً بعد ان شد التيشيرت قبل دخوله المنطقة الغريب الحكم لم يحتسب فاول ولو احتسب الفاول لمنحه احمر مباشرة او اصفر ثاني وطرد !! الخطأ الثالث : هدف الفوز الثالث اتى من ركنية لا وجود لها اساساً واستغرب كيف احتسبت ضربة ركنية ؟!! ولم يكتفى بذلك بل ان اسامه هوساوي اوقف الكرة بيده بعد أن تجاوزت الحارس وسقطت الكرة امامه فسددها في المرمى واحتسب هدف غير شرعي كسب فيه بطولة غير شرعية 😂🙈 ملاحظة : بعد هذه الكوارث صدرت عقوبة بحكم المباراة وتم ايقافه ستة اشهر ( الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ) لا شك انها اخطاء غير متعمدة . الفديو المرفق يوضح ما ذكرنا

محمد العبدالله(وصيف بطل العالم )

186,858 görüntüleme • 1 yıl önce

المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1374هـ ونشأ ودرس بها جميع مراحل التعليم العام، وحصل على البكالوريوس من جامعة طيبة، تلقى تدريبات الآذان على يد والده وجَدِّه رحمهم الله جميعاً، فهو يُمثل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالمسجد النبوي الشريف، فقد كان جده شيخاً للمؤذنين في المسجد النبوي الشريف قديماً، تم تعيينه كمؤذن في المسجد النبوي الشريف رسمياً منذ بداية عام 1422هـ واستمر مؤذناً طوال 25 عاماً حتى وفاته، اتبع في أدائه المدرسة المدنية في الأذان التي تعتمد على الوقار والمُدود الهادئة والخشوع العالي بعيداً عن التكلف فكان صوته مألوفاً لدى المُصلين والزوار، فعُرف رحمه الله بصوته الخاشع، وأسلوبه الوقور، ويصف بعض العارفين أذانه بأنه نعماني حزين يُحاكي اذان والده رحمهما الله، كان رحمه الله يتمتع بأخلاق عالية وتواضع مُلفت وأدب جم وهدوء واضح، وكان آخر أذان له قبل مرضه هو أذان الفجر يوم الأحد 11 جمادى الأولى من عام 1447هـ، رحمه الله وجعل ما أصابه في موازين حسناته وأعماله الصالحة، رحل مؤذن المسجد النبوي الشريف الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان، فرحل معه صوتٌ ألفناه مع الفجر، واطمأنت به الأرواح عند كل أذان، عاش عمره خادمًا لبيوت الله، ثابتًا على الطاعة، عفيف اللسان، حسن السمت، لا يُعرف إلا بالوقار والتواضع والإخلاص، كان أذانه دعوة صادقة، يسبقها خشوع ويعقبها سكون في القلوب، وكأن صوته يذكّرنا بالآخرة قبل أن يُعلن دخول الوقت، لقد كانت سيرته مثالًا للمؤذن الذي لازم الأذان سنين طويلة بلا كلل ولا طلب شهرة، حافظ على هيبة المكان وشرف الخدمة، أخلص لله فرفع الله ذكره في قلوب الناس بإذن الله، الصورة الأخيرة ضمن الصور المُرفقة للبيت الذي نشأ فيه الشيخ فيصل النعمان في حي الداؤودية قديماً، توفي المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان في المدينة المنورة خلال شهر رجب من عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 73 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر أ.سهل محمد سعيد أبو خضير، و أ. عبدالرحمن محيسن العوفي، و أ.طلال سعود عبدالغني حفظهم الله).

