Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس السيسي يكشف سبب بناء العاصمة الإدارية الجديدة ؟ -مدينة استراتيجية لا أحد يستطيع محاصرتها ، وأن مؤسسات الدولة المصرية كانت محاصرة عام 2011

1,362,534 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⸻ 10 تموز 1953… حين احتكمت الدولة إلى الشعب. ليست أهمية هذا اليوم في اسم من حكم، بل في الفكرة التي طُرحت على السوريين آنذاك: أن تكون الكلمة الأخيرة للشعب في تحديد شكل نظامه السياسي، وأن تستمد الدولة شرعيتها من إرادة المواطنين، لا من التوازنات السياسية المتقلبة. في مثل هذا اليوم، وجّه الرئيس أديب الشيشكلي كلمته إلى السوريين، معلنًا طرح مشروع دستور عام 1953 على الاستفتاء الشعبي. جاء ذلك بعد سنوات من الاضطرابات السياسية وتعاقب الحكومات والأزمات الدستورية التي أضعفت مؤسسات الدولة وأعاقت قدرتها على أداء دورها. وانطلق مشروع الدستور من رؤية مفادها أن الدولة تحتاج إلى مؤسسات مستقرة وقادرة على العمل، وأن الاستقرار السياسي لا يتعارض مع الاحتكام إلى إرادة الشعب، بل يستمد شرعيته منها. لذلك سعى إلى بناء نظام يقوم على الفصل بين السلطات، مع انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، بما يحقق وضوح المسؤولية واستمرار عمل مؤسسات الدولة. كما تضمن الدستور مبادئ كانت متقدمة في زمانها، من أبرزها: ▪️ انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب. ▪️ منح المرأة السورية حق الانتخاب والمشاركة السياسية. ▪️ تكريس الحريات العامة والحقوق الأساسية. ▪️ إقرار مبادئ الضمان الاجتماعي وحماية حقوق العمال والفلاحين. ▪️ توسيع مسؤولية الدولة في التعليم والصحة والخدمات العامة. وكأي تجربة سياسية، تبقى تجربة الرئيس أديب الشيشكلي محل نقاش بين المؤرخين، وهذا أمر طبيعي. لكن الإنصاف يقتضي أن تُقرأ تلك المرحلة من خلال وثائقها الأصلية، وأن تُفهم في سياقها التاريخي، لا من خلال الأحكام المسبقة أو السرديات التي صاغتها الخصومات السياسية. فالتاريخ لا يُنصف الأشخاص، بل يُنصف الحقيقة. وفي هذه المناسبة، أشارككم هذا الفيديو التاريخي النادر، الذي يوثق كلمة الرئيس الشهيد أديب الشيشكلي إلى الشعب السوري بمناسبة طرح مشروع دستور عام 1953 على الاستفتاء الشعبي. أدعوكم إلى مشاهدة الوثيقة كما هي، ثم تكوين رأيكم بأنفسكم؛ فالأمم التي تحترم تاريخها تجعل الوثيقة فوق الرواية، والحقيقة فوق الانحياز. رحم الله الرئيس الشهيد أديب الشيشكلي، ورحم الله كافة شهداء سوريا الأبرار، وحفظ الله سوريا، وألهم أبناءها أن يبنوا مستقبلًا يليق بتاريخها وتضحيات شعبها. أديب إحسان الشيشكلي

Adib Shishakly أديب الشيشكلي

102,249 views • 1 month ago

في لقاء قناة الحوار من لندن منذ عدة أسابيع، تحدثت عما يتردد أن العاصمة الإدارية ما هي إلا ما يشبه «المنطقة الخضراء» في بغداد؛ حيث تنتقل مراكز الحكم واتخاذ القرار إلى منطقة معزولة عن الشعب. لم أكن أتخيل أن يأتي التأكيد من أعلى رأس الدولة بهذه السرعة. ففي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية، بدا الخطاب الرسمي شديد الوضوح: الهدف ليس فقط تحديث الإدارة، ولا تسهيل التنسيق بين المؤسسات، بل بناء منظومة حكم محصّنة، ومراكز قرار بعيدة، ومقرات سيادية لا تصل إليها حركة الناس ولا مطالبهم. وهنا جوهر الأزمة. فحين تُبنى العاصمة بمنطق الخوف من الناس، لا بمنطق خدمتهم، فإننا لا نكون أمام مشروع نهضة، بل أمام مشروع حماية للنظام من المجتمع. وأخطر ما في تصريح الأمس أن ثورة يناير ليست درسًا لبناء عدالة وحرية ومشاركة، بل جرحًا في ذاكرة رأس السلطة ينبغي منعه عمرانيًا وأمنيًا. #السيسي #العاصمة_الإدارية

