Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

«هذه السراويل الداخلية؟ ما ذنبها. مجرد أني قررت اليوم... ما أكبح نفسي، يا خاطئة. اضغط — وشوفي قد إيه مستعدة أروح بعيد.» 🌙 #Hijabi #Hoejabi #MuslimGirl

13,244 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مع كامل التقدير .. لو كان هذا الكلام الصادر في المقطع من اي شخص غير مختص لقال الناس عنه بأنه انسان احمق. ولكن كون الاخ الكبير شعيب المويزري نائب سابق، فقد اعطى الموضوع بعضاً من الجدية والشرعية والاحترام حتى لو لم نتفق معه. ما يقوم به اليوم هو ما كان يؤمن به في الامس ولا يسعى لأي بطولات وهمية كما نشرت جريدة الجريدة للاسف ؛ فالكلمة التي القاها في المجلس كانت قبل اكثر من سنة وشهرين ! المطلوب اليوم من وزارة الداخلية الاجابة على جميع استفساراته والتعاون معه، فهو انسان مؤمن بهذه القضية ويجب التعامل مع هذه الحالة بشكل احترافي وبدون اي تصعيد او لي ذراع يحرم المواطن من ارضه. أما اذا لم تكن الوزارة مستعدة للإجابه على استفساراته والتعاون معه، فعليها تركه يذهب لمنزله مُعزز مكرّم. بقاء الاخ شعيب المويزري في المطار مزيداً من الايام ليس في صالح احد، وستتشوه صورة الكويت بعد ان تُسلط وسائل الاعلام العالمية اضواءها على هذه القضية، فهي مادة قليلة الحدوث ودسمة المحتوى ؛ وتحديداً في ما يخص موضوع وقف الحسابات البنكية على المواطنين، والتي قد تشوه صورة الكويت كمركز مالي وتجاري يسعى لجذب الاستثمارات الاجنبية. تُقاس الامور وتوضع القوانين على مدى اهميتها .. فهل كفة البصمة اهم من كفة حرية الافراد بأموالهم والدخول لوطنهم ؟! • المبالغة بالحزم في تطبيق البصمة، اعطى لمن لا نتفق معهم فرصة بأن نكون في صفهم.

عبدالله محمد المفرّج

285,816 次观看 • 2 年前

بنيت أول وكيل AI لي على مؤشر $SPX. 🚨 ورشح لي أول صفقة Bear Call Spread 📈 مساء الخير .. يا جماعة فيه شعور جميل جدًا بعد الإنجاز، خصوصًا إذا كان جاي بعد سهر، ومحاولات كثيرة، وخطأ وراء خطأ، وتعديلات ما وقفت ابد. صحيح الذكاء الاصطناعي ساعدني في جوانب كثيرة، لكن بين المساعدة وبين أنك تبني شيء فعلاً يعتمد عليه فيه فرق كبير جدًا. خصوصاً عشان نتجنب الهلوسة. لأن بالنهاية أنت اللي تختبر، وأنت اللي تراجع، وأنت اللي تعدل، وأنت اللي تتحمل مسؤولية كل تفصيلة صغيرة في المنطق والقرار. الحمدلله اليوم فخور جدًا بشيء اشتغلت عليه بتعب: Agent خاص فيني لتحليل SPX وترشيح استراتيجية الأوبشن المناسبة حسب وضع السوق، بدل العشوائية، وبدل الدخول لمجرد الإحساس أو الحماس. اللي اهتميت فيه أنه مو مجرد بوت يعطي رأي عام. لا، هو يتابع الأخبار والأحداث المؤثرة، ويربطها مع حركة السوق، ويقرأ اليونانيات، ويقيّم البيئة الحالية، ثم يرشح لي الاستراتيجية الأنسب بدل ما يرميني في صفقة والسلام. يعني إذا السوق مناسب لبيع بريميوم يعرف. وإذا السوق يحتاج حذر يقول يحذر. وإذا ما فيه أفضلية واضحة، ما يجاملني بإشارة وهمية ، يقول بصريح العبارة : استريح اليوم الله يغطيك العافية ، فيه إعلان فيدرالي اليوم.⚠️‼️ الأجمل من كذا أنه ما يوقف عند اختيار الفكرة فقط، بل يساعدني حتى في التفاصيل اللي فعلًا تصنع الفرق: يختار السترايكات بنفسه، يحدد المخاطر، ويحسب أقصى خسارة متوقعة، ويعطيني تصور أوضح للصفقة قبل حتى أفكر أنفذها. بالنسبة لي هذه هي القيمة الحقيقية. مو مجرد “إشارة”. القيمة أنه يكون عندك وكيل يفكر بشكل منظم، يفلتر الضوضاء، ويحوّل الفوضى إلى قرار أوضح، ويعرف أن أحيانًا أفضل صفقة هي عدم الدخول أصلًا. الصدق أني فخور جدًا بهذا الإنجاز.💙 مو لأنه اكتمل، لكن لأنه حقيقي. خلفه ساعات طويلة من الشغل، ومحاولات كثيرة، وإصرار أن الناتج ما يكون لعبة، بل شيء محترم فعلًا وله قيمة عملية. وأعتقد أن أجمل شعور في أي بناء تقني، أنك تشوف فكرة كانت مرهقة في رأسك، ثم تتحول قدامك إلى أداة تشتغل، وتقرأ، وتحلل، وتقترح، وتحسب، وتساعدك تتخذ قرار أفضل. هذا النوع من الإنجاز يتعبك فعلًا. لكنه يعطيك شعور يستاهل كل التعب اللي راح. 👍🏽

