Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وأمّا كفرحتى ، فإنها صبيَة من بنات إقليم التفاح الفاتنات ، جاءها الغول اليوم في ليلة كانت تتهيّأ فيها للنوم لا للدمار ، كما رفيقاتها البلدات الآمنة المتناثرة كأنها قناديل بين الأرض والسماء .

29,817 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في يومِ الجمعة، لا تُقاس الأرواح بما تملك، بل بما تتركه من أثرٍ طيب في القلوب. هناك ساعاتٌ تمرّ على الناس كأي ساعة، وتمضي على المؤمن كأنها نافذة مفتوحة بين الأرض والسماء. في الجمعة تتخفف الروح من ضجيج الدنيا، وتعود إلى أصلها النقي؛ ذكرٌ يطمئن القلب، وصلاةٌ تشرح الصدر، ودعاءٌ يوقظ الأمل. فاجعل لك في هذا اليوم نصيبًا من الصمت مع الله، ومن الصلاة على نبيه ﷺ، ومن دعوةٍ صادقة لا يعلمها إلا ربك، فربّ دعاءٍ في ساعة إجابة غيّر قدرًا، وأبدل همًا، وفتح بابًا لم يكن في الحسبان. اللهم في هذه الجمعة، اجعل لنا من نورك هداية، ومن رحمتك كفاية، ومن فضلك عطاءً لا ينقطع. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأهلينا وأحبابنا، واشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، وبارك لنا فيما أعطيتنا. اللهم ارزقنا راحةً لا يعكرها قلق، وفرحًا لا يعقبه حزن، وتوفيقًا يلازمنا في كل خطوة، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا، ومن كل دعاءٍ قبولًا. جمعةٌ مباركة، تفيض بالإيمان، وتزهر بالطمأنينة، وتُكتب فيها أجمل الأقدار. #يوم_الجمعة #الجمعة #ساعة_استجابة #صلاة_الجمعة #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #السعودي #الخليج #الهلال #دوري_روشن

د. علي البخيت #أمي

17,204 görüntüleme • 4 ay önce

الصوملة لم تعد رمزًا للفوضى… بل إرادة النهوض. الصومال القديم ليس كالصومال الجديد. لسنوات طويلة كان يُضرب المثل بـ”الصوملة” للدلالة على الفوضى والانهيار وغياب الدولة، حتى أصبحت الكلمة في الخطاب السياسي مرادفًا للتفكك. لكن مَن ينظر إلى الصومال اليوم بعين الواقع لا بعين الماضي يدرك أن هذه الصورة لم تعد كما كانت. وطننا الصومال اليوم يخطو خطوات ملموسة نحو التعافي: مؤسسات دولة تُعاد بناؤها، جيش وطني يستعيد الأرض ويواجه الإرهاب، اقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة. والأهم التقدم السياسي والدستوري؛ فبعد سنوات ظلّ فيها الدستور إطارًا مؤقتًا، جاء توقيع رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود- على الدستور الجديد ليشكل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة، وانتقالًًا واضحًا من مرحلة المؤقت إلى مرحلة ترسيخ الشرعية الدستورية وبناء نظام سياسي أكثر استقرارًا. هذه الخطوات ليست مجرد عناوين سياسية، بل تحولات حقيقية تعكس إرادة شعب قرر أن يخرج من دائرة الفوضى إلى أفق الدولة. نعم، الطريق طويل، والتحديات موجودة، لكن الفارق بين الأمس واليوم لم يعد قابلًا للإنكار. إذا كانت “الصوملة” قد استُخدمت يومًا كمرادف للانهيار، فربما نحن في اليوم الذي تُستخدم فيه لتدل على شيء آخر: على أُمة نهضت من أصعب الانكسارات، وأعادة بناء دولتها ومن لا يزال يرى الصومال بعين التسعينات… فهو ببساطة لا يرى صومال اليوم. جانب من جوهرة المحيط #مقديشو 🇸🇴 👇🏻

Ahmed Hassan Aden

17,575 görüntüleme • 7 ay önce

انسوا علي برو شوي.. وضع الأسلحة وخاصة الأسلحة "الاستراتيجية" في مناطق فيها مدنيين كان خطأ كبير لأنه ببساطة يرفع الكلفة على البيئة في حال استهدفت ويزيد من خطورة كشفها كون الإحصاء تقنيا سهل جدا اليوم ويمكن إنشاء ملف بكل بيت بالجنوب وكل بناية بالضاحية وشو فيها مش عند الإسرائيلي والCIA، عند فرع المعلومات. جغرافيا لبنان غير شاسعة، ومناطق عمل المقاومة أضيق بعد، وبالتالي كان في ضغط لاستيعاب كميات السلاح الموجودة واضطرت المقاومة تضع بعضها في أماكن ذات طابع سكني (مع ملاحظتي أن معظم هذه الأماكن كان يسعى الحزب ليكون بعيد نسبيا عن المدنيين). اليوم صار واضح بعد الحرب أن وضع الأسلحة ليس فقط في الأبنية بل فوق الأرض كارثة، ليس فقط على المدنيين، بل على نفس القدرة العسكرية التي يمكن أن تمحى بليلة. السلاح الذي نجا كان مخزّن تحت الأرض. هذا طبيعي أن يعني أن المقاومة تتجه للتخزين تحت الأرض كضرورة اليوم. لذلك معظم الغارات اذا مش كلها بالجنوب (والتي عملت على تغطيتها مباشرة خلال السنة الأخيرة كمراسل في الجنوب) لاحظت أنها كانت مباني فارغة من الأسلحة التي لم يظهر منها شيء بعد الغارات. هذا دليل عافية. الإسرائيلي طبيعي يضل مجحش على ضرب المدنيين لتكبيد البيئة كلفة دعم خيار المقاومة، باستراتيجية وسخة جدا عبر استهداف مباني سبق استعمال بعضها من الحزب وتم اخلاءها قبل او بعد الحرب والإسرائيلي يعلم ذلك ولكن يضربها بقنابل ضخمة تدمر الأحياء بكاملها لتأليب البيئة على المقاومة. اليوم لا معنى لتخزين اي شيء أكبر من تجهيز فردي (رشاش جعبة رمانتين) داخل بيت مدني، او تحته او فوقه.. السلاح المحرز يجب حمايته (كما الأفراد والقادة)، وحمايته تكون بحفر أنفاق وتشبيكها، وهذا ما تعلمه الحزب بعد الحرب الأخيرة. لا يوجد مخازن أسلحة بين المدنيين اليوم، لا في الجنوب ولا غيره. هوبرات جوقة الهوبرجية تبع سبوت شوت وعلي برو وبو دية وهيدي المرأة يلي طلعوها من جمعتين ومدري مين بعد، غير صحيحة. لإعلام المقاومة والاعلام المدعوم من الحزب: be more creative.. منتمنالكم الأفضل. 👍🙂

Hadi Hoteit | هادي حطيط

52,143 görüntüleme • 7 ay önce

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 görüntüleme • 5 ay önce

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 görüntüleme • 6 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 görüntüleme • 6 ay önce

