Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا الفرق بين عصابات المخدرات التي أشعلت المكسيك ثأرا لقائدها وبين البيئة الوسخة التي بكت كالنساء على قائدها ولم تجرؤ على فعل أي شيء .. عصابات المخدرات أكثر نخوة ووفاء من هذه البيئة #ضيعانك_يا_سيد

331,090 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #ميلاد_دانه💞 #حكاية_دنو

دنـــو🩵🕊️

19,301 görüntüleme • 11 gün önce

في القرن التاسع عشر، وصلت إلى مدينة غوتا الألمانية مخطوطة عربية فريدة، تضم قسمين متصلين؛ الأول عن فنون الطبخ، والثاني عن حفظ الصحة والعلاج. ولم يكن هذا الجمع بين الطعام والطب أمرا غريبا لدى مؤلفها، المؤرخ الحلبي ابن العديم، الذي نظر إلى الغذاء والصحة بوصفهما جزءا من منظومة معرفية واحدة. وعندما تولى أحد المفهرسين الألمان ترتيب المخطوطة، لفت انتباهه هذا البناء المختلف. فعند بداية القسم الخاص بحفظ الصحة، شطب رقم الصفحة الذي كان يواصل ترقيم المخطوطة، وأعاد الترقيم من الرقم الأول، لتتحول المخطوطة إلى كتابين مستقلين: أحدهما للطبخ، والآخر للطب. وبذلك انفصل الكتابان على رفوف المكتبة، وضاع الرابط الذي أراده ابن العديم بين إعداد الطعام وحفظ الصحة. ويعكس هذا التصرف اختلافا في تصنيف العلوم بين التقاليد العلمية الأوروبية آنذاك، التي كانت تميل إلى الفصل بين التخصصات، وبين التقاليد العلمية في المشرق الإسلامي، التي رأت أن الغذاء جزء أساسي من الطب والوقاية. ولم يكن كتاب ابن العديم مجرد مجموعة من الوصفات، بل تناول أيضا حفظ الصحة، وإصلاح المزاج، وسبل الوقاية من الأمراض، ليقدم رؤية تعتبر أن السؤال لا يقتصر على: "كيف نطهو الطعام؟"، بل يمتد إلى: "كيف نعد طعاما ينفع الجسد ويحافظ على صحته؟". القصة كاملة في فيلم "موائد الأجداد.. حنين" على يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

14,272 görüntüleme • 1 ay önce

انسوا علي برو شوي.. وضع الأسلحة وخاصة الأسلحة "الاستراتيجية" في مناطق فيها مدنيين كان خطأ كبير لأنه ببساطة يرفع الكلفة على البيئة في حال استهدفت ويزيد من خطورة كشفها كون الإحصاء تقنيا سهل جدا اليوم ويمكن إنشاء ملف بكل بيت بالجنوب وكل بناية بالضاحية وشو فيها مش عند الإسرائيلي والCIA، عند فرع المعلومات. جغرافيا لبنان غير شاسعة، ومناطق عمل المقاومة أضيق بعد، وبالتالي كان في ضغط لاستيعاب كميات السلاح الموجودة واضطرت المقاومة تضع بعضها في أماكن ذات طابع سكني (مع ملاحظتي أن معظم هذه الأماكن كان يسعى الحزب ليكون بعيد نسبيا عن المدنيين). اليوم صار واضح بعد الحرب أن وضع الأسلحة ليس فقط في الأبنية بل فوق الأرض كارثة، ليس فقط على المدنيين، بل على نفس القدرة العسكرية التي يمكن أن تمحى بليلة. السلاح الذي نجا كان مخزّن تحت الأرض. هذا طبيعي أن يعني أن المقاومة تتجه للتخزين تحت الأرض كضرورة اليوم. لذلك معظم الغارات اذا مش كلها بالجنوب (والتي عملت على تغطيتها مباشرة خلال السنة الأخيرة كمراسل في الجنوب) لاحظت أنها كانت مباني فارغة من الأسلحة التي لم يظهر منها شيء بعد الغارات. هذا دليل عافية. الإسرائيلي طبيعي يضل مجحش على ضرب المدنيين لتكبيد البيئة كلفة دعم خيار المقاومة، باستراتيجية وسخة جدا عبر استهداف مباني سبق استعمال بعضها من الحزب وتم اخلاءها قبل او بعد الحرب والإسرائيلي يعلم ذلك ولكن يضربها بقنابل ضخمة تدمر الأحياء بكاملها لتأليب البيئة على المقاومة. اليوم لا معنى لتخزين اي شيء أكبر من تجهيز فردي (رشاش جعبة رمانتين) داخل بيت مدني، او تحته او فوقه.. السلاح المحرز يجب حمايته (كما الأفراد والقادة)، وحمايته تكون بحفر أنفاق وتشبيكها، وهذا ما تعلمه الحزب بعد الحرب الأخيرة. لا يوجد مخازن أسلحة بين المدنيين اليوم، لا في الجنوب ولا غيره. هوبرات جوقة الهوبرجية تبع سبوت شوت وعلي برو وبو دية وهيدي المرأة يلي طلعوها من جمعتين ومدري مين بعد، غير صحيحة. لإعلام المقاومة والاعلام المدعوم من الحزب: be more creative.. منتمنالكم الأفضل. 👍🙂

