正在加载视频...
视频加载失败
هذا علاج نفسي أو وعظ ديني؟ وين الحياد في التعامل مع قصة المريض دون إقحام للقيم الخاصة بالمعالج؟ هذا الحديث عن المرضى وكيف لازم يعيشون ويفكرون والوعظ، يتعارض مع شروط مهنية واخلاقية في دور المعالج النفسي.
36 条评论

في قصور معرفي عند كثير ناس من (بينهم متخصصين) عن جوهر العلاج النفسي ودور المعالج النفسي، وهو أمر مؤسف جدًا. كل شخص اختار مهنة، عليه واجب اخلاقي بالالتزام بشروطها واتقانها والحرص على الفهم والتعلم المستمر.

عذراً، فهذا لا علاج نفسي ولا وعظ ديني، هذا برودكاست يا استاذة، أنا مو في عيادة عشان أطبق على الناس خطط علاجية وأسمعهم كلام تنظيري؛اكتفوا منه الناس، أنا أتكلم بشكل أعم واشمل وابسط لتصل المعلومة للصغير قبل الكبير تذكير: فالدين ثابت وعلم النفس علم بشري!

منظورها ضيق جداً

أكثر موضوعين مطاطية هم البر والعقوق، خصوصًا لما نتكلم عن والدين سيئين أو مؤذين، لأن التفسير أحيانًا يعتمد على مزاج الوالدين. أختلف معك، في النهاية «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها»، وش اللي يخلي الإنسان يتحمل أذى نفسي طول الحياة؟ وهل فعلًا تتوقع منه يكون مرتاح وسعيد وهو يعيش بهذا الشكل؟ خلنا نكون واقعيين، مو كل والد يستحق الطاعة المطلقة لمجرد أنه والد، والواقع أحيانًا مختلف تمامًا عن الكلام المثالي.

أسوأ ما قد يتعرض له المصاب باضطراب نفسي هو إتهامه بالتقصير وضعف الإرادة .. طبيعة اضطرابه أصلاً تجعله يجلد ذاته بلا توقف .. فما بالك إذا كان هذا الإتهام من المعالج المطلع المتفهم! بمجرد أن تشم رائحة وعظ من طبيبك اهرب وحافظ على ما تبقى من صحتك

دكتورة حزوا ،، هل فيه إشكالية علمية أو مهنية أو أخلاقية أن "يطعّم" المعالج النفسي حديثه مع المريض بقليلٍ من "الوعظ الديني" بأسلوبٍ جميل ومعتدل وهادئ بما يتناسب مع حالته ووضعه ولا يتعارض مع أسس العلاج النفسي وتقنياته التي يقوم بها؟ لا سيما إذا نظرنا إلى الدين باعتباره مرجعيتنا القيمية والأخلاقية كمسلمين. وذكرتُ كلمة "الوعظ الديني" مجازًا … وإلا فالمقصود هو الحديث الأخوي العفوي المبني على قيمنا وأخلاقياتنا وتجاربنا في ضوء تعاليم ديننا السمحة. لعلك تفيدنا وتنورينا في هذه النقطة.

نعم فيه إشكالية

كل واعظ يسير وفق منهج القرآن والسنة فهو في الحقيقة بروفيسور نفسي على أعلى درجة، لكنه بلا شهادة دنيوية. القرآن الكريم أصلاً ما جاء إلا لتهذيب النفوس وإصلاحها، والتعمق في داخلها، وكشف عللها وأمراضها، وتقويم سلوكها، وتوجيهها التوجيه الصحيح الذي يجعلها تعيش في هذه الحياة بطمأنينة واتزان.

إذا كانت التربية بهذا الاذى ليش أقحمت نفسك فيه؟! بعدين تسويق الرعاية كأذى ابتزاز رديء إذا ما حددنا اخطاء وحقوق كل طرف بتستمر مظالم يشوفها البعض جزء من البر!