د. سلطان بن جريس

39,908 次观看 • 5 个月前

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,913 次观看 • 4 个月前

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,675 次观看 • 2 年前

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

272,368 次观看 • 9 个月前

🚫 تحذير: ادعاءات علمية خاطئة ومضللة في فيديو ضياء العوضي في أحد فيديوهاته الأخيرة، يتحدث ضياء العوضي عن عملية الهضم بطريقة درامية، لكنه يقدم عدة ادعاءات منافية للعلم والطب: 🔴 الادعاءات المشكلة: 1. "البهار والفلفل الأسود والأحمر والشطة هتبهدل جدار المعدة" → مبالغة كبيرة. التوابل الحارة قد تُسبب تهيجًا للمعدة عند بعض الأشخاص (خاصة مرضى القرحة)، لكنها ليست "مدمرة" لجدار المعدة عند الاستخدام الطبيعي. ملايين يأكلونها يوميًا بسلام. 2. "كل البروتين اللي بيؤكل لازم يتحول لأحماض أمينية" → هذا صحيح علميًا، لكنه يُقدم كأنه سر خطير. هذه هي الطريقة الطبيعية تمامًا لهضم البروتين. 3. "كل الدهون اللي بتاكلها ما بتدخلش الجسم دهون.. بتتحول لمايكرو مايكرو (أورجانيلز) وتتنقل في الليمفاتيك لحد الرئة!" → هذا الادعاء خاطئ علميًا. الدهون تُهضم إلى أحماض دهنية، ثم تُعاد تركيبها داخل خلايا الأمعاء على شكل كايلوميكرونز (Chylomicrons). - ليست "أورجانيلز" (الأورجانيلز هي أجزاء داخل الخلية مثل الميتوكوندريا). - تدخل الدم عبر القناة الصدرية (Thoracic Duct) بشكل طبيعي، وليست تذهب "للرئة" بهذه الصورة الموحية بالغرابة. 📌 الخلاصة: يخلط ضياء بين بعض الحقائق الأساسية وبين أخطاء ومبالغات واضحة، ويقدمها بأسلوب "يا سلام.. إيه يا باشا ده!" ليبدو كأنه يكشف أسرارًا خطيرة. العلم لا يحتاج إلى إثارة زائدة. لو حابب تتعلم عن الهضم، راجع مصادر موثوقة مثل كتب الطب أو مواقع علمية متخصصة، مش فيديوهات درامية.

