Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هذه ليست روضات ، بل معامل لتفريخ الجهاديين الصغار؛ أطفال في الخامسة والسادسة يُدرَّبون على القتل بدل أن يتعلموا الحروف. وهذه هي الفاتورة الحقيقية لاختيار المجتمع الدولي للجولاني حاكما لسورية … فهكذا يُصنع ابن لادن صغير جديد، طفل تُنتزع براءته تحت رايات القاعدة التي أعاد الغرب إنتاجها في سورية .
22,660 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
