Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وضع أكوامٍ من بقايا القهوة عند الباب الخارجي للمنزل عادة اعتاد عليها بهض أهل شمال المملكة، للدلالة على الكرم واستضافة الآخرين.

2,325,973 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von محمد
محمدvor 2 Jahren

انا من اهل الشمال ولا عمري شفت السالفه هاذي وهاذي ماهي كرم هذا هياط للرجل اللي طالع في المقطع يبي يصير مشهور

Profilbild von ‏This time will pass ‏"
‏This time will pass ‏"vor 2 Jahren

ي ليت تنقرض بعض العادات 🤚🏻

Profilbild von SALEH
SALEHvor 2 Jahren

هذا تخلف ماله علاقة بالكرم ✋

Profilbild von naif
naifvor 2 Jahren

مفروض مخالفه من البلديه . وتعهد خطي من الشرطه بعدم تكرار المهايط . عموماً الكومه هذي صرف عليها الاف وعياله جوعانين . سلام 👋🏻

Profilbild von خالد الحسن
خالد الحسنvor 2 Jahren

اهل الشمال اهل طيب وكرم وافتخر اني من اهلها ، وهم امتداد لباقي مناطق المملكة ، ولكن هذه العادة غير موجودة الان ولم يسبق ان شاهدت منزلاً يضع بقايا القهوة بهذا الشكل ولا اعتقد ان لها دلالة على الكرم وهي بهذا الشكل لا تعدو ان تكون تلوث بيئي وتشوه بصري

Profilbild von سلطان بن حمد
سلطان بن حمدvor 2 Jahren

يعني اعلم الناس اني كريم! الكرم حاجه فطرية في الانسان بشكل عام و اي شي يدخله رياء و عجب هو شيء مؤذي و ينافي الكرم .. الكرماء هم اصحاب الفطر السويه يكرمون ضيفهم بدون تصوير و حب ظهور

Profilbild von آخر
آخرvor 2 Jahren

فعلاً أنا من قبايل الشمال ونستخدمها بالكويت.. بسأل اللي ممتعض من هالعادات: هذا مو دليل إذا مريت البيت على أن هذا الشخص راعي مضيف وقهوة وديوان ويقصده الناس؟ هذا مو كرم؟ الكرم مو وصى ﷲ فيه وهو سنة الأنبياء؟! مدري ليش البعض كل شي عنده هياط..ولا خوثكم التطور؟!!🤷🏻‍♂️🤨

Profilbild von ZAEEM JO
ZAEEM JOvor 2 Jahren

الكرم الحائلي عجيب

Profilbild von لموش
لموشvor 2 Jahren

ودي اعلق لكن اسعار المحامين عاليه

Profilbild von ابو صايل🐪
ابو صايل🐪vor 2 Jahren

غير صحيح ماكانت موجوده قبل

Ähnliche Videos

نبذة عن علاج الدكتور ثيرون راندولف (Theron Randolph) حسب الفيديو: الدكتور راندولف كان طبيب حساسية ومناعة بارز، طُرد من عمله بسبب آرائه “المثيرة للجدل”، ففتح مستشفاه الخاص وعالج أكثر من 25 ألف حالة من خلال اكتشاف الطعام المسبب للأعراض. طريقة العلاج الأساسية: 1صيام تشخيصي (عادة 4 أيام): ◦يمنع المريض من تناول أي طعام أو شراب إلا ماء معدني. ◦الهدف: تفريغ الجسم تمامًا من بقايا الأغذية حتى تختفي الأعراض. 2إعادة إدخال الطعام تدريجيًا (اختبار التحدي الغذائي): ◦بعد الصيام، يُعاد إدخال الأطعمة واحدًا تلو الآخر. ◦يُراقب الطبيب الأعراض بدقة لتحديد الطعام أو المواد المثيرة. أمثلة من الفيديو: •السيدة بيرتا: كانت تعاني زغللة، تنميل، تورم في الأطراف، اكتئاب شديد، صداع مزمن، ونوبات تهيج عصبي (حتى كانت تضرب أطفالها). بعد 4 أيام صيام، اختفت كل الأعراض. •بول نيرا: عانى 20 سنة من مغص معوي، غازات، إسهال، صداع، ضعف عضلي، وأعراض نفسية. أدخلوه عدة مستشفيات نفسية. بعد العلاج عند راندولف، تبيّن أن فنجان القهوة + البيضة في الصباح كانا السبب الرئيسي. توقف عنهما فتحسن تمامًا ولأول مرة منذ 22 سنة. الخلاصة حسب الفيديو: الدكتور راندولف كان يرى أن كثيرًا من الأمراض المزمنة (جسدية ونفسية) ليست مرضًا عضويًا تقليديًا، بل حساسية غذائية خفية، وعلاجها يكمن في اكتشاف وتجنب الطعام المسبب بعد فترة صيام تشخيصية. هذه الطريقة تعتمد على الملاحظة الدقيقة والتجربة الشخصية لكل مريض بدل الاعتماد على الأدوية فقط.

