Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

واحد من الطلاب كان يعتبر نفسه الأقوى في المدرسة، فأعطى هاتفه لصديقه وطلب منه تصويره وهو يهزم طالبًا آخر أمام الجميع. لكن اللي ما كان يعرفه أن الطالب الثاني كان ينتظر اللحظة المناسبة فقط… وفي ثوانٍ، انقلبت المواجهة بالكامل، وقدم واحدة من أقوى العودات وقلب الطاولة التي انتشرت على...

28,983 görüntüleme • 21 gün önce •via X (Twitter)

67 Yorum

Yağmur profil fotoğrafı
Yağmur21 gün önce

Hiç acımadan vuruyor

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

No, seriously, watch the last clip, it's just a joke.

M profil fotoğrafı
M21 gün önce

هذا نهايه الغرور

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

صحيح بس شوف المقطع لا الاخير مزاح مضحك لا الغايه صح او لا

H.Story profil fotoğrafı
H.Story21 gün önce

يستاهل من يتفق معي

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

اكيد بس مزاح شوف المقطع لا الاخير

𝑵𝒊𝒌𝒐® profil fotoğrafı
𝑵𝒊𝒌𝒐®21 gün önce

اللي قاهرني المصور والله قاعد يصور بدون مايعمل شيء.

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ياغالي هذا مزاح شوف المقطع لا الاخير

اللهم ارحم ابي واغفر له profil fotoğrafı
اللهم ارحم ابي واغفر له21 gün önce

يستاهل ماجاه

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه نعم يستاهل

عبووود A profil fotoğrafı
عبووود A21 gün önce

هاذا المتفاخر يستاهل والله

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

اكيد يستاهل اكثر بعد

ميمي profil fotoğrafı
ميمي21 gün önce

لي يتضارب

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

مدري من ضحكه 😂😹

𝑨𝒔𝒆𝒓 𝑨𝒍 𝑴𝒂𝒔𝒉𝒉𝒂𝒅 profil fotoğrafı
𝑨𝒔𝒆𝒓 𝑨𝒍 𝑴𝒂𝒔𝒉𝒉𝒂𝒅21 gün önce

الثقة الزايدة أحيانا تقلب على صاحبها بثواني واللي بدأ باستعراض قوة انتهى بمفاجأة ما كانت في الحسبان

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

اكيد طبعان

.. شـــهـــودة.. profil fotoğrafı
.. شـــهـــودة..21 gün önce

يستاهل ماجاه

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله يستاهل

Mira profil fotoğrafı
Mira21 gün önce

asırı özgüven evet

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

Watch the last clip, it's a joke

Lara👒 profil fotoğrafı
Lara👒21 gün önce

Ben anlamadım

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

Watch the last clip, it's a funny joke, but is the intention right or wrong?

Samir profil fotoğrafı
Samir21 gün önce

هذا اخرت الهياط

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله المهايطين

الأثر الطيب🌹🌺 profil fotoğrafı
الأثر الطيب🌹🌺21 gün önce

هذا ماعنده اخلاق وتنمر واضح

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله ماعنده من يربيه

AREEJ profil fotoğrafı
AREEJ21 gün önce

الغرور يجهّز الكاميرا، والتواضع ينهي المشهد؛ دراماتيكية تعلّمك إن قوة الخصم الحقيقية تظهر في صمته مو في صراخه.

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

اكيد بس مزح يتمزو شوف المقطع لا الاخير

السير عـامر profil fotoğrafı
السير عـامر21 gün önce

هذي نهاية الهياط

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله صحيح

ABU®AKAN profil fotoğrafı
ABU®AKAN21 gün önce

Arrogance sets up the camera, and humility ends the scene; a drama that teaches you that the true strength of the opponent is revealed in his silence, not in his shouting.

أثـ♡ــر | Athar profil fotoğrafı
أثـ♡ــر | Athar21 gün önce

على ايش يتضاربون. ابو تيشرت اسود احس ماهو تبع مشاكل بس زاد فيها رفيقة، بس بالاخير رباة صدق. اللي قاهرني المصور والله قاعد يصور بدون مايعمل شيء.

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

كذا يتضاربو

Beg profil fotoğrafı
Beg21 gün önce

asırı özgüven evet

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

Watch the last part of the clip, it's hilarious.