Dr.Velit Cünedioğlu

21,096 次观看 • 4 个月前

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 次观看 • 2 个月前

أشك أصلًا في أن صالح المتحدث ان يكون صومالي، على اغلب المقطع يكون عبارة مجرد تمثيلية أُعدّت مسبقًا لإضحاك الجمهور على حساب صورة الصوماليين. أولًا، الصوماليون لا يعيشون في لبنان بأعداد تُذكر، كما أن لبنان ليس من الوجهات التي يقصدونها عادة. ثانيًا، يبدو أن ما طرحه الكوميدي ليس سوى إسقاط نفسي؛ إذ انه وصف الصوماليين بما هو موجود في المجتمعات العربية الأخرى.والحقيقة أن أغلب من يتحدث بهذه الثقة مثل الكوميدي لم يعش يومًا بين الصوماليين، ولا يعرف ثقافتهم أو طريقة تفكيرهم. فالشاب الصومالي، تاريخيًا، من أقل الشباب اختلاطًا في القارة الإفريقية، رغم أن الصومال كانت لقرون مركزًا للتجارة البحرية يربط بين إفريقيا وآسيا وشبه الجزيرة العربية، وكان الصوماليون يسافرون ويتعاملون مع شعوب وثقافات مختلفة دون أن يتخلوا عن خصوصيتهم الاجتماعية. وحتى اليوم، وبعد عقود من استقرار الجاليات الصومالية في دول إسكندنافيا، لا تزال نسبة كبيرة منهم تفضل الزواج من أبناء وبنات مجتمعها، ليس لعدم وجود خيارات، وإنما لأن ذلك نابع من قناعاتهم وثقافتهم.لذلك، لا تحاولوا تصدير نظريات مثل تحسين النسل وكأنها تنطبق على جميع الشعوب. قد تعكس هذه الأفكار واقع المجتمعات العربية لكنها لا تمثل المجتمع الصومالي. أما محاولة إلصاقها بالصوماليين، فلا تكشف شيئًا عنهم، بقدر ما تكشف عن حجم الإسقاط النفسي وإطلاق الأحكام على مجتمع لا تعرفونه إلا من الخيال أو من مشاهد تمثيلية.