‏﮼الأعرابي القديم .

34,151 Aufrufe • vor 2 Monaten

خطاب الفريق أول البرهان بالأمس ليس مفاجئاً لأحد، فالرجل ظل في كل المحكات الكبرى متى ما وضع بين خياري الاستجابة لمطالب غالب الشعب السوداني أو الخضوع لرغبات الحركة الإسلامية، يختار الخيار الثاني دون تردد. فعل هذا حين شارك في فض الاعتصام أمام أسوار القيادة، وعندما قاد إنقلاب 25 أكتوبر، ولما فضل الحرب على الحل السياسي، والآن هو ينحو منحاهم الرافض للسلام، والذي يطيل أمد معاناة الملايين من أهل السودان. أنكر الرجل كعادته أي وجود للإسلامويين داخل المنظومة العسكرية والأمنية، وسؤاله عن الدليل على وجود "الكيزان" في الجيش، يشبه سؤال من يبتغي دليلاً على شروق الشمس من الشرق. الصف الأول الذي نقلته كاميرا الفيديو بالأمس نقل صور عدد من قياداتهم العسكرية، وهو ذاته من قبل تحدث عن هذا الأمر علناً، ولعله قد أصاب المستشار الأمريكي مسعد بولس بالدهشة جراء كلامه، فقد وعده البرهان في سويسرا بالتخلص من وجود الإسلاميين بالجيش، وأصدر قراراً بالفعل بإحالة عدد من رموزهم للتقاعد في اليوم التالي لعودته. يعلم الفريق أول البرهان أكثر من غيره تغلغل عناصر هذا التنظيم الإرهابي في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وإنكار ذلك لا يفيد في أي شيء. وجه البرهان في معرض خطابه رسائل حول من يحكم ومن لا يحكم، وهي جرأة غريبة لا سيما حين تصدر مِن مَن ظل يتشبث بكرسي سلطة اغتصبها انقلاباً دون وجه حق، وفي سبيل الحفاظ عليها لم يرمش له جفن وهو يقتل شباب وشابات في مقتبل العمر على أسوار قصره، والآن يجلس على ذات الكرسي والحريق قد دمر البلاد في كل ارجاءها. يا سعادة الفريق أول لا أحد مهموم بسلطة او حكم غيرك انت، نحن نريد سلاماً يعيد الناس لقراهم ومدنهم، ويوفر لهم الأمن وقوت العيش، وينهي تشردهم بين بلدان العالم، وحين تعود البلاد "الحكم ملحوق"، حينها سيختار أهل السودان كيف يحكمون انفسهم ومن يتقدمهم. أزال الفريق أول البرهان بالأمس كل غشاوة عن من استعصى عليه إدراك طبيعة هذه الحرب وغاياتها. فمبادرة السلام التي طرحتها الرباعية دعت لوحدة البلاد وسيادتها ووقف كل أشكال التدخل الخارجي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة، ولحكم مدني يختار فيه الشعب مصيره، ولغلق الباب أمام عودة النظام السابق الذي أسقطه الشعب سلماً. لا أحد في بلادنا يرفض هذا سوى الحركة الإسلامية ومن وعدتهم بسلطة على أشلاء البلاد. اختار البرهان خياره بالذهاب في طريقهم، أما نحن فطريقنا هو طريق ثورة ديسمبر التي لا يعرف قاموسها سوى السلام والحرية والعدالة لجميع أهل السودان دون تمييز، وطريق ديسمبر منصور لا محالة. ملحوظة: الفيديو المرفق لمساعدة الفريق أول البرهان للإجابة على سؤال "وينهم الكيزان؟"