سعود بن جعفر عبدالغني

46,111 görüntüleme • 8 ay önce

***** [#العين_حق] ———— رجل الأعمال والعقار الأبهاوي الشاب : ((حسام أبو عبثان العسيري)) رجلاً عرفه الناس بأخلاقه الطيبة وتعاملاته النظيفة في مجال العقال وقلما تجد الصادق هذه الأيام وللأسف الشديد .. -حسام لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، نشأ في أسرة كريمة مستورة الحال، ثم فتح الله عليه في العقار والبناء والبيع والشراء حتى أصبح من رجال الأعمال المعروفين على مستوى منطقة عسير وفي مجتمع صغير مثل أبها، الناس يعرفون بعضهم قبل الغنى وبعده، ويعرفون كيف بدأ الإنسان وكيف وصل وهنا المشكلة … - ففي هذا المقطع يتحدث بنفسه عن ما يعانيه من الحسد وما يراه من آثاره عليه وعلى أهله وماله، وكأنه كان يوجه رسالة يقول فيها : {يا جماعة اتركوني وأسرتي نعيش مثلما تعيشون} فالسيارات تتعطل، والمرض يدخل البيت، والهموم لا تفرق بين غني ولا فقير .. -وأنا أقول : من حق الإنسان أن يفرح بما رزقه الله، ومن حقه أن يعيش الحياة التي يراها مناسبة له، لكن الاعتدال دائماً جميل، فكلما اقترب الشخص وتساوى مع الناس كان أسلم له وأبعد عن أعين الحساد وكلام البشر (حسام كانت سيارته روزرايز ) في مجتمع صغير ومعروف وهذا بلى بوك يا عقاب .. - قبل أسبوع كان يتابع بناء إحدى مشروعاته فيي دورها الخامس تقريباً وشاء المولى عز وجل أن تكون نهايته ذلك اليوم حيث سقط من اعلاها، ورحل إلى رب كريم (رحمه الله) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .. - له من البنات ثلاث الله يصبرهن ووالدتهن وبقية أهله والعزاء لهن ولنا جميعاً ، وأقول لبناته بالذات : (افتخروا بابوكم فلقد ترك بين الناس ذكراً طيباً وسيرة حسنة) والرجال لا يبقى منهم بعد رحيلهم إلا أعمالهم وسمعتهم، وقد شهد له كثير ممن عرفوه بالأخلاق وحسن التعامل .. نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجبر مصابكم .. - وأقول للجميع أذكروا الله وطبقوا ما يقوله حسام في المقطع ادناه وخافوا الله في أنفسكم وفي عباده فكل ذي نعمة محسود . ———— *أخوكم {عبدالله العدواني} أبو ناصر .. الرياض 1448/1/6 من الهجرة .

(عبدالله العدواني)

46,466 görüntüleme • 3 ay önce

بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ، صدق الله العظيم . بيان وتوضيح هام بشأن الحقائق التاريخية تزييف التاريخ ونسب أفعال الرجال لغير أهلها آفة مرفوضة ولكن الحقائق لا تُطمس؛ فالحقيقة التاريخية تبقى دائماً بين صدق العيون وزيف المتون في الآونة الأخيرة، تداول البعض صورةً تاريخية ونسبوها لـ محمد بن عبد الله بن خرصان آل روق الجحدري القحطاني. ولإحقاق الحق وإزالة أي لبس، نؤكد استناداً إلى الروايات الثابتة والموثقة عند شيبان قبيلة الصقور اطال الله في أعمارهم وعوارفها- أن الصورة المتداولة تعود حصراً إلى الشيخ: #حويكم_بن_ضلعان رحمه اللّه من شيوخ وعقداء قبيلة #الصقور من #العمارات من #عنزة إن الأبيات، والفعول، والصور هي إرث تاريخي محفوظ، ونسبتها لغير أهلها لن يغير من الحقيقة التاريخية الثابتة في صدور ( الرجال ) وكتب التاريخ شيئاً. وفاة الشيخ/ #حويكم_الضلعان رحمه الله وافته المنية في سامودة بـ المملكه العربيه السعوديه عام 1377 هـ الموافق لعام 1958 م، وتحديداً في العام الذي يُصادف شَهِد الحدث التاريخي المعروف بـ "ذبحة الملوك" (انقراض العهد الملكي في العراق). نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يغفر له ويتجاوز عنه ويجعل مثواه الفردوس الأعلى. الشيخ: #حويكم_بن_ضلعان — رحمه الله — التقطت صورته الشهيره قبل أكثر من قرن، وتحديداً في عام 1320 هـ الموافقة للعام 1902 م. إرث فخر واعتزاز نتوارثه عبر الأجيال المتعاقبة #الصقور #العمارات #قبيلة_عنزة في البادية العربية مع بداية القرن العشرين. عكست صورة الشيخ:#حويكم_الضلعان ملامح القوة، والثبات، والاعتزاز بالذات، وهي صفات أصيلة ارتبطت بالفارس العربي الذي يجمع بين الحكمة في القيادة والجسارة في المعارك يعد ارتداء (البشت) رمزاً للوقار والسيادة ومكانة الشيخ الاجتماعية داخل قبيلته #عنزه والصورة جمعت مابين أبرز رموز القيادة تبرز #قبيلة_قحطان العريقة؛ موطن الهيبة والوقار. قبيلةٌ جمعت بين بأس الفرسان الذين 'يلبسون الجنبية' شجاعةً وإقداماً، وبين الرجال الذين 'يُسبلون اللحية' هيبةً ووقاراً وسخاءً. تاريخٌ تليد، وحاضرٌ مجيد، وإرثٌ تتوارثه الأجيال بكل اعتزاز. الفرق بين..

