Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل قرأ السنوار تداعيات السابع من أكتوبر بعيدة المدى؟.. صحفي استقصائي كندي: قائد حماس في غزة أدرك مبكرا أن آثار الهجمات ستمتد لتطال الإقليم برمته #فيديو

93,326 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#مُفبرك | صحفي قناة روسيا اليوم داخل أنفاق المـ.قاومة درجة الإيكاد: ❌مفبرك❌ @msbb7y كيف تحققنا؟🔍 ✔تداولت حسابات عربية وأجنبية في 31 أكتوبر 2023، مقطعًا يُظهر أحد صحفيي قناة روسيا اليوم داخل نفق تابع للمقاومة بعد أن سمحت لهم حركة حماس زيارة شبكة الأنفاق خلال الحرب الجارية. ✔تبين أن المقطع نشره موقع روسيا اليوم عام 2021 بعنوان "فريق RT يدخل أنفاق سرايا القدس تحت أرض غزة". ✔وأشارت القناة إلى أن فريق " RT دخل أنفاق سرايا القدس في غزة ورصد من عمق 60 مترًا تحت الأرض طبيعة عمليات الحفر وترميم ما دمرته الحرب الأخيرة". ✔الخلاصة أن الفيديو قديم وغير مرتبط بالأحداث الجارية، وأيضًا غير متعلق بأنفاق حـ.ماس، بل تابع لسرايا القدس. ✔وتأتي هذه التداولات بعد زيارة وفد من حماس إلى موسكو في 27 أكتوبر، بدعوة من وزارة الخارجية الروسية، والتي أخذت طابعًا إيجابيًا خاصة في موضوع الإفراج عن الرهائن الروس في قطاع غزة. #فيديو #إيكاد

EekadFacts | إيكاد

84,608 просмотров • 2 лет назад

🚨⚡️ الجيش الجزائري يهتف خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي بشعار: "غزة، غزة!". وعلى منصة العرض، ظهر بين الضيوف الكبار رؤساء الدول لتونس، موريتانيا، ليبيا، والصحراء الغربية. نذكر بأن الجزائر قد أعلنت رسمياً دعمها لحركة حماس في أحداث 7 أكتوبر، وأن موقفها الرسمي من القضية الفلسطينية يتضمن دعم إزالة الدولة الإسرائيلية. كما أن هناك علاقات متينة بين الجزائر وكل فصائل المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك حماس. في عام 2022، حضر إسماعيل هنية، قائد حركة حماس السابق، كضيف في العرض العسكري في الجزائر بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. لحسن حظ إسرائيل، بأن الجزائر بعيدة جداً عن قطاع غزة، وأنها محاطة بالأعداء: فعلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط توجد جيوش حلف الناتو الأوروبية، وفرنسا النووية على مقربة شديدة، بالإضافة إلى المغرب الذي يتم تزويده بالسلاح، ويبدو أنه يترقب فرصة للهجوم على الجزائر.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

545,474 просмотров • 1 год назад

منذ شهرين، أعمل على إنشاء منصة مرتبطة بالمقاطعة والعمل الجماعي ضد الشركات التي تدعم إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً. ما اكتشفته خلال هذين الشهرين أن هناك امرأة بطلة بالمعنى الحقيقي اسمها "فرانشيسكا ألبانيزي". قرأت العديد من التقارير والتحقيقات التي أعدّتها ونشرتها، ومنها ما كان قبل السابع من أكتوبر وكان يركز على الشركات التي تدعم وتساعد الاستيطان في الضفة الغربية، وبعد السابع من أكتوبر ضمت إليها الشركات التي شاركت عسكرياً في إبادة قطاع غزة. كل تلك التقارير التي كنت أجهل وجودها جعلتني أدرك كم أن هذه البطلة تسببت بالضرر البالغ لهم، ولهذا انتظروا الفرصة بعد السابع من أكتوبر وصنعوها بالأكاذيب من أجل مهاجمتها وفرض عقوبات أمريكية عليها وعلى أسرتها، ومهاجمة الأونروا والسعي لإغلاقها تماماً ومنع دخول مندوبي الأمم المتحدة إلى فلسطين. المنصة سوف ترى النور قريباً، وفي هذه الفرصة أشكر كل المتطوعين الذين يساعدونني من خلف الكواليس؛ من تصميم للمنصة إلى تغذيتها بالمعلومات والمصادر والبحث، وصولاً إلى التدقيق اللغوي والترجمة.

Tamer | تامر

44,748 просмотров • 1 месяц назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 просмотров • 10 месяцев назад