Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
هذه رسالة من مكة أرسلها أحد الإخوة بعد علمه باستشهاد الشيخ نائل مصران أبو محمود يقول فيها: رحمك الله يا شيخ نائل بن غازي ما عرفناك إلا عالمًا عاملاً مجاهدًا نحتسبك أنت وجميع مجاهدي غزة الأبية في الفردوس الأعلى. اللهم انصر غزة وعليك بطغاة العرب قبل العجم
30,953 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

والله إنه لثقيل علينا فراق الفقهاء و العلماء ، دماء أهلنا في غزة عزيزة وسواء لكن فراق العلماء و الفقهاء ثقيل ثقيل ثقيل و إنا لله و إنا إليه راجعون ،

إنّا وإن رحلَ الدُّعاةُ.. على خُطاهُم سائرون إن ماتَ فينا عالِمٌ.. ألفٌ سِواهُ سيُبعَثون!" قتلوك يا شيخنا، وظنّوا أن الكلمة تموت! لكنّك اليوم أبلغ من ألف خطيب، وأصدق من ألف بيان سالت دماؤك الطاهرة فوق تراب غزة، فأزهرت الأرض فداء وشهدت السماء أن صوت الحق لا يُدفن.. سنذكرك ما حيينا

ولا نامت أعين الجبناء.

جعله الله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

اللهم امين

اللهم آمين 🤲

طغاة العجم عرفناهم بقي أن تجيبونا مباشرة من هم طغاة العرب وما علاقتهم بما يحصل في غزة؟!

اللهم آمين

ونحن علينا ان نؤمن اللهم آمين ثم آمين اللهم طغاة العرب قبل العجم