Abla عبلة

24,819 次观看 • 2 个月前

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

31,387 次观看 • 2 个月前

السلام عليكم أهل الحضارة 🫡 لكم وحشة والله اليوم وكلاء الذكاء الاصطناعي الـ ai agent تجاوزوا مرحلة الكلام والمحادثات واصبحوا أكثر ذكاءً! خلال الفترة الأخيرة تحوّل وكلاء الذكاء الاصطناعي من محادثة إلى تنفيذ: يقرؤون السياق، يختارون أداة، يملؤون وسائطها، ينادونها، ثم يخبروننا بالنتيجة صاروا يقدرو يضغطون أزرار يقرأون ملفات. ينادون APIs. يفتحون تذاكر. يردّون مبالغ. يحذفون بيانات. لكن السؤال الذي يتجاهله الجميع! هل نفذ ذلك فعلاً؟؟ اي الدليل؟؟ يعني اليوم لما يقولك الوكيل ( تم! او تم النشر! او done أو published! وين الدليل؟؟ وين دليلك يا حبيبي؟ مثلاً مثلاً تخيّل وكيلك ال ai يقول: " تم ردّ المبلغ للعميل " جميل، حلو، رهيب! بس وين الدليل؟ ما الذي تستطيع إثباته فعلاً؟؟ هل استدعى أداة الدفع فعلًا؟ بأي وسائط؟ هل سمحت سياسة الشركة او المنظومة بهذا الاستدعاء؟ ما نتيجة الأداة؟ وهل النتيجة تطابق ما قاله الوكيل بعد التنفيذ؟ المشكلة أن أدواتنا الحالية لا تجيب على هذا: • السجلات (logs) تُعدَّل بعد الحدث، يعني ممكن يعدلها بعد ما كذب عليك (تصير كثير) • مقاطع المراقبة (traces) تثبت أن نشاطًا حدث، لكنها غير موقّعة ولا تحمل دليلًا فعلياً على ما خرج فعلًا. • الحواجز (guardrails) تمنع بعض المدخلات، لكنها لا تترك أثرًا قابلًا للتحقق. لأنها غالبًا تجيب على سؤال: “هل حدث نشاط؟” لكنها لا تجيب على: **ما الدليل الحقيقي الموقّع على ما حدث؟** والمشكلة تصبح أكبر عندما يكون هناك فريق او عملية اوتوماتيكية وتتراكم هذه الكذبات او الادعاءات! لهذا بنيت ميزان ميزان ليس “أداة عربية” فقط. وليس guardrail آخر. ميزان هو طبقة إثبات لأفعال وكلاء الذكاء الاصطناعي: **Scan. Gate. Prove. Audit.** يفحص سطح الأدوات. يمنع الاستدعاءات الخطرة قبل أن تصل للخادم. يوقّع إيصالًا لكل فعل. ويربط الإيصالات في سجل قابل للتحقق. الفكرة بسيطة: بدل أن تصدّق ملخّص الوكيل، اطلب الإيصال/الوصل بدأت ميزان من عالمنا الكبير الخوارزمي، ومن يتابعني يذكر الورقة البحثية عن طبقة الخوارزمي، وكيف بدأت كسلسلة أدوات صغيرة **jabr** لاستعادة المراجع الناقصة. **muqabalah** لاكتشاف التناقض. **qadiya** لتصنيف النية. **mtg-guards** لتقييد الأفعال. **toolproof-receipt** لمقارنة الادعاء بالتنفيذ. لكن مع الوقت صار واضحًا أن المنتج الحقيقي ليس كل أداة منفردة. المنتج الحقيقي هو الإيصال أو الوصل! Receipt v0. إيصال موقّع يقول: هذه الأداة استُدعيت. هذه تجزئة المدخلات. هذه تجزئة المخرجات. هذا قرار السياسة. هذا ما ادّعاه الوكيل. وهذه نتيجة المقارنة بين الادعاء والتنفيذ. ثم يمكن التحقق لاحقًا: ```bash mizan verify receipt.json mizan verify-log receipts.jsonl ``` والاستخدام العملي اليوم هو البوابة أو ما يسمى ال MCP ولهذا بنيت mcp خاصة ```bash mizan gateway --config mcp.json --receipt-log receipts.jsonl mizan report receipts.jsonl ``` الأرقام الحالية، بدون تضخيم: - ٦ حزم منشورة على PyPI - ٣ تكاملات: OpenAI Agents SDK و LangGraph و CrewAI - ١٣١ اختبار - 25/25 في مجموعة consistency - 16/16 في held-out adversarial أين تدخل العربية؟ في الحقيقة العربية ليست القصة كلها ولكن العربية هي الاختبار الأصعب. كثير من أنظمة الأمان تفترض أن الهجوم سيأتي بإنجليزية نظيفة. لكن في الواقع قد يأتي هكذا: Arabizi. Code-switching. Transliteration. RTL/BiDi. تسريب دلالي بالعربية داخل وصف أداة. لذلك `mizan scan --arabic` لا يقول فقط “فيه Unicode غريب”. هو يفصل الخطر العربي عن الخطر العام، لأن وكيلًا يعمل في سوق عربي يحتاج أن يفهم طبقة الهجوم العربية، لا أن يعاملها كحالة هامشية. من يحتاج ميزان؟ أي فريق او شخص أو شركة تبني وكلاء يستدعون أدوات حقيقية مثل فرق: الدعم. العمليات. الفوترة. الأدوات الداخلية. MCP gateways. فرق الأمان والحوكمة. والمنتجات العربية أو متعددة اللغات. ميزان طبعا مفتوح المصدر ومجاني اكيد هولا يمنع كل هجوم. ولا يغني عن المراقبة أو الحوكمة. لكنه يضيف شيئًا ناقصًا: **دليلًا موقّعًا على فعل الوكيل.** لأن مستقبل الوكلاء ليس “محادثة أجمل”. مستقبل الوكلاء هو تنفيذ. والتنفيذ يحتاج وصلاً! GitHub: PyPI:

