Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

وتنتظرون غير ان يعاقبنا الله بما جنينا في حقهم ؟ هؤلاء مواطنو دولة ترفض حكومتهم الجلوس مع من يريد المساعدة وتعرقل عمليات مرور الاغاثة ، ثم يصرخون نصر من الله وفتح قريب . اي اله هذا الذي ينصر من ليس في قلبه شفقة ولا رحمة على هؤلاء ؟

32,120 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 görüntüleme • 1 yıl önce

يقول الريس : عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر يلزم منه تكفير كل هؤلاء العلماء. أقول: بل عذر هؤلاء يلزم منه: أولا: أنه لا يوجد مشرك على وجه الأرض، فإذا كان من قرأ القرآن وفسره وبيّنه للناس لا يكفر، فمن الذي يكفر!؟ إذا كان من هذا حالهم معذورون، فمن هو دونهم في العلم من باب أولى. ثانيا: أن السلف كانوا غلاة تكفير وتبديع وأنهم أجمعوا على قول ضال مخالف للحق، فقد أجمعوا على كفر القائل بخلق القرآن، مع أن قوله أقل ظهورا من قول المشرك الذي يستغيث بغير الله ويعتقد فيه الضر والنفع. فإن قيل: السلف يكفرون المخلوقية بعد قيام الحجة. أسأل «تنزلا»: وكيف يكون قيام الحجة عندهم؟ قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي». وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي» فهذا الحدادي أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!

طاهر حسين

18,353 görüntüleme • 4 ay önce