دمشق... التي ظننتُ أنني أسكنها كنتُ أنزل في فندقٍ قريبٍ من ساحة الأمويين، لا أخفيكم أنني جئتُ دمشق وفي ذهني برنامجٌ واضح: ندوة في الجناح السعودي بمعرض دمشق الدولي للكتاب عن "ذاكرة المكان في الأدب العربي" وكنتُ أظن أنني سأحدثهم عن المدن التي تسكن النصوص ، تهيئتُ للمعرض، راجعت أفكاري واستعدت أسماء الشعراء والرحالة واستحضرت حديث الجاحظ عن الأمكنة وابن بطوطة حين جعل الطريق كتابًا مفتوحًا، لكنني لم أكن أعلم أن دمشق ستكتبني قبل أن أكتبها وأنها ستكون هي "المادة" لا موضوع الندوة. انطلقتُ مع صديقي السائق أبي علاء إلى المعرض وكان حديثنا - كما ذكرت في مقالٍ سابق - حديثًا أدبيًا خالصًا؛ رجلٌ يقود سيارة، لكنه يسرد التاريخ أيضًا، كنا نمرُّ بالأحياء والجادات والساحات فيشير بيده: هنا خليفةٌ نُصّب وهناك شاعرٌ صدح هنا عاشقٌ متيّم وهناك قائدٌ عبر هنا من ملأ الدنيا علمًا وهناك من سُجن في قلعتها. مدينة كهذه كل حجرٍ شاهد وكل قوسٍ ذاكرة وكل ظلٍّ حكاية، ليست دمشق مدينةً لها تاريخ؛ بل هي التاريخ يمشي على قدمين. وصلنا إلى المعرض، ولن أحدثكم عن الندوة ولا عن كرم أهل سوريا ولا عن الحفاوة التي أحاطوني بها، سأترك ذلك جانبًا؛ لأن شيئًا آخر كان ينتظرني، بعد أن انتهينا قلت لأبي علاء: إلى سوق الحميدية. وسوق الحميدية ممرٌّ طويل يفضي بك إلى قرونٍ كاملة، كان أبو علاء يشرح لي عن الأعمدة بين الدكاكين والأزقة المتفرعة وكيف أن لكل ممرٍّ اختصاصه: هنا الصاغة، وهناك الأقمشة، وهنا العطور، وهناك النحاس. كانت لدي قائمة مشتريات طويلة؛ أردتُ أن أكون سائحًا منضبطًا، وعند نهاية السوق ظهرت الأعمدة الرومانية كأنها بقايا إمبراطورية أقسمت أن تترك لها أثرًا، ثم بدا البناء الشامخ، الجامع الأموي، بسوره العظيم ومآذنه التي خيّل إليّ حينها أنها تصافح النجوم، دخلت وقبل أن تأخذني باحة الجامع استوقفتني الزخارف الذهبية عند المدخل، مكثت أتأملها طويلًا... طويلًا حتى تعب أبو علاء وجلس، كانت زخارف لا تُرى بالعين وحدها، إنما تُحِسّ أنك أنت المرئي أمامها كأنها تقول: مرَّ من هنا من سبقك، وسيأتي من بعدك من يقف موقفك، ثم رأيت تلك الغرفة الصغيرة القائمة على أعمدة، تعلوها قبة، بلا سلم، سألتُ فتدخل أبو علاء وشرح لي: كانت بيت مال المسلمين، وقفتُ أمامها طويلًا، فكرة أن المال كان يوضع في هذا الموضع في قلب المسجد بين الناس... فكرة تستحق التأمل وحدها. تجولت في الباحة الواسعة وكان وقت العشاء يقترب، دخلت إلى داخل المسجد، لكنني كنت أنظر إلى السقف أكثر مما أنظر إلى الأرض، الخطوط، النقوش، الاتساع... شيءٌ يجعل الرأس يرتفع بلا قصد، وكان هناك درسٌ ديني، ورأيت كسوة الكعبة المهداة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - إلى الشعب السوري، لحظة شعرتُ فيها بأن التلاحم بين الشعبين يمكن أن يكون إشارة ودٍّ صامتة، وقيل لي إن هنا مقام نبي الله يحيى عليه السلام، مددت بصري نحو المقام ولم أمد يدي؛ فبعض الأشياء يكفي أن تقف أمامها، وعند الخروج رأيت صناديق زجاجية فيها أموال، لم أتنبه أولًا فأخبرني أبو علاء أنها صدقات يضعها الناس هنا، ثم رأيت صندوقًا آخر عند بابٍ آخر وثالثًا عند مخرجٍ آخر، توقفت عند هذه اللفتة: أن تكون مخارج المسجد محاطة بإمكانية العطاء، كأن المكان يذكّرك قبل أن تغادر: لا تخرج كما دخلت، وقبل أن أغادر بلحظات، أُذن لصلاة العشاء، كان الأذان جماعيًا، لحنٌ شجيٌّ تتعاقب فيه الأصوات، أدركتُ أن السبب قديم: حين لم تكن مكبرات الصوت موجودة كان المؤذن يؤذن ثم يردد آخر فآخر حتى يبلغ الصوت البيوت المجاورة واستمرت العادة حتى اليوم كما في الحرمين حين يُردّد خلف تكبيرات الإمام، كان للأذان وقعٌ غريب في قلبي؛ كان نداء مدينةٍ كاملة. خرجتُ أتمشى حول الجامع، اشتريت صندوقًا خشبيًا محفورًا عليه رسم الجامع الأموي وتمثالًا صغيرًا للسيف الدمشقي وصابون الغار الذي لا يمكن أن تغادر دمشق بدونه، ثم أخذني أبو علاء إلى الأزقة، ورأيت بين حارتين غرفةً مبنية على قوسٍ يصل بيتين، وحين سألته ابتسم وقال: كان الدمشقيون إذا أراد الأب أن يزوج ابنه ولم يتسع البيت، ذهب إلى جاره المقابل وقال: "جار، أعطني كتفك"، فيُبنى قوسٌ بين البيتين وتُقام غرفة فوقه. أعطني كتفك. عبارة تكفي لتختصر مدينة. مررنا بقبر الناصر صلاح الدين الأيوبي القريب من الجامع وكنت قد نسيت الجوع حتى ذكّرني جسدي حينها قلت لأبي علاء: الليلة لا أريد إلا الشاورما... والفلافل. ذهبنا إلى حي المزة، دخلنا محل الفلافل ولما فطِن صاحب المحل أنني سعودي قال: الله محييك انتظر سأعد لك فلافل جديدة وتأخذها حارة. ثم الشاورما، عندها قلت لأبي علاء: دع السيارة ونمشي. رفض وأصرّ أن يُقربني، تحركنا أمتارًا قليلة وأوقف السيارة ونزلنا، أكلنا الشاورما ونحن واقفان وعدنا إلى السيارة متخمين. لكن دمشق لا تمنحك ليلةً كاملة بلا حكاية؛ وجدنا العجلة مثقوبة بقطعة حديد، لا محل قريب لا ورشة تسعفنا، فبتنا ليلتنا نرفع السيارة ونصلح العجلة حتى منتصف الليل... عدتُ إلى الفندق وأنا أظن أنني أسكن دمشق هذه الليلة، لكن الحقيقة التي فهمتها لاحقًا... أنها هي التي سكنتني. ومنذ تلك الليلة، كلما هممتُ أن أكتب عن "ذاكرة المكان" تخرج دمشق من بين السطور وتقول لي بهدوء: لا تكتب عني... اكتب بي. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