Moshe

16,787 次观看 • 4 个月前

"في طفولتي عندما كان يدخل موسم فاكهة المانجا كان أبي يحضر منها كمية للبيت، وكنا نجلس حوله لنشاركه طعمها العذب، كنا نحب هذه الفاكهة كثيراً، فكان يعطينا اللبّ منها، ويقوم هو بأكل قشورها !! كنت أراقب هذا التصرف الغريب منه دون أن أعلم السبب ؟! سألته يوماً : لماذا تأكل قشور المانجا يا أبي ؟! نظر إلي بابتسامة وقال : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) لم أفهم معنى كلامه في وقتها، وبرّرت الأمر بأنها قد تكون عادة قديمة اكتسبها من أيامه التي عاشها في طفولته بين أحضان الفقر القاسي وخصوصاً أن طعم قشور المانجا ليس سيئاً، ولكنه بصراحة لا يقارن بما هو تحت تلك القشور . المهم : مع الأيام نسيت أمر قشور المانجا كما نسيت الكثير من الذكريات بين صفحات كتاب الزمن إلى مدة قريبة عندما أهداني صديق لي فاكهة مانجا، جلبها لي كهدية من بلد بعيدة كنت أمنّي نفسي بالإستمتاع بطعمها الذي ينافس شهد النحل طوال الطريق وأنا متجه الى بيتي، وبمجرد أن وصلت البيت بدأت في تقطيع تلك المانجا وهي تتفجر بين يدي بما تحتويه من لبّ ذهبي، وعصير ملكي !! الحقيقة أني أحب تلك الفاكهة كثيراً !! وقبل أن أضع أول قطعة منها في فمي اقتربت إبنتي الصغيرة مني وقالت : أبي، أريد قطعة ؟ ابتسمت من طلبها واعطيتها الجزء الذي كان بيدي وعلى الفور إقترب إبني يطلب مثل ما حصلت عليه اخته ولحقتهما أختهما الثالثة تطلب حصتها تماماً كما حصَّل إخوانها . كانت فرحتي بالنظر لهم وهم يمرغون وجوههم بقطع المانجا، والسعادة والفرح تشع من أعينهم كشمس الصباح الدافئة بعد ليلة شتاء قارص ! وفي هذه اللحظة وجدت نفسي أمام صحن خالي إلا من بعض قشور المانجا التي مازال عالقاً بها أجزاء صغيرة من فتات الفاكهة الأصلية بدأت بالتهام قشور المانجا دون تفكير الى أن توقفت فجأة لأتذكر كلمات أبي رحمه الله !! الآن فقط بعد كل تلك الأيام والسنوات اتضحت لي معنى كلماته وماذا كان يقصد بعبارته، وغصّت اللقمة في فمي وهطلت الدموع من عينيّ. الآن فقط علمت أن سعادة أبي الحقيقية لم تكن يوماً في أكل قشور المانجا، وإنما كانت سعادته الحقيقية في رؤيتنا ونحن ناكل أفضل جزء منها أمامه . كانت فرحته الغامرة وهو يشاهدنا ونحن نحصل على أفضل وأنقى وأجود ما كان يقدمه إلينا في لحظتها *الحكمــــه* كم من مانجا قدمها لنا الاب واكتفى هو بمجرد قشورها ؟! وأنا هنا لا أقصد تلك الفاكهة بذاتها، ولكن أقصد كل ما ترمز له في هذه الحياة !! فالمانجا قد تكون ملبساً، أو بيتاً، أو فراش، أو نوماً مريحاً، أو تعليماً، وقد تكون أيضاً لمسة حنان على الكتف، أو قبلة على الوجه، أو مسح دمعة من على الخد !! (( والله، مانجا الأهل لا حدود لها، ولا يمكن لأحد أن يقيِّم سعرها )) أنظر إلى من حولي لأجد أبناء لا يقدرون أهلهم حق القدر، ولا يوفون حقهم، وكأن وظيفة الأهل في هذه الحياة هي في اختلاق الذرائع التي من شأنها أن تكدر صفو حياتهم أرى أبناء قد تملكهم الغرور حتى حسبوا أنهم يفوقون أهلهم علماً وفكراً ومنطق أرى أبناء يقدسون كلمة الزوجة في مقابل دموع الأم أو الأب أرى أبناء يهجرون أهلهم في ديار رعاية بعيدة ويتركونهم لرحمة الغرباء أرى أبناء قد يقاطعون أهلهم سنيناً طويلة أرى أبناء يتمنون زوال أهلهم من هذه الدنيا عاجلاً ليس آجل من أجل أن يرثونهم أرى كل ذلك وفي نفسي لو كان الأمر بيدي، لدفعت عمري كله ثمناً حتى يعود بي الزمن لأجلس مع أبي يوماً واحداً أسبقه حينما يحضر فاكهة المانجا، لالتهم قشورها بدلاً عنه ليتبقى له فقط أفضل ما فيها . حتى اذا سألني لماذا أحب أكل قشور المانجا ؟ فأقول له : ( أكلها أنا حتى لا تأكلها أنت ) ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ." *وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا*

