Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هذي ممرضة أمريكية جاها عرض عمل في الرياض وراحت بس كرهت عيشتها ولعنت اليوم اللي راحت فيه السعودية تقول ما قدرت تكمّل مدة العقد (سنة) بسبب طبيب وصفته بأنه undereducated doctor with wasta (طبيب ناقص التعليم بس عنده واسطة) أيضا تفاجأت من رداءة المنظومة الصحية وجودة الحياة الفيديو لطيف...

1,446,855 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von حمد النعيمي 🇦🇪
حمد النعيمي 🇦🇪vor 2 Jahren

مادري وين كان عقلها تخلي امريكا وتروح عند الهمج

Profilbild von المنسدح
المنسدحvor 2 Jahren

ياخي ما تتوب أنت من النصب.. وحدة ماهي مبسوطة في عملها زي أي أحد في العالم ماهو مبسوط.. وفصلوها يعني شكل المشكلة فيها.. شدخل المنظومة الصحية وجودة الحياة والكلام الكبير اللي تقوله.. يارجال درجها!! إنت كل يوم والثاني تنكشف إنك حاقد غير موضوعي..

Profilbild von Dr. King Schultz 2nd
Dr. King Schultz 2ndvor 2 Jahren

What about This Guy how Many Hours he Works

Profilbild von 💛النمر الإتحادي💛
💛النمر الإتحادي💛vor 2 Jahren

سبحان الله ممرضه تقييم طبيب هههههههه لوفيها خير كان طلعت طبيبه مو ممرضه شكلها كسوله ويوم جات تشتغل عندنا عرفت إنها ماتقدر تجاري التطور الي عندنا في مجال الطب والأطباء لذلك أثرت العودة لبلدها وعذرها الاقبح من ذنب ومن كبر الكذبه انت ياحمار ولغرض في قلبك الوسخ نشرت بدون تركيز ياغبي

Profilbild von ابو ارسلان🇾🇪
ابو ارسلان🇾🇪vor 2 Jahren

حنا السعودية العظمى حنا أذكى شعب

Profilbild von Rayen ⵣ
Rayen ⵣvor 2 Jahren

With ''Wasta'' loool

Profilbild von Hassan Arabiske
Hassan Arabiskevor 2 Jahren

تتذكر الحاج المصرى الذى صور الفديو فى المستشفى عندهم ودخل الوطنجية التعوسية يكذبونه ويقولون هذا فريزر وطفاية الحريق قرب السقف و لا يصدقون أن المستشفى المعفن فى بلدهم وفى الأخير صدموا وطلعوا بهايم والتصوير عندهم والغاوى الكذاب يقول يصور فى الفيوم . مستشفيات زباله .

Profilbild von Hossam 🪽
Hossam 🪽vor 2 Jahren

مالومها الرياض مافيها حياه بس مطاعم ومولات يمكن جده او الدمام افضل شوى

Profilbild von عامر الحربي
عامر الحربيvor 2 Jahren

تدري ان فيه ٥٠٠٠ ممرضه حاصله على البكالوريوس وشهادة التخصصات ولم يجدو عمل

Profilbild von Moonz 🔥
Moonz 🔥vor 2 Jahren

She was fired .. انطردت هذا على كلامها اكيد كلامها غير محايد و subjective مرة مشخصن

Ähnliche Videos

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

98,831 Aufrufe • vor 13 Tagen