RED profil fotoğrafı
RED21 gün önce

Cok pis dövdü

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

Watch the last part of the clip, it's hilarious.

ريحانة profil fotoğrafı
ريحانة21 gün önce

كفو عليه

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه كفوووو بس مزاح 😹😂

مۘــيۧـ℘ـجۚ♩❥ profil fotoğrafı
مۘــيۧـ℘ـجۚ♩❥21 gün önce

يستاهل حتى مره ثانيه ما يهايط

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه صحيح

Beyaz Panda profil fotoğrafı
Beyaz Panda21 gün önce

Kavga etmeyin

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

Watch the last clip, it's a funny joke, but is the intention right or wrong?

مـــرام 🦩 profil fotoğrafı
مـــرام 🦩21 gün önce

اعوذ بالله هذا لو ولدي الللي ينضرب كسرت يد ورجل الثاني عشان يتربى

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

يستاهل اكثر صح او لا

𝓐𝓵𝓲 🔝 profil fotoğrafı
𝓐𝓵𝓲 🔝21 gün önce

يستاهل اللي جاه والله

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله يستاهل اكثر بعد

Abdullah profil fotoğrafı
Abdullah21 gün önce

أكثر شيء يضحك أنه كان موثق انتصاره قبل ما ينتصر… وفي النهاية صار الفيديو شاهدًا على قلب الطاولة عليه.

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله مشهد مضحك

𝙎𝙉𝘿 profil fotoğrafı
𝙎𝙉𝘿21 gün önce

المعتدى عليه طيب خاطري

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

اكيد صح ✅

الصطول profil fotoğrafı
الصطول21 gün önce

لا

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

المقطع مضحك لا الغايه صح او غلط شوف المقطع لا الاخير

هــالَهہ✎ profil fotoğrafı
هــالَهہ✎21 gün önce

في اي لعبه ذا

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

شوف المقطع لا الاخير مزاح مضحك

♕بـــــــــدر♡ profil fotoğrafı
♕بـــــــــدر♡21 gün önce

ييتاهل ما جاه

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه يستاهل

؏ـــاشقه المشا؏ــــــــࢪ 🤗 profil fotoğrafı
؏ـــاشقه المشا؏ــــــــࢪ 🤗21 gün önce

احيانا الثقة الزايدة تعمي الواحد عن الواقع وتخليه يطيح بموقف لا يحسد عليه

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

شوف المقطع لا الاخير يضحك

𝓔𝓑𝓡-𝓲 𝓝𝓲𝓢𝓐𝓝 profil fotoğrafı
𝓔𝓑𝓡-𝓲 𝓝𝓲𝓢𝓐𝓝21 gün önce

Olay nedir tam olarak

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

The clip is funny, but the point is whether it's true or not. Watch the clip until the end.

