Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

• وراء كل بطولة… قصة تستحق أن تُروى. 🤍 البداية هنا.. ترقبوا الوثائقي قريبًا. . #نادي_الكويت #kuwaitclub

11,092 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 görüntüleme • 1 yıl önce

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,571 görüntüleme • 3 ay önce

عن احتفالات الصهاينة بخسارة المنتخب المصري (شاهد)! كانت خسارة بطعم الفوز تبعا للانحياز السافر للحكم، ولأن الأرجنتين هي بطلة العالم. الأرجنتين هي النموذج الأكثر وقاحة في تأييد "الكيان" في أمريكا اللاتينية، و"ميسي" جزء منها بالطبع، وقبله وبعده رئيسها المهرّج. من هنا كان طبيعيا أن ينحاز إليها جمهور "الكيان"، بل حتى أدعياء العقلانية فيه. كبير محلّلي "يديعوت"، ناحوم برنياع، أقرّ بالبعد السياسي في الموقف من المنتخبات، وعاب على نتنياهو أنه لم يترك لهم فرقا يؤيّدونها، تبعا لـ"نبذهم" عالميا. مؤكّد أن لموقف حسام حسن " بروحيته المنحازة لفلسطين، بعد الفوز على أستراليا، دور في استفزاز الصهاينة، لكن موقفهم كان متوقّعا، وإن جاء احتفالهم الوقح تعبيرا عن قهرهم من موقف المدرّب المصري. في المقابل كان الاحتفال العربي والإسلامي، مع كل الأحرار، بموقف حسام حسن، بجانب توحّد جماهير الأمّة وراء المنتخب المصري، سبب لقهر الصهاينة الذي يدركون أن مرور 47 عاما على "كامب ديفيد"، لم يغيّر في طبيعة العلاقة بين الشعبين.

ياسر الزعاترة

22,263 görüntüleme • 2 ay önce

في كل مرة أمر على شارع الشيخ زايد وأرى الحبتور سيتي أمامي، أشعر بفخر كبير بما حققناه في هذا المكان الذي له مكانة خاصة في قلبي. وأول من أتذكره هو المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. أتذكر عندما وقف في هذا المكان، الذي كان وسط الصحراء آنذاك، وقال لي: "ابنِ فنادق هنا". ومن هنا بدأت قصة فندق متروبوليتان، الذي بقي سنوات طويلة عزيزاً على قلبي وشاهداً على مرحلة مهمة من مسيرتي ومن مسيرة دبي. وبعد عقود، عندما اتخذت القرار الصعب بهدم المتروبوليتان وبناء الحبتور سيتي مكانه، كنت أعرف أنني لا أودع مجرد فندق يحمل ذكريات كثيرة، بل أبدأ فصلاً جديداً. وأردت أن يكون المشروع بحجم دبي وطموحها؛ مدينة لا تعرف المستحيل ولا تتوقف عن التطور. واليوم، وأنا أرى أبراج الحبتور سيتي ترسم جزءاً من أفق دبي، وفنادقها تستقبل الزوار من أنحاء العالم، ولا بيرل تضيف وجهة ترفيهية مميزة للمدينة، أشعر بأننا لم نبنِ مشروعاً عقارياً فقط، بل تركنا بصمة في مدينة أحبها وأفتخر بأنني ساهمت في مسيرة بنائها. من كلمة قالها لي الشيخ راشد قبل عقود، إلى المتروبوليتان، ثم إلى الحبتور سيتي التي نراها اليوم، تغير المكان وكبرت دبي، لكن روح البناء والطموح بقيت كما هي. دبي، جوهرة العالم، أعطتنا الكثير، وكان واجبنا دائماً أن نرد لها بما نستطيع: أن نستثمر، ونبني، ونخلق فرص العمل، ونترك شيئاً للأجيال القادمة. الحبتور سيتي جزء من مسيرة حياتي، وجزء من قصة مجموعة الحبتور، والأهم أنها اليوم جزء من قصة دبي. وكلما نظرت إليها أقول: الحمد لله على ما تحقق. وما زال لدينا الكثير لنبنيه في دبي المبروكة بإذن الله تعالى. Al Habtoor Group Al Habtoor Real Estate

