正在加载视频...
视频加载失败
هذا البحر ما كان يحتاج منّا إلا شيئاً واحداً: ألّا نؤذيه. بعد سنوات في وجهة The Red Sea | البحر الأحمر وأنا أشهد الدلافين تمرح في موطنها بهذا الاطمئنان، أحسّ بفخر لا أستطيع وصفه. ليس فخر الموظف، فخر ابن هذه الأرض الذي يرى بحره يعيش أجمل أيامه 🐬🌊.
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
