Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل تنبأ السومريون بنهايتنا؟ أسرار مرعبة تكشفها الألواح الطينية لأول مرة! بين رمال الرافدين، تكمن أسرار لم تُفك شفرتها بالكامل بعد. هل كان السومريون يملكون معرفة مسبقة بمصير الحضارات؟ في هذا الوثائقي، نغوص في أعماق النبوءات السومرية القديمة لنكشف الخيط الرفيع بين أساطير الماضي ومصيرنا المحتوم. استعد لرحلة تحبس...

75,459 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

"الفيديو الذي سيكشف لك أسرار الكون القديم، واللغز الكامن وراء الأهرامات وإنقاذ البشرية." هل سألت نفسك يومًا: من كان سيدنا إدريس عليه السلام حقًا؟ هل كان مجرد نبي يعلم الناس التوحيد، ويترك أثرًا بسيطًا، أم أنه حامل معرفة غامضة، علم سماوي، وحكمة فائقة، سرّها ظل مختبئًا عبر آلاف السنين؟ في كتاب نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام للدكتورة هدى درويش، نجد أن إدريس ليس مجرد شخصية تاريخية، بل جسر بين السماء والأرض، بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والملائكة. الكتاب يوضح أن إدريس كان أول من خط بالقلم… أي أنه صاحب المعرفة المكتوبة، وموثق الأسرار السماوية والكونية. لكن الغموض الأعظم يكمن في علاقته بالأهرامات… هل من الممكن أن إدريس كان وراء واحدة من أعظم رسائل العلم والطاقة في التاريخ البشري؟ --- إدريس والمعرفة السماوية درويش تشير إلى أن إدريس لم يكن مجرد نبي تقليدي، بل عالم وفيلسوف ومهندس في آن واحد. نقل المعرفة المكتوبة للبشرية، ووثق أسرار الكون والطبيعة والطاقة. الحكمة التي يمتلكها تتجاوز ما يعرفه البشر، فهي مرتبطة بـ الملائكة، والفلك، والطاقة الأرضية، والاهتزازات الطبيعية. وهنا يأتي السؤال: إذا كان إدريس حامل هذه المعرفة، فكيف يمكن أن تجسد في بنية مادية على الأرض؟ الإجابة تكمن في الأهرامات… ليست مجرد حجارة، بل مشروع علمي وروحي، نظام للطاقة والمعرفة، رسالة للبشرية عبر الزمن. --- الأهرامات: مشروع إدريس الروحي والعلمي الكتاب يوضح أن إدريس ظهر في المصرية القديمة واليهودية والإسلام كشخصية عابرة للزمان والحضارات. درويش تشير إلى أنه شخصية عالمية، تربط بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والطبيعة، بين الأرض والسماء. تصميم الأهرامات ليس صدفة: كل زاوية، كل حجر، كل فجوة، كل قناة محسوبة بدقة. التوجيهات نحو النجوم والشمال الحقيقي ليست عشوائية، بل تنسيق دقيق يعكس معرفة متقدمة جدًا للفلك والطبيعة. غرفة الملك المصنوعة بالكامل من الجرانيت قد تكون حجرة طاقة تحفظ موجات معينة أو توجهها لتوليد طاقة طبيعية. --- الطاقة والاهتزازات هناك نظرية تقول إن الأهرامات قد تكون محطة طاقة: الحجر نفسه يخزن اهتزازات وموجات. الفتحات والقنوات الضيقة قد تكون قنوات لتوجيه الطاقة أو الاهتزازات أو إشارات سماوية. وجود المياه الجوفية تحت الأهرامات يزيد من قدرة الاهتزازات والطاقة على التفاعل، في نظام متكامل من حجر + طاقة + ماء + اهتزازات أرضية. لو جمعنا هذا كله مع حكمة إدريس ومعونة الملائكة، نفهم أن الأهرامات ليست مجرد مبانٍ حجرية، بل رسائل ومعرفة مخفية، مشاريع علمية وروحية. --- صعود إدريس إلى السماء صعود إدريس عليه السلام، كما يصف الكتاب، ليس مجرد حدث روحاني، بل رمز لارتقاء معرفي سماوي. العلم الذي يمتلكه ليس من هذا العالم فقط، بل من عوالم عليا. هذا يفسر لماذا الأهرامات مصممة بطريقة غريبة وغير طبيعية، وكل جزء فيها يحمل رسالة مخفية للعلماء والأجيال القادمة. --- علاقة إدريس بالملائكة الكتاب يشير إلى أن إدريس كان على شراكة حقيقية مع الملائكة: ليس مجرد عبادة أو تقوى، بل توجيه وإشراف على مشروعات عظيمة. الملائكة ربما ساعدت إدريس في بناء أنظمة الأهرامات، لتكون تجسيدًا عمليًا للمعرفة السماوية على الأرض. --- الرموز والنقوش الأهرامات ليست فقط حجرًا، بل نصوص محفورة في الحجر، رموز، إشارات سرية: النقوش القديمة تظهر أدوات تشبه أجهزة، قنوات، وأساليب يمكن أن تتعلق بالطاقة أو التوجيه السماوي. حتى الفوانيس والمجسمات الصغيرة داخل النقوش قد تشير إلى تفاعل الضوء والطاقة والموجات الاهتزازية. --- رسالة عبر الزمن كل حجر يحكي قصة… كل فجوة تحمل سرًا… كل زاوية تحمل رسالة… ليست مصادفة أن الأهرامات صمدت آلاف السنين، فهي مشروع علمي وروحي، شاهدة على معرفة إدريس ومعونة الملائكة، رسالة تتحدى الزمن. السؤال الذي يظل يحير: هل الأهرامات مجرد مبانٍ حجرية؟ أم هي بوابة لعالم من الحكمة والمعرفة الغامضة، التي ورثها إدريس للبشرية، بمعونة الملائكة، لتبقى رسالة عبر العصور؟ --- النهاية الغامضة في النهاية، إدريس لم يتركنا بلا أثر… كل حجر في الأهرامات يحكي قصة، كل تصميم يحمل رسالة، وكل سر مختبئ ينتظر من يكتشفه. هذه ليست مجرد حضارة… إنها حضارة متقدمة علميًا وروحيًا، علم لم يفهمه البشر بعد، أسرار لم تُكشف بعد، رسالة نبي ومعونة الملائكة للبشرية. قصص منقول