Khalaf Ahmad Al Habtoor

139,048 görüntüleme • 17 gün önce

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

خالد الباتلي

30,440 görüntüleme • 18 gün önce

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

31,387 görüntüleme • 2 ay önce

صدام.. الضحكة التي لم تمحُ جبن النهاية اذا رأيت رجلًا بمكانته يُقاضى، فلا تعتقد أنها ضحكة من يريد أن يوهم من حوله بقوته وأنه شجاع. بل هي ضحكة الإنسان الأخيرة، حين يوقن أنه لم يعد هناك ما يخسره. وهي تأتي لا شعوريًا، تملأ فراغ لحظة انفصال العقل عن حقيقة لم يستوعبها؛ فالعقل، من ضغط ما يحدث له، يصبح من شدة الصدمة عاجزًا عن وضع الأشياء في مواضعها. هنا تتيه لغة العقل؛ وبدلًا من أن يكون الحزن هو التعبير المنطقي، يُخرج العقل ضحكة هي في حقيقتها حزن. أما " عريبيا"، الذين يعتقدون أنها ضحكة شجاع، فصدام لم يكن شجاعًا، بل كان قاتلًا. الشجاع لا يغدر، وهو غدر بأقاربه وأصدقائه وجيرانه الكويتيين. والشجاع لا ينام كل ليلة في مكان خوفًا على حياته؛ الشجاع دائمًا مقدام، وهو لم يكن كذلك، بل كان قاتلًا استغل القوة كما يمارسها زعماء المافيات. كل ما حدث في نهايته يلخّص جبنه: هل يوجد شجاع يختبئ في حفرة لا تسكنها الحيوانات لأشهر؟ ولو كان شجاعًا لقاتل وسلاحه معه، لكنه اقتيد اقتياد نعجة، ثم بدأ الجنود يقلبون شعره ويفحصون فمه. لذلك لا أرى في ضحكته بطولة، ولا أرى فيها تحديًا لمن حوله. أراها ضحكة عقل ضلّت منه لغة التعبير، فضحك حين كان المنطقي أن يحزن دون شعور. ولم أرى صدام يوما إلا رجلا خائن ، غادر ، سفاح ، قاتل بقوة غيره، جبان ، لايمكن تأمن جانبه. فالشجاع واهل المروءه لاينجبون اولاد كعدي الذي يقتل ويغتصب فتيات المدارس وهو كأنه يقول استمر. كل مافي الأمر عصابه حكمت حين من الزمان ونهايتها تؤكد قدرة الله على الانتقام.

مساعد الثبيتي

227,922 görüntüleme • 1 ay önce

سعيدة جدا هذا المساء بإدارتي لحوار الشاعر والمحاور الأستاذ أحمد بن عثمان السكران، والذي تنقلنا معه في بحور القصص الشعرية ومواقفها الاجتماعية والإنسانية، كانت هذه أمسية استثنائية لا تُقاس بوقتها، بل بما تركته في الروح. من تنظيم "ديوانية غزيل الثقافية".. مكانٌ تُعيد فيه الأنثى تعريف الحضور وتستعيد فيه المرأة هيبتها كمعنى لا يُرى.. بل يُدرك. كأن الأرواح حين تجتمع، تُسقط عن اللغة ثقلها، وتترك للمعنى أن يتجلّى. وفي هذا المقام: تشرفت بتقديم الشاعر والمحاور أحمد بن عثمان السكران. حيث لم يكن التقديم تعريفًا بقدر ما كان عبورًا إلى حكايةٍ تُروى.. وصوتٍ يحمل أثره. الشكر موصول لكل الأحبة الذين حضروا هذه الأمسية وأضافوا بثرائهم الأدبي والحواري ليلتنا وعلى رأسهم الدكتور نجم عبدالكريم نجم عبدالكريم والدكتور شافي العتيبي الدكتور - شافي العتيبي 🇸🇦 والأستاذ سامي العريفي وجميع الحضور. بدعوة ورعاية من ديوانية غزيل الثقافية ديوانية غزيل العقيلي الثقافية ومبادرة الشريك الأدبي. نرى كيف تُفتح الأبواب على اتساعها، لتكون الكلمة حاضرة والأدب حيًّا والشعر ممتدًا والحوار ممكنًا. وكل ذلك تحت مظلة هيئة الثقافة، التي تمضي بخطى واثقة نحو نشر الثقافة في كل مناطق المملكة. حتى غدت المنابر متعددة والأصوات مسموعة والكلمة الحلوة تجد طريقها إلى كل قلب. هنا.. لا يُقاس الكلام بعدده، بل بما يتركه في الداخل من أثر 🙏 #سمر_المقرن