Hadi Hoteit | هادي حطيط

52,116 görüntüleme • 5 ay önce

أعرف من قتل القعقاع. هناك أحداث يجب أن تضع حداً للمهزلة التي كانت سبباً في الحادث نفسه. رحل القعقاع، كان بطلاً، لاخلاف في ذلك، "كان ذلك مصدر رزقه" لا خلاف في ذلك أيضاً. هذا الحادث يقودنا لأسئلة متعددة: الناس الذين احبوا مشاهدة أسمائهم مكتوبة هناك أي رغبة شاذة هذه التي تتملكهم؟ لم تتركوا مكاناً حتى الأثرية إلا وشوهتموها بكتابة اسمائكم! فقط لأنكم تشعرون بالنقص. أنتم أيها الانانيون قتلة، أنتم من قتلتم القعقاع قبل كل شيء، قتلتموه حين ارتضيتم أن يمضي إنسان آخر في طريق معبد بالموت؛ بغية تحقيق رغبتكم الشاذة هذه على حائط الفوهة، بل ودفعتم له المال، لكم أنتم كرماء! إنكم مقرفون مقرفون أنتم ومقرفة الدولة التي سمحت بكل هذه المهزلة قبل كل شيء. لذا كل الذين كتب القعقاع أسمائهم على فوهة البركان برغبة الظهور التي يعوضون من خلالها نقصهم كانوا قتلته. في بلاد كلها موت، لم نتعلم كيف ننجوا، كيف نحتمي، إننا نبتكر طرقاً جديدة للموت في كل مرة، وسيظل الموت يتخطفنا حتى نعي كم أننا حمقى. غداً سيأتي قعقاع آخر وسيمنحونه المال ليكتب أسمائهم وسيموت كما مات القعقاع، بربك اليسوا قتلة؟.

نشوان الحداد

52,485 görüntüleme • 2 ay önce

العقل أسير برمجة البيئة ، وما تكرر على العقل تقرر في سلوكه و أستقر في شعورة، و لكن متى يصبح "العقل" مؤهلاً لإستقبال "البصيرة"؟ بحسب الحكيم كرشنامرتي، عندما يتحرر العقل من البرمجة البيئية ( الثقافية و الاجتماعية)، حينها يصبح الإنسان واعياً لحركة أفكاره، يرى ويكتشف أن هذا الانقسام بين المفكر و الفكر، بين الراصد و المرصود، بين المختبر و الخبرة، ما هو إلا وهم، عندئذٍ فقط يوجد الرصد الصافي الذي هو بصيرة بدون أي ظل أو شوائب من الماضي أو الزمن ، بحيث تجلب هذه البصيرة اللازمنية تحولاً جذرياً وعميقاً في الذهن. ويمكن من خلال البصيرة المتولِّدة عن انتباه غير موجَّه، لا مركز له، إحداث تبدل في خلايا المخ ووضع حدٍّ للإشراط المدمِّر كما ذكر الفيلسوف ديفيد بوهم: «توفِّر الأبحاثُ الحديثة عن المخ وعن الجملة العصبية سندًا متينًا للقول بأن البصيرة تُحدِث تبدلاً في خلايا المخ. فمن المعروف، على سبيل المثال، أن البدن يحوي موادَ هامة، كالهرمونات والنواقل العصبية، التي تؤثر تأثيرًا رئيسيًّا على وظائف المخ والجملة العصبية كافة. وتستجيب هذه المواد في كلِّ لحظة لما يعرفه الفرد ولتفكيره ولما يعني هذا كلُّه في نظره. ومن المعلوم بوضوح أن خلايا المخ ووظائفها تتأثر تأثرًا عميقًا بالمعرفة وبالمشاعر. ويصير من الممكن على هذا النحو للبصيرة، التي يجب أن تأتي في حالة ذهنية ذات سوية طاقة مرتفعة، أن تغير خلايا المخ تغييرًا عميقًا.» لذلك، يرى بوهم، أنه إذا شئنا أن تفصح الحياة عن ذاتها على مستوى الذهن فيجب علينا أن نحرِّره من الضغوط النفسية القاهرة للوسط المحيط ومن الإشراطات الشالَّة لبرامج خلايا المخ من خلال الحوار المفتوح الغير مشروط (الحوار البوهمي Bohmian Dialogue)

