Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
هذا الرجل عاد لسوريا بعد 15 عاما من التهجير وأول شيء فعله ذهب إلى المسجد الأموي ليصلي وفي مكان الوضوء نسي حقيبته التي فيها تعب غربته كلها 23 ألف دولار وقطعة ذهب 11 غرام وسرقها شخص يظهر في الفيديو ووضع لكم صورته، وهو يناشد كل من يتعرف على اللص... show more
424,251 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
7:04
Sensitive content
في موقف لا يُحسَد عليه، تعرّض له الشاب السعودي سلطان جزاء معيض النفيعي البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في الولايات المتحدة الأمريكية.. ذهب إلى نادٍ لرقص التعري، وجلس فيه منذ أن فتح أبوابه عند الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وهو يشرب الكحول طوال الوقت.. دفع لراقصة تعرٍّ مبلغ 300 دولار بنية الحصول على علاقة جنسية معها، لكنها رفضت، موضحةً أن المبلغ الذي دفعه هو فقط مقابل أن ترقص له في غرفة خاصة داخل النادي! وبسبب حالة السكر الشديدة، شعر بالخداع واتصل برقم الطوارئ 911 مرتين! وعند قدوم الشرطة، كان يخاطبهم بقوله USA، مؤكّدًا أنه يريد كل أمريكا أن ترى الخداع الذي تعرّض له، وأن يضعوا أنفسهم مكانه! لكن الشرطة أوضحت له أن اتصاله يُعد مخالفة لأنه لا توجد حالة طارئة، وأن دفع المال مقابل الجنس غير قانوني في ولاية فلوريدا.. وقد أعطوه فرصة لطلب أوبر والمغادرة، لكنه أصرّ على البقاء، مما دفعهم إلى اعتقاله بتهمة إساءة استخدام نظام الطوارئ 911 تم أخذه إلى التوقيف، ودُفعت كفالة بقيمة 500 دولار مقابل الإفراج عنه! وهذه القضية لا تؤثر على وضعه القانوني داخل الولايات المتحدة، ولا تُعتبر جناية، بل جنحة بسيطة، كما لم يقدموا له أي تهمة أخرى متعلقة بدفعه للمال مقابل طلب الجنس.. بدأ الفيديو بالتداول بشكل واسع بعد نشره من قِبل الشرطة ضمن سياسة الشفافية، وتفاعل معه الأمريكيون باعتباره موقفًا طريفًا؛ فلا أحد منهم عادةً يتصل بالشرطة وهو تحت تأثير الكحول بهذه الطريقة، فضلًا عن رفضه المغادرة رغم تحذيرهم له! سلطان يعيش تجربته، ولست ضده، وإن كنت متفاجئًا قليلا من استعداده وهو طالب وبعز شبابه وجاذبيته لدفع أكثر من ألف ريال مقابل علاقة عابرة.. ولكن من المؤكد أنه سيتعرّض لتوبيخ قاسٍ من أهله، الذين يظنون أنه منشغل بالدراسة فقط، ويصلّي الجمعة في المسجد، ولا يشرب الخمر!
طارق بن عزيز
85,248 просмотров • 10 месяцев назад
2:28
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
619,281 просмотров • 21 дней назад
