Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هناك من يعزف على الآلة الموسيقية… وهناك من يجعل الآلة الموسيقية تنطق. يحيى مهدي ليس مجرد عازف تشيلو… بل من أولئك الذين تتحول بين أيديهم الآلة الموسيقية إلى صوت حي

394,598 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لم يحظ رواد الفن في منطقة نجد بما توفر لغيرهم من أدوات التسجيل الحديثة أو الآلات الموسيقية المتطورة، والتي أسهمت في حفظ التجارب الفنية وتوثيقها.. مع ذلك، فإن محاولاتهم المستمرة وشغفهم العنيد بالموسيقى، رغم شح الإمكانات وقسوة الزمن والظروف، أسسا أرشيفًا فنيًا كبيرًا أصبح جزءًا من ذاكرتنا الثقافية.. كانت الفرديات على نغمات آلة بدائية، عُرفت باسم "عود الجالون" هذه الآلة ابتكرها عدد من فناني جيل الريادة في نجد، في تجسيد واضح لقدرة الفنان على التمرد على الواقع وصناعة أدواته الخاصة للتعبير عن ثقافته وهويته.. لقد ظل «عود الجالون» حاضرًا في المشهد الفني حتى مطلع الستينيات، قبل أن يتراجع استخدامه تدريجيًا مع دخول الأعواد السورية والعراقية إلى أسواق الرياض وإتاحتها للعامة، حيث أسهمت هذه الطفرة في انقراض الآلة البدائية ومرحلة من تاريخنا الفني.. #الفيديو | أقرب لعود الجالون. ادعوكم لقراءة القصة على الرابط.. #مساحة_زمنية

عبدالرحمن الناصر

13,029 views • 2 months ago

هيتشول: عينا دونغهي و هيوكجي قد اتسعتا من الصدمة والذهول عندما رأيا شعري، كانا ينظران إلي ويقولان:يا، ما هذا الذي فوق رأسك؟! أليست أنت الشخص الذي قال إنه سيفعل كل ما يحبه المعجبون؟ ما خطب شعرك من البداية هكذا؟ وظلا يضحكان عليّ بشكل متواصل. لذا جلسنا نحن الثلاثة وتحدثنا معا. وتحدثنا عن البرامج الموسيقية فقلت لهما: ولكن ألا تجدان البرامج الموسيقية متعبة جداً للمعجبين أيضاً؟' وبما أن هيوكجي ودونغهي قد قاما بالترويج كثيراً من قبل من خلال ألبوماتهما المنفردة، قالا لي: هيونغ يجب عليك أن تظهر في البرامج الموسيقية. بالطبع، القيام بذلك بشكل يومي ومستمر سيكون مرهقاً للغاية ولكن يا هيونغ، لا يزال يتعين عليك الظهور والترويج في البرامج الموسيقية. فقلت لهما: ولكن إذا تذكرنا الأيام السابقه، كان المعجبون يتغيبون عن مدارسهم ويتركون كل شيء ليأتوا لدعمنا. فردوا عليّ ضاحكين: هيونغ.. لم يعد لدينا معجبون يذهبون إلى المدارس الان! بل على الأرجح لديهم الان أطفال يذهبون إلى المدارس!' وظللنا نتحدث ونضحك على هذا الأمر.

نيمورينو ALIVE#

17,530 views • 1 month ago

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا لا لا» هي البرهان الأوضح على أنّ بليغ حمدي لم يكن مجرد ملحن، بل مؤلف وجداني يكتب بالنغم ما يعجز عنه الكلام، لحن يطلّ على مساحة من الشجن العذب، ثم تلوّن الآلات مساره بأصواتها المختلفة حتى تصير كيانًا واحدًا. ومع صوت العندليب عبد الحليم حافظ، الذي يحوّل الكلمة إلى بوح صادق، يكتمل المشهد: موسيقى تفيض بالحنوّ، وصوت يترجمها كأنه نفَس يبعث في الروح طمأنينة جديدة. ثم تأتي الفرقة الماسية لتصوغ هذا البناء في نسيج متكامل، أنفاس محمود عفت على الناي تستدعي الرهافة الداخلية، فيما يرسّخ إبراهيم عشماوي على العود الجذر الشرقي للّحن. ليمتد مختار السيّد بالأكورديون فيفتح مساحات جديدة للحن، ويمنح محمد خواتم بالمزمار نكهة ريفية حميمة. فيما يضيء عمر خورشيد بجيتاره الكهربائي لمسة عصرية، ويسكب سمير سرور في الساكسفون دفئًا ممتدًا بين الشجن والرجاء، بينما يربط هاني مهنا بخفة الأورغ الطبقات جميعها، لتحتويها خلفية الكمانات بقيادة أحمد فؤاد حسن. بهذا التكوين تصبح المقدمة الموسيقية أكثر من تمهيد، إنّها رحلة وجدانية قصيرة تبدأ بخيط من الشجن العذب وتنتهي كأغنية للحياة.

Mohammed Abd Alhadi

28,751 views • 11 months ago