bri8trose

24,798 просмотров • 7 месяцев назад

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,534 просмотров • 14 дней назад

حين يصبح الطفلُ وطنًا لأن أغلى ما نملك ليس ما بُني من حجر، بل من وُلد ليحمل المستقبل. في الأيام الأولى للحرب، وبين أروقة مجمع الشفاء الطبي المكتظة بالجرحى والمصابين، وصل طفلٌ صغير انتُشل من فوق الركام بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال مربعًا سكنيًا كاملًا في مخيم الشاطئ. حملتُه بين يديّ وأنا أرى في جسده الصغير حكاية شعبٍ بأكمله، وفي أنفاسه المتعبة أملاً يحاول النجاة من بين الموت والدمار. سلّمتُه إلى أطباء العناية المركزة والحضّانات، وكنت منذ اللحظة الأولى أشعر أن نجاته تعني أكثر من إنقاذ طفل واحد؛ كانت تعني إنقاذ جزءٍ من مستقبلنا. ففي زمنٍ تتهاوى فيه البيوت وتُهدم المدن، يبقى الأطفال هم الثروة الحقيقية، وهم الوطن الذي نحمله في قلوبنا وأيدينا. لكن رحلة هذا الطفل لم تنتهِ عند خروجه من تحت الركام. فقد أصبح لاحقًا واحدًا من أطفال الحضّانات الذين واجهوا خطرًا جديدًا عندما حاصر الاحتلال المستشفيات ومنع وصول الوقود اللازم لتشغيل المولدات والحضّانات وأجهزة الإنعاش. يومها كنا نشاهد الأطفال يرحلون واحدًا تلو الآخر، بينما كانت الطواقم الطبية تخوض معركةً قاسية بين الحياة والموت في محاولة لإنقاذهم. ثم نُقل عدد من هؤلاء الأطفال إلى مصر بحثًا عن العلاج وفرصةٍ للنجاة. ومنذ ذلك الحين، ما زلت أتذكر ذلك الطفل كلما عادت صور تلك الأيام إلى ذاكرتي. لا أعلم إن كان من بين الذين كتب الله لهم الحياة فعادوا بعد رحلة العلاج، أم من بين الأطفال الذين أودت الحرب بحياتهم قبل أن يمنحوا الحياة فرصةً كاملة لهم. كل ما أعلمه أن وجهه ما زال حاضرًا في الذاكرة، وأن قصته تختصر حكاية آلاف الأطفال الذين وُلدوا في زمن الحرب والحصار، فصاروا يحملون فوق أعمارهم الصغيرة أثقال وطنٍ كامل. رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي شاهدًا على واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في عصرنا. When a Child Becomes a Homeland Because the most precious thing we possess is not what is built of stone, but those born to carry the future. In the early days of the war, amid the crowded corridors of Al-Shifa Medical Complex, a small child arrived after being rescued from the rubble of a residential block in Al-Shati Refugee Camp that had been struck by Israeli airstrikes. I carried him in my arms and saw in his fragile body the story of an entire people, and in his struggling breaths a hope fighting to survive amidst destruction and death. I handed him over to the intensive care and neonatal teams. From the very first moment, I felt that saving this child meant far more than saving a single life—it meant preserving a part of our future. In times when homes collapse and cities are destroyed, children remain our greatest treasure; they are the homeland we carry in our hearts and in our hands. Yet his journey did not end when he was pulled from the rubble. He later became one of the newborns in the neonatal units who faced another deadly threat when hospitals were besieged and fuel supplies were blocked, depriving generators, incubators, and life-support equipment of the power needed to keep them alive. We watched infants die one after another while medical teams fought a relentless battle between life and death to save them. Many of these children were later transferred to Egypt in search of treatment and a chance to survive. Since then, I have often remembered that child whenever memories of those painful days return. I do not know whether he was among those who survived and eventually came back, or among those whose lives were stolen by this war before they were given a fair chance to live. What I do know is that his face remains etched in my memory. His story reflects the story of thousands of children born into war and siege, carrying on their tiny shoulders the burdens of an entire homeland. May those who passed away rest in peace, and may those who survived remain witnesses to one of the most devastating humanitarian tragedies of our time.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

16,882 просмотров • 1 месяц назад