Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذه الخطبة وحدها كفيلة بمعالجة كل مشاكل الاستبداد في عالمنا العربي! الجنود في جيوش الطغاة ليسوا "غلبانين"، بل هم أعوان الظلمة، وهم وقود الاستبداد، وهم شركاء في ظلم الناس، وسيسألهم الله كما يسأل الطغاة المتجبرين!

38,465 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von Aser Aseer
Aser Aseervor 1 Jahr

هذا هو الشيخ سعيد القصبى ابن قريتى الرجل البار التقى النقى ولانزكيه على الله للعلم قتل اخيه على ايدى بلطجية الداخلية واعتقل اخوته واعمامه وهناك من وضعوه ع قائمة التصفية الجسدية

Profilbild von Xgvx Fgd
Xgvx Fgdvor 1 Jahr

مش جندي غلبان ده من أعوان الظلمة لولاه ما ظلموا

Profilbild von الواقع السوري
الواقع السوريvor 1 Jahr

اللهم لا تجعلنا من جند الظالمين

Profilbild von ثورة بركان
ثورة بركانvor 1 Jahr

#رسالة لأعوان الظلمة قال مكحول الدمشقي رحمه الله تعالى: ينادي منادٍ يوم القيامة: أين الظلمة وأعوانهم؟ فما يبقى أحدٌ مدَّ لهم حبرًا أو حبَّرَ لهم دواةً أو برى لهم قلمًا فما فوق ذلك إلا حضر معهم، فيجمعون في تابوتٍ من نارٍ فيلقون في جهنم 🔥 الكبائر، للإمام الذهبي، صـ ١١٢ .

Profilbild von sanieh
saniehvor 1 Jahr

فرعون جالس عندك بالقصر الجمهوري يا شيخ خلصونا منه عشان الشعب يدخل المسجد الأقصى

Profilbild von ابو فهد العجمي
ابو فهد العجميvor 1 Jahr

عقيدة ديت #الاخوان_المفلسين في الباطنيه عكس مايظهرون 🤪👇#الصورة_تقول يجحوش #الاخوان_المفلسين ينهقون ولايفقهون #تفهم_ماتفهم_مشكلتك

Profilbild von Salah Alayoubi
Salah Alayoubivor 1 Jahr

بمثل هذا الرجل يتغير وضعنا

Profilbild von ابو محمد اليمن بلادي 🇵🇸✌️🇾🇪قاهر كل من يعادي
ابو محمد اليمن بلادي 🇵🇸✌️🇾🇪قاهر كل من يعاديvor 1 Jahr

اَللّٰھُمَّ اُنْصُر اِخْوَانِنَافِی فَلَسْطِیْن اَللّٰھُمَّ اَعِزَّالْاِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِیْنَ وَ اَذِلَّ الْشِرْكَ وَ الْمُشْرِکِیْنَ وَ دَمِّرْ اَعْدَائَكَ وَ اَعْدَائَنَا وَاَعْدَاءَ الْدِیْنَ ھٰؤُلَاءِ الْھَنُودَ وَ الْیَہُوْدَ وَ النَصٰارٰی وَ ھٰؤُلَاءِ الْمُلْحِدِیْن

