Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يُقال دائماً "المعالجون النفسيون يجلسون ويستمعون فقط، أي شخص يستطيع فعل ذلك" هذا المقطع يشرح جانباً عميقاً جداً في العلاج النفسي، وهو "ما وراء الصمت". المعالجة في المقطع توضح أن مهنتها ليست مجرد استماع سلبي، وإنما هي عملية ذهنية معقدة تتطلب تركيزاً فائقاً. 1. تتبع الإشارات الجسدية (Somatic Cues)...

23,259 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

💢هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ الفيديو المرفق يحمل رسالة جميلة وعميقة عن النضج النفسي والسلام الداخلي، أو كما يسميها الأستاذ عمر الدغيري المرحلة الملكية. كلامه يا جماعة الخير يلامس واقعاً نعيشه إلى حد ما، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيه في النقاط التالية: 🔺الوصول لمرحلة لا تهتم فيها بإرضاء الجميع أو إثبات صحة وجهة نظرك في كل شاردة وواردة. 🔺التوقف عن خوض النقاشات العقيمة أو محاولة إقناع الآخرين بقراراتك الشخصية، لأنها غالباً لا تجلب سوى وجع الرأس. 🔺التركيز على أن تكون مستانس وراضي من الداخل، والعيش بقناعة شخصية دون انتظار تقييم أو موافقة من الناس. الجميل في حديث عمر أنه كان واقعياً عندما استثنى الأمور الجوهرية (مثل الدين أو العلم) التي قد تتطلب التوضيح والنقاش، لكنه شدد على أن أغلب أمور الحياة اليومية لا تستحق كل هذا العناء والاستنزاف للطاقة. هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ معك المايك🎤

أ.د. عبدالله ‌المسند

91,231 views • 3 months ago

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,870 views • 3 months ago

هذا المقطع يتحدث عن موضوع حساس جداً في العلاقات، وهو "لماذا يفسر الشريك المتجنب (Avoidant Partner) كل شيء على أنه هجوم شخصي؟ "في كل مرة يشارك فيها شريكك مشاعره وتسمعها أنت كأنها هجوم عليك، فنحن بحاجة للتحدث. قد لا يعجب البعض هذا الكلام، ولكن كمعالجة نفسية للمتزوجين، أرى هذا الأمر طوال الوقت. عندما يقول شريكك: 'لقد جرحني هذا التصرف'، أو 'هذا النمط المتكرر بيننا لا يريحني'، فإن عقلك وجسدك يترجمان الأمر كالتالي: 'أنت تنتقدني دائماً'، 'لا يمكنني فعل أي شيء بشكل صحيح'، أو 'مهما فعلت فإنه غير كافٍ'. في تلك اللحظة، أنت لا تسمع 'ملاحظات' (Feedback)، بل تسمع صدى لانتقادات قديمة تراكمت طوال حياتك." الحقيقة الصعبة.. "لا يمكن أن تنجح أي علاقة صحية بدون تبادل الملاحظات. الحب الصحي يتطلب شخصين قادرين على قول 'هناك خطأ ما' دون أن يتحول الأمر إلى 'أنا شريك سيء' أو 'أنت تهاجمني دائماً'." كيف يتأثر الشريك الآخر؟ "ما ألاحظه مع الشركاء المتجنبين هو أنه بدلاً من قول 'شكراً لأنك أخبرتني'، يتحول الأمر إلى: 'إذاً يجب أن أكون مثالياً؟' أو 'ماذا؟ هل تريد مني قراءة أفكارك؟'. لا، خاصة إذا كنت مع شريك يتمتع بارتباط آمن (Secure Attachment)، فهو سيخبرك بحقيقة مشاعره. هم حرفياً يقدمون لك خارطة طريق للتعامل معهم، ومهمتك في تلك اللحظة هي أن تحافظ على هدوئك وتلاحظ: • 'جهازي العصبي يتفاعل مع شيء قديم (ربما والد ناقد أو شعور قديم بالخجل من الفشل)'. • يجب ألا تخلط بين هذا الماضي وبين ما يقوله شريكك الآن." الخطر الخفي.. "عندما يتم وصم الشريك الآمن دائماً بأنه 'حساس زيادة' أو 'كثير الطلبات' أو 'لا يرضى أبداً' فقط لأن الطرف الآخر لا يتحمل الانزعاج، فإن ذلك يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه وبالعلاقة. ويبدأ في التفكير: 'ربما أنا المشكلة'، 'ربما يجب أن أتوقف عن طرح المواضيع'. وهكذا يسحب 'الدفاع المتجنب' الشريك الآمن إلى منطقة عدم الأمان." نصيحة أخيرة "إذا كنت تشعر أن هذا الكلام ينطبق عليك، فخذ نفساً عميقاً. هذا لا يعني أنك شخص سيء، بل يعني أنك وصلت إلى 'نقطة نمو'. مهمتك الآن هي تعلم تحمل الملاحظات دون اعتبارها اغتيالاً لشخصيتك. تدرب على سماع الألم والرد بـ 'أريد أن أفهم' بدلاً من التدرع بالدفاع، لأن الملاحظات الصادقة والرحيمة هي التي تجعل العلاقات تتطور والثقة تتعمق."

المُهندس زياد

73,645 views • 6 months ago

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 views • 1 year ago

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 views • 3 months ago