Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هي الساعات الاخيرة ، قبل شهادته #سيد_شهداء_الامة #انا_على_العهد في تلك اللحظات، تحولت الكلمات الأخيرة إلى مناراتٍ من نور، تُضيء درب السائرين وتختصر تاريخاً من الجهاد في زفرة وداع.

33,404 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 Aufrufe • vor 1 Jahr

إنّا على العهد سيدي في الساعات الأخيرة من وداع الوفود الأجنبية لزعيم الأمة الإسلامية الشهيد، أتاحَت دقائقُ الاستراحة القصيرة لكبار المسؤولين الإيرانيين فرصةً ليكونوا، مرةً أخرى، وربما للمرة الأخيرة، إلى جوار قائدهم وعزيزهم. لكنهم هذه المرة، بدلًا من الجلوس في حسينية الإمام الخميني (قدس سره الشريف) للإصغاء إلى كلماته، وجدوا أنفسهم في مصلّى الإمام الخميني (قدس سره الشريف)، واقفين أمام جثمانه الطاهر، والدموع تنهمر من أعينهم. لعلّ كلّ واحدٍ منهم كان يهمس بشيء، أو يستعيد ذكرى من الذكريات، لكن ما كان واضحًا أنّهم في تلك اللحظة جدّدوا عهدًا قلبيًا مع قائدهم الشهيد السيد علي، مردّدين: «إنّا على العهد...»؛ عهد الطاعة لوليّ الأمر، وخدمةِ الشعب الإيراني المبعوث، حتى آخر نَفَس... ذلك الشعب الذي تجاوز حضوره في الساحات والشوارع مئةً وعشرين ليلة، وسيبقى مداد التاريخ عاجزًا عن وصف عظمة شموخه وولائه. #قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين

إيران بالعربية | عاجل

28,370 Aufrufe • vor 2 Monaten