73,420 görüntüleme • 7 ay önce

بلوفي عبدالمجيد كما يسمي نفسه أي فكرة تخطر على باله يقولها دون علم ولا يكلف نفسه البحث عن توافقها مع الكتاب والسنة وفعل سلف الأمة قبل فترة قال (والناشرات نشرا) هي الرسائل التي تنشر في القروبات فتعصف عصفا فتلي ذكرا عذرا أو نذرا😂 والحين راح للصلاة أن الله شرعها لتذكر الأشياء التي نسيناها بدليل (واستعينوا بالصبر والصلاة) وحديث (كلما حزبه أمر فزع للصلاة) ليتذكر ويخرج بالفكرة التي تحل مشكلته🤷🏻‍♂️ وأن الخشوع ليس مطلوبا من العبد في الصلاة ولكنه يأتي بعدها والصلاة نصليها من أجل نتذكر الأشياء التي ضيعناها🤦🏻‍♂️ والرد عليه من وجوه: 1️⃣الأول قوله (ٱلَّذِينَ هم فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰاشِعُون) والخشو ورد في آيات منها: ✅(وَمِنۡ ءَايَٰاتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى الأرض خَٰاشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ الذي أَحۡيَاهَا لَمُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ إِنَّهُۥ على كل شَيۡءٖ قدير) قال الطبري يابسة متهمشة قال البغوي؛ يابسة غبراء لا نبات فيها. قال ابن كثير: ميتة. كقوله (وترى الأرض هامدة) ✅(إِنَّهُمۡ كانوت يُسَٰارِعُونَ في ٱلۡخَيۡرَٰاتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لنا خَٰاشِعِين) أي خاضعين خائفين متذللين لله قال مجاهد: الخشوع هو الخوف اللازم في القلب. ✅(وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰاشِعَة) و (أَبۡصَٰارُهَا خَٰاشِعَةٞ) قال المفسرون"منكسرة ذليلة" كقوله:"خاشعين من الذل" ومثل (شاخصة أبصارهم) يعني مركزة على هدف واحد قال الكلبي: شخصت أبصار الكفار فلا تكاد تطرف من شدة ذلك اليوم. وهو نفس معنى الخشوع فمما سبق نعرف أن الخشوع ليس شيئا نصل إليه لاحقا كما قال بل الخشوع هو الوقوف بثبات وسكون وسكينة وحضور قلب وعدم الحركة ولا الإلتفات بل سكون وتركيز وفي الحديث (لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت) 2️⃣الثاني أن تذكر الأشياء في الصلاة نسبه النبي عليه الصلاة والسلام إلى الشيطان وليس الناس الذين نسبوه ففي الحديث (فإذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري: كم صلى؟ فإذا لم يدر أحدكم ثلاثًا صلى أو أربعًا، فليسجد سجدتين، وهو جالس). قال ابن هبيرة (في هذا الحديث من الفقه دليل على أن الصلاة التي يوسوس فيها الشيطان، ويقول للمصلي: اذكر كذا، واذكر كذا؛ فإنها صحيحة، يكفي من السهو فيها سجدتان، إلا أنه ينبغي للمصلي أن يدفع الشيطان ويستخلص من وقته ذلك الزمان اليسير، يخلو فيه مع ربه عز وجل خلوًا لا يقبل فيه مشاور إبليس.) فلا يعني أنك حين تتذكر شيئا طيبا أنه من الله فقد جاء الشيطان وذكر أبا هريرة بفضل الفاتحة فقال النبي (صدقك وهو كذوب) ولا يعني أن الصلاة شرعت من أجل كسب هذه الهدايا حين ننسى بل حين يهتم يلجأ للصلاة ليطمئن وليدعو ربه كما نصلي الاستسقاء لنمطر فلم تجعل الصلاة لتذكر الأشياء بل لذكر الله (وَأَقِمِ ٱلصَّلَاةَ لِذِكۡرِيٓ) أي لتذكرني فيها وتسبحني وتحمدني وتمجدني وليس لتتذكر الأشياء لكن الشيطان سينازعك ويحاول إشغالك وإلهاءك عن ذكري فيذكرك بكل شيء ويذكرك بالقدر على النار فتسرع أو تقطع صلاتك ثم يذكرك بكل شيء وأنت تقطع كل مرة لو عملنا بنصحك وهل سيذكرك بالاتصال فقط أم بكل مواضيعه حتى تفرغ من صلاتك وكلها في الدنيا فأين (الله أكبر) فقد انشغلت في صلاتك بكل شيء إلا الله وفي الحديث (إنَّ العبدَ لَيصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتُبُ لَهُ منْها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثلثُها نصفُها) وفي حديث آخر (ليس للإنسان من صلاته إلا ما عقل منها) والصلاة كلها معمورة بالقرآن والأدعية والأذكار فليست وقتا للسرحان وانتظار الهدايا لكن لو أن العبد تذكر شيئا لا يأثم لكن له منها ما عقل. 3️⃣الثالث بوب البخاري: [باب يفكر الرجل بالشيء في الصلاة و[قال عمر : إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة] لكن هذا في عجالة وليس طول الصلاة. ولا يذهب للصلاة لأجل ذلك بل قد يحصل سريعا فيغتفر وقد ينسي ركنا فتعاد الصلاة فيقضى ويسجد للسهو وقد يعيد حيث ورد أنه أعاد الصلاة كما عند ابن أبي شيبة صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها، فلما انصرف قالوا له: يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ فقال: إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة، فلم أزل أجهزها حتى دخلت الشام، قال: ثم أعاد الصلاة والقراءة). ثم ذكر البخاري: حديث عقبة قال: (صليت مع النبي العصر فلما سلّم قام سريعا دخل على بعض نسائه فدخل ثم خرج فرأى في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته) فقال لهم(ذكرت وأنا في الصلاة تبراً عندنا فكرهت أن يمسي أو يبيت عندنا فأمرت بقسمته) وأورده النووي في رياض الصالحين في باب المسارعة إلى فعل الخيرات. فمن تذكر خيرا يبادر له لكن لا يوجد ما يسمى هدايا الصلاة بل هو نقص فيها يجبر بالنوافل