محمد سليمان تميم الهنائي

69,237 次观看 • 2 年前

هل يعترف مديرك بأخطائه؟ د.عصام أمان الله بخاري وقت دراستي بجامعة واسيدا في اليابان، سجلت مادة "ثقافة إسلامية". كان استاذة المادة د. ساكوراي كيكو تتحدث اللغة الفارسية وتخصصت في الدراسات الإسلامية حسب ما يتم تدرسيه في الجامعات الإيرانية. دفعني الفضول العلمي لكيف ستقوم بتدريس هذه المادة للطلبة اليابانيين. وفعلاً حضرت المحاضرة الأولى وألقيت التحية على الأستاذة معرفاً بنفسي أنني طالب من المملكة العربية السعودية. تفاجأت بالدكتورة ساكوراي مع بداية المحاضرة الثانية تقول للطلبة:"هنالك طالب سعودي ومسلم يحضر هذه المحاضرة معكم، وأنا أطلب منه أمامكم، إذا سمعتني أقول أي معلومة خاطئة أو غير دقيقة فاستوقفني مباشرة وتحدث أمام جميع الطلبة بما تعتبره صحيحاً من وجهة نظرك ومن حياتك ومعرفتك!". لم أتوقع هذا أبداً من الأستاذة وأكبرت فيها كثيراً شجاعتها حيث لا يصدر هذا التصرف إلا من إنسان يستشعر الأمانة والمسؤولية ويمتلك ثقة كبيرة بنفسه. وللأمانة لم استوقفها إلا مرتين فقط خلال جميع المحاضرات. هذا الموقف غرس في نفسي مبدأ حسن الاستماع والإصغاء إلى آراء الآخرين وفريق العمل. فكلما علت مرتبة الشخص كلما صار أكثر عرضة لسكرة الكرسي وأعراض جنون العظمة والنرجسية التي تصيب عدداً غير قليل من المسؤولين. في الواقع، هذا المعيار من أهم العوامل التي تستطيع من خلالها الحكم على القدرات القيادية للشخص الذي أمامك. فالإنسان الذي يعترف بخطئه ويتحمل المسؤولية ويسعى للتحسين والتطوير هو الأكثر قرباً ليتم ترقيته لمرتبة قيادية أعلى. وبالمقابل، فالشخص الذي يكابر ويتعمد إخفاء أخطائه وجعل عمله صندوقاً أسوداً ويتصيد على الآخرين أخطاءهم ويشهر بها آناء الليل وأطراف النهار بعيد عن تولي مسؤولية أكبر بعد المشرقين وبعد المغربين. وفي آلوقت نفسه، فلا مانع من تنبيه الآخرين داخل المنظومة وفريق العمل وإسداء النصيحة لهم وإرشادهم لأن ذلك يخدم المصلحة العامة ضمن روح التعاون والتكامل وليس بهدف التشهير والحروب الداخلية والصراعات. وباختصار، القائد الفذ لا يخجل من الاعتراف بأخطائه ومعالجتها بشجاعة وتبني أفضل المقترحات والآراء لمصلحة المنظمة حتى وإن خالفت رأيه. أما المسؤولون من شاكلة لا أريكم إلا ما أرى فمصيرهم السقوط المدوي مهما طال الزمن…