Profilbild von Laib Kamel
Laib Kamelvor 1 Jahr

@Gogogog39568372 دولة مدنية ماشي عسكرية ✌️🇩🇿

Ähnliche Videos

▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند
0:57

Sensitive content

▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند

محمد العوضي

94,660 Aufrufe • vor 1 Jahr

تحت هذه التغريدة اجتمع الإخونجية للاستشراف حول حكم السخرية والطعن في أهل البدع فأقول : الطعن في أهل البدع والتشنيع عليهم وسبهم بل ولعنهم لا يحصى عن السلف من الصحابة فمن بعدهم ، وكتب السلف طافحة بذلك ….، والله قال عن بعض خلقه (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل) ووصفهم بعضهم بأنه كالحمار وكالكلب …وفي السنة وصفَ النبي ﷺ الخوارج بأنهم كلاب النار ! وهم مسلمون مصلون متعبدون أكثر تعبدًا لله من صاحبهم الذي يدافعون عنه … وانظروا إلى ما قاله السلف في الأشاعرة كما في (ذم الكلام) للهروي ، وكتب ابن قدامة ، وما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم ، وهذا الإمام ابن القيم يقول في الآمدي وهو من أذكياء العالم وعالمٌ أصولي : (ثورٌ كبير بل حقير الشان) هل لم يهذبه القرآن أو العلم ؟!!! وكلامه في النونية كثير في ابن سينا والفارابي وغيرهما بل وصف أهل البدع بأقبح الأوصاف ، وهذا قول شيخنا العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله في بيان حكم سب أهل البدع وغيبتهم … كتبته لبعض من يتأثر بهم أو يهزه تصنعهم الأدب !

د. دغش بن شبيب العجمي

50,818 Aufrufe • vor 6 Monaten

أيها اللبنانيون، خلف هذه المشاهد التي تشاهدونها، تختبئ حقيقة مرعبة كشفتها وثائق حزب الله التي ضبطتها قواتنا في جنوب لبنان. 🔸حزب الله لا يرى في الشباب الشيعي مستقبلاً، بل يراهم "مشاريع موت" مؤجلة. بينما تحلم عائلات برؤية أولادها ببدلات التخرج أو ثياب العرس، يقوم قادة حزب الله بتصويرهم بملابس ما يسمى "الشهادة" وهم لا يزالون على قيد الحياة. 🔸بالنسبة لهم، هؤلاء ليسوا بإنسان له طموح، بل هو مجرد "رقم" و"صورة" جاهزة في أدراج المكاتب، ينتظرون لحظة التضحية به ليوزعوا صورته.. ​ الحقيقة المرة التي يجب أن تعرفها كل عائلة لبنانية وخاصة الشيعية منها: 🔸حزب الله يعتمد تجارة الموت بابنائكم، يجهز إعلان الوفاة قبل أن يرسل الشاب إلى المعركة؛ لأنه يعلم تماما أنه يرسله إلى حتفه. 🔸القيادة التي تخبئ قادتها تتاجر بدماء الشباب الشيعي وتستغل اندفاعهم لتنفيذ أجندات خارجية، دون أي اعتبار لحرقة قلب أم أو يتم طفل 🔸هم يصورونهم كأدوات للموت لخدمة مصالح ضيقة لا تخدم لبنان ولا أهله.. هذا هو مصير كل انسان محكوم للارهاب

افيخاي ادرعي

495,305 Aufrufe • vor 5 Monaten

من خطبة اليوم التفصيل المستنير في خرافة #عيد_الغدير -يعتمدون على الخرافات لانهم لا يجدون في الاسلام ما يؤيد رغباتهم في التسلط على رقاب المسلمين -العجيب انهم لا يتبعون علياً. كما يقولون بإعطاء الزكاة وهم راكعون بل يأخذونها وهم قائمون -ولأن المسلمين جميعاً يحملون محبةً عظيمةً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويجلّون قرابته، فقد جُعلت هذه المحبة جسراً للتأثير في الوعي العام وربط الناس بمشروع يلبي رغبة تسلطهم، وكما استُخدمت محبة آل البيت قديماً، تُستغل بعض القضايا الكبرى في حاضر الأمة كقضية فلسطين لاستدرار العواطف وكسب الأنصار -ويقولون إن الاحتفال بالغدير يشبه احتفال الناس بالأعياد الوطنية وذكرى #سبتمبر وغيرها. وهذا قياس غير صحيح؛ فالمناسبات الوطنية من باب العادات والتاريخ، أما الغدير فيُطرح عندهم على أنه شعيرة دينية وعبادة يتقرب بها إلى الله، ويُربط بها الإيمان والكفر والجنة والنار، وهنا يكمن الفرق الجوهري -ثم يقولون إن الولاية أصل الدين وأعظم أركانه، وإن مصير الإنسان في الآخرة يتوقف عليها، وإن من أنكرها استحق الوعيد. فإذا كانت بهذه المنزلة العظيمة التي يدّعونها، فالسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يذكر القرآن النملة والنحل والعنكبوت والبعوضة والبقرة، ثم لا يرد فيه نص صريح محكم يقرر هذه العقيدة التي يقال إنها معيار الإيمان والكفر ومفتاح الجنة والنار؟