أحمد 🅰🅷🄼𝒜🅓

26,496 görüntüleme • 2 yıl önce

اقتربَت ليلةُ النِّصف لِشَهْر رمضان، وبُرهانُ ذلك أنَّكم سَتجدون في شُروقِ القَمرِ البَدرِ آيةً وهي: شُروقهُ بعد غروب شمسِ الخميس (ليلة الجمعة) .. - 6 - الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 12 - رمضان - 1446 هـ 12 - 03 - 2025 مـ 10:34 صباحًا (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان] ___ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: اقتربَت ليلةُ النِّصف لِشَهْر رمضان، وبُرهانُ ذلك أنَّكم سَتجدون في شُروقِ القَمرِ البَدرِ آيةً وهي: شُروقهُ بعد غروب شمسِ الخميس (ليلة الجمعة) .. بِسم الله الواحِد القهَّار يخلقُ ما يشاء ويختار.. وما كان لخليفة الله المَهديّ ناصر محمد اليمانيّ أن يعتمد في شروق القمر وغروبه على برنامج وكالة ناسا العالميّ؛ بل العكس فأتحدى تقويم وكالة ناسا لِحَركة القمر وشروقه وغروبه رغم أن برنامجهم فيزيائيٌّ دَقيقٌ، ولكن آية خَليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إذا حدثت فلازم تُحدِث خَلَلًا في برنامج وكالة ناسا لشروق القَمَر وغروبه في كافة مشارِق ومغارب العالَمين؛ كون آية إدراك الشمس للقمر آيةٌ خارقةٌ، وبما أن الشمس أدركت القمر في رمضان (الشهر الجاري) فحتمًا تُفرَك تقاويمهم وكافة البرامج بشسع نَعل قَدَم خليفة الله وهُم صاغِرون؛ وذلك بشروق القمر البَدر ليلة النصف من الشهر، فتشاهدون على الواقع الحقيقي أن القمر ليلة منتصف رمضان مساء الخميس (ليلة الجمعة) حَقًّا لم يشرق إلَّا بعد غروب الشَّمس؛ فهذه النقطة هي الأساس بالبرهان المُبيِن لمعرفة ليلة النصف من الشهر مِن بين ليالي الإبدار؛ أنَّكم تجدون القَمَر البَدر يشرق بعد غروب الشَّمس ويغرب فجرًا في خلال ميقات الظل، فهذا هو شروق القمر البَدر ليلة النصف من شهر رمضان الجاري. فانظروا في ليلة البَدر لشهر رمضان في عَصر نبي الله إبراهيم المُتفَكِّر في ملكوت السَّماوات والأرض فتجدون أن رسول الله إبراهيم عليه الصَّلاة والسَّلام شاهد بزوغ القمر البَدْر ليلة منتصف الشهر بعد غروب الشمس قد أشرق في الأفق الشرقي فسلَك بدر ليلة النصف يطوي ليلة النصف حتى غَرَب القمر في ميقات ظِلِّ الفَجر، ثم أشرقت شمس صباح تلك الليلة بعد غروب القمر بمعنى أنّكم تجدون القمر ليلة منتصف الشهر القمري في مُحكَم القرآن العظيم يشرق بعد غروب شمس اليوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر)، ثم يغرب مَطلع فَجْر تلك الليلة في ميقات ظِلّ الفجر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْـَٔافِلِينَ ﴿٧٦﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ ﴿٧٧﴾ فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨﴾ إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿٧٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]. وها هو اقترَب شروق القمر البَدر ليلة النِّصف لِشَهر رمضان الجاري، ونُؤَكِّد للعالَمين أنهم سوف يجدون القمر يشرق بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجمعة) ويأفِل وراء الحجاب خلال ميقات الظِّل (فَجْر الجمعة المُقبِلة)، ثم يعقبه شروق الشمس؛ فتلك هي ليلة النِّصف من الشهر، بشرط: أنْ تضعوا برنامج تقويم وكالة ناسا لشروق القَمَر وغروبه وكافَّة برامج تقاويم العالَمين جانِبًا؛ كون شروق القَمر فيها أجمَعين قَبل غروب الشمس؛ فضعوها جانبًا، وإنَّما خَلّها حدث آية الإدراك ليتفرَّد خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بميعاد شروق آية بَدر الإمام المهديّ، ثم تستخدمون عيونكم فتنظروا إلى الأفُق الشرقيّ لتشاهدوا القمر البدر يشرق بعد غروب شمس يوم الخميس؛ فمن ثم يشرق بَدْر آية الإمام المهديّ بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)، ولم أقُل بدر نصف رمضان سوف يشرق يوم الجمعة المباركة؛ كونه لا يوجد قَمَر في نهار ليلة النصف من الشهر في كافة نهار العالَم بأسره لا في أُفُق النَّهار الشرقي ولا في أفُق النهار الغربي ولا في الضُّحى ولا في الظُّهر أو الظَّهيرة؛ بل أنطق بالحقّ وأقول: (إن بدر ليلة النِّصف من الشهر تجدونه يشرق بعد غروب شمس يوم الرابع عشر فيغرب فَجْر يوم الخامس عشر؛ أي: فَجْر نفس الليلة)، وهذا كما تعلمته كافة الأُمَم وزعماء الأُمَم ورُعيان الغنم والأصَم والأبكَم على مَرّ العُصور فيتعرفون على ليلة منتصف الشهر (ليلةً واحدةً) وهي التي يجدون فيها أن القمر لم يشرق إلَّا بعد غروب الشمس؛ فحتمًا يغرب قبل شروقها، فوالله وتالله وبالله العظيم إنه لَمِن المُخزي عليكم أن يصدَّكُم الصَّادّون المُجرمون حتى عن معرفة ليلة النِّصف، فلم يجعلوا للقمر البَدر ميعاد شروقٍ في صفحات الأخبار! في كافة الأخبار عن عُلماء الفَلَك وبالذات الأعراب الأشد كُفرًا ونفاقًا، ونعلم سبب إعراضهم عن ذِكر ميعاد شروق القمر مساء الخميس (ليلة الجمعة)؛ وذلك حتى لا ينتبه الناس إلى حدوث خللٍ في تقاويمهم لشروق بَدر ليلة النصف مساء الخميس (ليلة الجمعة)، وأُذَكِّر أن سبب تهربهم بذكر ميعاد توقيت شروق بدر رمضان وذلك حتى لا ينتبه النَّاس أن شروق القمر البَدر جعلوه في التقاويم قبل غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة)، وذلك مَكرٌ وتَكَبُّرٌ من عند أنفسهم بسبب تجاوزهم لكل المُسَلَّمات الفلكيَّة الفيزيائيَّة الحقّ التي يعلمونها؛ ولذلك تجدونهم يقولون: "بَدر رمضان يوم الجُمعة"، وذلك بتعمدٍ منهم لتتويه الناس! فلا يدري الباحث: فهل يقصدون القمر البدر مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)؟ أم يقصدون القمر البدر مساء يوم الجمعة (ليلة السبت)؟! ولعَن الله الصَّادّين من عُلماء الفَلَك بتعمدٍ منهم كَما لعَن أصحاب السبت وكان وعدًا مفعولًا، ولذلك تجدونهم يتهرَّبون من ذِكر ميعاد شروق القمر مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)؛ بل فقط يتكلمون عن الخسوف القمريّ يوم الجمعة. خسف الله بهم الأرض من تحتهم. فهل يوجد قمر في يوم النصف؟ بل يرافق القمر ليلة النصف، ويُشاهِد خسوف القمر كُلُّ من حدث في سمائه الخسوف مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة). بل الأعراب أشد كُفرًا كونهم يخفون آية الإدراك عن العالَمين الذين يصدّون عن آية الإدراك صدودًا عظيمًا إلَّا أن يكون ذلك عن جهالةٍ منهم، فإن كان عن جهالةٍ منهم فَليتوبوا إلى الله؛ بل الله أعلم بما في أنفسهم فَليَحذروه ويستغفروه إنه هو الغفور الرَّحيم؛ كونه لا ينبغي أن تكون عِدَّة شعبان ثمانية وعشرين يومًا، أفلا تَتَّقون؟! إلَّا في حالةٍ واحدةٍ وهي: إذا أدركت الشمس القمر فولد هلال رمضان خلال يوم (ثمانية وعشرين - شعبان) فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا في الاقتران المركزيّ يوم الجمعة (واحد - رمضان)، فهذا حسب فتوى الله بأنَّكم رغم أُنوفكم سوف تجدون القمر البدر لشهر رمضان بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة)، وأقولها للمرة الألف: بعد بعد بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجُمعة المباركة المقبلة). وأقول: "اللهم إنّي عَبدك أبتَهِل إليك أن تجعل لعنتك على مُنكري آية الإدراك بتعمدٍ من عند أنفسهم، أو تجعل لعنتك على ناصر محمد اليمانيّ إن كان مِن الكاذبين أنَّه خليفتك على العالَمين وأنه أعلَن للعالمين في أشهرٍ كثيرةٍ أن الشَّمس أدركت القمر فَوُلد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هِلالًا، اللهم إنّه لَيوُجَد في قَلب عبدك وخليفتك تغَيظٌ عظيمٌ لكثرة ما جادلتهم بآية الإدراك عشرين سنة، اللهم إنَّك تشهد أن عبدك لَمِن الصَّادقين أن الشَّمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، وتشهد أنك جعلت ذلك من آيات التَّصديق لخليفتك الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، وتشهد أنَّك اصطفيتني خليفتك على العالم بأسرِه، اللهم فأذَن لجهنم أن تغيظ بنفسها وزفيرها للتعبير عن غضبك وغضَب عبدك وخليفتك، اللهم إنّي عبدك أشهد أن مقتك وغضبك هو أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تُدعَون إلى الإيمان فتكفرون، اللهم أهلِك بعذابك أعداءك في العالَمين بحولك وقوتك واهدِ به الذين لا يهتدون إلَّا بآية عذابٍ أليم، اللهم إنّي أشهد أنَّك أعلم مِن عبدك بِما يوعون دعوة الحقّ مِن ربّهم، فمهما أدركت الشمس القمر رحمةً للعالمين بالنُّذر فأنت أعلَم بِما يوعون به دعوة الحقّ؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَٱلَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِۭ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الانشقاق]". ولسوف أحاول السَّيطرة على أعصابي من الغضب وأقول لعبيد برنامج تقويم وكالة ناسا العاكفين عليه وكأنه عِجلُ السَّامري فأضلّهم الله وأعمَى أبصارهم، وأقول لهم: ارفعوا رؤوسكم ناظرين إلى شروق القمر وغروبه لشهر رمضان الجاري وسوف تجدون أنَّ شروق القمر وغروبه قد اختلف عن برنامج تقويم ناسا وكافة تقاويم البشر، وعلى سبيل المثال: فإن غروب القمر في منزلته مساءً في شروقه مساء الثلاثاء وغروب نفس المنزلة صباح الأربعاء المنقضي بأنه سوف يغرب في أفق العاصمة صنعاء الساعة: (الرابعة وعشرين دقيقة فجرًا)، فَمِن ثم أمَرْنا بتوثيق غروب القمر بالسَّحَر فجر يومنا هذا (الأربعاء) بإشرافي وأنا موجود أنظر إلى القمر، وتمّ تصويره، وتأخَّر القمر عن ميعاد غروبهم للقمر في أفق صنعاء رغم أن تقويم وكالة ناسا يقول أنه سوف يتوارى القمر بالحجاب فيأفل الساعة: (الرابعة وعشرين دقيقة فجرًا بتوقيت صنعاء)، وتم تصويره الساعة: (الرابعة وعشرين دقيقة فجرًا بتوقيت صنعاء)، وسوف نترك الحكم للمُشاهد في الصورة التالية كما يلي: فبالله عليكم يا أوُلي الأبصار، فهل ترون القمر أفَل في موعدهم المُقَرَّر؟! بل تأخَّر غُروب القمر عن ميعاد غروبه في ميعاد التقاويم كُلها أجمعين، وكذلك حتمًا سوف يتأخر في شروقه عن ميعاد شروقهم مساء الأربعاء (ليلة الخميس) إلى قبيل غروب شمس الأربعاء، فمن ثم تُدركون أنكم حقَّا في يومكم هذا هو اليوم الثالث عشر (ليلة الرابع عشر)، فمن ثم تعلمون أن القمر البدر حتمًا سوف يُشرق بعد غروب شمس اليوم التالي غدًا مساء يوم الرابع عشر (الخميس) ليلة الخامس عشر (الجمعة). وسيَحكُم الله على الواقع الحقيقي وليس البرامج، فارفع رأسك ناظرًا إلى الأفق يا كُلّ باحثٍ عن الحق؛ بل تستطيعون أن تنظروا لشروق القمر اليوم مساء الأربعاء (ليلة الخميس) وتنظروا لميعاد غروب القمر فجر الخميس، فكذلك مُختَلِف ميعاد شروق القمر وغروبه في تقويم وكالة ناسا وكافة التقاويم؛ وكلٌّ حَسَب أُفُق شروقه وغروبه؛ فلا ولن يجدوا أن شروق القمر وغروبه لا يزال مضبوطًا حسب تقويم ناسا وكافة تقاويم البشر بسبب أن الشمس أدركت القمر فَوُلِد الهلال من قبل الكسوف الشمسي أو ما يسمونه بالاقتران المركزي (فهو بذاته العرجون القديم) فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا في العرجون القديم، وإنَّ لعنة الله على الكاذبين، فإذا وجدتم القمر تأخَّر في مشارقه فكذلك سوف يتأخر في منزلة شروقه، فعلى سبيل المثال: تجدون أن شروق القمر مساء يوم الخميس قبيل غروب شمس الخميس بأفُق صنعاء في تقاويمهم الساعة: (الخامسة وأربعين دقيقة) قبل غروب شمس الخميس، وأقول: في كافة التقاويم الفلكيَّة، وهيهات هيهات وربّ الأرض والسَّماوات ليشاهدون القمر البدر يشرق بالأفق الشرقي في عاصمة الخلافة الإسلامية (صنعاء) من بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المباركة) وليس صنعاء فحسب؛ بل يشرق بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة) في آفاق كافة البشَر في البوادي والحضَر (آية التصديق للمهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ) في ليلة الفرقان بعد غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المباركة)، ولا أقول كمثل الصَّادّين يوم الجمعة المباركة؛ بل ليلة الجُمعة المباركة التي تدخل بعد غروب شمس يوم الخميس (ليلة الجمعة)، فقد تجاوز الصَّادّون كل الخطوط الحمراء، ولكن شروق القمر البَدر بعد غروب شمس الخميس ليلة الجُمعة لهم لبالمرصاد؛ فالقَمَر بيد الله وليس بأيديهم والله خَير الفاصِلين، وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين.. اللهم قد بَلَّغت؛ اللهم فاشهَد.. وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين.. خليفة الله على العالم بأسرِه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ. _________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

