Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذا 👇من الدائرة الضيقة المقربة من تركي آل الشيخ يقول: تسافر ليه؟ هو نفسه لو تسأله بيقول لك ما عندنا بطالة هو نفسه لو تسأله بيقول لك قضينا على الفساد هو نفسه لو تسأله بيقول الرؤية ناجحة هم يقولون ما لا يفعلون،مهمتهم تضليل الرأي واستحمار المواطن لأن استحماره يضمن بقاءهم

33,398 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

25,747 görüntüleme • 14 gün önce

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 görüntüleme • 1 yıl önce

أعرف صديق عمل لأكثر من عشر سنوات في البنوك، ثم انتقل للعمل في منشأة حكومية بقسم المالية،،، يعني حياته كلها خبرات (مال X مال) أرقام، مسيرات رواتب، نظم مصرفية ومعرفة بالسوق. هذا الشخص خسر مبالغ كبيرة في الأسهم سابقًا. وبعد الإنهيار قرر يسحب ما تبقّى من استثماراته ويصرفها بالكامل "عشان يحرقها بيده وينبسط"، على حد تعبيره… وما يترك السوق يلتهمها عنه. المفارقة العجيبة؟ إنه رجع من شهور يدخل سوق الأسهم بنفس الأسلوب القديم….!!!! ورغم خبرته الطويلة ومعرفته بكل أدوات الاستثمار والتحوط: صكوك، ودائع، صناديق، مستشارين آليين، مؤشرات، ذهب، عملات رقمية وعقار وغيرها إلا إنه ما عنده حتى ١٪ رغبة في التنويع. هو نفسه مثل ما هو… نسخة مكررة من الشخص اللي خسر قبل سنوات. تسأله: ليش؟ يقول لك بكل بساطة: ياخي ما أقدر أسيل المبالغ بسهولة 😄..!!! يبغى يضارب، يكسب ويهرب وهنا بالضبط تتأكد من كلام الدكتور أيمن: هناك فئة تعرف في الاستثمار ورغم ذلك تخسر ..!!! هي نفسها اللي تصرّ على الخطأ، وتجد متعة غريبة في تكرار نفس المخاطرة كل مرة.

أمجد فلمبان

371,883 görüntüleme • 9 ay önce

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 görüntüleme • 2 yıl önce