Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذه الشَّجرة لم تستنزف من المياه الجوفية قطرة واحدة ‼️ ولم تكلِّف ريالاً واحداً لتقليمها بهذا الشكل المستدير ليكون ماتحتها مجلساً ظليلا.. بل قلَّمتها (الإبل).‼️
147,872 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

ياليت يكون فيه حملة لزراعة الطلح على ضفاف الشعاب القريبه من المدن لتكون منتزه و متنفس في فصل الشتاء و الربيع لمن يرغب بالجلوس تحت هذه الطلاح و يتنفس الهواء الطلق العليل في سماء البرية الصافية .. الطلحة ظلها جميل و منظرها عند الشروق و الغروب آسر

وما المانع لو تم حماية هذا المكان من الرعي وما يشبهه في ضفاف الاودية ومجاري السيول ثم زراعة الاشجار المشابهة ورعايتها عندها سوف تتحول الاماكن الى غابات خلال سنين قليلة علماً انه يوجد نوع من الجل الزراعي الذي يحتفظ بالماء لفترة تتجاوز العام بحيث يكفي كل شجرة كيلو يخلط مع التربه.

تشرب من المياه السطحية أو أحد عروقها وصل لقاع البئر الجوفي وجعلنا من الماء كل شي حي

المؤلم ان هناك من ضعاف النفوس من يدرب العمالة على استخدام المنشار الذي يعمل بالبنزين لسرعة الإجهاز على مثل هذه النعم

الطبيعة تقلّم وتهذّب نفسها ياصديقي ! المهم أن تسلم من عبث الإنسان !

للأسف اتجنب الأشجار لأن تحتها جلس أشخاص لم ينظفوا مخلفاتهم دائماً تحت الأشجار نفايات دائماً 👌🏼

كلام مبالغ فيه وين روعة المكان الي يقوله شجرة وحدة وموقفين السيارات تحتها صارت مضلة للسيارات والباقي تراب وين الروعة فيه؟!!!!!

عادي جدا ممكن بكرا تلقاها قطع في حوض شاص مطربل..

هل نحنُ نبالغّ؟ وين روعة المكان فيه!

هذي الشجره مامر عليها جمال او غنم كان شفته جرداء