19,638 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا .. الإمام ناصر محمد اليماني تاريخ البيان الأصلي من عام 2005 ـــــــــــــــــــ البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: ـــــــــــــــــــ هذا العام 2005 هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا .. بسم الله الرحمن الرحيم، من الناصر لمحمدٍ ناصر محمد اليماني إلى الناس أجمعين، والسلام على من اتبع الهدى، أما بعد.. أيها الناس، لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون. يا أيها الناس، لقد أتاني الله من العلم ما لم يأتِكم، وأتاني الله البيان الحقّ لهذا القرآن حتى أُفصّل لكم كلّ شيء تفصيلاً بالسلطان والبرهان من نفس القرآن لأُعلمكم بما لم تكونوا تعلمون وكم لبثكم في الأرض عدد سنين من يوم خلقكم إلى يوم البعث باليوم والساعة والدقيقة والثانية، فلا تستهزئِوا بقولي هذا فقد جئتكم بالبيان الحقّ لهذا القرآن العظيم الذي أنتم فيه مختلفون؛ بل أنا من سوف يفتيكم في يوم البعث بإذن الله فأقول لكم: إن لبثكم إلا يوماً، ذلك بأني أمثلُكم طريقةً وأعلَمُكم بالقرآن ولكن أكثركم لا يعلمون. هلمّوا لأعلّمكم بما لم تكونوا تعلمون لا أنتم ولا جميع من قبلكم أمواتكم وأحياءكم أجمعين، فلا تقبلوا مني قولاً بالنسبية والظنّ والاجتهاد ذلك بأنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً؛ بل أقول لكم 1 + 1 = 2 بالعلم والمنطق فيزيائيّاً ورياضيّاً على الواقع الحقيقي حتى يتبيّن لكم أنه الحقّ وأنه قولٌ فصْلٌ وما هو بالهزل. يا أيها الناس، إنّما القرآن (كتالوج) لهذا الكون العظيم أنزله الله مفصلاً لما بين أيديكم وما خلفكم ولا تحيطون بهذا القرآن علماً إلا قليلاً منه؛ بل لم يؤتِكم الله من علم القرآن إلا قطرةً من بحرٍ، وإنّه لقرآنٌ عجبٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هدى ورحمة للمؤمنين، قد فصّل الله فيه كلّ شيءٍ تفصيلاً، ولكن اتَّخذ كثيرُكم هذا القرآن مهجوراً، فأمّا قُرّاؤكم فيمرّون عليه مرور الكرام فلا يتدبّرون هذا القرآن إلا قليلاً، وليس العالِم منكم من حفظ هذا القرآن؛ بل خيركم من تعلّم هذا القرآن وعلّمهُ للناس بالشرح لتفهيم الناس ما أنزل الله إليهم، ذلك هو النور وشفاء لما في الصدور. يا معشر البشر، هل أُنبئكم كم مضى عليكم حينٌ من الدهر لم يكن الإنسان شيئاً مذكوراً؟ وقد يستغرب كثير منكم من هذا الخطاب فيظنّ بأني مبالغ كثيراً وكيف لي أن أستطيع هذه المسألة الحسابيّة؛ بل الأمر بسيطٌ جداً لمن علمّه الله، ولن يستطيع أحدٌ منكم أن يجادلني ذلك بأنّ ما أتاني الله من العلم هو 1 + 1 = 2 وليس كمثل كثيرٍ من علماء الفلك الذين يحددون عمر السماوات والأرض فيقول أربعة عشر مليار عامٍ أو خمسة عشر مليار عامٍ يزيد مليار أو ينقص مليار! فهذا شيء مضحك؛ رجمٌ بالغيب فقد يخطئ في عشر مئات مليون عام! بالله عليكم كم الفرق بين هذا وذلك؟ ملايين السنين! فهذا مخالف للعلم والمنطق، فكم الفرق بين العلم الذي أنزله الله في هذا القرآن العظيم الذي يحدد عمر الحياة الدنيا من البداية إلى النهاية بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية! وقد أنزل الله في القرآن مفتاحين لعلم عدد السنين، فجعل مفتاحاً في منازل القمر ومفتاحاً في جريان الشمس، والسرّ كل السرّ في كسوف الشمس وخسوف القمر. وكما يعلم أهل العلم من علماء الفلك بأنّ حركة الشمس والقمر حركة ميكانيكية وفيزيائية 1 + 1 = 2 بالساعة والدقيقة والثانية، وجعل الله سرّ الوقت المعلوم لليوم المعلوم في كسوف الشمس وخسوف القمر، لذلك قال تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿٥﴾ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿٦﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ﴿٧﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴿٨﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩﴾ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [القيامة]. يا معشر المسلمين، إنّ الله لم يقل هذا استهزاءً للسائلين سبحانه؛ بل أخبر الناس في هذا القرآن أيّان يوم القيامة بالسّنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية، وأيام الله ليست كأيام البشر تزيد وتنقص؛ بل مضبوطة بالساعة والدقيقة والثانية فلا يطول يومٌ عن يومٍ على الإطلاق؛ بل أيامٌ سواء للسائلين: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} [يس]؛ منذ أن تحركت الشمس من مستقرّها حتى تعود إلى نفس النقطة، ثم تمسك همبريك (فرامل) بعد وصولها في نقطة المستقر التي تحركت منها يوم خلق الله السماوات والأرض، ثم ابتدأ الدوران حين انطلقت الشمس مكنة القطار فانطلقت عربات القطار، وتحركت الأرض والقمر، وابتدأ الدهر قاطعاً ثانيته الأولى، وكلٌّ يجري إلى أجل مسمى حتى نهاية الرحلة، ثم تتوقف الشمس والقمر والأرض فتخرّ الجبال هدّاً كمثل راكب في سيارةٍ على سطح الغمارة وفجأة ضرب السائق على الفرامل ومسك همبريك معاً فسوف يخرّ الراكب على سطح الغمارة ساقطاً على الكبوت والذي في مؤخرة الصندوق سيرتطم في غمارة السائق والركاب الذين في غمارة السائق سيرتطمون في الزجاج الأمامي وكذلك الأرض وما عليها من الجبال والبحار الجبال تخرّ هدّاً والبحار تنسجر معاً قافزةً قفزةً واحدةً معاً في ثانيةٍ واحدةٍ. وأما قصور البشر فلا تنهد كمثل ما تنهد عند الزلزال؛ بل تتطاير على حجر حجر، وكذلك البشر يتطايرون كما يتطاير الفراش المبثوث، والجبال كالعهن المنفوش إلا أن يمسك الله الجبال والبحار والقصور أن تزول بحوله وقوته، إن الله كان بالناس لرؤوفاً رحيماً ولكن أكثر الناس لا يشكرون. يا أيها الناس، إني أحذِّركم من شهر محرّم 1426هـ بأنّ هذا العام 2005 مـ / 1426 هـ هو آخر أيام الله لعصر الحياة الدنيا الذي أشرقت شمسه فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425هـ مُبتدئاً بخسوف القمر فجر الخميس الرابع عشر من رمضان 1425هـ ثم تغيب شمس الخميس في الثالث عشر من رمضان 1426 عند اكتمال البدر لشهر رمضان 1426 وبالتوقيت الدقيق ليلة الرابع عشر من شهر رمضان 1426 الموافق الإثنين. تلك هي ليلة البدر المباركة التي فيها يفرق كلّ أمر حكيم، وتلك هي الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ذلك يوم الفرقان يوم التقى الجمعان في غزوة بدر ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيى من حيَّ عن بيّنةٍ، والتاريخ والوقت بتاريخ ووقت مكة المكرمة ليلة الرابع عشر من رمضان الساعة السادسة تماماً تغيب الشمس ثم يظهر القمر بدراً من الشرق حتى إذا ارتفع قليلاً تشاهدون كوكباً يظهر إلى جانب القمر إلى الشمال الشرقي من القمر بالنسبة لاتجاه الناظر إليه، وهذا التاريخ بأيامكم، وأيام الله غير أيامكم، فيومكم 12 ساعة وليلكم 12 ساعة وتزيد وتنقص، أمّا أيام الله فهي أيام سواء، فاليوم عند الله 12 شهراً تماماً ليله ستة أشهرٍ ونهاره ستة أشهرٍ، فنحن نحسب دورة ذلولنا حول محوره سنة كاملة فلا نسيء فيها 360 يوماً بلا زيادة أو نقصان، ولكن عند الله ليس إلا يومٌ واحدٌ فقط طوله اثني عشر شهراً قمريّاً تماماً، وما دام اليوم عند الله طوله سنة كاملة إذاً الشهر عند الله ثلاثون سنة، إذا السنة عند الله 360 سنة. وبالنسبة لتاريخ عمر الحياة الدنيا البشرية ليس إلا ألف عامٍ فقط منذ أن خلق الله آدم إلى يوم البعث ليس إلا ألف عام تماماً في منتهى الدقة، غير أنّ أيامه من السنين التي نعدها نحن، فكلّ سنة من هذه الألف تساوي 360 سنة فلنقم بضرب 360 في 1000= 360 ألف سنة وهذا ما لبثه البشر من يوم خلقهم إلى يوم بعثهم 360 ألف سنة بالساعة والدقيقة والثانية، وهذا إذا قمنا بحسابه على دوران الأرض والقمر. أما الدورة الشمسيّة فليست إلا يوماً واحداً فقط ودورةً واحدةً فقط، ذلك بأنّ اليوم الفلكي الشمسيّ عند الله 360 ألف سنة مما نعده نحن. ولكن تعالوا ننظر كم أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً منذ أن خلق الله السماوات والأرض، لقد مرّ من عمر الدنيا تسعة وأربعون ألف عام، ولا ننسى بأنّ كلّ ألف عام يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن، وحتى نحصل على عمر السماوات والأرض نقوم بضرب 360 ألف سنة في خمسين ألف سنة ذلك بأنّ العمر الكلي للسماوات والأرض من البداية إلى النهاية بالساعة والدقيقة والثانية هو خمسين ألف سنة تماماً، ولا ننسى بأنّ كل ألف من الخمسين ألف يساوي 360 ألف سنة مما نعده نحن بدورة الأرض حول محورها ولم يخلق الله الإنسان إلا في بداية آخر ألف من الخمسين ألف سنة. إذاً قد أتى على الإنسان 49 ألف سنة لم يكن شيئاً مذكوراً. وقال تعالى: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴿١٠٢﴾ يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿١٠٣﴾ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ﴿١٠٤﴾} صدق الله العظيم [طه]. ومعنى قوله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} أي بعلم الموضوع الذي يتخافتون فيه كم لبثوا في الأرض عدد سنين وهو يومٌ واحدٌ فقط؛ ألف سنةٍ مما تعدون. ومعنى قوله ألف سنةٍ مما تعدون ذلك بأنّ اليوم الواحد فقط يساوي في حسابنا سنة واحدة، وهذه ألف سنةٍ وكلّ سنة من هذه الألف سنة تريد لها 360 يوماً، ولا ننسى بأنّ اليوم عند الله 12 شهراً، فإذا كان طول اليوم سنة إذاً كل سنة من الألف سنة تساوي 360 سنة ثم نضرب 360 في 1000 سنة = 360 ألف سنة، ذلك ما لبثه بنو البشر في الأرض. وللعلم بأنّ الله خلق الأرض في يومين وهما السبت والأحد ولا ننسى القاعدة الرئيسية بأن اليوم عند الله 12 شهراً، إذاً الأرض خلقها الله في سنتين وقدَّر فيها أقواتها في سنتين فأصبحت أربعة أيام سواء للسائلين، فطول كل يوم 12 شهراً وكذلك خلق السماء في يومين فانتهى من خلق السماوات والأرض يوم الخميس ثم قال للسماء والأرض اِئْتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين، فابتدأ الجريان يوم الجمعة واحد رمضان الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وكانت الشمس في حالة كسوف سمت الكعبة ولم تكن الكعبة موجودة حين ذلك، ولكن مكان البيت الذي يقدّر الله فيه بناء البيت العتيق، وكان أول كسوف هو في 1 رمضان سنة واحد، وكان أول خسوف قمريّ هو في ليلة الرابع عشر من رمضان وليس في ليلة الخامس عشر بل في ليلة الرابع عشر من رمضان سنة واحد غرّة الدهر كلّه، واليوم عند الله من رمضانٍ إلى رمضانٍ أي من ليلة القدر إلى ليلة القدر. وأحيط الجميع علماً بأنّ كسوف الشمس القادم سوف يكون في واحد رمضان يوم الإثنين الساعة 12 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة وشهر شعبان لا بد له أن يكون ثلاثين يوماً، فيوم الأحد هو ثلاثون شعبان ويوم الإثنين هو يوم الصيام بتاريخ 1 رمضان 1426 حسب التاريخ الهجري أما بتاريخ الدهر فهو رمضان رقم 360 ألف من يوم خلق آدم إلى يوم البعث، وانتهى الخطاب والقول الصواب من علم الكتاب، والسلامُ على من اتَّبع الهدى. أخوكم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني . ______________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