أولكس || Olex☆ profil fotoğrafı
أولكس || Olex☆21 gün önce

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ونعم بالله

AaA profil fotoğrafı
AaA21 gün önce

هههههههه جاي مسوي نفسه عبيط وختبط

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

ايه والله صحيح

Mira profil fotoğrafı
Mira21 gün önce

Doğru anda vurdu gerçekten

B_T_C_1_2 profil fotoğrafı
B_T_C_1_221 gün önce

Watch the last clip, it's a joke

Benzer Videolar

في يومٍ من الأيام، سألت أحد أصدقائي، وهو من عشاق فن #محمد_عبده: «هل سبق أن استمعت إلى صوت #محمد_عبده في الصباح؟» ابتسم وقال: «نعم.» قلت له: «أتعرف ماذا أشعر عندما أستمع إليه في ذلك الوقت؟ أشعر وكأنني أرتشف فنجانًا من القهوة العربية في صباحٍ هادئ ودافئ. لصوت #محمد_عبده في الصباح مذاقٌ خاص لا يشبه أي صوتٍ آخر.» اكتفى بابتسامة، ثم قال كلمةً واحدة: «#فيروزنا ». توقفت عند هذه الكلمة طويلًا. نعم، ارتبط اسم #فيروز بالصباح في ذاكرة العرب، لكن ذلك جعلني أتساءل: ماذا لو خاض #محمد_عبده تجربةً رحبانيةً متكاملة؟ صحيح أن تاريخه الفني الكبير لم يكن بحاجة إلى إضافة، لكن مجرد تخيل اجتماع صوته مع كلمات #الأخوين_رحباني يثير الفضول. كيف كان سيخرج هذا العمل؟ وكيف كان سيرى النور؟ وكيف كانت ستلتقي الروح الخليجية التي يحملها #محمد_عبده مع المدرسة الرحبانية التي صنعت واحدةً من أجمل التجارب الموسيقية في العالم العربي؟ ولعل ما زاد هذا الشعور رسوخًا استماعي إلى تسجيلٍ لـ #محمد_عبده في سبعينيات القرن الماضي وهو يؤدي أغنية «طلع البكي على العود». كان أداءً آسِرًا كشف جانبًا آخر من إمكاناته الفنية، وأثبت أن صوته قادر على احتضان الروح الرحبانية بكل جمالها. ومن يستمع إلى ذلك التسجيل، لا يملك إلا أن يتساءل: ماذا لو كتب #الأخوين_رحباني أغنيةً جديدة خصيصًا لـ #محمد_عبده؟ كيف كانت ستكون ملامحها؟ وكيف كان سيغنيها؟ وأي أثرٍ كانت ستتركه في ذاكرة الأغنية العربية؟ قد يبقى هذا اللقاء مجرد أمنية لم تتحقق، لكنه سيظل واحدًا من أجمل الأحلام الفنية التي راودت عشاق الطرب العربي؛ حلمٌ يجمع صوت #محمد_عبده بإبداع #الأخوين_رحباني في عملٍ واحد، كان من الممكن أن يصبح علامةً خالدة في تاريخ الموسيقى العربية .

حسن النجمي

20,138 görüntüleme • 2 ay önce

في لحظة واحدة، تراءت أمام ملايين الأنصار صور الصدمات التي تناقلتها الأجيال، كأنما استيقظت الذاكرة دفعة واحدة. عليٌّ المضروب في المحراب، الحسن المسموم في المضجع، الحسين المذبوح في الطفوف. صفحة تتلوها صفحة: “ما منا إلا مقتول أو مسموم.” غياب ثقيل الوطأة، طويل الأمد. المهدي لم يكن مجرد فكرة في وعي هؤلاء، بل تجسّد الحسين في خلفٍ، ثم اختفى. وبين المهدي وخبر ظهوره، ألفُ مهديٍّ ومهديّ. ثم جاء موسى الصدر من أقصى المدينة يسعى، فكان الفقد مجددًا. دخل الخطف إلى قاموس القدَر، وانغرست الكلمة عميقًا في الوجدان، كما لو أنها سِمةٌ متوارثة. لكن السيد صنع مضادها الحيوي على امتداد ثلاثة عقود. كان هو الترياق. بعد كل فقدٍ، ينتظرون خطابه، كمن ينتظر جلسة علاج من علةٍ جينيةٍ متوارثة: الرعب من الغياب. كان يبلسم الجراح بالكلمات، وحين كان يُقتل فلان ثم فلان ثم فلان، كان السيد حاضرًا ليُعيد بناء يقينهم من جديد. ثم فقدوه. لم يكن نصرالله لأنصاره مجرد زعيمٍ يتلون كلماته، وينتظرون إطلالته، ويتبعون توجيهاته. بكلمةٍ منه كان يقلب البؤس إلى نعيم، حتى وإن لم يقتنعوا، كانوا يصدقون فقط لأن السيّد قال. دلّلهم بالقوة, احتملوا الصواريخ والحصار والقتال، لكنهم كانوا كغصن منكسر أمام مجرد فكرة غيابه. كيف لا، وهو الذي في وجدانهم قاهر ضيم، ونصير مظالمهم، وحسين نزالاتهم . لكن هذه المرة، كانت الصفعة والضيم والنزال، السيد نفسه!