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

16,746 Aufrufe • vor 4 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten

في مشهد علماء الأوقاف في الأكاديمية العسكرية أمس مظاهرٌ كثيرةٌ تخالف جوهر الإسلام وتعاليمه. فالعلماء في التصور الإسلامي ليسوا موظفين عند الحاكم، ولا تلاميذ يجلسون بين يديه مرتجفين ينتظرون توجيهاته، بل هم أهل استقلالٍ وهيبة، يُوقِّرهم الحاكم ويستمع لهم، فهم ورثة الأنبياء، وميزان الأخلاق، وحماة الشريعة، ومن واجب الحاكم أن يرجع إليهم لا أن يُخضعهم. كما أن الإسلام ينهى عن تبذير أموال المسلمين في المظاهر الفارهة والمقرات الباذخة، ولا سيما إن كانت ممولة بقروض ربوية تثقل كاهل شعبٍ يئنّ تحت وطأة الغلاء والفقر. فالشرع يقدّم الضروريات على الكماليات، ومصلحة الأمة على رغبات الحكام، والعدل على الرياء العمراني. وفوق ذلك، لا يرضى الإسلام من الحاكم مظاهر الكبر والتميّز والاستعلاء، سواء ظهرت في ترتيب المجلس، أو لغة الجسد، أو في وهم امتلاك المعرفة في كل مجال، مما يجعله يتجرأ على توجيه المتخصصين في علومٍ لا يمتلك أدواتها. فالحاكم في التصور الإسلامي خادمٌ للأمة، لا متسلط عليها، يستنير بآراء أهل كل فن، ويقف عند حدود اختصاصه. هذه المظاهر مجتمعة — إذلال العلماء، تبذير الأموال، التوسع في القروض، واستعلاء الحاكم على أهل الخبرة — ليست مجرد مشاهد عابرة، بل مؤشر على اختلالٍ عميق في منظومة الحكم. فحين يتراجع دور العلماء المستقلين، ويغيب صوت الرشد الاقتصادي، ويتضخم حضور الفرد حتى يطغى على المؤسسات، تصبح القرارات رهناً للأهواء لا للمصلحة العامة. #السيسي #الأكاديمية_العسكرية

Mourad Aly د. مراد علي

59,869 Aufrufe • vor 10 Monaten

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

⛔ توضيح: علمت من أحد الإخوة أن المتصهين علي البخيتي، الذي يقف مع الصهاينة ضد إخوته ومجتمعه، قد هاجم سماحة الشيخ وهاجمني وهاجم السلطنة ككل في أكثر من تغريدة ومقطع، ونحن نعلم من طلب منه ذلك، فالطيور على أشكالها تقع. ولمن لا يعرف البخيتي، فهو شقيق محمد البخيتي، القيادي في جماعة أنصار الله، وقد اعترف علي قبل أمس بأنه طلب من الصهاينة التدخل عسكريًا لضرب أهله وإخوانه! وليس ذلك بغريب عليه؛ فقد تجرأ لسنوات على رسولنا الكريم والذات الإلهية، وكل ذلك في سبيل الحصول على المال والجنسية الغربية. فمن يستعين بالصهاينة لقتل أخيه وأهله لا قيمة لموقفه، ولا يستحق أن يُلتفت إليه، ونسأل الله أن يعامله بعدله، هو ومن طلب منه ذلك. ولزم التوضيح؛ لأن بعض الناس يجهلون تاريخ هذا الرجل ومواقفه. كما أن الهدف من الحملة التحريضية هو محاولة إسكات أي حساب يدعو لحقن دماء أهل اليمن، والمغزى شحن الشباب العربي بفتاوى الجهاد كما حصل في سوريا قبل سنوات من دعوات للجهاد، وصمت من العقلاء، تسبب في غسل أدمغة الشباب العربي والإسلامي فذهبوا وانتسبوا للتنظيمات التكفيرية والتي بعد الانتهاء منها تم وصفها بالإرهاب ثم قتلهم أو سجنهم ومن هرب و رجع إلى بلده رجع يفجر الأبرياء وينشر الدعشنة والتطرف، وحتى اليوم تدفع المجتمعات آثار ذلك الصمت وتلك الحملات التكفيرية والتحريضية. لذلك نهيب بالجميع ضرورة بيان الحقيقة للشباب المسلم والعربي بأن الحرب في اليمن هي حرب صراع نفوذ بين دول كبرى، والإخوة الأشقاء في اليمن من الطرفين هم الضحية وهم وقودها للأسف الشديد، ونحن نقف مع كل اليمنيين من الطرفين وهم عينين في جبين واحد تجمعنا بهم علاقة الجوار والدين، وندعوهم للسلم ولحقن الدماء وقطع الطريق على الفتنة ودعوات التكفير.