22,842 görüntüleme • 2 yıl önce

فهل يُعقَل أنَّ الله يُؤيِّد خَليفته الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ بآية كونيَّة وهي ليست آيةً واضِحةً جليَّةً للنَّاظرين لِكُلِّ مَن بَلَغَ رُشده في كافَّةِ البَشرِ في البَوادي والحَضَر؟! ولا تحتاج إلى التِلسكوب المُكَبِّر؛ بل آيةٌ كونيَّةٌ مَرئيَّةٌ سواءً للنَّاظرين (لكافَّة البَشرِ)؛ كلٌّ حَسب غروب شمس يوم الخميس وراء الأفق الغربي لمنطقته ثم يُشاهدُ القَمَر البَدْر يشرق مُباشرةً بالأفُق الشَّرقي سالِكًا ليلة الجمعة (من بداية ليلةِ الجُمعةِ حتى يغرب في ميقاتِ ظِلِّ فَجْر الجُمعة قُبيل شروق شمس الجُمعة)؛ وكلٌّ حسب شروقه وغروبه، فمتى سوف تفقهون الخبر؟! فهل المهديّ المنتظر في أُمَم بقرٍ بهيئة بشرٍ إلَّا مَن رحِم؟ فما لهم لا يؤمنون؟! - 4 - الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ 03 - رمضان - 1446 هـ 03 - 03 - 2025 مـ 11:09 صباحًا (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى) [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان] _________ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: فهل يُعقَل أنَّ الله يُؤيِّد خَليفته الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ بآية كونيَّة وهي ليست آيةً واضِحةً جليَّةً للنَّاظرين لِكُلِّ مَن بَلَغَ رُشده في كافَّةِ البَشرِ في البَوادي والحَضَر؟! ولا تحتاج إلى التِلسكوب المُكَبِّر؛ بل آيةٌ كونيَّةٌ مَرئيَّةٌ سواءً للنَّاظرين (لكافَّة البَشرِ)؛ كلٌّ حَسب غروب شمس يوم الخميس وراء الأفق الغربي لمنطقته ثم يُشاهدُ القَمَر البَدْر يشرق مُباشرةً بالأفُق الشَّرقي سالِكًا ليلة الجمعة (من بداية ليلةِ الجُمعةِ حتى يغرب في ميقاتِ ظِلِّ فَجْر الجُمعة قُبيل شروق شمس الجُمعة)؛ وكلٌّ حسب شروقه وغروبه، فمتى سوف تفقهون الخبر؟! فهل المهديّ المنتظر في أُمَم بقرٍ بهيئة بشرٍ إلَّا مَن رحِم؟ فما لهم لا يؤمنون؟! بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم القَاهرُ فوق عباده العَزيز الحَكيم، والصَّلاة والسَّلام على كافَّة الأنبياء والمُرسَلين مِن أوَّلهم إلى خاتمهم مُحَمَّد رسول الله بالقرآن العظيم؛ رِسالةُ الله إلى الثَّقلين (الإنس والجان) لا نُفَرِّق بين أحَدٍ من رسُل الرَّحمن ونحن له مُسلمون، ثُمَّ أمَّا بَعْد.. ولسوف يَتِمّ في هذا البيان حوارٌ مَنطقيٌّ بحتٌ مع العَقْل الذي مَيَّز الله به الإنسان عن الأنعام، وبسم الله نَبْدَأ: ويا معشَر عُقول البشر، إنّه حَسَب فتوى الله إنَّه لا ينبغي لَكُم أن تعموا عن رؤية الحقّ إذا استشار الإنسان عقلهُ لفتوى التَّمييز بين الحَقّ والباطِل؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى ٱلْأَبْصَٰرُ وَلَٰكِن تَعْمَى ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِى فِى ٱلصُّدُورِ} صدق الله العظيم [سورة الحج: 46]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿٢٦٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]. ويا معشَر العُقول، فهل مَعقول أن الله يُؤَيِّد خليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بآيةٍ كونيَّةٍ ليست خارقةً و بَيِّنةً لكافَّة البَشَر؟ وجواب كافَّة العقول: بل لا بُدّ أن تكون آيةً خارقةً لخليفة الله مُعجِزةً مِن رَبِّ العالَمين ليست في نطاق قُدرة البشر وليست من آيات الله المُعتادة في القوانين الفيزيائيَّة، فمن ثم نقول: فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) أنّي أعلنتُ للعالَمين غُرَّة المُستَحيل لِشَهْر رمضان لعامكم هذا (1446) بالتاريخ القَمَريّ أن غُرَّةَ صيام رمضان دخلت ليلة الجُمعَة المُبارَكة وأن (1 - رمضان) يَوم الجمعة بسبب تَوَلُّد هِلال المُعجِزةِ يوم الخميس فاجتمعت به الشمس في الاقتران المركزي ليلة الجمعة وقد هو هلالًا مُتحَدّيًا كافَّة القواعد الفَلَكيَّة الأساسيَّة الفيزيائيَّة الفلكيَّة الكونيَّة؛ آيةٌ مِن الله للذي اصطفاه الله خليفته على العالَمين، فها هُم بسبب آية خُسوف القَمَر رغم أنوف كافَّة عُلمَاء الفَلَك في العالَمين في رمضان الجاري (1446) فَهي حَقًّا مَساء يوم الخميس (14 - رمضان) ليلة الجمعة المُباركة؛ كونهم يعلمون أن الخُسوف لا ينبغي له أن يَحدُث إلَّا في ليلة النِّصف مِن الشَّهر والقمر بَدْرًا؛ فهذا ما سوف يُجبِر علماء الفَلَك بالإقرار أن يوم الخميس هو يوم الرابع عشر وليلة الجمعة هي ليلة النِّصف من شهر رمضان الجاري فيتخلَّلَها الخُسوف القمري، فهذا ما كانوا يخفونه (علماء الفلك الفيزيائين) عن العالمين مُنذ رمضان (1425) إلى رمضان (1446)، فلماذا فعلتم ذلك يا معشر علماء الفَلَك؟! فهل خشيةً من رؤساء دولكم؟! ألا تعلمون أنهم لو هداهم الله لزادهم عِزًّا إلى عِزِّهم إن كنتم تريدون لهم الخير ولأنفسكم؟! بل الطَّامة الكُبرى على علماء الفَلَك أنهم لا يزالون صامتين لم يُقِرّوا ويعترفوا اعترافًا صحيحًا وصريحًا وفصيحًا أن الشمس أدركت القمر فَوُلِد هِلالُ رمضان الجاري من قبل الاقتران المركزيّ للشمس فاجتمعت به الشمس وقَد هو هِلالًا في الاقتران المَركزيّ، ولو لم يحدث ذلك لكان الخسوف القمريّ مساء يوم الجمعة (ليلة السبت) وليس مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)، ولكنَّه حتمًا يجدونه مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) فيتخَلَّل ليلة الجمعة خسوفٌ قمريٌّ (ليلة الجمعة المباركة) في سماء الولايات المتَّحدة وأوروبا وما يشاء الله مِن الدول العربيَّة، فلا يهمني الخُسوف أعظَم مَمَّا يهمني شروق القمر البَدْر ليلة النِّصف من الشهر مساء يوم الخميس الرابع عشر من شهر رمضان (ليلة الجمعة) بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة. وعلى كُلِّ حالٍ، إن مُصيبة علماء الفَلَك في المُسلمين خاصَّةً وفي العالَمين عامةً هي مِن أعظَم مصائب العذاب في مُحكَم الكتاب (القرآن العظيم) بسبب إخفائهم لآية إدراك الشَّمْس للقَمَر على مدار عشرين سَنَةً؛ كون آية الإدراك في أول الشَّهْر جعلها الله في مجال اختصاص عُلماء الفَلَك الفيزيائين فَدَسّوها عن العالَمين خشية من زعمائهم كُلَّما حدثت على مدار عشرين سَنَة، فنترك ردَّة فعل الله عليهم؛ فانظروا لجواب أطوَل قَسَمٍ في القرآن العظيم وأعظَم قَسَمٍ في القرآن العظيم تَكرَّر فيه القَسَم بذات الله سُبحانه وسماواته وأرضه ونَفْس عبدهِ وخليفته (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ) صاحِب آية الإدراك للشَّمس والقَمَر إذا تلاها؛ فَقَد أفلَح مَن زَكَّاها بشهادة الحقّ في مجال اختصاصه فَلَكيَّّا فيزيائيًّا عِلميًّا بسبب أنهم يجدون هلِال الشَّهر وُلِد فجأةً مِن قَبل الكسوف الشمسيّ فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، وقد خاب مَن دسَّاها فاخفاها؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا ﴿١﴾ وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ﴿٢﴾ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ﴿٣﴾ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا ﴿٤﴾ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ﴿٥﴾ وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا ﴿٦﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ﴿١٠﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ ﴿١١﴾ إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ﴿١٢﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَٰهَا ﴿١٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا ﴿١٤﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الشمس]. ولَكِنَّها تتضِح للعالَمين كافَّة في ليلة النِّصف، ونُكَرِّر أنها دائمًا تتضح آية الإدراك لكافَّة المُسلِمين بسبب أنهم يجدون ليلة النّصف من شهر رمضان مساء يوم الثالث عشر (ليلة الرابع عشر) وما كان قول عامة النَّاس إلَّا: "أكلنا يوم من رمضان."، رغم أن علماء الفَلَك لو يُصَوِّمون النَّاس كأمثال المَملَكة المَغربية بحسب رؤية الهلال لكانت آية القَمَر ليلة النِّصف مِن الشَّهْر في مساء يوم الثاني عشر (ليلة الثالث عشر)، ولكن علماء فَلَك آخَرين يُصَوِّمون المُسلمين من غير رؤية الهلال فتأتي ليلة الخامس عشر في مساء يوم الثالث عشر (ليلة الرابع عشر)، ورغم أنَّ عُلماء الفَلَك صَوَّموا النَّاس بغير رؤية هلال الشَّهر بعد غروب الشمس ورغم ذلك يقول عامة النَّاس ليلة النّصف: "أكَلنا يوم."، كما سوف يحدث مساء الخميس (يوم ثلاثة عشر من صيامهم - ليلة الرابع عشر) ليلة الجمعة، فحتمًا يقولون: "أكلنا يوم من رمضان." رغم أنَّ علماء الفَلَك صَوَّموهم بغير رؤية هلال شهر رمضان بالعين المُجرَّدة فصَوَّموا العالَمين يوم السبت، ورغم ذلك حتمًا يقول عامة النَّاس عن العلوم الفلكية: "أكلنا يوم." في كل مرَّة تحدث فيها آية إدراك الشمس للقمر، والسُّؤال الذي يطرح نفسه: فما هو هذا اليوم الذي أكلوه مِن رمضان؟! والجواب: إنَّهم يقصدون أنهم أكلوا يوم الجمعة، غير أنَّ عامة النَّاس لا يعلمون أنها ليلة العرجون القديم (ليلة النهاية لشهر شعبان)، غير أنها حدثت فيه مُعجزةٌ كونيَّةٌ (آية كونيَّة لخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ) فَوُلِد هلال رمضان قبل الكسوف الشمسيّ فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، والطَّامة الكُبرى أنهم لم يُصَدِّقوا أن هذا الحدث الذي أكلوه هو أصل الآية الكونيَّة لخليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وظنوه بسبب عدم دقة الحِسابات الفلكيَّة؛ بل ذلك بسبب مَن أخفاها عن المُسلِمين مِن عُلماء الفَلَك. فهذه آخِر فُرصةٍ لعلماء الفَلَك (أيام معدودة) أن يُنَبِّئوا النَّاس عمَّا أخفوه في شأن آية الإدراك أو نُبَشِّركم بآيات أكبَر من ذلك وهي: شُروق كوكب سَقَر من جهة جنوب الأرض وطلوع الشمس من مغربها. فهذه كُلَّها مِن آيات التَّصديق لخليفة الله المَهديّ ناصر محمد اليمانيّ؛ آيات مهولة تجعل الوِلدان الشباب شِيبًا، فَلَكَم حاولت إنقاذكم من هذا الهَوْل العظيم طيلة عشرين سنة إلى نهاية عام (2024 مـ)، فَمِن ثمّ جاء الأمْر من رَبِّ العالَمين بالتَّحديد أنه سوف يرفع الحرارة في عامكم هذا (2025 مـ)، فعَلِمت أن هذا يعني إعلان حرب كونيَّة غير مسبوقةٍ في تاريخ البشريَّة. فأعلِنوا حالة الطوارئ العالميَّة الكُبرى. فَوالله الذي لا إله غيره لا يغني عنكم خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ شيئًا ولا أحدٌ سينفعكم من خَلْق الله أجمعين؛ فلا يجوز لِمُسلِمٍ الاستغفار لِأُمَمٍ مُصرِّين على عصيان أمر الله بطاعة خليفته وعِنادهم مطنشين خليفة الله المُختار من ربِّ العالَمين على العالم بأسرِه؛ وكأن خليفة الله ليس شيئًا مذكورًا! فقد ذمرتم الله بتطنيش خليفته عشرين سنة، ولا أعلم كَم هذا الرقم الحراري الذي يقصده الله في عامكم هذا (2025 مـ)؛ قل انتظروا إنّي معكم من المُنتَظِرين. وسلامٌ على المُرسَلين والحَمْدُ لله ربِّ العالَمين.. خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر مُحَمّد اليَمانيّ. ______________

