Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هل فعلا الشاورما التي نعتقد بأنها نتاج شواء بدون زيوت تتم هكذا؟

32,021 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله، فالإحسان، حين يكون صادقًا ومتجذرًا في الفعل لا في الخطاب، يتحول إلى علاقة وجدانية بين الشعوب والدول، وما نراه اليوم ليس نتاج لحظة إعلامية، بل حصيلة سنوات من السلوك المختلف: بناء، دعم، حضور في أصعب اللحظات، واحترام لخصوصية المجتمعات لا محاولة إخضاعها. الأعلام التي ترفرف فوق البيوت ليست بيانات سياسية، ولا شعارات موسمية، بل شهادات شعبية لا تُشترى ولا تُفرض، هي لغة الناس حين يعجز الخطاب الرسمي عن التعبير، وهي تصويت صامت لصالح من فهم أن السياسة تبدأ من الإنسان. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الشعوب لا تكذب، ولا تخرج بالنيابة عن أحد، وحين تشكر، فإنها تفعل ذلك لأنها عرفت الفرق. #الإمارات_الحليف_الصادق 🇦🇪 محمد بن زايد 🇦🇪

هاني مسهور

172,911 views • 8 months ago

عندما أقول بأن منتسبي الأجهزة الأمنية هم من يرفعون (مؤخراتهم) وكذلك المغيبة عقولهم من المطبلين حتى يتم االرضا عنهم بقيادة اللص #السلطان_هيثم_بن_طارق لم يصدقني منكم أحد، هذا هم يتمايلون ويترقصون/يرفعون ((مؤخراتهم)) في الطرقات لأجل من سرق/نهب ثروات/كنوز أرضهم خانعين/راكعين/ساجدين حتى يحصلون على رمق العيش (20) ر.ع في اليوم! وحتى لا يدرك العامة، قالوا بأنها فرحة وطن ! هل هؤلاء حقًا أهل عُمان أحفاد الأزد؟ (لا ابدًا) ولكن أنتم لا تعشقون إلا من يمنحكم إبرة التخدير بسم الأمن والأمان/ حب الوطن بينما تتمتع أسرة #آل_سعيد بخيراتكم، قد تم تصوير من ينطق بالحقيقة بمثل (شياطين) وبأنهم خارجين عن القانون حتى تتم مواصلة سرقة ثروات/كنوز أرضكم الذي يتعدى مقدارها ال (50) مليار في (السنة)!!! نتمنى أن يتم الأستمرار في التباكي (كالطفل) أمام العالم تستنجدون/تبحثون عن رمق العيش حتى يحصل الكثير منكم على أبسط مقومات الحياة الأساسية في عام 2025 وهن الماء/الكهرب! بأن الدولة مديونة!!!