# سمر_المقرن

14,977 görüntüleme • 4 ay önce

ليس الوطن أرضًا نمشي عليها فحسب، بل أرضٌ تمشي فينا؛ تسكن أعماقنا، وتجري في ذاكرة الدم، وتبقى حاضرة في كل خطوة نخطوها نحو المستقبل. وهذه المملكة العربية السعودية، لم يكن عزّها زينةً نرفعها في المناسبات، بل طبعًا تأصّل في أهلها، وخُلقًا توارثته الأجيال، وقيمًا نحملها أينما كنّا. في طبعنا كرمٌ لا ينتظر مقابلًا، وشهامةٌ تحضر قبل السؤال، ووفاءٌ لا تغيّره السنين، وعزيمةٌ إذا عاهدت أوفت، وإذا قصدت بلغت. هنا، لا نرث التاريخ لنفخر به فحسب، بل نرث مسؤولية أن نكون امتدادًا له. نحن أبناء أرضٍ وحّدت شتاتها، وصنعت من الصعب ممكنًا، ومن الحلم واقعًا، ومن الطموح مجدًا يتجدّد كل يوم. وفي ظل قيادةٍ ترى في الإنسان ثروة الوطن الأعظم، تمضي المملكة نحو مستقبلٍ أوسع؛ متمسكةً بجذورها، وواثقةً بقدرتها على صناعة غدها. لذلك، حين نقول: #عزنا_بطبعنا ،فإننا نعبّر عن هوية، لا عن شعار؛ عن عزٍّ لا نستعيره، وقيمٍ لا نستبدلها، ووطنٍ يكفي حضوره ليُعرَف مقامه 🇸🇦 🤍 ✍🏻هندز عبدالعزيز أحمد بغلف🇸🇦 #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦

هندز | Hind’z 🎙🥈

64,900 görüntüleme • 8 gün önce

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 2 ay önce

فشلت وزارة السياحة… ونجحت غرفة الصناعة والتجارة بدمشق. 😏 سوريا التي خرجت من تحت الركام لا تحتاج فقط إلى تغيير الوجوه… بل إلى تغيير عقلية الإدارة. في معرض «سيريكس» بجدة، كان الإقبال من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والسعوديين لافتًا، وكان يفترض أن تكون أجنحة الجهات الحكومية فرصة للتواصل وجذب الدعم والاستثمار. لكن المفارقة؟ جناح وزارة السياحة كان مغلقًا لساعات طويلة ولعدة أيام، بينما المعرض في ذروة ازدحامه.❌ وأنا هنا لا أتحدث عن انطباع عابر. زرت الجناح شخصيًا في اليوم الأول، والتقيت الموظفين، وعرضت تقديم أي دعم ممكن. بل أحضرت رجل أعمال آخر وتحدثنا عن فرص وأفكار يمكن أن تخدم الوزارة. وعندما عدنا في الأيام التالية للقاء المسؤولين والاستفادة من وجود المستثمرين، كان الجواب: ذهبوا للعمرة. العمرة عبادة نحترمها ونقدرها، لكن القضية هنا إدارية بامتياز. بحسب ما أُبلغت به من إدارة المعرض، تم توفير الجناح لوزارة السياحة مجانًا من غرفة التجارة والصناعة، بهدف إنجاح المشاركة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة. ومع ذلك، ماذا حدث؟! موظفون يحضرون لساعات محدودة، ثم يُغلق الجناح، وفي الوقت الذي يكون فيه المعرض ممتلئًا بالمستثمرين ورجال الأعمال… لا يجد الزائر من يمثّل الجهة الحكومية. وهنا نصل إلى مفهوم الفساد الإداري.💡 الفساد الإداري ليس فقط رشوة أو اختلاسًا أو سرقة مباشرة للمال العام. قد يكون الفساد أيضًا في هدر الموارد العامة، وسوء استخدام الصلاحيات، وتحميل الدولة تكاليف لا تحقق الغرض الذي أُنفقت من أجله، وعدم الالتزام بالمهمة الوظيفية، وغياب المساءلة عن النتائج. إذا كانت الدولة تدفع تكاليف سفر وإقامة موظفين للمشاركة في معرض، ثم لا يتم توفير الحد الأدنى من الالتزام بتمثيل الوزارة والتواصل مع المستثمرين… فالسؤال المشروع هنا: أين ذهبت قيمة هذا الإنفاق؟ وما الذي تحقق مقابله؟ وإذا كان الجناح مقدمًا مجانًا، والفرصة الاستثمارية موجودة، ورجال الأعمال حاضرون، فما المبرر لأن يكون الجناح مغلقًا؟ المشكلة هنا ليست في موظف ذهب للعمرة خلال وقت عمله ! المشكلة في الإدارة التي لم تضع بديلًا، ولم تضمن استمرارية العمل، ولم تقِس النتائج، ولم تحاسب على التقصير. وهذا هو جوهر الفساد الإداري الذي يجب أن ننتبه إليه في بناء سوريا الجديدة. في الوقت الذي لا نجد فيه ما يكفي لتوفير الكتب المدرسية لأطفال سوريا، لا يمكن أن تصبح المشاركات الخارجية مجرد سفر وإقامة وجناح… ثم لا نجد الموظف عندما تأتي الفرصة الحقيقية. والأهم: إذا كانت هناك جهة قادرة على تغطية الجناح والالتزام بالدوام، فلماذا لا يتم التخطيط لذلك مسبقًا؟ لماذا لا يكون لكل مشاركة حكومية هدف واضح ومؤشرات أداء ونتائج قابلة للقياس؟ كم مستثمرًا تم التواصل معه؟ كم فرصة استثمارية نتجت؟ كم اجتماعًا عُقد؟ اين التسجيلات ؟! وماذا حققت الدولة مقابل كل ليرة أُنفقت؟ هذه ليست أسئلة عدائية… هذه أسئلة حوكمة ومساءلة. في الوقت الذي يعمل فيه بعض الوزراء والموظفين ليلًا ونهارًا لبناء سوريا الجديدة، لا يجوز أن تستمر داخل مؤسسات الدولة عقلية: «المهم أن نشارك… أما ماذا حققنا؟ فليس مهمًا.» نحن لا نحتاج فقط إلى التخلص من فساد النظام البائد، بل من ثقافة الإدارة التي سمحت له أن يستمر كل هذه السنوات. نريد دولة تخطط وتراقب وتقيس النتائج : ماذا قدم؟ ماذا حقق؟ ومن المسؤول إذا لم تُنفذ المهمة؟ سوريا الجديدة تستحق إدارة جديدة. وهذا ما يجب أن يكون درسًا لوزارة السياحة، ولجميع الجهات الحكومية المشاركة في المعارض والفعاليات الخارجية. Syrix Jeddah 2026 وزارة السياحة السورية لأن مكافحة الفساد تبدأ أحيانًا من سؤال بسيط جدًا: هل أُنجزت المهمة التي دُفع المال العام من أجلها؟ #سوريا_الجديدة #سوريا_بتستاهل

Eng. Mohammed Madwar

42,131 görüntüleme • 18 gün önce

الصورة التي لم يرها الكثير.. قبل ما يقارب سنتين ونصف، ما زلت أتذكر ذلك اللقاء بكل وضوح، كوضوح الشمس. كنت أتجاذب أطراف الحديث مع د. حمزة الغامدي، الذي يظهر في مقطع الفيديو ، مستندًا على جهاز العلاج الإشعاعي. حينها، في مستشفى عسير المركزي، كان المشهد بسيطًا لكنه عميق الدلالة: د. حمزة متكئ على طاولة التمريض، التي تكون مرتفعة شيئما، بنفس الوضعية التي رأيتها اليوم تمامًا. تحدثنا يومها عن سؤالٍ ظل يراودنا بعد سنوات طويلة من الابتعاث: هل كان قرار عودتنا إلى عسير هو القرار الأمثل؟ ثم ساد لحظة صمتٍ قصيرة.. لأن الإجابة في ذلك الوقت لم تكن واضحة. لم تكن هناك أي بوادر تُشير إلى أننا سنرى قريبًا جهاز علاج إشعاعي حديث يخدم القطاع العام في المنطقة. كان مجرد التفكير بذلك يبدو كأحد مشاهد الخيال العلمي. قلت له حينها: "ما هو واضح أمامنا اليوم أننا يجب أن نعطي منطقتنا بإخلاص، ونقدّم أفضل ما لدينا،وسيسّر الله الأجمل في قادم الوقت" ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية تتغيّر..فقد شهدنا خلال ما يقارب سنتين ونصف قفزة استثنائية بقيادة صاحب المقولة الملهمة: "عندما يأتي الأمر للوطن، فالإتقان ليس أحد الخيارات، بل هو الخيار الوحيد." صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير اليوم، وأثناء زيارة فريقٍ متخصص من مستشفى الملك فيصل التخصصي لمركز الأورام، رأيتُ د. حمزة يشرح عن الجهاز الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والأول من نوعه في السعودية. وكان يتحدث عن كيف سيصبح مركز الأورام بجامعة الملك خالد مركزًا مرجعيًا في تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة. تذكرت تلك "التكيّة" قبل سنتين ونصف، وشعرت بفرحٍ حقيقي. فرحٌ لأن ما نراه اليوم هو ثمرة تمكينٍ حقيقي لشباب وشابات المنطقة؛ وعندما يُمكَّن أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة، فالمحصلة الوحيدة هي الإنجاز المذهل. والأجمل من كل ذلك، أن هذا الحراك أصبح نقطة جذبٍ للكفاءات. فخلال الزيارة، صادف أن أحد الزملاء كان للتو عاد إلينا قبل أسبوع مضى، بعد أن أنهى تدريبه التخصصي في العلاج الإشعاعي،وكان يسير معنا من موقعٍ إلى آخر، وترى الإبتسامة في عينيه، وفي عينيه بريق حماسٍ صادق كأنه يقول دون أن يتكلم: "كل تعب السنوات الماضية أريد أن أستثمره هنا، أبني، وأرد الجميل، وأشارك في تحقيق رؤية وطنٍ طموحٍ رسم ملامحها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، رؤية السعودية 2030."