انا معتمد على الاطباء الغربيين بعلاجي النفسي رغم انتقالي للسعوديه.. عشان اتجنب اللي زيها اي احد عنده قدره ماديه ويبغى يقدر ترى يدور على طبيب نفسي ويشوف مؤهلاته + يحدد الدوله اللي تناسبه يكون منها من موقع psychology today ،ويكون العلاج عن بعد وبالتوفيق للجميع وقدامكم العافيه

في العلاج النفسي المبني على الأدلة، الحياد المهني والاحترام المطلق لقيم المريض ومعتقداته هما ركيزتان أساسيتان لا يمكن الحياد عنهما. المعالج الحقيقي لا يفرض منظومته الأخلاقية، ولا يقدم وعظاً دينياً أو إرشاداً قيمياً، بل يساعد العميل على استكشاف ذاته وفهم خياراته ضمن بيئته وثقافته

طالما أنا أذى ليش ينجبوني ؟ وتقول مهما كان جرم الوالدين ؟ الوالد المتحرش او المغتصب او المعنف وكذلك الأم المعنفة لا يعتبرون أعداء ؟ إذا الدولة جرمتهم وانزلت أقصى العقوبات من ضمنها الأعدام من أنتي عشان تميعين الموضوع ؟ كلامها خطير جداً اتمنى تتحاسب

احيانا يكون الهوس الديني طاغي على المبادء والعقل والعلم وحتى على الدين نفسه !!!

ليش تتكلم عن الاطفال على اساس انهم اذى لاهاليهم؟ لا ماعمرهم الاطفال كانو اذى الاهل هم اللي اختارو ينجبوهم فلا تجي بكل غباء تلومي طفل وتجبريه يتحمل معامله سيئه عشان الام والاب صبرو على "اذاه" وهو اللي ماكان يفهم شي اصلا

المشكلة ليست في حضور الدين داخل العلاج بل في فهم الحياد على أنه إقصاء للدين خاصة إذا كان العميل من نفس الثقافة والدين المعالج لا يعزل الإنسان عن هويته بل يتعامل معه بكفاءة ومختصر كلامها لا تحكم بدون دليل وإذا لدى الوالدين إشكال نفسي فهذا يدعو إلى فهمهما وبرهما لا إلى دور الضحية

"البرّ لا يعني العبودية" كون الشخص أب أو أم مريضة باضطراب الشخصية النرجسية، وأذاهم لا يحتمل، ويصل للأذى الجسدي والنفسي فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالحفاظ على النفس، والكرامة، وألا يحمل الإنسان مالا طاقة له به، التعنيف لفظاً أو جسدياً جريمة يعاقب عليها القانون وهذا لا بد أن يبلغ عنه المعالج النفسي وأن يوعي به بدلاً من رؤية حالات انتحار ومجتمع غير سوي أو يهاجر للخارج ويكره الدين والمجتمع! هذا إن تحدثنا من المنظور الديني الضيّق والمنطق الذي تتحدث به الشخصية في المقطع. فالبر واجب والمعاشرة بالإحسان مطلوبة حتى مع الكلب "اعزّكم الله" ما بالكم بالبشر وما بالكم بالوالدين، ولكن ذلك لا يُشرع لأي كان تجاوز الخطوط الحمراء والتعدّي على الآخرين بلا سبب. مسألة الصرف على الأبناء والعناية بهم واجبة شرعاً وقانوناً ولا فضل لأحد فيها، "اللي ما يبي يهتم لا يخلف"، فالتعليم والتربية والنفقة والملبس والصحة والأمان واجبات لا فضل فيها وهي "ظروف" يجب توافرها بحب غير مشروط لدى الأشخاص الأسوياء. البر لا يعني العبودية ولا انعدام الكرامة، كما لا ننسى قوله تعالى "ويوصيكم الله في أولادكم" وهذا في الميراث فما بالكم في حياتهم؟ العجيب أن المتحدثة متخصصة، ولا شك في أنها سمعت الكثير من المآسي كما سمعنا من إهانة للمرأة أو تعذيب نفسي للأطفال والكبار على حد سواء، ومع ذلك تقول لك "بر"! حفظنا الله وإياكم من الهرطقة!