Ali Hashem علي هاشم

18,260 görüntüleme • 1 yıl önce

من الذي ما يعرف #أحمد_الشاقي شاب من إحدى قرى #تعز بدأ حياته عاملًا بسيطًا يشتغل في الحجر والطين وما كان يملك غير عزيمته وإصراره على أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا عرفه الناس من خلال مقاطعه على فيسبوك وهو يشتغل بكل بساطة ويردد كلمته التي أصبحت علامة مرتبطة به الكفاح الكفاح حتى النجاح ومع الوقت انتشرت مقاطعه وأصبح اسمه معروفًا في تعز وتحولت تلك البداية البسيطة إلى نجاح حقيقي حتى أصبح اليوم من أبرز من يقدمون إعلانات للمطاعم والمنتجات والطاقة الشمسية وغيرها وفي أحد مقاطعه وهو متجه إلى عدن قال جملة تختصر مشوارًا كاملًا من التعب كنت أمر من هذا الطريق بالمواصلات وأتنقل من سيارة إلى سيارة واليوم أنا على سيارة آخر موديل الموضوع مش سيارة ولا شهرة الموضوع قصة شاب بدأ من الصفر وكافح وصبر واجتهد حتى وصل والأجمل أن أحمد رغم الشهرة ما تغير ولا فقد بساطته وعفويته وما زال قريبًا من الناس مثل ما عرفوه أول مرة وهذا هو النجاح الحقيقي أنك توصل وتبقى أنت يستاهل أحمد كل خير الكفاح الكفاح حتى النجاح

وش_صار

17,878 görüntüleme • 1 ay önce

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 görüntüleme • 10 ay önce

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 görüntüleme • 6 ay önce

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 görüntüleme • 6 ay önce

قصة قصيرة .. وافد بنغالي يقوم بضرب شاب كويتي أمام منزل هذا الشاب خلال شجار مشترك لا نعرف أسبابه ثم يطلب من زميله تصوير الهوشة بالفيديو . وعندما يتأكد أن تصوير الفيديو بدأ يتوقف عن ضرب الشاب ويتلقى الضربات ليوهم الناس لاحقا عبر اجتزاء المقطع بالقصة الشهيرة التي يتقنها الكثير " كويتي يقوم بضرب عامل مسكين " فيحصل على التنازل مقابل آلاف الدنانير .. والمغردون في بعض البلدان يستغلون القصة المفبركة لمهاجمة الكويت وشعبها وهم مجرد ضحايا لدهاء هذا العامل . كانوا حسب المشهد 3 عمال وكان بامكانهم منع استمرار الهوشة أو حتى القيام الضرب المشترك للشاب ، لكن المطلوب كان مقطع فيديو يستغل لاحقا لطلب التنازل والتعويض . هذا المقطع مثال حي للإعلام عندما يتلاعب بعقلك . التحقيق والقضاء سيكشفان القصة كاملة وسيعاقب من ارتكب الجرم سواء كان الشاب أم العامل لكننا كشفنا الجزء الأهم من القصة . المقطع الأول… ما حصل بشكل كامل والذي انتشر ربما بسبب عدم اتقان الوافد الذي قام بالتصوير للتقنيات .. المقطع الثاني للحادثة كما تم توزيعها حيث يظهر العامل وهو يتلقى الضربات وتم قص بداية المقطع عندما كان يضرب الشاب

داهم القحطاني

2,982,381 görüntüleme • 3 yıl önce

تحليل شخصي أطرحه أمام كل المزمرين والمطبلين، وعلى رأسهم قناة الجزيرة وتامر المسحال، الذين صنعوا هذه الشعوذة الإعلامية. 🔻 نشرت قناة الجزيرة عبر برنامجها المشبوه #ما_خفي_اعظم مقطعًا ليحيى السنوار، وزعمت أنه كان يشـ ـتبك مع الاحتـلال من مسافة صفر. لكن في الفيديو لم نرَ أي اشتـباك حقيقي. كل ما ظهر كان هروبه ومن معه من بيت إلى بيت، حاملاً عصا ومسدسًا، ومتخفيًا تحت عباءة دون عن رفاقه. كما أظهرت اللقطات السنوار جالسًا على الأرض مع محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، وهما يحددان على خريطة الطرق التي سيسلكانها. 🔻 البرنامج ادعى أن المشهد يمثل تخطيطًا لعـمـلية ضد الاحتلال، لكن بالتدقيق في ما يقوله محمود حمدان أثناء حديثه عن الخريطة، نجد أن كلامه يدور فقط حول تحديد مسارات الهروب دون أن يراهم أحد. وهنا يطرح السؤال: لو كان هذا تخطيطًا لعمـلية، فأين العملية التي نُفذت؟ وأين التفاصيل التي عوّد القىىىـام جمهوره على نشرها بوضوح في فيديوهات التخطيط للعمليات؟ 🔻 في مشهد آخر، عرض البرنامج السنوار وهو يقف أمام ناقلة جند إسرائيلية، وزُعم أنه استهدفها. ولكن أين لقطات الاستهداف؟ وكيف استُهدفت هذه الناقلة؟ فالسنوار ومن معه لم يظهروا حاملين قـذائـف “الياسين” أو “105”، التي ايضًا اعتاد القىىىـام أن يُظهرها بشكل واضح لجمهوره خلال استهداف الدبابات أو ناقلات الجند. كل ما ظهر كان أسلحة خفيفة كالكلاشنكوف والمسدسات! فهل دمّروا الناقلة بمسدس؟ أم بعصا السنوار؟ 🔻 الأكثر إثارة للشك هو أن التراب المحيط بالناقلة يظهر بوضوح أن استهدافها قديم، وقبل وصول السنوار إلى المكان. لون التراب، وعدم وجود أي شظايا حول الناقلة، والأرض الممهدة التي تبدو جاهزة لمرور الدبابات أو الجنود مشيًا على الأقدام، كلها دلائل واضحة على أن المشهد تم تقديمه بطريقة تخدع المشاهد. 🔻 أخيرًا، المشهد الذي عُرض للسنوار في البرنامج هو نفسه الذي ظهر لحظة اغتياله: نفس الملابس، نفس الجعبة، ونفس الحطة على رأسه، وربما حتى نفس المكان. وهذا يفتح باب التساؤلات: هل كانت هذه المشاهد من آخر ساعاته؟ ولماذا تبدو معدّة مسبقًا؟