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

25,939 次观看 • 10 个月前

ذكرني هذا المقطع بلحظات من أجمل ما مر بي في حياتي لما انتهت اختبارات الصف الأول ثانوي فاتصل بي خالي في نفس اليوم وقال: تكفى يالبناخي! قلت أبشر بالسعد! وش العلم؟ قال الصبي (راعي الإبل) انحاش والبل ما عندها أحد وأبغاك تروح أنت وولدي فلان لين نحصل عامل جيّد! قلت أبشر يا خالي، متى؟ قال اليوم! هاه؟ اليوم اليوم! قلت بعلم الوالد وأكلمك قال قد كلمتهم، جاهز؟ قلت الله الله أتيت المنزل ورتبت شنطتي وركبت مع أخي الذي أوصلني إلى نصف الطريق ثم ركبت مع ابن خالي وهي أول مرة نسافر لوحدنا بعيدا عن أهالينا إلى منطقة أخرى وكانت أعمارنا قرابة ١٦ سنة! توقفنا في محطة وغيرنا الزيت وشيكنا على السيارة ثم اتصلنا بابن خالتي لكي يكمل الرحلة! فنحن الثلاثة في عمر واحد أنا أكبرهم ثم ابن خالتي بعدي بأربعة أشهر ثم ابن خالي بعده بثلاثة أشهر! قال بكلم إخواني يجيبوني! واتفقنا معه على أن يأتي بعد خمسة أيام ثم أكملنا الطريق إلى عطايا الله! وصلنا ورتبنا الخيمة ونزلنا الأغراض وبدأ التخطيط الوصايا كلها تصلني وابن خالي أعرف مني في حلالهم لكن أنا يرون أني تكانة هو راعي نوم وسحبة :) وكانت في تلك الفترة أزمة الشعير فكنا نذهب إلى عفيف ونمسك سرى نشتري رودس وبرسيم ثم نرجع للحلال ثم نذهب اليوم الثاني إلى عروى عند شخص نعرفه نشتري شعير قليل يكفي ستة أيام ثم نعود وهكذا وأثناء المكوث نسرح مع الإبل ونتعبث بها أحيانا من باب التطبيع وحلب النوق العِجر (صعبة الحلب) نريد أن نكون كما نسمع من شيباننا :) وناقة تسلك معنا وناقة نخرب طبعها زود! وإذا رجعنا للمراح وشبكنا المقهور بدأت الفعاليات! -يوم جربعة -يوم نتعشى في مطعم على الطريق السريع -يوم نسيّر على أحد من الأقارب -يوم نذهب إلى عفيف خلسة وإذا اتصلوا بنا قمنا بنفس تكتيك هذا الشخص :) وكان خالي يأتينا كل أسبوع يتفقد الوضع ويجيب لنا تويس نذكيه ونوزعه بين الأيام! فبقينا شهرا وعشرة أيام نتعب تعبا ممتعا ونشعر بأن تحملينا هذه المسؤولية يدل على انتقالنا إلى مرحلة جديدة في حياتنا، ما زلنا نتذكر تلك الليالي فقد صنعنا فيها ذكريات كثيرة ومقالب عديدة ومشاكل لم نخبر بها أحداً وزعل أحيانا لكن ما يمسي الليل إلا وقد تصالحنا وفوقها محاورات بيننا بأبيات يوم تسير سيرا حسنا ويوم تسير بعرج :) والحمدلله الذي أكرمنا بذكريات جميلة ويسر لنا العيش بسعادة وأنس مع من حولنا ونسأل أن يزيدنا ولا ينقصنا وأن يكرمنا بفضله وكرمه. وسلامتكم

