Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هناك من يقضي عمره في شقاء العمل الباكر ليأمن عيشه، وهناك من يحول شظايا مرآة مكسورة إلى ثروة طائلة تحت مسمى الفن، الجهد لم يعد المقياس الوحيد للمال.

18,523 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مُهِمٌّ أن نحكي قصصنا المحلية إلى العالم .. "نورة"، الفيلم السعودي الذي انطلق من #العلا إلى مهرجان كان السينمائي ثم إلى أكبر دار عرض في باريس، يُحتفى به اليوم في مهرجان بكين السينمائي، وبعده ينطلق إلى دور السينما هناك .. الفيلم حصد في فترة قصيرة 6 جوائز دولية في مهرجانات كبرى. خلف هذا العمل يقف شاب سعودي أنتج الفيلم وأخرجه، وكنا تزاملنا فترة إدارتِي #قناة_الإخبارية التي دخلتها من دون معرفة بالعمل التلفزيوني وتفاصيله. لم أكن أعلم وقتها أن الغرفة المظلمة (المونتاج) تشكّل عصباً في تهيئة العمل للعرض على الشاشة .. في أسبوعي الأول طرقت الباب وإذا بشاب تلمع عيناه في الظلام أمام شاشة صغيرة، فظننت أنه نائم وانصرفت غير راضٍ، غير أن المخرج #توفيق_الزايدي تبعني إلى مكتبي وشرح لي أن المهمة تقتضي الظلام، ويومها لمحت فيه توثّبًا وإصراراً على أن يمضي بخطى طموحة في العمل الوثائقي والسينما وقد فعل، وآنذاك، نال وهو في أوائل العشرينيات من عمره، جائزة خليجية لقاء عمل وثائقي، وتبعها بحصد جوائز دولية. الزايدي يحاضر اليوم لطلاب السينما في جامعة الاتصالات الصينية ـ إحدى أرقى الجامعات المتخصصة في الإعلام والسينما في الصين. ويظل Tawfik AlZaidi توفيق الزايدي أحد أوفى الأوفياء الذين زاملتهم، وهو محط اعتزاز الكثيرين في ساحة الإبداع. 🇸🇦🇸🇦🇸🇦

محمد التونسي

12,243 views • 1 year ago

🖊️ من النكسة إلى الحكمة : الإمارات ترفض تجميل تسمية الهزيمة . في العالم العربي ، لم تعد المشكلة في الهزائم نفسها ، بل في الطريقة التي تُخفي بها هذه الهزائم خلف الكلمات . فلا تتم مواجهة الواقع ، بل تتم إعادة تسميته . لا أعترف بالفشل ، بل تجميله بمصطلحات مخففة تُريح الضمير وتخدر الوعي . هكذا بدأت القصة منذ 1967 ، حين تحولت الهزيمة إلى "نكسة"، ومنذ ذلك الوقت نشأت مدرسة كاملة تتقن الهروب : الهروب من الحقيقة إلى اللغة ، ومن المواجهة إلى التبرير ، ومن الفعل إلى الخطاب . اليوم ، نعيش النسخة الحديثة من هذا الهروب . الصمت أصبح "حكمة"، والتراجع أصبح "تعقلًا"، وغياب الرد أصبح "استراتيجية" . لكن الحقيقة أبسط وأقسى : هناك من يفرض قواعده في المنطقة ، وهناك من يكتفي بمراقبة المشهد وتبرير عجزه . إيران اليوم لا تختبر حدودها فقط ، بل ترسم حدود الآخرين . تفرض قواعد اشتباك ، وتحدد سقف الحركة ، وتسعى لأن تجعل قرار المنطقة مرهوناً بإرادتها . وهذا لم يكن ليحدث لولا بيئة عربية صامتة ، تخلط بين الحكمة والعجز ، وبين الحسابات والشلل . في هذا السياق ، يبرز الموقف الإماراتي كحالة مختلفة . الإمارات لا تتعامل مع الواقع بالمصطلحات ، وترفض تجميل العجز بالكلمات . فهي تعمل على كسر القاعدة بموازنة الردع ، ورفض الخضوع التدريجي وفرض الوقائع بالقوة . ما تقوم به ليس مغامرة كما يسميها البعض المتردد ، بل محاولة لإعادة التوازن وردع من يحاول احتكار القرار الإقليمي .. للأسف هناك من حولنا ، وجد الراحة في صمت الفشل والهزيمة تحت مصطلح الحكمة .