محسن /мσнsε:η/

216,441 görüntüleme • 2 yıl önce

التصالح والتسامح ليسا خيارًا بل ضرورة لنجاح الثورات وتحقيق أهدافها. فالثورات التي تتبنى هذه القيم تصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير المنشود. الشعوب التي تتصالح مع ماضيها وتتوحد حول أهدافها، تبني مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا. التسامح هو قمة القوة لأنه يتطلب قدرة على تجاوز الجراح والإيمان بالمستقبل، والتصالح هو فعل شجاع يعبر عن وعي وإدراك بأن البناء لا يمكن أن يتم على أساس الكراهية والانتقام. إنه دعوة لتحقيق العدالة، ولكن بطرق تضمن السلام والتعايش من أجل مصلحة الجميع. مبدأ التصالح والتسامح كان ولا يزال الركيزة الأساسية التي وحدت صفوف الجنوبيين وأطلقت شرارة الثورة السلمية الجنوبية، مما عزز وحدة الهدف وأسهم في تجاوز الخلافات التاريخية التي طالما استُغلت لإضعاف قضية الجنوب. وإلى جانب هذا المبدأ، برزت المقاومة الجنوبية كعامل حاسم في مواجهة مليشيات الحوثي عام 2015م، في التصدي للتحديات وحماية المكتسبات الوطنية. إن تعزيز هذين المبدأين، الحراك السلمي والمقاومة الجنوبية(المجلس الانتقالي الجنوبي )، يمثل السبيل الأمثل لبناء قاعدة صلبة لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة الدولة الجنوبية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة. كما ينبغي أن يصبح نهج التصالح والتسامح ثقافة يومية وسلوكًا عامًا يجسد روح التلاحم الوطني ويعزز التماسك الاجتماعي بين أبناء الجنوب.

د.ناصر الخُبجي

11,927 görüntüleme • 1 yıl önce

تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة القيم والأخلاق؟ فحين يقتصر النظر على المعطيات التجريبية وما تفرع عنها من علوم ومعارف كالفيزياء، فإنَّ ذلك يدفعه إلى التوقف عند الرصد العلمي فقط، فإلى أي عالم ينتمي الإنسان؟ هل هو مجرد شيء كباقي الأشياء في العالَم؟ مع فارق درجة الذكاء والتطور وفق داروين؟ لقد قامت الأديان على التفريق بين الإنسان وغيره، لذلك تميز بمعطى التكليف أو الاستخلاف كما جاء في الوصف القرآني، لكن إن جعلناه شيئًا كغيره، فإنَّ أول ما يسقط وفق هذا المنظومة الأخلاقية! لقد درس إيمانويل كانط الأخلاق وسعى للتفريق بين الإنسان وباقي الأشياء، وتوصل إلى أنَّ الأخلاق تفرض علينا أن نتعامل مع البشر على أنهم غاية، لا أنهم وسيلة، فما معنى هذا؟ أي إن الإنسان قد يأكل اللحم، فهو يتعامل مع الأنعام مثلًا على أنها وسائل لأكله، لشربه، للبسه مثل ما كان يصنعه من صوفها ووبرها، لكن لا يمكن أن تجعل الإنسان هكذا وإلا بررت قتله، أو اغتصابه بحجة أنه شيء كغيره يمكن أن يكون وسيلة للعبور! فهل كان المغتصب يبرر لنفسه؟ وإلى أي مدى ارتكز على نظرة علموية لا تحترم العلم فقط بل تريد حصر المعرفة والسلوك الإنساني في معطياته، بعيدًا عن الحكمة والدين، إن دراسة إبستين وما كان يقوله قد تساعد في إعادة النظر في العديد من الإطلاقات ونتائجها ومن بينها الاتجاه العلموي، مع التأكيد على الفرق بينها وبين العلم نفسه.

د. عبدالله الجديع

40,896 görüntüleme • 6 ay önce

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 görüntüleme • 1 yıl önce