Khalid Omer Yousif

46,611 Aufrufe • vor 9 Monaten

الخلاف مع جماعة الإخوان ليس مقصورًا على الجانب السياسي يختزل بعض الناس الخلاف مع جماعة الإخوان المسلمين في كونها جماعة تعارض بعض الحكام أو تنازعهم في بعض المواقف السياسية، ثم يبني على ذلك أن ما وُجِّه إليها من نقد إنما هو نقد سياسي لا علمي ولا شرعي ، وهذا التصور لا يوافق واقع ما قرره كثير من أهل العلم الذين تكلموا في الجماعة ومنهجها؛ فإن اعتراضهم لم يكن مقصورًا على الجانب السياسي، بل تناول جملة من الأصول المنهجية والدعوية التي رأوا مخالفتها لما كان عليه السلف الصالح ، ومن أبرز ما نوقش في هذا الباب مسألة ترتيب الأولويات في الإصلاح والدعوة ، فإن منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كان يبدأ بإصلاح التوحيد والعقيدة وتصحيح عبادة الله تعالى، ثم تُبنى على ذلك سائر شؤون الدين والدنيا فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لم يبدؤوا بتكوين الكيانات والتنظيمات، وإنما بدؤوا بدعوة الناس إلى توحيد الله وترك الشرك، لأن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح العقائد والقلوب ، فإن قيل: إن الأنبياء كانوا يدعون أقوامًا مشركين، أما هذه الجماعات فإنما تعمل داخل مجتمعات مسلمة؛ فالجواب أن الكلام ليس في تماثل الواقعين من كل وجه، وإنما في منهج الإصلاح وترتيب الأولويات ، فالسلف الذين عاشوا في مجتمعات مسلمة لم يجعلوا الإصلاح السياسي أو الحركي منطلق الدعوة الأول، بل كانت عنايتهم الكبرى بنشر العلم الشرعي، وتعليم التوحيد والسنة، ومحاربة البدع والانحرافات، لأنهم يعلمون أن صلاح الأمة إنما يكون بصلاح دينها أولًا ، ومن المسائل التي نوقشت كذلك تقديم جانب التنظيم والحزبية على جانب الاجتماع على السنة، حتى أصبح الولاء عند بعض المنتسبين مبنيًا على الانتماء الحركي أكثر من بنائه على موافقة الحق والدليل ، ومعلوم أن جماعة المسلمين التي جاءت بها النصوص الشرعية أوسع من أي تنظيم أو حزب أو جماعة خاصة، وأن الاجتماع المأمور به شرعًا هو الاجتماع على الكتاب والسنة لا على الأسماء والشعارات والانتماءات ، ومن آثار هذا المسلك أن يصبح الانتماء إلى الجماعة هو الإطار الحاكم للعمل الدعوي، فتُوزن المواقف والقرارات بميزان المصلحة التنظيمية أكثر من وزنها بميزان الدليل الشرعي، وحينئذٍ تُعزل نصوص الكتاب والسنة عن موقعها القيادي في توجيه الدعوة، فتغدو تابعة للاجتهادات الحركية بدل أن تكون حاكمة عليها ، بينما المنهج الشرعي يقتضي أن تكون الجماعات والوسائل والتنظيمات خادمة للكتاب والسنة، تدور معهما حيث دارا، لا أن يتحول الكتاب والسنة إلى ما يُستدل به بعد تقرير الخيارات التنظيمية أو الحزبية ، فكثير ممن ينتقد بعض الأنظمة السياسية يتهمها بأنها تجعل مصلحة الدولة أو الحزب أو النظام حاكمة على المبادئ التي ترفعها، وأنها تفسر النصوص والشعارات بما يخدم بقاءها ومصالحها فإذا وقع التنظيم الدعوي أو الحركي في المسلك نفسه، فأصبحت مصلحة الجماعة هي المعيار الذي تُوزن به المواقف والفتاوى والتحالفات والخصومات، فإنه يكون قد وقع في جنس ما يعيبه على غيره، وإن اختلفت الصورة ، كما انتقد أهل العلم ما ظهر عند بعض رموز الجماعة ومن تأثر بهم من التساهل مع الفرق الضالة ، والمخالفات العقدية بحجة جمع الصف أو توسيع دائرة التعاون ومن أشهر العبارات عندهم في هذا الباب قول بعضهم: «نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه». وهذه العبارة إذا أُريد بها التعاون على البر والتقوى، والعذر في مسائل الاجتهاد السائغة، فهي حق أما إذا أُريد بها السكوت عن البدع والمخالفات العقدية والمنهجية، أو جعل كل خلاف سائغًا بمجرد وقوعه، فهي باطلة ومخالفة لمنهج السلف ، ولهذا بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خطأ من يسلك هذا المسلك، فذكر أن من الناس من لا يعرف اعتقاد أهل السنة كما ينبغي، أو يعرفه ولا يبينه، ولا ينهى عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، بل يقر الناس على مذاهبهم المختلفة كما يقر الفقهاء أهل الاجتهاد في المسائل السائغة. ثم قال رحمه الله: «وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة» ففرّق رحمه الله بين الخلاف السائغ الذي يقع بين أهل الاجتهاد، وبين المخالفات التي تمس أصول الاعتقاد والسنة، مبينًا أن التسوية بين البابين من أسباب ضياع الحق واختلاط السنة بالبدعة ، ومرجع كثير من هذه المآخذ إلى ما رآه أهل العلم من اختلال في ترتيب الأولويات، حيث قُدِّمت عند بعض المنتسبين إلى الجماعة القضايا السياسية والتنظيمية والحركية على العلم الشرعي والعناية بالتوحيد والسنة، مع أن السلف كانوا يرون أن صلاح الأحوال كلها فرع عن صلاح الدين، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الاعتقاد والاتباع ولهذا فإن العلماء الذين انتقدوا الجماعة لم يكن مدار كلامهم على موقف سياسي مجرد، وإنما على أصول =يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

