Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هكذا يحبه شعبه الجنوبي في داخل وخارج اليمن لأنه يستوطن قلوب كل الأحرار الجنوبيين بكل محبة وبساطة وعفوية. ولا عزاء للمبنكسين والمتساقطين..

13,474 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 6

Фото профиля صالح الميسري
صالح الميسري1 месяц назад

والنعم بقائدنا

Фото профиля خالد الجمحي
خالد الجمحي1 месяц назад

ابو قاسم قائدنا

Фото профиля Magid
Magid1 месяц назад

حقيقه

Фото профиля الحسام العربي MBS
الحسام العربي MBS1 месяц назад

خله يرجع العباية اللي سرقها وقزع بها .. ههههههه انت مثله قاطع طريق وسارق خزن .. يافع رجال وكل بيت فيه حمام وانت WC تبعها .. وصلت يامرتزق . خل دراهم دويلة الشر تنفعك . خاين باع وطنه ينهق . ههههههه تبا لكي

Фото профиля Abo Ahmed
Abo Ahmed1 месяц назад

ميتين نفر في امريكا معروفين منين هم .. يفيعه قال شعبه الجنوبي اخرط على نفسك دوروا لغايدكم المخطوف عند بوسعيد اكثر من ٨ أشهر ولا نخس ياعيباه قال غايد بحجم بطيخة 😅🤣😅

Фото профиля Maz SACUL
Maz SACUL1 месяц назад

فين هذا، في تل أبيب؟

Похожие видео

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 3 месяцев назад

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

ARAB TOP القمة العربية

32,252 просмотров • 8 месяцев назад

هذا والد أحد المصورين الذي كان يعمل مع المجلس الانتقالي، يناشد كل اليمنيين. الشاب خالد صالح اليافعي، اعتقلته ميليشيات الانتقالي من مطار عدن قبل خمس سنوات تقريبًا، واتهمته بتُهم كبيرة، أكبر من بساطته وبساطة أهله. نسفوا كل أعماله، ونسوا ولاءه المطلق لهم، ضربوا كل هذا بعرض الحائط، ونفذوا أمر كفيلهم الذي رأى أنَّ الشاب البسيط يمثل تهديدًا، ليخفوه تمامًا ويغلقوا جميع الأبواب في وجه أسرته. كلمة واحدة فقط من الإماراتي، جعلت قضية هذا الشاب قضية لا نقاش فيها، ولم تستطِع أي سلطة أن تتجاوب أو تعطي أهل الشاب جوابًا شافيًا. هكذا باختصار حال البلد مسلوب القرار. هكذا باختصار حال من باع وطنه لخدمة أشخاص بعينهم، يقولون بأنَّهم أصحاب قضية، وهم ليسوا إلا أدوات مرتهنة، تقتل الشعب، ثم تدَّعي تمثيله! نرجو أن تطمئن قلوب أهل هذا الشاب البسيط، وأن يثبت من في السلطة أنَّهم رجال وفقط، ولا نطلب منهم الطلب الكبير بأن يكونوا رجال دولة، لا قدر الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

70,300 просмотров • 11 месяцев назад

السعودية وراء فقر اليمن ومجاعته وحصاره الجائر نحن الشعب اليمني ما أصابنا من فقرٍ ومجاعةٍ وأمراضٍ وأوبئةٍ تقف خلفه المملكة العربية السعودية بلا أدنى شك ولا ريب، فهي من فرضت الحصار البحري والجوي والبري على اليمن منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهي من أغلقت منافذ اليمن وحرمت شعبه من أبسط حقوقه، وهي من نهبت ثرواته وخيراته وعائداته النفطية لتوردها إلى بنوكها في الرياض بينما اليمنيون يموتون جوعاً ومرضاً. اليوم، بقيادة حكومة صنعاء، يخوض الشعب اليمني معركةً مصيريةً مع السعودية وأمريكا لاجل انتزاع حقوقه وكسر الحصار الجائر المفروض عليه، معركةً ليست فقط على الحدود بل على الكرامة والوجود، معركةً يكتبها اليمنيون بدمائهم وصمودهم وإرادتهم التي لا تنكسر. وأقولها مباشرة لذلك السعودي: أنا الصحفي والإعلامي لطف الفتاحي، لست راجي فضلك، ولم أطلب منك مالاً، ولسنا مرتزقةً تابعين لجنتكم الخاصة. إن جعنا فأنتم من تقفون خلف مجاعتنا، وإن مرضنا فأنتم من تقفون خلف مرضنا، وإن قتلنا فأنتم من تقفون خلف قتلنا. لا حل ولا مخرج لكم في اليمن غير الرحيل من أرضه وترك الشعب اليمني وشأنه، فاليمن ليس ساحةً لهيمنتكم ولا مزرعةً لنهبكم، بل أرضٌ حرةٌ عصيةٌ على الانكسار. اليمن اليوم ينهض كالعاصفة، يعلن أن الحق سينتصر مهما طال الليل، وأن حصاركم سيتكسر تحت أقدام الأحرار، وأن كل جرائمكم ستُسجل في ذاكرة التاريخ كوصمة عارٍ لا تزول.