Dr. Abdurahman Alloghbi د.عبدالرحمن اللغبي

392,385 görüntüleme • 11 ay önce

انهيار الأسواق الحالي ليس بسبب أمريكا.. بل طوكيو! بيانات التوظيف كانت الشرارة.. لكن البارود كان مكدساً في اليابان منذ أشهر. بيانات التوظيف القوية فاجأت الجميع، وهبطت البورصات، وانهار الذهب، وتهاوى البيتكوين. لكن الحقيقة أن هذه البيانات لم تكن سوى شرارة بداية، والبداية من مضيق هرمز البداية من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وهو ما رفع تكاليف تشغيل المشاريع الضخمة، وعلى رأسها استثمارات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على مراكز بيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء. ومع ارتفاع التكاليف، بدأت توقعات الأرباح تتراجع. المشكلة أن جزءًا كبيرًا من هذه الاستثمارات لم يُموَّل بأموال الشركات نفسها، بل بأموال مقترضة من اليابان، حيث ظلت الفائدة لسنوات عند مستويات شبه صفرية. وهنا ظهر ما يُعرف بـ"الكاري تريد"، حيث يقترض المستثمرون بالين الياباني منخفض التكلفة ويضخون الأموال في الأصول الأعلى عائدًا مثل أسهم التكنولوجيا والبيتكوين والذهب. لكن مع استمرار ضعف الين وتزايد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة قريبًا، بدأ المستثمرون يدركون أن عصر الأموال الرخيصة يقترب من نهايته. وعندما ترتفع الفائدة اليابانية، تصبح هذه الصفقات أقل جاذبية وأكثر خطورة، فيبدأ الخروج الجماعي من الأسواق. ولهذا لم تتراجع الأسهم والبيتكوين وحدهما، بل هبط الذهب أيضًا. ليس لأنه فقد جاذبيته، بل لأن الصناديق الاستثمارية الكبرى احتاجت إلى سيولة سريعة لتغطية خسائرها وتقليص مخاطرها، فباعت أكثر الأصول ربحية وأسهلها تسييلًا. التاريخ يدعم هذا السيناريو. ففي كل مرة رفع فيها بنك اليابان الفائدة خلال العامين الماضيين، شهدت الأصول عالية المخاطر موجات هبوط حادة. والأهم أن الأسواق غالبًا تبدأ بالتسعير قبل صدور القرار الرسمي بفترة طويلة. لهذا قد لا يكون ما نشهده اليوم رد فعل مباشرًا على البيانات الأمريكية، بل إعادة تسعير واسعة لاحتمال رفع الفائدة في اليابان، وهو حدث قد يكون أكثر تأثيرًا على الأسواق العالمية من أي تقرير اقتصادي أمريكي صدر هذا الأسبوع.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