مصطفـ𓂆ـى عصفــور

60,037 görüntüleme • 1 yıl önce

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 görüntüleme • 3 ay önce

واحدة من أكثر الإهانات قسوة في تاريخ المصارعة ... في عام 1998 تزوج كيرت انجل من كارين، لكن بعد سنوات من المشاكل انتهى الزواج بالطلاق عام 2008. الصدمة الحقيقية جاءت بعد شهرين فقط، عندما أعلنت كارين ارتباطها بـ جيف جاريت، وهو أحد أقرب أصدقاء أنجل في ذلك الوقت. هذا الأمر تسبب في أزمة كبيرة وخلافات حادة بين انجل و جاريت و كارين، سواء خلف الكواليس أو في حياتهم الواقعية. في تلك الفترة كان جاريت يمتلك حصة في أسهم TNA، واستطاع إقناع المديرة العامة ديكسي كارتر باستغلال هذه القصة الحقيقية وتحويلها إلى سيناريو يُعرض على شاشات الاتحاد، وهو ما وافقت عليه بالفعل. وهكذا تحولت القصة الواقعية إلى عداوة على الحلبة بين أنجل وجاريت إلى جانب كارين، وتم تحديد نزال بينهما في عرض Slammiversary. كان القانون مثيرا للجدل : بحيث إذا فاز أنجل فسيحصل على حضانة أبنائه، أما إذا خسر فسيُجبر على أن يكون شاهدًا على زواج جاريت وكارين. وفي النهاية، خسر أنجل… واضطر ليس فقط لحضور الزفاف، بل حتى لإحضار العروس بنفسه في مشهد اعتبره الكثيرون واحدة من أكبر الإهانات التي شهدتها حلبات المصارعة. #TNA

The PRIN❌E

49,168 görüntüleme • 6 ay önce

#صالح_المشنوق.. الصوت الذي أربك حزب الله إعلاميًا لم يكن صالح المشنوق مجرد إعلامي أو كاتب سياسي عابر، بل كان ظاهرة أربكت حزب الله وكشفت زيف رواياته أمام الرأي العام. بأسلوبه الجريء وقلمه الحاد، لم يتوانَ عن فضح تناقضات الحزب، من شعارات المقاومة التي تحولت إلى أدوات للسيطرة، إلى تورطه في ملفات الفساد والاغتيالات السياسية. واجه المشنوق حملة شرسة من الأبواق الإعلامية التابعة لحزب الله، لكنه لم يتراجع. كان يدرك أن المعركة ليست مجرد سجال إعلامي، بل صراع على الحقيقة في مواجهة ماكينة التزييف والتخوين. لم يعتمد على الخطابات العاطفية، بل على الحقائق والأرقام، وهو ما جعل تأثيره مضاعفًا وأحرج الحزب أمام جمهوره قبل خصومه. استطاع صالح المشنوق أن يكون شوكة في حلق حزب الله، ليس فقط بجرأته، بل بقدرته على تحويل المعركة الإعلامية إلى محاكمة علنية، حيث وجد الحزب نفسه في موقف الدفاع، محاصرًا بالحقائق التي طالما سعى إلى طمسها. وفي زمنٍ تحاول فيه المليشيات فرض روايتها بالقوة، يبقى صوت الحقيقة أقوى سلاح.