لطف الفتاحي 🅧

17,817 просмотров • 1 месяц назад

في جمهورية الصهريج لا رأي للانسان المسحوق في لبنان، المواطن يشبه رجلاً يعيش داخل فندق احترق منذ خمسين سنة، وما زال موظف الاستقبال يصرخ فيه كل صباح: «اختر غرفتك السياسية». سنة ١٩٨١، كان يحكم لبنان ياسر عرفات، وحافظ الأسد، وميليشيات اليسار الغوغائي بالنار والدم والشعارات الثورية الرخيصة. ثم جاءت سنة ١٩٨٢، فدخلت إسرائيل، ونزلت أميركا وفرنسا، وانتهى الأمر بتهجير المسيحيين من بيروت الغربية وجبل لبنان الجنوبي وصولاً إلى أقصى الجنوب. ثم قيل لنا لاحقاً إن “الدولة عادت”. أي دولة؟ الدولة التي لا تملك قرار الحرب؟ أم الدولة التي لا تستطيع إزالة كشك مخالف دون إذن ميليشيا؟ وسنة ٢٠٢٢، كانت طهران تحكم لبنان بالحديد والنار، فيما تشن اليوم في ٢٠٢٦ إسرائيل حرباً مدمرة على حزب الله وبيئته. أما اللبناني العادي، ذلك المخلوق التعيس الذي لا يملك لا صاروخاً ولا سفارة ولا ميليشيا ولا مصرفاً ولا قرضاً حسناً، فيُطلب منه يومياً أن “يختار موقفه الوطني”. فيقول المسكين: «أنا مع الدولة». لكن لا توجد دولة أصلاً. ولهذا، أعتذر من كل أخٍ لي في المواطنة، لكنني لم أعد أشعر أنني ملزم بإبداء رأي سياسي داخل أرض تتبدل هويتها كل عشر سنوات بحسب هوية المحتل، أو الوصي، أو الممول، أو حامل البندقية. فإذا بدا أحياناً أنني بلا رأي، فذلك لأنني، بكل بساطة، بلا بلد من الأصل. لم أربح يوماً كأساً ولا أنوي أصلا تقديمه إن فعلت

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

15,712 просмотров • 4 месяцев назад

نشكر حركات الجهاد والمقاومة في فلسطين والشعب الفلسطيني المجاهد في غزة وكافة أحرار الأمة الذين عبّروا ويعبّرون بأشكال مختلفة عن الشكر والتقدير لموقف بلدنا قيادةً وشعباً المدافع عن الشعب الفلسطيني والمواجه للعدو الإسرائيلي الأمريكي ونقول لهم: نثمّن تقديركم الكبير لشجاعة اليمن وتضحياته، ونؤكد لكم أن الشعب الفلسطيني العزيز يستحق كل الدعم والمساندة. هذا الشعب الذي يواجه الغطرسة اليهودية بكل شجاعة وصمود، ويدافع عن المقدسات والأرض وعلى قيم الحرية والكرامة. ونؤكد أن موقف #اليمن انطلق من منطلقات إيمانية وعروبية وأخلاقية وإنسانية، ولهذا فقد جسّدناه في الواقع العملي إيماناً بالوحدة في هذه المعركة العادلة، ووفاء لشهيد الثقافة القرآنية وترجمة لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ثقة بالله سبحانه وتعالى وشكرا لما أعطانا ومنحنا من قوة للمضي قدماً في وجه التحديات. شكرا لكم مرة أخرى على كلماتكم الطيبة التي تؤكد وحدة الشعوب والقلوب. ولا عزاء للجبناء

محمد علي الحوثي

146,474 просмотров • 2 лет назад

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 просмотров • 8 месяцев назад

بقت بريطانيا 129 عاماً في عدن وكل محمياتها في الجنوب من المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ولحج وكل ملحقاتهن من الجزر والقرى، ووفرت كل الخدمات والرواتب على أفضل معايير الخدمة عالمياً حينها، بل وعملت على تأسيس جيش وشرطة من أبناء الجنوب، وصارت عدن قبلة التجارة والتحضر في الجزيرة العربية، وكل ذلك تحت إشراف المندوب السامي البريطاني، وأشرفت على حكومة محلية من الجنوبيين كانت أشرف وأنبل من حكومة اليمن اليوم؛ لأنها طالبت بالاستقلال من بريطانيا بكل قوة وفي كل محفل، وكانت الصحافة الجنوبية لا تطبل لبريطانيا ولا تقول: بريطانيا وفرت لنا ووفرت لنا ووفرت لنا... فالعزة والحرية والكرامة والسيادة لا يستعاض عنها بشي. اختلف مع ابن وطنك وانتقده وصحح له واذهبا إلى أبعد ما يكون في التصحيح، إلا أن تتعاون ضده مع قاتل أهلك وأبنائك بحجة إنه سيوفر لنا الخدمات وسيراعي مصالحنا. ولعنة الله على من ينسى دماء شهدائنا الذين قتلوا في الشهر الحرام. والعرب تقول: أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب، ولم تقل: أنا والغريب على أخي وابن عمي. عندما تصحح السعودية خطأها ستكون ابن العم الذي سنكون معه على الغريب كما كنا.