12,850 görüntüleme • 3 ay önce

#فوزية .. امرأة تُجيد النجاة بصمت كنت متأففة بعض الشيء … وأنا عائدة من #المنتدى_السعودي_للإعلام_2026 أقف في صف صعود الطائرة، في #مطار_الملك_خالد_الدولي أستمع إلى موظف بوابة الصعود وهو ينادي الركاب بحسب مناطق الجلوس، ويمرر بطاقات الصعود على الجهاز، وكأن ترتيب المقاعد مشكلة وجودية مؤجَّلة تحتاج صبرًا أكثر مما تستحق. لم أكن أنتظر شيئًا، فجاءتني رسالة كونية مغلّفة بلقاء عابر. هنا ظهرت فوزية. امرأة عادية في شكلها، غير عادية في وزنها الداخلي. ومن أول جملة، حين ذكرت المستشفى بعفوية لا تستجدي اهتمامًا، وجدتني أسايرها باتجاه الطائرة، وأدركت دون جهد أن معضلاتي التي استهلكتني أشهراّ طويلة يمكن اختصارها… وإنزالها من مقام الأزمة إلى خانة أمور قابلة للتجاوز. كنت أتهيأ لأن أقول لها، بنبرة العارف بعد فوات الأوان، إنها رسالة حيّة، وأن الله يرسل أحيانًا الإجابات بلا مواعيد رسمية. لكنها سبقتني. قالت شيئًا جعلني أبتسم وأتأمل مع نفسي: كيف نميل دائمًا للاعتقاد أننا نكتشف المعنى، بينما المعنى غالبًا يصلنا قبل أن نعرف صياغته. فوزية… التي غلبت السرطان مرتين، وتتعامل مع الجولة الثالثة لا كبطولة، بل دور إضافي لم يُغلق بعد. فوزية، التي ذاقت الفقد ثلاث مرات: والدها، وأختها، وابنها. جميلة… لا لأن ملامحها لافتة فقط، بل لأن قلبها لا يتعامل مع الألم بوصفه شكوى، بل فهم. وحين سبقتني بعد كل ما مرّت به وقالت لي: فرّحكِ الله كما فرّحتِني، بادلتها المعنى نفسه، وقلت لها، وأنا أبتسم من نفسي بإحراجٍ صادق: «كأن الله أرسلكِ لي في هذا التوقيت» عندها أدركت أن الفرح لا يحتاج مناسبة، يكفي أن تُقال كلمة صادقة في توقيت إنساني هشّ، مكشوف من الداخل. نسيتُ طول الرحلة، ونسيت إرهاق يومٍ كامل، لأن الحديث معها لم يكن ثرثرة مسافرين، بل نوعًا من ترتيب الداخل، وأنت جالس و الآخرون من حولك يمارسون الخارج. الصدف لم تكتفِ باللقاء. تطابقت مناطق الجلوس، تسايرنا في الصف، وانتظرنا معًا عند التحقق من بطاقات الصعود، ثم عبرنا الجسر الواصل إلى الطائرة، ننتظر الدخول عبر الممر، وكأن الوقت يمنحنا مساحة إضافية للفهم. ثم جلسنا جوار بعضنا. عندها فقط تحققت وفهمت الرسالة: بعض الدروس لا تُلقى واقفة. ثم عرفت قصتها كاملة. الفقد… ثلاث مرات. المرض… ثلاث مرات. ومع ذلك، لم تتحدث بلهجة الناجية، ولا استعارت قاموس القوة المصطنعة. سافرت وحدها من #أبها إلى #الرياض، إلى #مستشفى_الملك_فيصل_التخصصي، وخاضت معركتها كما يخوض الإنسان شؤونه الخاصة: بهدوء، بلا إعلان، وبلا رغبة في تصفيق. أمامها، لم أشعر أنني أُهزم، بل أعدت تقدير الأحجام. أن ما أظنه ثِقلًا قد يكون سوء توزيع للانتباه. فوزية لم تعطني درسًا، ولم تقل لي اصبري، ولا انظري إلى من هو أشد بلاءً منك. لقد كانت نفسها فقط وهذا كان كافيًا ليعيد لي الفرح، والبهجة، والأمل… بلا خطب، ولا تنظير. وحين كتبت عنها، أدركت أن بعض البشر لا يُكتبون لأنهم عميقون، بل لأنهم يذكّرونك بما يجب أن تدركه من البداية. ملاحظة:الفيديو مشهد من المنتدى لا علاقة له بالقصة. #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

41,510 görüntüleme • 7 ay önce