عبدالله عارف الضلعان 🇸🇦

518,806 görüntüleme • 2 ay önce

ليس محمد بن فهد اسمًا عابرًا في ذاكرة الوطن.. ولا سيرة مسؤولٍ أدّى دوره ومضى.. بل حالة إنسانية مرّت على الناس فتركت فيهم أثرًا لا يبهت. الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كان رجل دولةٍ.. لكن قلبه كان أقرب ما يكون إلى الناس. لم تكن المسؤولية عنده منصبًا..بل أمانة.. ولم يكن القرب من المواطن صورة.. بل شعورًا صادقًا يعرفه من عاشره أو احتاجه أو طرق بابه. مرّت سنة على رحيله.. لكن الغياب لم يتحوّل إلى ذكرى بل إلى وجعٍ ثابت💔. وجع لأن من يرحلون وهم بهذا النقاء .. لا يُعوَّضون💔 ولأن أثرهم لا يُمحى بتقادم الأيام. كان حضوره طمأنينة، وكلامه ثقة.. ومواقفه رحمة ممزوجة بالحزم.. يعرف متى يكون قريبًا.. ومتى يكون حاسمًا.. دون أن يفقد إنسانيته لحظة واحدة. محمد بن فهد بن عبدالعزيز لم يُحب لأنه أمير.. بل لأنه إنسان قبل كل شيء. وهذا هو الفقد الحقيقي… أن تفقد رجلًا أحبّ الناس بصدق فأحبّوه بصدق. رحمه الله رحمةً تليق بقدر قلبه وبما زرعه من خير وبما تركه من دعاءٍ لا يزال يُرفع له من قلوبٍ تعرف أن بعض الرجال إذا غابوا بكيناهم طويلًا💔 لأنهم كانوا معنا بصدق. رحمك الله يا ابوتركي … فقد كنت كما أنت الآن في الدعاء: عظيم الأثر عميق الحضور وصعب الغياب 💔. #محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز #في_القلب_محمد_بن_فهد #عام_على_رحيل_محمد_بن_فهد #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود

خالد بن الشيخ

20,491 görüntüleme • 8 ay önce

إبراهيم بن طلحة في ذمة الله بقلم د.سعود بن صالح المصيبيح في ليال عظيمة فضيلة انتقل الى رحمة الله الرجل النبيل الخلوق المحبوب شاعر العارض ابراهيم بن علي بن طلحة بعد ادى صلاة التراويح والقيام والفجر في مسجد الحي مع جيرانه حيث توفاه الله عز وجل في يوم من اعظم ايام السنة وهي ايام العشر المباركة التي اقسم بها الله عز وجل وخصها بالفضل. مات الرجل المبتسم المتفاءل الذي يعطي للمجالس الأنس والمحبة والمباديء الطيبة وبث مكارم الاخلاق في قصائده الاجتماعية الهادفة التي تحث على تعاليم الدين والقيم الطيبة وحب الوطن وولاة الأمر. وعرفت الاستاذ ابراهيم منذ سنوات طويلة وفي الحل والسفر فوجدته محبا للجميع مخلصا لوطنه صادقا في معاملاته يحظى باحترام مختلف فئات المجتمع فتجده في المناسبات الكبرى مدعوا ثم يطلب منه المشاركة بكلماته الهادفة وقصائده الجميلة وحضوره الأنيس. وقد صحيته في رحلة لمهرجان الحريق وزرنا عدد من الاسر والعوائل في مزارعهم وبيوتهم و متاحفهم فكان العلامة الفارقة حيث كان يحظى بالاحترام والتقدير ومن ذلك زيارتنا لمزرعة خضراء في ضيافة الاستاذ سعد الخثلان حيث ألقى قصيدته الجميلة في الثناء على أهل الحريق النبلاء وسط حضور كبير حيث تفتح المزرعة أبوابها للجميع طيلة ايام المهرجان . " لقد كان الشاعر إبراهيم بن طلحة رحمه الله من أولئك الرجال الذين جمعوا بين جمال الكلمة وجمال الخُلُق، فكان شعره عذبًا يصل إلى القلوب، كما كانت روحه طيبة قريبة من الناس. لم يكن شاعرًا بالكلمات فقط، بل كان شاعرًا بالمواقف والابتسامة والخلق الرفيع. أحبه الناس لأنه كان صادق الشعور، بسيط الطبع، كريم المعشر، يجالس الكبير ويؤنس الصغير، وتجد في حديثه أدبًا وفي شعره حكمة وفي حضوره محبة. ولهذا بقي اسمه حاضرًا في القلوب قبل المجالس. رحم الله الشاعر إبراهيم بن طلحة، فقد ترك أثرًا طيبًا وسيرة حسنة، ومن عاش محبوبًا بين الناس فذلك توفيق من الله، ودعاء الناس له بعد رحيله شاهد على مكانته في نفوسهم. إليك هذا الفيديو، "ابراهيم بن علي بن طلحة صلة الرحم وقصيدك اخوك" نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل ما قدمه من خير وكلمة طيبة في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن محبة الناس خير الجزاء.." ارجو ان يحرص ابناء وأخوة الفقيد ومحبيه على اصدار كتاب عن مأثره وقصائده الجميلة وسيرته الذاتية العطرة ليبقى في ذاكرة الاجيال ولتستمر رسالته في تعزيز مكارم الاخلاق وبر الوالدين وصلة الأرحام والحب والتقارب بين الاخوان راسخة في الأذهان ومتداولة بين الناس. رحمة الله وأسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون .

د.سعود صالح المصيبيح

37,371 görüntüleme • 6 ay önce

#السراج الذي بقي نوره رحم الله الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان رحمة واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن علمه وبذله خير الجزاء. هو الرئيس التنفيذي لمؤسسة #وقف #العلم وعضوًا في هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، وباحثًا مميزا عرفه المهتمون بالعلم والتراث والتاريخ، واختار لنفسه لقب “السراج”، ولم يكن ذلك مجرد لقب، بل كان وصفًا لمسيرته؛ فقد كان سراجَ نور وخير لكل من عرفه يضيء بعلمه، ويهدي بأخلاقه، ويزرع الأمل بابتسامته، ويترك في القلوب أثرا طيب لا يزول. ومن عرف الشيخ عن قرب، لم يذكر علمه فحسب، بل ذكر قبل ذلك سمته الوقور، وابتسامته الصادقة، وتواضعه، وحبه للعلم، وحرصه على الخير، ولطف تعامله مع الناس. فكان قدوة في حسن الخلق، كريم النفس قريبًا من الناس، محبا لنفعهم، يبذل الخير بصمت، ويغرس المحبة في كل مجلس يحضره. وقد ترك آثارًا علمية مباركة ستبقى شاهدةً على جهوده، من أبرز مؤلفاته التي خدمت الأحساء وتاريخها، الف كتاب نفيسا مع زميله د/نزار قاسم الشيخ - الدليل السياحي الإكتروني لزوار الأحساء والساحل الشرقي «دليل السيرة النبوية والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم»وهي أعمال تعكس اهتمامه بالتوثيق، وربط الأجيال بتاريخها وهويتها الإسلامية والوطنية. فضيلته سليلَ أسرة الدوغان المباركة، وهي من الأسر الأحسائية العريقة التي عُرفت بالعلم والفضل، وأسهمت عبر أجيالها في خدمة الدين والعلم والمجتمع، وخلّفت إرثًا من العطاء والإصلاح فجاء – رحمه الله – امتدادًا لذلك الغرس المبارك، فجمع بين أصالة المنبت، وسمو الخلق، وصدق الرسالة، حتى غدا سراجًا ينشر النور والخير لكل من عرفه. إن رحيل أمثال الشيخ الدكتور محمد ليس فقدًا لشخص فحسب، بل فقدٌ لأثرٍ مضيء، غير أن السراج الذي أضاء حياة الناس بعلمه وخلقه يبقى نوره حاضرًا في آثاره، وفي ذكريات محبيه، وفي كل خيرٍ دلّ عليه أو أسهم فيه. نسأل الله أن يتغمد الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الدوغان بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علمٍ ونفعٍ وخيرٍ في موازين حسناته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يجعل ماأصابه كفارة له ورفعة في درجاته وكفارة له ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د.أحمد حمد البوعلي

11,181 görüntüleme • 1 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 görüntüleme • 6 ay önce