هاني بن بريك

102,514 просмотров • 7 месяцев назад

يبدأ الفيديو داخل مسجد هادئ وقت صلاة الجمعة، والكاميرا تتجه نحو رجل بسيط المظهر يرتدي سترة العمل البرتقالية، تبدو عليه علامات التعب من يوم عمل طويل، لكنه يجلس بثقة وهدوء بين المصلين.» في البداية يشعر المشاهد بالاستغراب؛ فالرجل ليس شيخا معروفا ولا يبدو عليه مظهر الخطباء المعتاد، بل عامل بسيط جاء للصلاة بملابس عمله. ثم يبدأ بالكلام عبر الميكروفون بصوت هادئ وعفوي، ومع أول الكلمات يتغير الجو داخل المسجد.» طريقة حديثه تحمل صدقًا وبساطة مؤثرة، وكأنه يتحدث من قلبه مباشرة دون تكلف أو تصنع.» الكاميرا تركز على ملامح وجهه وهو يلقي الموعظة بثقة وثبات، بينما يسود الصمت بين الحاضرين وكأن الجميع مندمج مع حديثه. الفيديو يعطي إحساسًا قويًا بأن الحكمة والبلاغة ليست مرتبطة بالمظهر أو المنصب، بل بما يحمله الإنسان من علم وصدق وإيمان. الأجواء في المقطع هادئة ومؤثرة، ومع كل جملة يقولها يزداد شعور المشاهد بالاحترام لهذا الرجل البسيط الذي تحول فجأة من عامل عادي إلى شخص يخطب أمام الناس بكل حضور وثقة .» وفي النهاية يترك الفيديو انطباعًا جميلًا عن التواضع، وأن الإنسان قد يفاجئ الجميع بما يملكه من قدرة وتأثير مهما كانت مهنته أو شكله الخارجي.»

آسيا

232,703 просмотров • 1 месяц назад

مواطنة مصرية تجلد صحافياً سعودياً، جلداً مبرحاً لأنه قال للمصريين :"عندكم ودائع". أعرف أناساً يخشون أن تقطع عنهم "التمرة"، فيخشون السعودية أكثر مما يخشون رب العالمين الذي خلق الأرض والسماوات وما بينهما. قدمت هذه المصرية درساً عظيما في العزة والكرامة، لأولئك الذين ظنوا أن التودد للسعوديين هو السبيل الوحيد للحفاظ على بلدنا من الاحتلال، وأصبحوا يدافعون عن سياسة نظام دمر كل شيء، ويهيمن اليوم على كل شبر من تراب الجنوب، نظام جاء بالحديد والنار، يحتلك ويقتلك، ويحضر لك أسوأ السيناريوهات. لا تعتقدوا أن السماح بوصول المشتقات النفطية إلى المحطات يُعد إنجازا أو مكسبا، ولا أن صور مطار عدن الدولي المولّدة بالذكاء الاصطناعي تعد إنجازا سعوديا؛ فهي مجرد رسالة قصيرة يمكن لأي تطبيق أن ينشئها في ثوان. إذا كانت هذه الدولة قد اعترضت عليك لأنك حررت جزءا من أرضك، وأطلقت النار عليك، ودمّرت قواتك بالطيران، فهل توافقك فعلاً على الذهاب نحو الاستقلال؟ حدّث العاقل بما يعقل. أنت لا تجرؤ حتى على انتقاد السعوديين أو الإعلام السعودي وهو يتحدث بمصطلحات من قبيل "جنوب اليمن" ومصطلح حضرموت والمهرة. ولا تجرؤ على انتقاد صحفي سعودي يقول إن حضرموت والمهرة وشبوة محافظات سعودية. لا يمكن أن تسمح لك السعودية بإقامة دولة، ولو كانت دولة تحت وصايتها؛ لأنها لا تفكر إلا في مصالحها، ومصلحتها في الوصول إلى بحر العرب، وهي اليوم ترى أنه تحقق لها ذلك، فهي ترى جنوب اليمن ما بعد عين بامعبد، وما تفعله أنت هو شرعنة لهذا الواقع. المزايدة بأن السعودية تريد منح الجنوبيين الاستقلال، في حين أن داخلها مناطق تعيش أوضاعاً من الدرجة الثانية، وبعض السعوديين إلى اليوم لا يستطيعون استخراج شريحة اتصالات أو شراء سيارة إلا عن طريق طرف ثالث. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

29,337 просмотров • 7 месяцев назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 8 месяцев назад