إسماعيل عبدالله المنصوري 🇦🇪

14,672 views • 3 months ago

الوفد الإيراني سيدخل أمريكا ويخرج يومياً للمباريات تحت رقابة مشددة، ويحمدو ربهم أن أمريكا لم تطردهم بسبب حماقتهم وتعنتهم. منحتهم أمريكا في البداية مقراً في ولاية أريزونا، لكنهم حاولوا الاستذكاء كالعادة! من حماقتهم أحضروا ١٥ عنصراً من الحرس الثوري ضمن الوفد، وحتى مدير المنتخب مهدي تاج (رئيس الاستخبارات السابق في الحرس الثوري)، وجميعهم حاولوا المرور بوثائق مزورة. يظن الأمريكيون أن العملاء مع المنتخب للسيطرة عليه كي لا يعلن انشقاقه. الإيرانيون في أمريكا أنفسهم يتظاهرون ضد مشاركتهم تحت اسم نظام الملالي، ويطالبونهم برفض اللعب وطلب اللجوء أو اللعب تحت اسم المعارضة. وربما تكون هناك مفاجآت. قرر ترمب طرد البعثة، لكن رئيس الفيفا توسط لهم فنقلوا معسكرهم إلى تيخوانا على الحدود مع سان دييغو مباشرة في أرض حليفتها المكسيك. أمريكا فضحت مهدي تاج وطرده من كندا سابقاً بعد أن خدع الكنديين ودخل لحضور الإجتماعات للفيفا … وقتها الكل صفق لكندا. لهذا أقول لكم: هناك حملة لشيطنة أمريكا من إيران وأنصارها والإعلام اليساري، وكلها تضليل ودس للسموم، حتى تقرير بي بي سي مضلل يحول الموضوع لنزاع وتعنت أمريكي.

خالد حبـش - Khalid Habash

253,773 views • 3 months ago

إسبانيا ترفع صوتها ضد إسرائيل، فإذا بداعش يرد باللغة الإسبانية. وكأن التنظيم كان ينتظر لحظة الضعف ليُخرج لسانه من تحت الرماد. تقرير إسباني حديث يكشف عن صحوة مفاجئة لدعاية داعش الناطقة بالإسبانية خلال عام 2025، وكأن التنظيم يعيد تشغيل محرك قديم بعد سنوات من الصمت. لم يعد الأمر مجرد ترجمات عابرة، بل حملة منظمة تستهدف الجمهور الإسباني عبر المنصات الرقمية. التنظيم لا يكتفي بإنتاج جديد، بل يعيد تدوير القديم: تهديدات قديمة لبرشلونة وكامبريلس تُعاد تغليفها، وأسماء منفذي هجمات 2017 تُرفع كرموز، وكأن التنظيم يقول: «نحن لم نرحل، بل نغير جلودنا». والأرقام تتحدث بلغة لا تحتمل التأويل: 100 معتقل في قضايا إرهاب خلال عام 2025، بينهم 14 قاصرًا و37 شابًا لم يتجاوزوا الخامسة والعشرين. ومعهم، قفزت إخطارات السلطات الإسبانية للمنصات الرقمية من 3,208 إلى 13,411 في عام واحد. الخطر الحقيقي أن داعش لم يعد بحاجة إلى دولة أو أرض ليكون فاعلاً. كل ما يحتاجه شخص واحد، في غرفة واحدة، أمام شاشة واحدة. هناك يكمن التهديد: في القدرة على إعادة إنتاج نفسه بسرعة، وتغيير قنواته، والوصول إلى العقول بلغتهم الأم. إسبانيا تواجه عدوًا لا يُرى، ولا يُقصف بالطائرات، ولا يُهزم بالجيوش. عدوًا اسمه «فكرة» تتسلل من ثقب الإبرة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

39,853 views • 1 month ago

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,107 views • 3 months ago

كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية، هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات. والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة. من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام: "لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

76,845 views • 11 months ago

في يونيو 2005، شنت القوات الأمريكية عملية «الأجنحة الحمراء» داخل جبال كونار الأفغانية الوعرة، مستهدفةً القائد الطالباني أحمد شاه بضربة سريعة نفذها فريق استطلاع من نخبة «السيل» البحرية. لكن الخطة تحطمت على صخرة الواقع. فما إن اكتشف رعاة ماعز موقع الفريق، حتى انقلبت المهمة إلى جحيم مكشوف. وجد النخبة أنفسهم محاصرين في ممر جبلي ضيق بين نيران كثيفة، حيث تحولت الصخور إلى شظايا والرصاص إلى سيول مميتة. دارت معركة لساعات تحت وطأة تضاريس قاسية، لتغرق المهمة في مستنقع وتتحول خطتهم المحكمة إلى رماد. عندها هرعت مروحيات الإنقاذ، لكنهم كانوا متربصين. لم يحتج الأمر سوى صاروخ «آر بي جي» واحد ليخترق قلب المروحية ويحيلها إلى كرة نارية مشتعلة في السماء، ليلتهم اللهب 16 من جنود النخبة في ثوانٍ معدودة، مسجلاً أعتى خسارة مباشرة تتعرض لها قوات «السيل» في تاريخها الحديث. بعد سنوات، حاولت هوليود ترميم تلك الكارثة في فيلم «الناجي الوحيد» عام 2013. لكن خلف وهج الشاشة، تبقى تلك الجبال الأفغانية شاهداً على جرح عسكري نازف، وعار استراتيجي لا تمحوه أي مؤثرات بصرية، ولا تلتئمه أي سيناريوهات.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

207,520 views • 1 month ago

كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله. عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر. أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي. ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام. الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.

راجح سعيد باكريت

79,787 views • 4 months ago