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

146,026 görüntüleme • 2 ay önce

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

49,185 görüntüleme • 7 ay önce

كثير يرسلون لي على الخاص يسألون عن هذه القصيدة لجدي وما مناسبتها #الملك_عبدالعزيز رحمه الله في بدايات توحيد البلاد واجه مصاعب في تطبيق الشريعة وخصوصاً مَعَ القبائل التي تعودت على عدم المحاسبة تتقاتل وتنهب وتسرق وفجاءة تم تطبيق العقاب الشرعي وعلى سبيل المثال ؛- كانت قبيلة #سبيع والتي عدت مرات يأتي من كبار القبائل من يقول للملك عبدالعزيز سوانا بأصحابك سبيع ياعبدالعزيز ظناً منهم أن الملك عبدالعزيز يفرق في أبناء شعبه مما أستدعى الملك ان يقتل ٣ من قبيلة سبيع ويخفرهم اي يأخذ من أموالهم نظير جرم ارتكبوه هؤلا ولكي يثبت للأخرين أن لا محابة عنده في تنفيذ الحكم ولكن الذي حصل عند قبيلة سبيع ان غضبت لكون الذين قتلوا لا يستدعي جرمهم القتل ويجهلون ان الحاكم يجوز له مايجوز لغيره وان هناك حكم يسمى بالحكم التعزيري يجوز للحاكم شرعاً ان ينفذه عندما يرى أستدعائه ومن ضمن تلك الأحكام القصاص . لا أطيل عليكم زعلت قبيلة سبيع العارض ورحل عدد منهم إلى الشمال وكانت الحدود لم تحدد ولكن جدي الملقب الكامل الشيخ سلطان الادغم حضر مجلس الملك عبدالعزيز ولم يتكلم ولاحظ الملك ذلك وعنده خبر مسبق بزعل قبيلة سبيع فقال ماتكلمت اليوم يالادغم قال أبتكلم يا عبدالعزيز وانشد قائلاً والمقطع المصاحب لأحد وجهاء محافظة رنيه الراوي ذعار بن سعد السوده السبيعي المتوفي عام ١٤٣٢هـ تقريباً وقد أورد بعض من الأبيات 👇 يا شيخ وشْ علمك علينا زعولي وإنا سعـد عينك نهار التزعزاع . يومك صغير ويوم ذيك الحلولي نرجيك رجوا باذر الحب زرّاع . ويومك كبرت وزان كيف القبولي باشرتنا بالخفر والذبح في ساع . سقوى سقى الله يوم فينا إشبولي إشبول ٍ إتجازي راعي المد بالصاع . وإنا كما غوجٍ هبودٍ صقولي ضارن على زود العلف نايط الباع . انشد سلام ٍ ليت هو لك يقولي بسهجة أهل دخنه خبيثين الأطباع . يوم الزنايج مثل نطل العدولي لين الصعب عود هدين ومطواع . كله على شانك نصول ونجولي من ضربنا بالسيف رويانه القاع . ولا درهمت من يم حائل ذلولي وان بن رشيد أخيوره أشكال وأنواع . وأن كان عندك ما لقينا قبولي ماعاضبت والأرض بفجوجها اوساع . يحلها حلال صعب الحلولي والله يقدينا على درب الأسناع فالقائد المؤسس أحتوى الموضوع بحكمته المعهوده وأرسل خلف الجمالين ومن معهم من الصعبه سبيع الذي غادروا الى شمال المملكة أتجاه العراق احد شيوخ القبائل وأستردهم لرغبة الأمام حين ذاك #الملك_عبدالعزيز الذي تكن له سبيع الشديد من الولاء والود كما عاد للملك عبدالعزيز كذلك البقيه من الخضران سبيع وهنا تبرز حكمة المؤسس في رءب الصدع ولم الشمل لهذا الوطن الشامخ في بناء لبناته الأولى حتى تقوة بفضل من الله ثم بحنكة هذا القائد الفذ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، أمين 🤲

سلطان الادغم

27,484 görüntüleme • 2 ay önce

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,729 görüntüleme • 7 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 5 ay önce