54,968 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعد أيام يبدأ (موسم التمور) وتتكرر نفس المشكلة ‼️ المزارع (يُسلِّم) مزرعته ونخيله بالكامل (لعمالة) من جنسية واحدة (تحتكر) أعمال الجني و(الفرز) ولاتقبل إلا بالإستيلاء على جميع البساتين والقيام ببيعه مقابل(عائد بسيط جداً) للمزارع.. ومن لايقبل بذلك من المزارعين تبقى تموره في نخيلها ويبيعها (علفاً)‼️ المشكلة لاتنتهي عند هذا الحد بل يقوم هولاء العماله برش المبيدات على التمور كيفما اتفق والفرز والتصنيف حسب(مايرونه) مع كثير من الغش في التمور وتعبئة التمور الرديئة بكراتين يكتب عليها (تمور فاخرة) والفرز بأيديهم وبمستودعات تفتقر إلى أدنى درجات النظافة والسلامة. المقترح: التحول لمفهوم الإدارة (المتكاملة للنخيل والتمور) من خلال الآلية الآتية: ١- تأسيس برنامج مدعوم من وزارة البيئة والزراعة والمياه بمسمى (برنامج إدارة النخيل والتمور) تحت إدارة المركز (الوطني للنخيل والتمور) ٢- يقوم هذا البرنامج بتأسيس جمعيات تعاونية (للنخيل والتمور في كل منطقة) ودعم هذه الجمعيات بالعمالة والمعدات والآليات والأسمدة بسعر التكلفة للعناية ببساتين النخيل وإداتها (من البستان حتى الوصول للتسويق والمستهلك) ٣- تأسيس خطوط (للفرز والتعبئة) بين كل عدد معين من المزارع من قبل البرنامج المذكور ويتم تشغيله بعقد(استثماري) من قبل الجمعيات على أن تقوم الجمعيات بالفرز والتعبئة بهذه المعامل واستيفاء حقوقها من بيع محصول التمور لكل مزارع(أقل تكلفة من العمالة التي تقوم بالفرز اليدوي والبيع لصالحها). ٤- التسويق مباشرة من قبل الجمعيات (دون المرور بالدلالاين الذين يستقطعون جزءًاً كبيراً من بيع محصول التمور دون تطوير لعمليات التسويق ودون تطبيق لمعايير الجودة). مع وضع معايير للتعبئة والتسويق خارج المملكة والربط مع الأسواق العالمية ٥- وضع تطبيق إلكتروني لإدارة العمالة من قبل هذه الجمعيات أثناء عمليات جني التمور حيث يزداد الطلب على العمالة بموسم قصير بحيث يعرف متى تنتهي الأعمال في أحد المزارع وتبدأ في الأخرى بالتبادل حسب أيام الأسبوع وحسب نضج التمور (توازن العرض والطلب للعمالة).