د.حمود النوفلي

80,581 Aufrufe • vor 2 Tagen

لاينبغي لمسلم شم رائحة التوحيد وصدق السنة أن يشك لحظة واحدة أن من وضع دين الروافض هم زنادقة خليط من اليهود والنصارى وعباد البقز والأ صنام' وهذه العمائم النخرة من معمميهم هم أدوات للرنادقة' دين يكدب صريح كلام الرب في حفظه للقرآن وهم يقولون بتحريفه''. الرب يقول الصحابة خير أمة ووعدهم بالجنة ورنادقة الرافضة يقولون الخلفاء الثلاثة أكفر أهل الأرض والصحابة ارتدوا إلا سبعة' الرب يقول عن زوجات النبي أنهن أمهات لنا وهم يقولون حبيبة خليل الله وقعت في كذا وكذا رغم أن الله برأها من ذلك حفصة روجته عليه الصلاة والسلام كافرة مرتدة من حطب جهنم' أعظم ما أمر الرب في كتابه التوحيد وأعظم مانهى عنه الشرك وهؤلاء أعظم مايدعون الناس له الشرك وأعظم ماينهون عنه التوحيد أسمع ياسني لهذا المقطع حتى تتيقن أني ماسطرت ذلك من فراغ' بلدة نضق حروفها كرب والنصف الآخر من حروفها بلاء كيف تكون مقدسة الأرض التي يسجد فيها لغير الله جهارا نهارا ويذبح التوحيد من الوريد للوريد كيف تكون مفدسة ' بل من الروايات المتواترة عندهم أن زيارة كربلاء تعدل ألف حجة وهذه الأجر العظيم لن يحسدوا عليه ' من يشك في كفر هذه المقالات الكفرية وأهلها فليراجع عقله أوإيمانه

