Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذه ليست قضايا عابرة ولا حوادث فردية يمكن السكوت عنها، بل جرائم مكتملة الأركان تمس كرامة الناس وأرزاقهم وأمن المجتمع، ولهذا فهي أولوية قصوى لا تقبل التأجيل ولا المجاملة. قضايا الابتزاز جريمة خسيسة تُمارَس في الخفاء، تقوم على كسر الإنسان وامتهان ضعفه، ولن يكون الصمت عنها إلا شراكة غير...

44,862 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في مشهدٍ صادم لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، أقدمت كوادر بلدية الزرقاء، وبتعليمات مباشرة من خالد خشمان، على رمي الخضار والفواكه التي يبيعها مواطنون على بسطات متنقلة داخل ضاغطة النفايات. ما حدث ليس تنظيمًا ولا تطبيقًا للقانون، بل فعلٌ قاسٍ يفتقر لأدنى معايير الإنسانية، وإهانة صريحة للنعمة ولأرزاق مواطنين لا يملكون سوى هذا الدخل في ظل واقع اقتصادي خانق. إن رمي الطعام وإتلافه أمام الناس جريمة أخلاقية قبل أن تكون خطأً إداريًا، فالسلطة لا تُمارَس بسحق لقمة العيش، ولا تُفرض القوانين بإذلال الفقراء. وعليه، فإننا نطالب وزير الإدارة المحلية بتحمّل واجباته الدستورية والأخلاقية تجاه ما جرى، وفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه الممارسات، ومحاسبة كل من أصدر أو نفّذ هذا القرار، ووضع حد لسياسات ميدانية منفلتة لا تمثل روح الدولة ولا قيم المجتمع الأردني. كرامة المواطن خط أحمر، والنعمة لا تُرمى، ومن لا يحسن إدارة الشأن العام لا يحق له العبث بأرزاق الناس. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

21,218 views • 8 months ago

اليوم أعلنها دون تردد… ودون مواربة… أنا أقف مع النائب قاسم القباعي في مواجهة منظومة أصبحت تتصرف وكأن مجلس النواب ملكية خاصة تُدار بعقلية الشلل والمصالح لا بعقلية تمثيل الشعب. القباعي لم يرتكب جريمة… جريمته الوحيدة أنه تجرأ وفتح ملفات لا يريد لها البعض أن تُفتح، وقال كلامًا يخشاه من اعتادوا العمل في الظل، خلف الصفقات والتفاهمات التي لا يرى منها المواطن سوى النتائج المرة. واليوم نرى الهجوم عليه يقوده النائب طلال النسور… النائب الذي لم يتورع عن وصف الشعب الأردني بعبارات مشينة وصلت لحد “يلعن شرفكو”… وكأن الشعب الذي أوصله إلى البرلمان أصبح عبئًا عليه، أو خصمًا يجب كسره لا تمثيله. وأقولها بصوت مرتفع… التطاول على الشعب الأردني خط أحمر… ومن يعتقد أن الموقع النيابي يمنحه حصانة أخلاقية أو شعبية لاحتقار الناس فهو واهم. وأحذر — وأعلم جيدًا ماذا أقول — أن الاستمرار في تحويل مواقع المسؤولية إلى أدوات لخدمة المصالح الشخصية والشللية السرسرية سيقابله كشف كامل لكل ما يُحاك خلف الكواليس… بالأسماء والوقائع… وليس بالتلميح. فزمن إدارة الدولة بمنطق العصبة والشلّة انتهى… وزمن الصمت على التجاوزات انتهى… والرهان على خوف الناس سقط إلى غير رجعة. ومن يظن أن الأردنيين سينشغلون بلقمة العيش وينسون كرامتهم… فهو لا يعرف هذا الشعب الذي صبر طويلًا لكنه عندما يقرر المواجهة لا يتراجع. المعركة اليوم ليست معركة أشخاص… بل معركة كرامة وطن… وهيبة مؤسسة يفترض أنها بيت التشريع لا ساحة تصفية الحسابات ولا منصة للتطاول على الناس. ومن هنا أقولها بوضوح: لن نسكت… ولن نجامل… ولن نخاف. #الاردن

General Inspector

19,139 views • 7 months ago