م عبدالعزيز السحيباني

495,747 Aufrufe • vor 1 Monat

إلى من يهمه الأمر في الجهات الحكومية المختصة رموز وشفرات لانعلم بماذا ترمز ⁉️ نتقدم إلى مقامكم الكريم بهذا الطرح حول استمرار عمل الشاحنات الأجنبية، وبشكل خاص الشاحنات القادمة من دولة الإمارات (دبي)، داخل أراضي المملكة العربية السعودية وتنقلها بين المدن، على الرغم من صدور قرار مجلس الوزراء القاضي بمنعها من ممارسة النقل الداخلي والاكتفاء بعمليات العبور أو التفريغ وفق الضوابط النظامية. ورغم وضوح الأنظمة والتعليمات، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى أن عدداً كبيراً من هذه الشاحنات لا يزال يمارس النقل الداخلي دون تصريح، وبطرق تتجاوز الأنظمة وتلحق أضراراً مباشرة بالاقتصاد الوطني وقطاع النقل البري والخدمات اللوجستية. أولاً: المخالفات والممارسات الخطرة المرصودة من خلال المتابعة الميدانية وشكاوى الناقلين الوطنيين، تبيّن وجود عدد من التجاوزات، من أبرزها: • التهور في القيادة وارتكاب مخالفات مرورية تهدد سلامة مستخدمي الطرق. • التلاعب في الوثائق الرسمية المتعلقة بالحمولات ومسارات النقل. • تزوير أو تغيير أرقام اللوحات والرقم الحدودي بهدف التهرب من الرقابة أو إخفاء المخالفات السابقة. • ممارسة النقل الداخلي بين مدن المملكة بشكل يخالف الأنظمة الصريحة. • إلحاق ضرر مباشر بالناقل الوطني عبر تقديم أسعار غير عادلة لا تعكس التكاليف الحقيقية، مما يؤدي إلى إضعاف الشركات السعودية وإخراجها من السوق. • التأثير السلبي على منظومة الخدمات اللوجستية التي تعمل الدولة على تطويرها ضمن رؤية المملكة 2030. هذه الممارسات لا تمثل نشاطاً تجارياً مشروعاً، بل تشكل منافسة غير عادلة وتفتح الباب لمخاطر اقتصادية وأمنية وتنظيمية. ثانياً: تساؤلات حول الرقابة على المنافذ الحدودية مع تقديرنا الكبير لجهود أمن الطرق و الهيئة العامة للنقل في الرصد والمتابعة، إلا أن استمرار هذه الشاحنات في العمل يثير تساؤلات مشروعة، من أهمها: • هل يتم ضبط هذه الشاحنات عند المنافذ الحدودية عند دخولها وخروجها؟ • هل يتم تحصيل المخالفات المسجلة عليها قبل السماح لها بالمغادرة؟ • هل توجد ثغرات تنظيمية أو تقنية تسمح لبعضها بالدخول دون تدقيق كافٍ؟ • هل يتم التحقق من صحة اللوحات والرقم الحدودي والوثائق بشكل يمنع التلاعب؟ إن عدم معالجة هذه النقاط يتيح لهذه الشاحنات الاستمرار في العمل داخل المملكة دون رادع، مما يضعف جهود الدولة في تنظيم القطاع ورفع كفاءته. ثالثاً: الآثار الاقتصادية والأمنية استمرار هذه الظاهرة يؤدي إلى: • إضعاف الناقل الوطني وخسارة الشركات السعودية لحصتها السوقية. • تسرب الأموال إلى خارج المملكة عبر نشاط غير منظم. • ارتفاع معدلات الحوادث بسبب تهور بعض السائقين وعدم التزامهم بالمعايير المحلية. • إرباك منظومة النقل والخدمات اللوجستية التي تُعد ركناً أساسياً في رؤية المملكة 2030. رابعاً: التوصيات والمقترحات نأمل من مقامكم الكريم النظر في التوصيات التالية: • تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية وربطها إلكترونياً مع الجهات المختصة للتحقق من المخالفات قبل السماح بالدخول أو الخروج. • منع الشاحنات الأجنبية من التحرك داخل المملكة إلا وفق المسار المحدد وبما يتوافق مع الأنظمة. • تفعيل العقوبات الرادعة على الشركات أو الأفراد الذين يثبت تعاملهم مع هذه الشاحنات في النقل الداخلي. • زيادة الحملات الميدانية المشتركة بين أمن الطرق والهيئة العامة للنقل والجهات الأمنية. • إطلاق نظام تتبع إلكتروني إلزامي للشاحنات الأجنبية منذ دخولها وحتى خروجها. ختاماً إن حماية الاقتصاد الوطني و قطاع النقل السعودي مسؤولية مشتركة، ومعالجة هذه الظاهرة ستسهم في تعزيز التنافسية، ورفع جودة الخدمات اللوجستية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام. عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud صالح الجاسر سهيل أبانمي وزارة الداخلية 🇸🇦 هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الهيئة العامة للنقل | TGA وزارة النقل والخدمات اللوجستية مجلس الشورى البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري هيئة الرقابة ومكافحة الفساد Deneme Bonusu Yeni

