Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا أدناه في "وارسو" ببولندا.. تخيّلوا!! مئات الآلاف في عواصم الغرب ودول بلا حصر، هتفت أمس واليوم ضد الغُزاة ووحشيتهم! من يتابع صحافتهم يدرك ماذا يعني ذلك لهم. هذا "كيان" نشأ بسطوة الخارج وقوّة الدعاية، وهو اليوم يتحوّل إلى "كيان مجذوم"، وفق التعبير الذي يتردّد في إعلامهم يوميا.
42,367 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)
23 Kommentare

مفارقات عندما تتحدث عن #بولندا : •واحدمن أهم وأكبر موطن لليهود بالعالم •اليهود ذوي الأصول البولندية في #الكيان_الصهيوني "الأشكناز"يمثلون نسبةكبيرة من السكان داخل الكيان. •والد النتن ولد في #وارسو •عدد من مسؤولي #الكيان_الصهيوني لا الحصرمن بولندا(بيريز- بن غوريون - شامير)

بولندا تحتج وتتظاهر بالمسيرات الحاشدة من أجل غزة الفلسطينية لكن العرب والمسلمين يغطون في نوم عميق. سيتسابقون لركوب الموجة إذا ماظهرت بارقة أمل؟

والرباط اليوم 2025/10/05 كذلك كانت فيه مسيرة كبيرة بمناسبة الذكرى الثانية لطوفان الأقصى. اما الوفقات المسجدية كل جمعة فهي لم تتوفق منذ بداية الطوفان إلى الأن في كثير من المدن

هذه هي بداية النهايه،، ان لم يكونوا قد قطعوا شوطا في الطريق

دعنا لا ننسي ان الشعوب الاوروبيه هي اكثر من عاشت العذاب والدمار والخراب بسبب اليهود في العصور السابقه الشعوب الحاليه الاوروبيه تشعر مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من نفس الكاس الذي سقوه اليهود لشعوب اوروبا بالماضي الشعوب الاوروبيه الان و الحاليه تعلم تاريخها المر من اليهود

{ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَـٰطِلِ فَیَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱۚ } [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ١٨]

هذا المراسل كان يغطي المسيرات في الأردن والتي تم تجريمها وإيقافها وسجن نشطائها هلّا قال لنا في تقريره عن الفرق بين مسيرات الشعوب الحرة ومسيرات الشعوب المستعبدة!؟ مثلا اين قوات الأمن التي تحيط بالمشاركين ويا ليته يخبرنا عن صلاحية المحافظ وهل طلاب الجامعات سيفصلون ويصنفون و.؟ 🤔

بولندا بلد النتن

البولانديون كاثوليك و شعبهم يكره ال ي ه ود وهذا لمسته منهم

نعم حبل من الناس انقطع عن الكيان المصطنع لكن حبل الله من ذ ان جفاهم مارجع

أخبار كا.ذبة بلا مصدر.. قناة العربية و الحدث تسيء للمصداقية منذ بداية الحر-ب.

@khanfarw ستلاحقهم دماء الأطفال و النساء

عندما تتحوّل الشوارع إلى محافل غضب عالمي، يدرك الجميع أن الكيان الذي شُيّد على الزيف بدأ يتصدّع تحت وطأة الحقيقة.

سبحان مغير الأحوال قلب السحر على الساحر الكذب لايدوم وهؤلاء كيان خلق من كذبه

🔶لقد انتهت اسرائيل الكاذبة وتقوضت سرديتها الأكثر كذبا منها الى الأبد، وإذا نزل الهرم بالملك فلا راد له كما يقول ابن خلدون ▪️

👍

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر

حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال حاكموا_قتلة_الاطفال #حاكموا_قتلة_الاطفال

إلى كل أحرار العالم خاصة في الخارج محامون ودبلوماسيون وجاليات تجمعوا واتحدوا و ارفعوا القضايا فى محاكم العالم أجمع وانشروا جرائم هذا الكيان من هدم وقتل ودمار فى كل المحافل الدولية والإنسانية وانقذوا أطفال العزة والكرامة اللهم إستعملنا ولا تستبدلنا

القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: ننفي الادعاءات المفبركة التي نشرتها قناة الحدث وعدد من وسائل الإعلام حول مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وموقف الحركة من تسليم السلاح. للحدت والعربية : نشر الأخبار الملفقة ليس صحافة، إنه تضليل ممنهج.. المقاومة نفت.. و أنتم مستمرون في نشر الاكاذيب!

اعتقد مظاهرات هولاندا الاكثر كثافة اليوم

شتان بين شعوب حرة وشعوب القطيع

شهادة على طواطؤ العرب والمسلمين
Ähnliche Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 Aufrufe • vor 3 Monaten