الله يكثر من أمثالها ابتلينا بجيل مدلع عنده استحقاقية عالية وده الآباء والأمهات يخدمونهم طول أعمارهم ولا يظهرون حتى الامتنان لهم لازم يكون فيه خطاب قاسي عشان يتعلمون

ولذلك إن كان هناك حاجة لي في الاستعانة بمختص في الطب النفسي، فأنا لا ألجأ إلّا لمختصين بعيدين كل البعد عن "ربعنا" ..

استجلاب العلاج النفسي الغربي بعجرة وبجره المنبثق من أرضية لادينية تعادي معتقداتنا وإجبار الناس على التكيف مع أطروحاته اللي ماعالجت أزمات انتحارهم اليومية مصيبة CBT حالة علمية تحتمل الصواب والخطأ وليس صنماً يعبد تطالبون الناس بالسجود لفرويد عند كل جلسة علاج يذكر فيها اسم الله

يمكن تعديل قواعد عمل المعالج النفسي لتتناسب مع مجتعنا العربي المسلم. أهم شيء: الوصول للنتيجة المرضية لمصلحة المريض

والله الحرقه يالمُذيع إن هالشخصيه طالعه من بيئة " داعمة " ولا تعرف عن الاب النرجسي والام النرجسيه ياما قصص الاب النرجسي قتل ابنه وياما قصص الام النرجسيه توصل بنتها لحالات انتحار او جنون بالمصحه او تتهمها في شرفها وتشوه سمعتها وهاذي تقول مهما وصل جُرم الوالدين لايعتبرون أذى !!!

اول ثلاث دقايق كله اطلاق احكام والمفروض تعمل كذا وكذا بعد ثلاث دقايق: منو اعطاكم الحق تطلقون الاحكام؟ 😂

كيف مو اذى؟! ما مر عليك حالات كانت البنت المراهقه تحبس فغرفه مربطه فالسلاسل وتعنف وتحرق بالايام و ما مر عليك الاب اللي يعنف ويكسر عظام ولده كيف مو اذى هل الدوله لما شرعت قوانين لحفظ الحقوق و قوانين تحمي الطفل من والديه هذي خطوه اعتباطيه ومالها داعي وضد بر الوالدين.

كلامها مريح للنفس ويعطيك تصالح مع النفس وخصوصاً للأشخاص اللي يضخمون الأمور وكيف يتصالحون مع أنفسهم كلامها عام لكن مصطلح نرجسيين اعتقد كان في غير محله، لو استبدلته بكلمة أخرى او جملة انهم أدوا دورهم الرئيسي في التربية والمراقبة والوصاية وانتقل دورهم للمتابعة والمشورة والصداقة

صدمتني د بينة حين قالت ان ام النبي عليه الصلاة والسلام كانت جاهلة (!!) يا دكتورة ..غياب المدارس لا يعني غياب المعرفة ! ومن الخطأ إسقاط مفهوم التعليم الحديث على مجتمعات ما قبل ألف عام ومن قال انها جاهلة ؟ وما الجهل برأيك ؟ كان الناس يتعلمون بالمشافهة والممارسة والتلقين، ويتقنون الحِرَف، ويعرفون أنسابهم وبيئتهم وطرق التجارة والزراعة والملاحة والطب الشعبي وغيرها من المعارف التي يحتاجها مجتمعهم. ولكل مجتمع منظومته المعرفية التي ينبغي فهمها ضمن شروطه التاريخية لا محاكمتها بمعايير زمننا.