🇸🇦⚔️🇸🇦

12,678 Aufrufe • vor 7 Monaten

#الملك_فهد اسمعوا يالربع؛ تدرون إني شرّقت وغرّبت ومافيه مكان زين بهالأرض وماجيته ومافيه طعام طيب ماذقته. أكلنا بأكبر المطاعم والفنادق بعواصم العالم كلها بأوربا وأمريكا ، لكن ورب العزة والجلال أن عشاء تعشيناه من سنين في بيت بدوي من أهل الشمال أنه هو ألذ طعام دخل جوفي بحياتي كلّها ، ولا لقيت مثل لذته لا بديار الغرب ولا ديار الشرق والسالفة من هالسنين طالعين للمقناص جهة الشمال بمنطقة حزم الجلاميد وحولها بأيام الشتاء والشمس ماطلعت علينا ثلاثة أيام وهي تمطر علينا مرة سيل ومرة ديم ويجي هاك النهار وماقدرت سياراتنا تحرّك من الماء وخيامنا ماقدرنا نبناها غرقت بالماء وامتلت بالماء وأنا أقول لأخويانا تشوفوا من هاللي حولنا من البدو وهو يرقب حدا خويانا بالدربيل فوق ضلع وجانا وقال : ابشر ياطويل العمر بالبدو لقيت لي سوادة بيت شعر هناك وراء هاك الحزم ونحن ننقسم قسمين اللي يعرفون الديرة بقوا عند السيارات والمعدات والبقية ستة ركبنا الجيب ونروح جهة البيت وحنّا منهدين من التعب طول النهار ممشى وحفر بالسيارات وملابس خويانا مبتلة ولحقنا جوع وبرد وتعب . وحنا نمشي لبيت الشعر مثولث وقلت لأخويانا : اسمعوا حنا بوقت شتاء ومطر وبرد والأرض مثل مانتم شايفين ولا ندري وش وضع العرب . الناس يمكن على حاجة وتعسرهم الأمور ، ويمكن يتكلفون ذبيحة فلا أحد يناديني ياطويل العمر والا ياسمو الأمير ، قولوا أبو فيصل ، أو فهد . ويوم وصلنا وهو يطلع لنا هاك الرجال الشمالي ويرحب ويقلطنا بين رواقين والا ناره شابة ومركي عليها الدلال وابريقين ويقهوينا ويصب لنا من ابريق حليب بزنجبيل ومن الإبريق الثاني شاي ويقوم ينشدنا عن المطر والأرض ورعي الحلال ويجون اثنين من جماعته ويدخلون ويسلمون ويجلسون وهو جالس ماتحرك من مكانه ، قيمة ساعة وأكثر وهو يقوم ويدخل ويزهم على واحد من ربعه الموجودين وشوي إلا هو داخل علينا بصينية عليها ذبيحة كاملة مطبوخة ورز مطبوخ بلبن ومرق ولاشيء غير ذلك ، ويدعينا بصوته الخشن : تفضلوا حياكم الله على كرامتكم ، وتعشيت هاك العشاء الذي بحياتي ماذقت مثله .والغريب أن عشا هالبدوي الشمالي اللي ماتركنا لحظة واحدة وجالس ويرحب وكل شي جاه جاهز وهو قاعد عند دلاله وناره وشلون عرفوا أهل بيته طلبه أكيد أنها عادة له ماهي جديدة عليه وعلى أهل بيته الكرم وذبح الذبيحة لكل ضيف ، وبعد العشا ماتركنا وحلف ولزّم إنّا نبات عنده وفرش لنا فرش نظيفة ونمنا ويوم اصبحنا قبل الفجر قهوته جاهزه ونتقهوى وعقبها نصلي وعقبها يقلط لنا خبز تنور صاخن أهل الشمال (رغفان) وحليب زنجبيل وصحونٍ مليانه زبد وسمن وخاثر (زبادي) ونفطر من طعام هالشمالي .. ونترخص منه ونروح من عنده لسيارتنا اللي خليناها امس بالشعيب , وأنا تركت له حدر فراشي مبلغ عشرين ألف ريال معونة له ومساعده دون احراجه .. وحنا ماشين تجاه السيارة واذا به لا حقنا بخطوات سريعه وينادي علينا , وأقف له ومعي احدى الخويا والباقين قلت لهم اكملوا أنتم بطريقكم .. اظن انه يعلمنا بعلمٍ ما يبي أحد يعرفه وعندما وصلنا قال : يالربع ياضيوف الخير أنتم نسيتوا لكم غرض عندنا .. قلت له وشو من غرض يالأجودي قال لفة فلوس ريال سعودي (دليل انه ماحسباها ولافتش فيها) وهذا من الامانه والشرف .. وقال بحزم : وهاذي هي، شوفوا كان نقص منها شي ,وهو يطلعها من جيبه ويمدها لي .. قلت له : ما نسيناها هذي عطية لك وأنت تستاهلها وتستاهل اكثر بعد وأنا وزير الداخلية فهد بن عبدالعزيز آل سعود وهذولا خويانا وحنا قنوص وهذيك سيارتنا وبيض الله وجهك أنت تستاهل وكفو مع ضيوفك, ولك مني كثرها عطية شرهةٍ لك سنوية تجيك وأنت مكانك يجيبونها لك الاماره على طيبك ومعروفك . ... قصة الملك فهد مع متروك بن حزام بن هجهوج أبا الوكل الكويكبي الرويلي .