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

14,542 görüntüleme • 1 yıl önce

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,778 görüntüleme • 6 ay önce

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

22,046 görüntüleme • 6 ay önce

📌 انتقادات واسعة للدكتور #خليل_الزيود إثر روايته عن النبي محمد #الدار - خاص - واجه استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، الدكتور خليل الزيود، موجة من الانتقادات الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداوله لقصة اعتبرها ناشطون مسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا تليق بمقامه الكريم. وتركزت الانتقادات حول رواية الزيود لقصة ادعى فيها قيام "عتيبة بن أبي لهب" بالبصق على النبي الكريم. وأكد متابعون ومختصون أن الرواية مشكوك في صحتها و #سندها_ضعيف ، منتقدين في الوقت ذاته الأسلوب الذي طرح بها الزيود الرواية، والذي وُصف بـ "المستفز" والمسيء لشخص الرسول الكريم. وفي سياق الرد المنهجي على المقطع المتداول، أوضح الباحث وطالب الدكتوراه في أصول الفقه، الناشط أحمد يونس، أن القصة التي سردها الزيود لا أصل لها بصيغتها المذكورة، مبيناً أن المتحدث قام بخلط تفاصيل قصتين منفصلتين، مع إضافة أحداث غير موثقة من نسج الخيال. وبين يونس أن القصة الأولى تتعلق بطلاق ابنتي النبي من ابني أبي لهب إرضاءً لأمهما "حمالة الحطب". ولفت إلى أن نصوص السيرة تشير فقط إلى أن عتيبة تطاول على النبي وشق قميصه، ليدعو عليه النبي بتسليط كلب عليه، دون أي إشارة لوقوع حادثة "البصق". أما القصة الثانية، والتي أشار يونس أيضاً إلى ضعف سندها وعدم ثبوتها، فتتعلق بـ "أبي معيط" الذي بصق في وجه النبي بتحريض من صديقه. وأكد الباحث أن النبي توعده بالقتل خارج جبال مكة، وهو ما نُفذ بالفعل بعد أسره يوم معركة بدر، مشدداً على أن هذا يثبت صون الجناب النبوي الشريف الذي لا يُمس، خلافاً لما أوحى به الزيود في سرده. وكان الزيود قد ظهر في مقطع بودكاست، تحدث فيه عن العلاقات الأسرية، وسرد خلاله القصة المذكورة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وتاليا شرح الناشط أحمد يونس للحالتين بالتفصيل: "لا يوجد في قصة طلاق بنت النبي ﷺ بزقة، وهي قصة ضعيفة السند على كل حال، نصّها في كتب السيرة: "وكانت رقية ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت عتبة أخي عتيبة، فلما أنزل الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة: رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد! وسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة طلاق رقية، وسألته رقية ذلك، فقالت له أمه -وهي حمالة الحطب-: طلقها يا بني! فإنها قد صبأت، فطلقها، وطلق عتيبة أم كلثوم، وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث فارق أم كلثوم، وقال: كفرت بدينك، وفارقت ابنتك، لا تحبني ولا أحبك، ثم سطا عليه، فشق قميص النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو خارج نحو الشام تاجرًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إني أسأل الله تعالى أن يسلط عليك كلبا!". فليس فيها بزاق، ولا فيها أنّ النبي ﷺ كان غضبه لأنّه طلّق ابنته، بل أغضبه تطاوله، وإلّا فكان النبي ﷺ سيفصل بين ابنته رضي الله عنها والمشرك على كل حال لأنّه لا يجوز استمرار زواج مسلمة من كافر. وأمّا قصة البزقة، وهي ضعيفة السند لا تثبت أيضًا: "عن عبد الله بن عباس: أنّ أبا مُعَيْط كان يجلس مع النبيِّ ﷺ بمكة لا يُؤذِيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقية قريش إذا جلسوا معه آذَوْه، وكان لأبي مُعَيط خليلٌ غائِب عنه بالشام، فقالت قريش: صبأ أبو مُعَيْط. وقدِم خليله مِن الشام ليلًا، فقال لامرأته: ما فعل محمدٌ مِمّا كان عليه؟ فقالت: أشد مِمّا كان أمرًا. فقال: ما فعل خليلي أبو مُعيط؟ فقالت: صبأ. فبات بليلة سوء، فلما أصبح أتاه أبو مُعيط، فحيّاه، فلم يرد عليه التحية، فقال: ما لكَ لا ترد عَلَيَّ تَحِيَّتِي؟ فقال: كيف أرد عليك تحيَّتُك وقد صَبَوْتَ؟ قال: أوَقَد فعلتها قريش؟ قال: نعم. قال: فما يُبْرِئ صدورهم إن أنا فعلت؟ قال: تأتيه في مجلسه، فتبزق في وجهه، وتشتمه بأخبث ما تعلم مِن الشتم. ففعل، فلم يزِدِ النبيُّ ﷺ على أن مسح وجهه من البزاق، ثم التفت إليه، فقال: «إن وجدتُك خارجًا مِن جبال مكة؛ أضرب عنقك صبرًا». فلمّا كان يوم بدر، وخرج أصحابُه؛ أبى أن يخرج، فقال له أصحابه: اخرج معنا. قال: قد وعدني هذا الرجل إن وجدني خارجًا من جبال مكة أن يضرب عنقي صبرًا. فقالوا: لك جمل أحمر لا يدرك، فلو كانت الهزيمة طِرْتَ عليه. فخرج معهم، فلمّا هزم اللهُ المشركين، وحَلَ به جَمَلُه في جَدَدٍ(١) من الأرض، فأخذه رسول الله ﷺ أسيرًا في سبعين مِن قريش، وقدم إليه أبو مُعيط، فقال: أتقتلني مِن بين هؤلاء؟ قال: «نعم، بِما بزقت في وجهي». فأنزل الله في أبي مُعيط: ﴿ويوم يعض الظالم على يدي﴾. وهنا قتل النبي ﷺ الذي أقدم على الفعلة المذكورة، لأنّ جناب النبي ﷺ شريف جليل، لا يُمَس، خلافا لما قاله المتحدث في المقطع." 📹 المقابلة كانت في تخيل بودكاست 👇 #الأردن #فراس_الماسي

فراس الماسي | Firas Almasi 💎

106,212 görüntüleme • 1 ay önce

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 görüntüleme • 7 ay önce