#ابتسام_لطفي هي واحدة من رائدات الفن في المملكة العربية السعودية، واسمٌ لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن البدايات الحقيقية للأغنية السعودية الحديثة. ابتسام لطفي ليست مجرد مطربة، بل تجربة فنية تأسيسية خرجت من ظروف إنسانية قاسية، وصنعت حضورًا راسخًا في زمنٍ لم يكن الطريق مفروشًا بالورود أمام أي صوتٍ نسائي. تبلغ ابتسام اليوم 75 عامًا، وقد فقدت بصرها منذ طفولتها المبكرة، إلا أن العمى لم يُلغِ موهبتها، بل منح صوتها عمقًا استثنائيًا. نشأت في كنف والدتها التي كانت السند والداعم الأول لها، فاكتشفت موهبتها منذ الصغر، وكانت تناديها باسم «بسمة»، لتبدأ حكاية صوتٍ تشكّل على الإحساس قبل رؤية الضوء. في أواخر ستينيات القرن الميلادي، التقت – وكان اسمها يُعرف حينها بخيرية قربان عبدالهادي – بجلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وطلبت منه الإذن بالغناء عبر الإذاعة السعودية، وبعد شهرين فقط تم قبولها رسميًا، لتبدأ رحلتها من بوابة الإذاعة، وتدخل المشهد الفني السعودي بثبات. قدّمت أول أعمالها الغنائية «عبير»، ثم غنّت «نام القمر بدري» من كلمات أحمد قنديل وألحان عمر كدرس. بعدها غنّت «البارحة» من قصيدة ابن لعبون، بألحان سلامة عبدالله، مؤكدة قدرتها على التعامل مع النصوص الشعرية ذات الثقل والعمق. وقدّمت لاحقًا أغنية «فات الأوان» من ألحان طلال مداح وكلمات لطفي زيني، لتُسجّل واحدة من أبرز محطاتها الغنائية، التي رسّخت مكانتها كصوتٍ ناضج وقادر على التعبير العاطفي العالي. وامتد حضور #ابتسام_لطفي إلى تعاونات عربية كبيرة، فغنّت «وداع» من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، كما قدّمت «بعد الحبيب» من كلمات أحمد رامي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى أغنية «لوعة» من كلمات أحمد رامي وأحمد صدقي. كما غنّت «صمت الدروب» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان مطلق الذيابي، وقدّمت «ساحر أنت يا قمر» من كلمات سعد البواردي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى «ليلة سهر» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان محمد الموجي. وفي عام 1974، وقفت #ابتسام_لطفي على المسرح المصري، وغنّت أمام الرئيس محمد أنور السادات في ذكرى الانتصار بحرب أكتوبر، في حضورٍ عربي يؤكد أن صوتها تجاوز المحلية، ووصل إلى الفضاء الغنائي العربي الأوسع. وإلى جانب موهبتها الصوتية، عُرفت #ابتسام_لطفي بأدبها الرفيع، وأخلاقها العالية، واحترامها الكبير لفنها ورسالتها الفنية. فقد ظلّت حريصة على الوقوف والغناء واقفة احترامًا للجمهور وللمسرح، ولم تغنِّ وهي جالسة إلا بعد أن تقدّم بها العمر، في صورة تعكس وعيها الفني وأخلاقياتها العالية. وقد سبقت #ابتسام_لطفي كثيرًا من الأصوات النسائية في الخليج، مثل عتاب ورباب، وكانت من جيل الفنانة الكبيرة عائشة المرطة، التي نُكِّست لها أعلام الكويت عند وفاتها تقديرًا لجليل إسهاماتها في خدمة الفن، وهو الجيل الذي أسّس وعبّد الطريق لما بعده. وقبل سنوات، حظيت #ابتسام_لطفي بليلة احتفاء مميزة في الرياض، بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، وكانت ليلة استثنائية سبقت انطلاق مرحلة الإبداع الجديدة التي قادها صاحب الرؤية السديدة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، وبمتابعة ومجهودات جبارة من معالي المستشار تركي آل الشيخ، الذي أعاد للفن السعودي مكانته الرفيعة، ووضعه في موقع يليق بتاريخه وقيمته. ورغم كل ذلك، تبقى تجربة #ابتسام_لطفي الثريّة تمر أمام المشهد الفني الحديث على استحياء، وعلى ترانيم «يا طير ماذا الصياح» و«سافروا ما ودّعوا»، وكأن هذا الصوت الكبير لا يزال ينتظر إنصافًا يليق بتاريخه. ويبقى السؤال المشروع: ألا تستحق #ابتسام_لطفي إنصافًا يليق بتاريخها؟ وألا تستحق ليلة تكريم واحدة تعيد الاعتبار لسيدةٍ صنعت مجدًا جميلًا… وغاب عنه الضوء طويلاً . #حسن_النجمي

حسن النجمي

12,576 görüntüleme • 7 ay önce