‏﮼الأعرابي القديم .

2,041,738 Aufrufe • vor 3 Jahren

الإنسان اللّيّن الهَيّن امره خير وخيره ظاهر، ووجودهم على الأرض يشعر المرء أنهم رحمة للبشر. والإنسان الكريم السمح يبقى دائمًا مُعانًا وممدوحًا، فليونة الجانب مع الناس والتلطف معهم تزيدك قيمة ولا تنقصك. والكريم البشوش إذا حلّ في مكان أشاع فيه راحةً لا توصف، وتشعر أن المكان امتلأ بنورٍ لا تُدركه الكلمات. والمال واهميته وردت في القران “المال والبنون زينة الحياة الدنيا”، فإذا وجدت الرجل كريمًا وارخص اغلى مايملك الرجال وهو المال فاعلم انه سيرخص مادونه لذا تجدجميع صفات الرجولة من شجاعة وخلق وأمانة قد حواها فكل شي يدعيه المرء كالشجاعة وغيرها، إلا الكرم، لأن صاحبه يُختبر فيه كل يوم. والكرم خصلة اشتهرت في جزيرة العرب قديمًا، التي اكبر امتداد لها اليوم السعودية. فأكرم العرب حاتم الطائي الذي مات قبل الإسلام ويقال عاش ودفن شمال المملكة قرب حائل ، ومع انه مات قبل الاسلام الا ان الرسول امتدح صفة الكرم فيه، وقال لابنه: “إن أباك أراد شيئًا فأصابه”، أي نال بسبب كرمه السمعة الحسنة في حياته وبعد مماته. ورغم مضي القرون، ما زال ذكر حاتم حيًا بين الناس، حتى قال شاعر في وصفه: ماشفت حاتم يوم سُلِّط على المال الله عطى حاتم على حُسن ظنّه أغناه ورّث له على مرّ الأجيال عزٍّ قصر شبر السلاطين عنّه ومجدٍ يسولف به مقيمٍ ورحّال مال الدول في أعلامها فيه منه لقفلت بيبان الأرزاق بأقفال فتح كريمٍ بالفرج باب جنّه وخصلة الكرم متجذّرة عند السعوديين ، وهذا أمر مشاهد واقوله ليس لاني منهم بل لأنه جزء من تربيتهم . ومع انفتاح السياحة في البلد شاهد العالم مواقف تُظهر لطف السعوديين وكرمهم؛ ومن أشهرها قصة امراه في مدينة صغيرة لم تجد مكانًا يُقال إنها فرنسية فاستقبلها رجل وأخلى لها بيته وقدّم لها ما يُقدَّم للضيف، فانتشر المقطع عالميًا. ولا يكاد يخلو بيت من هذا الخلق، وكلما اتجهت شمالًا رأيت مزيدًا من الكرم، لعلّه قربٌ من إرث حاتم، وفي الجميع خير. والإنسان حين يصاحب كريمًا يلمس أول ما يلمس فيه كرمه، فالكرم يجُرّ خلفه باقي الصفات الحميدة. وقد مدح الشاعر مسلط أبو ثنين رحمه الله صديقه بوصفه إن أسوأ ما فيه اثنتان فقط وهي: مابك عذاريب حشا غير ثنتين إنك صخيٍّ رخيٍّ وإنك تصلي وإنك إلّا جوك المسايير ناصين هشوشٍ بشوشٍ حجاجك يهلي ،وأما جارُ حاتم الشاعر فهد عافت فهد عافت🇸🇦 فقد مدح أخاه بأجمل الأبيات، فعلى الرغم من ضيق حاله المادي، لم تُنقص قلة المال من كرمه شيئًا، فقال: أخوي محسن سيد الجود والطيب ياليت عيني ما يجينه بواكي أكبر من البيت الصغير المواجيب من كثر ضيفانه نشيل المراكي والكرم خُلق حميد، لكن المبالغة فيه تصل حد “الهياط”، وهذا ليس كرمًا بل ادعاء فارغ لا يحمل صاحبه مروءة ولا فعل رجال. وفيما يلي قصّتان تُظهران حقيقة الكرم السعودي: الأولى: عن ناس من حائل استقبلوا ضيوفًا من جدة، وكانوا لينين معطائين وهي غريبه طريفه، فلم ينسَ أهل جدة كرمهم وردّوه بموقف جميل المقطع ممتع ويستحق ان يشاهد 👇. الثانية: عن شاعر معروف عاتبه قومه لكثرة كرمه رغم قلّة ماله، فكتب قصيدةٍ انتشرت في كل مكان، وزاد انتشارها حين غنّاها راشد الماجد، وهي فعلًا تستحق المشاهده وهي اغنية سجة مع الهاجوس وشاعرها يروي ادناه قصتها👇

