Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا البحر ما كان يحتاج منّا إلا شيئاً واحداً: ألّا نؤذيه. بعد سنوات في وجهة The Red Sea | البحر الأحمر وأنا أشهد الدلافين تمرح في موطنها بهذا الاطمئنان، أحسّ بفخر لا أستطيع وصفه. ليس فخر الموظف، فخر ابن هذه الأرض الذي يرى بحره يعيش أجمل أيامه 🐬🌊.
789,376 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