شبكة أخبار سوريا

47,720 görüntüleme • 1 yıl önce

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 görüntüleme • 1 ay önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

111,383 görüntüleme • 2 ay önce

في الحرب العالمية الثانية كان هناك قادة يرسمون الخرائط في غرف مكيفة، وقادة يعيشون في الخنادق وسط الطين والدخان. غيورغي جوكوف كان من النوع الثاني. رجل لا يبتسم. صلب، قاسٍ، وعنيف عند الضرورة. هو الرجل الذي وقف في وجه ستالين "الديكتاتور الذي كان الجميع يرتجف أمامه" وهو الوحيد الذي تجرأ على امتطاء حصان النصر الأبيض الشرس في الساحة الحمراء. موسكو 1941 في شتاء عام 1941، كان النازيون على بُعد كيلومترات قليلة من موسكو. كان بإمكانهم رؤية قباب الكرملين بمناظيرهم. ستالين كان في حالة شلل تام. في تلك اللحظة الكارثية، استدعى جوكوف وسلّمه قيادة الجبهة. لم يضيع جوكوف وقتًا في الخطب. طبّق استراتيجية وحشية وواضحة: "لا تراجع خطوة واحدة." من يتراجع يُعدم فورًا. سحب جزء من القوات السيبيرية من الشرق "التي كانت تحرس الحدود مع اليابان" ودفع بها مباشرة في وجه الألمان المتجمدين. تحولت موسكو إلى مقبرة للجيش الألماني. وكانت تلك أول هزيمة ساحقة لهتلر. برلين 1945 لم يكتفِ جوكوف بالدفاع. بدأ الزحف نحو قلب الرايخ. في معركة برلين الأخيرة، كان في سباق مع الزمن أمر بتسليط كشافات ضوئية عملاقة في عيون الجنود الألمان لإعمائهم، ثم أطلق وابلًا مرعبًا من المدفعية. تحولت العاصمة الألمانية إلى ركام، وكان جنوده هم من رفعوا العلم السوفيتي فوق الرايخستاغ. موكب النصر… بعد انتهاء الحرب، أُقيم موكب النصر العظيم في الساحة الحمراء عام 1945. حسب البروتوكول، كان يجب على ستالين "القائد الأعلى" أن يمتطي حصانًا أبيض ويحيي الجماهير. لكن أثناء التدريبات، طرحه الحصان أرضًا وأصابه إصابة مؤلمة. غضب ستالين، والتفت إلى جوكوف قائلًا: "أنت فارس قديم… اركبه أنت." وهكذا وُلدت الصورة الأيقونية: جوكوف يمتطي الحصان الأبيض كإمبراطور روماني، والجماهير تهتف باسمه، بينما يقف ستالين في الشرفة… يغلي من الحقد. في تلك اللحظة، وقّع جوكوف وثيقة نهايته السياسية. انتقام ستالين ستالين لا يقبل منافسًا. بعد الحرب مباشرة، بدأت المخابرات بتلفيق التهم لجوكوف. لم يستطيعوا قتله "لأنه بطل شعبي" فقرروا تشويه سمعته. وُجهت إليه تهمة "الفساد البرجوازي". ونُفي لقيادة منطقة عسكرية نائية في أوديسا، بعيدًا عن الأضواء. العودة من الظل مات ستالين عام 1953. وفي تلك اللحظة… عاد جوكوف. وقاد عملية اعتقال بيريا "اليد اليمنى لستالين" حين دخل عليه جوكوف مع جنوده، مشهرين السلاح داخل الكرملين. عاش جوكوف ليكتب مذكراته، وليعترف العالم بأنه أحد أعظم العقول العسكرية في القرن العشرين. ويقول المؤرخون: "لولا عبقرية جوكوف، لربما كان العالم كله اليوم يتحدث الألمانية."

روائع الأدب الروسي

209,205 görüntüleme • 7 ay önce