شمّاخ

112,248 次观看 • 3 个月前

يا أخ فيصل بن قزار، كنت أتمنى أن أسمع منك هذا الخطاب إبان "طوفان الأقصى"، حين طُعن في أعز ما يملكه المسلم: دينه وعقيدته.. رغم أن لم نسمع وقتها مسلم واحد أيّد الصهاينة، بل كان الاعتراض على ما فعلته حماس الإخوانية المرتبطة بإيران بدافع الخوف والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم، وقد صدقوا فيما توقعوا. وكما قال الإمام الحسن البصري: "الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل" واليوم، نتيجة ذلك الخوف ويراها العالم أجمع واضحة، فمن كان بالأمس يطبّل لـ حماس طلبا للترند والشهرة، قد نسيها اليوم.. والكل يشاهد كيف أن الشعب اليوم يعاني من كل شيء!! وعن أي وحدة صف تتحدث؟؟ أين كنت من وحدة الصف حين كان يُوصف المسلمون بأنهم "صهاينة العرب" و"منافقون" و"حاخامات" لـ مجرد أنهم قالوا إن حماس الإخوانية الإيرانية قد أخطأت وجرّت أهل غزة إلى الهلاك؟ وقد صدقوا.. وأما وحدة الصف، فـ لله الحمد قائمة وفي أقوى مراحلها، فالكويت.. بل دول الخليج تعيش أفضل مراحلها في التلاحم وتماسك الصف ووحدته، وهذا أمر يراه الجميع إلا من أعماه الهوى.. أما الهجوم على الخونة وأصحاب الولاء لإيران، أو من ينتمون إلى أحزاب عفنة مصلحتها بقاء إيران، فيجب فضحهم، وهذا واجب على كل الكويتيين. ولا أعتقد أن الهجوم على الخونة يزعجك.. والمفترض بك أن تفرح، وأن تكون في مقدمة من يدعو إلى كشف وفضح كل موال لغير دولته، لا أن نتستر عليه.. والحمد لله، لم نرى اتهامًا واحدًا لأي مواطن ولاؤه للكويت ودول الخليج حفظهم الله.. والآن يا أخ فيصل: إما أنك تغيرت عما كنت عليه ورجعت إلى رشدك، أو أنك تتلون وتتناقض!! فبالأمس كنت تميل، ويظهر منك ترجيح جواز الإنكار العلني على ولي الأمر، وعدم بدعية من قال به، والذي يؤيد ذلك أنك أحلت الناس إلى كتابات الشيخ فركوس المعروف بتجويزه الإنكار العلني عموما، خلافا لما عليه عامة علماء السنة المعاصرين!! واليوم تقول: إذا أردت أن تنكر على ولي الأمر فبينك وبينه.. وبالأمس كنت تتكلم في حماس.. رغم إن الموقف الرسمي للدولة لم يذكر شيء عن حماس خلال السنتين!! واليوم تقول: هذه الأحداث من شأن ولاة الأمر.. وآخر سؤال لك: ما رأيك في من يؤيد ضرب إيران لدول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية، وبحجة أن إيران دولة مسلمة تحارب أمريكا والصهاينة؟ هل هؤلاء مصيبون؟ أم معذورون بالجهل؟ أم أنهم مجتهدون؟ وإن كانوا مجتهدين، فهل اجتهادهم جائز أم مرفوض؟؟ فيصل بن قزار الجاسم

سعود عبدالعزيز الجري

97,016 次观看 • 6 个月前