Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
وتلك الطيور التي غادرت ديار الأماني بهذا الوطن تعود لـ (صنعاء) مشتاقةً وتحضن قلب المُنى في (عدن) فإن بادروني بهذا السؤال : لمن كل هذا الحنين ! لمن؟ لقلت بصوت يهز الجبال : إلى كل شبرٍ بـ (أرض اليمن)
55,848 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