Mourad Aly د. مراد علي

15,883 views • 1 month ago

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,375 views • 11 months ago

هل مدح الرئيس "الشرع" أمين عام الحزب "نصر الله" كثيرة هي التصريحات المنسوبة للإدارة السورية الجديدة، والتي لا يعقبها تعليق بالإيجاب أو النفي، وتبقى مثار تكهنات وتحليلات. لكن هذا التصريح "المرئي" والذي يسلط الضوء على رأي الرئيس السوري في أمين عام الحزب اللبناني نصـر الله، والاعتراف بأنه يحمل له تقديراً لنصرته الصادقة لقضية فلسطين؛ وأن سبب اختلافه معه فقط لتدخله في الشأن السوري. هذه الانعطافة المهمة تسلط الضوء على شخصية "الشرع" الذي لا يلتفت لعداء مضى وانتهى، ويركز على العداء المستقبلي والذي ربما لا يرى في الشيعة بوابةً مفتوحةً له الآن. وهو في المقابل يعرّي جوقة الموتورين الذين عاشوا يقتاتون على التملق والمداهنة وهم يتهمون كلّ مخالف لهم في شرح ما آل إليه تقرير "الشرع" الآن وأنّ انفكاك الجهة ممكن وإن تقاصرت دونه فهومهم المحدودة. يلزمهم الآن أن يعتذروا لكل من شيطونهم بتهمة "التأيــرن" أو أن يتهموا "الشرع" بالتأيرن المتأخر.

د. نائل بن غازي

33,305 views • 1 year ago

المكسيك 🇲🇽 سائق أوبر أنهى مشواره مع إحدى الراكبات، وأخبرها أن الحساب 173، وبعد أن دفعت له سألها إن كانت تريد شيئًا آخر، لتخرج الراكبة شيئًا وتعطيه للسائق قائلة إنه لها لكي يستطيع استخدامه معها. السائق استغرب ورفض قائلًا إنه لا يقصد الأمر بهذه الطريقة، بينما أوضحت له الراكبة أنها اختارته تحديدًا لأنها تعتقد أنه لن يرفضها، وسألته إن كان الأمر يثير اهتمامه. السائق ظل مترددًا وأخبرها أنه لا يعرفها وأن الموقف يشعره بالخجل والحرج، لكنها طلبت منه ألا يفكر كثيرًا في الأمر وأنهما ذاهبان معًا. ثم سألها السائق ماذا سيحدث لو عرف أحد بالأمر، أو كان لديها حبيب وعلم بما حصل، فردت عليه بأنها لا تملك حبيبًا وأن هذا هو سبب وجودها معه. ومع استمرار تردد السائق، حاولت الراكبة طمأنته وسألته إن كان متأكدًا، بينما عاد هو للتساؤل عن احتمال حدوث مشكلة إذا عرف أحد بما يفعلانه. وفي النهاية أصرت الراكبة عليه
1:14

Sensitive content

المكسيك 🇲🇽 سائق أوبر أنهى مشواره مع إحدى الراكبات، وأخبرها أن الحساب 173، وبعد أن دفعت له سألها إن كانت تريد شيئًا آخر، لتخرج الراكبة شيئًا وتعطيه للسائق قائلة إنه لها لكي يستطيع استخدامه معها. السائق استغرب ورفض قائلًا إنه لا يقصد الأمر بهذه الطريقة، بينما أوضحت له الراكبة أنها اختارته تحديدًا لأنها تعتقد أنه لن يرفضها، وسألته إن كان الأمر يثير اهتمامه. السائق ظل مترددًا وأخبرها أنه لا يعرفها وأن الموقف يشعره بالخجل والحرج، لكنها طلبت منه ألا يفكر كثيرًا في الأمر وأنهما ذاهبان معًا. ثم سألها السائق ماذا سيحدث لو عرف أحد بالأمر، أو كان لديها حبيب وعلم بما حصل، فردت عليه بأنها لا تملك حبيبًا وأن هذا هو سبب وجودها معه. ومع استمرار تردد السائق، حاولت الراكبة طمأنته وسألته إن كان متأكدًا، بينما عاد هو للتساؤل عن احتمال حدوث مشكلة إذا عرف أحد بما يفعلانه. وفي النهاية أصرت الراكبة عليه

إيلي Ellie

311,249 views • 19 days ago