إبراهيم المحيميد

18,378 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقطع فيديو يُغني عن كثير من المقالات والكتب.. هذا مع ملاحظة أن أمين هويدي، هو أقلهم في الانحطاط وسوء الأخلاق، غير أنه "عبد" للدولة!!.. اتخذ إلهه الدولة! وها هو في الآخرة، فقد رأى: هل من إله إلا الله؟!! مطالعة هذا الفيديو يثبت لك أمورًا كثيرة: 1. الدولة المعاصرة طبعها الانخلاع التام من الدين والأخلاق، واستعمل الناس كالأدوات والحيوانات لبلوغ أهدافها!! واعلم أن "الدولة" ما هي إلا أصحاب الرئاسة والنفوذ.. فمصالح الدولة وأهداف الدولة هي في الحقيقة رغبات وأمزجة الرئيس وحاشيته! وإذا كان -وهذا هو الأغم الأغلب في كل الدنيا- الرئيس وحاشيته بشر، فهم على الأغلب فاسدون ومنحازون لرغباتهم.. أي أن الشعب ليسوا في النهاية إلا العبيد والجواري المخصصون لخدمة الرئيس وتلبية نزواته ورغباته.. ولتسهيل وتجميل هذه العملية الاستعبادية المهينة يجري تغليفها بكلمة: مصلحة الدولة!! 2. في هذا الفيديو ستفهم حق الفهم لماذا كانت للإسلام هذه النظرة: المعصية معصية، لكن شرعنتها وفلسفتها وجعلها شريعة وقانونا مقبولا هو كفر.. فضابط المخابرات الذي يستعمل "الأساليب القذرة" وهو يعرف أنها قذرة ويعرف أنه فاسد ومنحرف وعلى باطل، أقل ضررا وخطرا وشناعة من ضابط المخابرات الذي يجعل نفس هذه الأساليب أمرا طبيعيا وعاديا ومقبولا ومرغوبا، بل يرتفع به إلى درجة "الواجب الوطني".. ومثله في ذلك مثل العاهرة التي تعرف أنها حين ترتكب الفاحشة فإنها تقترف إثما عظيما، لا كتلك التي ترى أنها تجاهد "في السرير" من أجل واجب مقدس هو "مصلحة الوطن"!! 3. بقليل من التأمل ستعرف أن "الوطن" قد صار الآن بمثابة "الوثن".. وبقليل من التأمل ستعرف عظمة الإسلام حين حرر الناس من كل الآلهة والأوثان والمرجعيات التي تستعبد الناس، فالإسلام هو كلمة "لا إله إلا الله".. والدولة التي تنبثق عن الدين هي راعية لمصالح الناس لا أن الناس عبيد لمصلحة الدولة.. ففي شرع الدولة -كما ترى- يجوز لجهاز المخابرات الإتيان بالمرأة الحسناء لاستعمالها في السيطرة على الشخصية المطلوبة، ويحرم عليها أن تمتنع (هذا لو استطاعت الامتناع أصلا).. وإلا صارت متهمة في انتمائها للوطن الوثن!! 4. أما الانهيار الديني والانحلال الأخلاقي عند عناصر الأمن والمخابرات والرؤساء والملوك فهو أهون هذه الأمور.. فالجميع يعرف ويشهد عليهم بالفساد، وهم بأنفسهم لكثرة ما مارسوا هذه القذارة وعاشروها صار كلامهم عنها طبيعيا وغير مستتر.. وليست المسألة قاصرة على صلاح نصر، بل قبل سنوات قريبة خرج السفير المصري في إسرائيل رفعت الأنصاري ليتحدث بفخر عن مغامراته الجنسية هناك، في برنامج علني، ولم يشعر هو بأي خزي ولا حاجة إلى المداراة!! والجميع يتابع التسريبات التي تخرج كل أسبوع عن مسؤولين في جهاز الداخلية أو الجيش أو الخارجية وهم يمارسون الفاحشة مع نساء متزوجات.. ثم يراد من الناس تصديق أن البلد يحكمها شرفاء وطنيون مخلصون متفانون من أجل "مصلحة الوطن".. ويراد منهم أن يصبروا على الجوع والفقر والقهر من أجل مصلحة الوطن.. ويراد منهم أن يسكتوا عن الذل والألم والموت لكي لا "تنهار الدولة".. والدولة نفسها تترنح من انحدار إلى انهيار إلى سقوط.. ولو لم يُسقط الشعبُ هذا النظام فستنهار الدولة على رأس الجميع، ولن ينجو منها إلا هؤلاء الفاسدون الذين يهربون أموالهم على مدار اليوم إلى الخارج، ويعلمون أبناءهم في الخارج، ويشترون البيوت والمشروعات في الخارج.. أو كما قيل بحق: الوطن للأغنياء والوطنية للفقراء!!

محمد إلهامي

49,869 Aufrufe • vor 3 Tagen

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

355,061 Aufrufe • vor 1 Jahr