Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا بلال عبد الكريم، مسلمٌ حديثًا، أمريكي الأصل، موجود في سوريا منذ عام 2012، وكان ينقل ما يجري فيها إلى العالم عبر منصاته الإعلامية. تم اعتقاله في ديسمبر 2025، ومنذ ذلك الحين لا يُعرف مصيره، وذلك عقب نشره مقطعًا عبّر فيه عن اعتراضه على مسارٍ سياسي معين، (يعني معتقل...

16,237 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لماذا لم يتظاهر كرد سوريا ضد الحكومة ولم يتفاعلوا مع دعوات التحريض التي دفعت أكراداً آخرين في بلدان الجوار وأوربا للتظاهر والاعتصام بل والاعتداء على السوريين العرب ومحلاتهم وأملاكهم بحجة التضامن مع أهلهم الكرد الذين سمعوا أنهم يتعرضون لإبادة وتهجير في سوريا؟! هل هم بلا نخوة ولا مرؤة ؟ هل كرديتهم أقل من كردية ابن السليمانية أو أربيل أو ديار بكر أو برلين أو مالمو ؟ هل لا يعنيهم دم أخيهم الكردي في شمال وشمال شرق سوريا بينما يعني دمه للكردي التركي أو الكردي الإيراني أو الكردي العراقي ؟! طبعاً لا.. الكردي السوري يوزع نخوة وحمية ومحبة لكرديته على العالم كله.. لكن ما يجعله يتجاهل كل دعوات التحريض وحفلات التطرف الجنوني أنه ابن الواقع..ابن الحقيقة..ابن الأرض، ولا يحتاج لمن هو في برلين واربيل لكي يعرف ما يجري قربه في سوريا..ولا ينتظر من يعلمه النخوة من خلف الحدود والشاشات. أكراد سوريا موجودون على الأرض..مطلعون على ما يجري..يعيشون الحدث بكل تفاصيله، منخرطون في الواقع ولذلك يعرفون كل شيء..كل شيء. يعرفون أن كردياً مدنياً واحداً لم يقتل.. وأن الأكراد عادوا إلى منازلهم في الشيخ مقصود والاشرفية وعفرين بدعم من الحكومة وتسهيلات ومساعدات من المجتمع المدني. وأن من يحارب مع قسد يحارب من أجل قضية لا تعنيهم.. أكراد سوريا معنيون بحقوقهم التي حصلوا عليها في المرسوم الجمهوري الأخير، وليس بأجندات حزب العمال أو غيره من القوى والسياسيين والاعلاميين المرتزقة أو المجانين الذين لم يستفد منهم كرد سوريا شيئاً واحداً طيلة خمسين عام. انت تجلس خلف الشاشات على بعد آلاف الكيلو مترات لتقرر أن هناك مجازر وابادة وتهجير بحق الكرد في سوريا.. بينما يعيش الكردي في سوريا حياة طبيعية بعز وكرامة بعد أن تحرر من ظلم البعث والأسد، وحصل على حقوقه السياسية والثقافية التي كان محروماً منها قبل انتصار الثورة. عندما تقرر عن كرد سوريا فأنت لا تدافع عن كرد سوريا.. أنت تدافع عن مشروع سياسي يخصك.. عن وهم انهار فانهرت.. عن دوبلة لم تقم فقامت قيامتك.. عن انفصال سقط فسقطت معه.. عن تقسيم للوطن الذين يجب أن يحتضن كل أبنائه بسواسية لكنك تريد أن تكون مميزاً لأنك تعتبر نفسك مميزاً عن الآخرين، بما فيهم أبناء جلدتك الكرد الذين لا يتفقون معك !

عقيل حسين

13,258 görüntüleme • 7 ay önce