العارف بدينه معرفة حقة ، يدرك تماماً بان ما تفضلت به د.بينه من طرح مثري جامع و شامل للعلم و الدين و الاخلاق تلك المنظومة الثلاثية الأبعاد التي سبق بها ديننا الاسلامي علم النفس الغربي بمئات السنين فنصوص القرآن و السنة المطهرة لم تكن محدودة بعلوم الدين التعبدية و التعاملات المالية بل كان أول و أكمل المناهج العلمية و المعرفية التي عرّفت النفس البشرية و صنفتها .. و عالجت العلل الاضطرابات و رسخت القيم الدينية و الأخلاقية التي بهما يمكن للنفس أن تنمو و ترتقي .. و تحقق التوازن النفسي و الاسري و الاجتماعي. و في رأيي و من خبرتي ان هذه هي اللغة الانسب لمجتمعنا و ثقافتنا العربية و الإسلامية

مايفهم من الاخت الي في البرودكاست على قولتها حتى لو ضرك لا تتوجع حتى لو توجعت فعلا لانه تحملك ! بمعنى لا تشتكي من حرق النار في جسدك لانها في يوم من الايام ادفئتك وانضجت لك الغذاء ! هبل قسم بالله

سؤال : هل انجاب الاطفال ورعايتهم تعتبر اذى للأم و الأب ؟؟ اذ كانو اذى ليه الناس ينجبو ومن لا ينجب يعالج ويسوي المستحيل علشان يجيب ابناء ؟؟ هل من حق الابناء الرعاية والاهتمام وتلبية الاحتياجات الاساسية من الاكل والشرب والملبس والحماية والعطف والحنان ام لا كلامها فيه جهل

طرحها لا يتنافى إطلاقاً مع مبادئ العلاج النفسي، لكنكِ تتبنين نموذجاً غربياً بحتاً ينطلق من قيم وفردانية المجتمع الغربي وحده. الممارسة الناجحة لا بد أن تراعي السياق الاجتماعي والثقافي والعائلي للعميل؛ فقيم الفرد في المجتمعات الجمعية تختلف جوهرياً عن المفهوم الغربي للفردانية.

كلام جميل جدا جدا جدا لكن مع الأسف التطرف يخرب كل جميل ويخلي الحق باطل وين المشكلة اذا قلنا امنع الظلم عن نفسك كثر ما تقدر واستمر بالبر ؟ ليش تخلون البر الانسان ينظلم وينظلم وينظلم ويموت بقهره ؟ لا والله مو هذا هو الشرع الالتزام والبر لا يعني عدم وجود مخارج شرعية ولا يعني قهر وبس

@Manolmarg المعالج الذي يظهر توجهه الديني لن يكون خيارا مريحا لمن يبحث عن حل بعيدا عن الحكم الشخصي الذي قد يظهر في شكل المعالج أو أسلوبه ، ولكن البعض يبحث عن إرشاد ديني معتدل وقد يجده عند بعض المعالجين الذين يحملون شكلا لهذا التوجه .

طيب من اللي جابوا الطفل وملزومين باعانته والصرف عليه ؟ جاء من نفسه ولا كيف ؟ لو تغير اسمها لمعالجة روحانية مثل اللي يجوننا بالخاص افضل لها من طبيبة نفسية

والله اذا ما تعرفين أثر القيم على النفس فهذا يدل على جهل فظيع منك

العلاج النفسي ليس محياد اصلا هو منطلق من قيم غربية كلام المتحدثة جميل وجيد بالمناسبة

لمايجيني مريض ويعاني وأقعد أقوله محاضره عن البر والاخلاق كيف بيفهمني! كيف بيستوعب كلامي شخص منكسر من أهله بالذات ولربما من أم وأب !! بعيدا عن علم النفس والوعظ الديني ضروري تكونين إنسانه ! فيه أهل موبس نرجسيين،ضرب وحرق وفسق مايرتضيه بشر ،ماله أي علاقه البر في إني أرفع عن شخص الظلم

القيم مشتركة ومسألة الحياد- مع التحفظ عليها - لا تكون حول القيم بل حول القصة الفردية... السؤال ماالذي استفزك في هذا الحديث ... انا لا اعرف الاستاذه لكن نقد منظومة سامة نفسيا ويتم الترويج لها وهي تقديس الذات والفردانية هو حق مطلق للمعالج والمفكر وكل انسان... اما الدين فهو حاضر في كل تفاصيل النفس البشرية سواء معالجا او مراجعا او فيلسوفا