شبيب الخزيمي 🇴🇲. ← ↓

208,462 views • 10 months ago

تسخيفنا. بقلم عبدالهادي راجي المجالي. ...ألم يعد في الأردن قصص تروى غير المنسف ، كلما جاء للأردن ضيف أو مدون ..نأخذه لكي يأكل المنسف ، ونعلمه كيفية انتاج الطابات ..ثم نبث ذلك وننظر له على أنه انتصار وطني عظيم . المنسف صار يأخذ مساحة من الفيديوهات في السوشيال ميديا ، أكثر من تاريخ الدولة وأكثر من الشهداء وأكثر من الإرث الثقافي والحضاري الذي نمتلكه . صرت أشعر أن السوشيال ميديا صارت وسيلة تسخيف أكثر منها وسيلة تنوير ...لنفترض أننا قمنا بشطب المنسف من تراثنا ، هل هذا يعني أن البلد ستندثر أو تنتهي أو تموت ؟ هل صارت هوية محافظة مثل إربد تختصر (بالمكمورة) ، إربد تاريخها أكبر من (طبخة) وأكبر من ( الجعاجيل) ..هي أم القمح والسنابل ، أم الحكايا التي تروى عن البلد ، هي قصة الزراعة في الأردن قصة المجتمعات الفلاحية التي أنتجت الإكتفاء الذاتي ، هي قصة الشعراء والعسكر ، لقد صعقت أمس وأنا أتابع مدونة لبنانية ..تقدم من إربد (فيديو) وتختصر مدينة بالقول : (اربد تربتا حمرا ..ولا تذربني لا تذرب وأهل اربد بحبو التويوتا كرمال سرعتا ونظافتا وئوتا) ..هل هكذا تقدم إربد ؟ والمشكلة أن هذه المدونة هددت زميلنا نبيل الخطيب بالمحكمة ، حين اتهم المحتوى بأنه سخيف . القصة ليست في اربد ، السلط هي الأخرى لا تقدم من مطعم ..والسلط لا تختصر بالقلاية والمنسف ، والرشوف ...السلط هي قصة التعليم في الأردن ، هي قصة الحياة المدنية الحقيقية ، قصة من احترفوا التنوير من مارسوا القضاء والمحاماة منذ بدايات الدولة ، هي قصة عبدالحليم النمر الحمود ..قصة الوعي والاقتدار ، قصة حسني فريز وقصة الحياة السياسة والمعارضة . هل الكرك خارجة عن السياق ..الكرك أم أول ثورة حديثة ، ولدت بمباديء وسال الدم فيها لأجل الضمير وشرف الكلمة ، الكرك أم الرفض والسياسة وجذور التاريخ كلها نبتت فيها ، صرت أحزن عليها فكلما وضعت اسمها على محرك البحث خرج لي المنسف ، وكلما بحثت عن فيديو للكرك ، ظهرت لي سيدة تقوم بمرس الجميد .. ألأردن أكبر من ذلك بكثير ، ومحافظاتنا كلها أكبر أيضا ،الأردن هو الوطن الوحيد في الشرق الذي لم تعبر عليه إلا الممالك ، والأردني لم يحكم إلا من الملوك ، والبدوي في هذا البلد هو معجزة حقيقية ، لقد استطاع أن يدرس في بريطانيا ويتفوق في الطب والهندسة ، لقد كان البدو في الأردن طليعة أستاذة الجامعات وأمهر الأطباء والمهندسين ..والفلاح في هذا البلد هو معجزة أيضا ، فقد أسس المجتمعات التي تؤمن بالتعليم والحياة الكريمة والحرية ، وأرسل أولاده إلى أهم العواصم في العالم كي يتعلموا ...ويؤسسوا وطنا تغار منه الشمس . لقد صعقت البارحة ، حين أرسل لي أحد الأصدقاء من إربد فيديو للمدونة اللبنانية إياها ، وهي تقدم إربد عبر اللهجة فقط ، الفيديو خال من المحتوى وسخيف ومن حق ابن اربد أن يحافظ على تراثه ، على مدينته على الجامعات التي بنيت فيها على حوران التي كانت سلة القمح للشام كلها ، على عرار الذي كان قصة تروى للأجيال ، عرار كانت القصيدة في يده مثل الرمح ، والقافية كانت طلقة ..هل تختصر إربد هكذا ، والمشكلة أنها تهدد كل من ينتقدها بالجرائم الإلكترونية ..وبقانون نحن صغناه ، ونحن كتبناه كي ننظم العلاقة بين أنفسنا كدولة وكمجتمع وشعب ... للأسف مؤسسة مثل المرئي والمسموع ، ما زالت مؤسسة هشة (وهي وقلتها واحد) ..ووزير الإعلام ، مازال مكبلا بالأنشطة البروتوكولية ، كان الأولى بدلا من مؤتمرات الناطقين أن نؤسس مؤتمرا ونطرح فيه السؤال التالي : كيف نقدم أنفسنا للعالم ، وهل صار الأثير الأردني مفتوحا لكل من يريد أن يبحث عن إعلانات مطاعم ويجني الدولارات ، كي يستخف بلهجتنا ؟ هذا هو المطلوب من وزير الإعلام الان...المطلوب منه حماية الأثير الأردني ، والمطلوب منه أن يقدم الأردن بما يليق به ، الأردن ليس منسفا ، ولا مكمورة ، ولا رشوف ..الأردن هو المعجزة والتاريخ وهو الضرورة وبوابة الشرق كله..وهو الشبابيك المطلة على الغرب . عبدالهادي راجي المجالي

عين على الأردن

19,133 views • 13 days ago

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,470 views • 2 years ago