Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هذا من سمر امريكا دخل الإسلام معاي داخل سجون امريكا 2014 بعد محادثة صغيره عن مشكلته مع القمار. غير اسمه من كريستوفر بيري إلى ناصر. وعرف اهله وبناته بالإسلام. #ياسر_البحري
78,348 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

المعرفه الحكيمة والإنسانية الصادقة تجعل الإنسان جميلا امام الآخرين فيقبلون منه كل شيء، اعتقد أن #ياسر_البحري وفقه الله لعمل نادر واستثنائي هنيئا له ! وعرض الدين بالمعاملة هو ارقى نوع من أنواع الدعوة فاشرس أعداء الإسلام هو مسلم جاهل يتعصب لجهله ويشوه بأفعاله صورة الإسلام الحقيقي

الله يجزاك خير ويرزقك الجنه انت وجميع المسلمين يارب العالمين

الله يوفقكم ويوفقه بحق محمد وآل محمد

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله عليك اخ ياسر نموذج قوي في التأثير الله يكتب اجرك ويعطيك الصحة والعافية 🤍

سبحان الله سجنت في بلاد الكفر لم تيأس او تعامل الناس بسوء والدليل اسلام هذا الشخص بسبتك خير لك من حمر النعم ياخي الله يكتب لك الاجر كامل وينفع فيك يارب

AlBAHARI May Allah bless you bro ويجعله.في موازين حسانتك

الله يكتب أجرك يالذيب 🌹

بارك الله فيك يا اخ ياسر وجعل عمرك طويل

ماشاءالله تبارك الله والله يالبحري انك أنسان يحتذى به وقدوة يعني كيف انسان مسجون وبالغربة وقاعد يعلم الناس عن الاسلام فعلًا رجل عظيم يالبحري🤍🤍

الله يقويك ويكتب أجرك يا بو مريم. يا الباهاري. 😁🌹
Benzer Videolar
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 görüntüleme • 4 ay önce
