Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذا هو السادات وهذا ما كان يدعوا إليه، السادات الذي ظلم مرتين من خصومه باتهامه بالخيانة ومن مدعي محبيه لتبرير ما لا يبرر!
15,648 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)
14 Kommentare

الرجل اجتهد وانا اعتقد ان إدراك صوابه ليس سهلا خارج إطار السياسة بمعنى انك إذا عرفت القضية الفلسطينية سياسيا فقط وضمن الصراع المبني على الدولة القطرية فما فعله السادات يعتبر مفيد جدا لمصر كقطر وحتى لفلسطين لكن إذا ادخلت المعيار العرقي (العروبه) والديني (الإسلام) فسيختلف التقييم

للأسف كان عنده تفاؤل كبير فى غير محله من ناحية الإسرائيليين كان فاكر أنه ممكن الصهيوني يتغير لكن مستحيل للأسف

مع كل الاحترام، لكن فى سذاجة فى طرحك، لأنك معتمد على كلام السادات اللى كان بيقدمه للجمهور المصرى والعربى، بينما المعروف ان السادات كان له استراتيجية مزدوجة: علناً كان يعلن دعمه لمنظمة التحرير وللحقوق الفلسطينية، لكنه كان يعمل سراً على عزلهم عن المفاوضات ولا يبالى بهم

ليه ناصر و السادات بيرغوا كتير ؟ حتى كيندي و جونسون ما تكلموش كده

خاين واول من طعن العرب بتطبيعه مع المحتل الغاصب وكل مطبع ذنبه برقبته

أولى احجار الدومينو

هو خائن حقيقة و ليس فقط متهم.الخيانة بدات من 71 بعد الانقلاب عن المشروع الناصري الى التطبيع مع الغرب الليبرالي

لا هو غبي وخرب البلد في كل النواحي

ما تقيمك لناصر

هو كان بيقول . بس كان عارف انه مش هيعرف ينفذ الكلام دا

⛔ هذا تصور السادات الله يرحمه المعلن ولست اعتقد انه يفوته ان عدوه دولة دينية لا يمكن لاي من قادتها تغيير عقيدتها ولكن يمكن تاجيلها او تسريعها حسب ظروف المرحلة. الدليل انه كان يدرك ؛ يوم وفاته كان الجيش المصري افضل من ٧٣ واليوم افضل وافضل وكل هذا الاستعداد لمعركة قادمة لامحالة

كان وقتها لم تتمكن الجماعات الاسلامية من المجتمع. فكان يلعب على الحبلين

كلام وتصريحات في الهوا ده اخدنا الارض منهم بالعافية الله يرحم شهداؤنا

كلهم نادمون يا سيد احمد وبيضربوا نفسهم بالبلغ كمان.. الله يرحمه كان سابق زمانة بزمان..وعشان كدة مكملش