مساعد الثبيتي

303,161 Aufrufe • vor 9 Monaten

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

33,087 Aufrufe • vor 15 Tagen

الشذرة خمسمائة وأربع وثمانون حوطة بني تميم لم يكن كرما ، بل كان كرما مدهشا ! كنت قد نشرت قديما مقطعا مرئيا عن رجال حوطة بني تميم ، وعرّفت بفضائلهم في العلم ، والصلاح ، والكرم ، لكن ما رأيته يفوق ما سمعته ، وكل مدح في رجال فهو مثل ما قيل فيهم ، أو يفوقهم ، لكن أهل حوطة بني تميم ما قيل فيهم في الكرم دون واقعهم ، فما رأيته لم يكن كرما ، بل كان كرما مُدهشا . يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا بعد دعوة كريمة تلقيتها من الأخوين الكريمين من محافظة حوطة بني تميم عبد الله بن عبد الرحمن الشثري ، وسعد بن زيد الشثري لزيارة المحافظة ، وجدت في زيارتي ما تضيق عن وصفه الكتب ، والأوراق . يا سادة …. محافظة حوطة بني تميم - لمن لا يعرفها - محافظة تقع جنوب مدينة الرياض ، وتبعد عنها ما يقرب من مئة وستين كيلو مترا ، ولها عبر التاريخ أسماء عديدة ، واستقر الرأي الرسمي على تسميتها بحوطة بني تميم ، وبنو تميم بعض أهلها ، وفيهم قبائل أخرى كريمة من حاضرة نجد وباديتها . ما زال التاريخ يذكر وقفتهم البطولية ضد الترك في معركة الحلوة سنة ( 1253 هـ ) ، وقتلهم ثلث الجيش التركي القادم من مصر بحسب الوثيقة المصرية ، وهناك حفرة في جبل محيط بالمدينة ، تسمى ( صُفَّة أو صْفيفة الروم ) اختبأ فيها الجيش الغازي ، فرآهم أهل المدينة ، ورموا عليهم البارود ، وجعلوا حفرتهم قبرا لهم ، وقد وقفت على تلك الحفرة . وما زال التاريخ يذكر مناصرتهم للدولة السعودية بمراحلها الثلاث ، ولا سيما مؤسّس الدولة السعودية الثانية الإمام تركي بن عبد الله - رحمه الله - ، واختباؤه أول الأمر في قلعة في الحلوة ، تسمى ( قلعة الإمام تركي بن عبد الله ) ، وقد زرتها . وكان مما رأيت مجلس الأستاذ سعود العثمان ، ومجلسه مجلس كبير يعرف بالكهف ، لأنه حفره من الجبل في صورة بديعة من الكرم ، والعمل المذهل ، وهو لوحة طبيعية بديعة ، وقد فتحه للزوار بعد أخذه للموافقة الرسمية من الجهات المعنية في عمله هذا . وكان قد ألقى في الحفل الشاعر عبد الله محمد الجميل التميمي قصيدة ترحيبية جميلة تنبيء عن حسن خلق ، وأدب . أما الكرم فحدث عن البحر ولا حرج ، زرتهم بعضا من يوم ، ودخلت أكثر من عشرين مجلسا ، كلٌّ يصرّ على تشريفي بدخول مجلسه ، مع الأيمان المغلظة في اعتذاري عن وجبة غداء ، أو عشاء ، سوى من دُعيت عندهم من قبل ، وكان كرمهم مُبهرا لقلبي قبل لساني ، و ( تقليط) على الضيوف على القعدان والخرفان . وأما كرم النفس ، وحلاوة اللسان ، وسرور القلب فقد رأيتها في كل مجلس أدخله منذ نزولي من السيارة ، واستقبالي بصوت عالٍ ، ونداء متكرر من المضيف وأولاده : يا هلا ، يا هلا ، ومباخر طيب عند الباب تفوح منه رائحة طيب المضيف قبل رائحة طيب عوده . أرأيتم تنقلكم يوم العيد بين المجالس ، هكذا كنا والله ، سيارات تتنقل معك ، وجموع تستقبل ، ولا ترى إلا مُرَحِّبًا ، ومبتسما، كأنني في عيد ، بل كنت في عيد والله . وقد لاحظت فيهم تقاربا ، وصلة وثيقة ، فلا تكاد توجد أسرة في حوطة بني تميم ، إلا بينها وبين الأسر الأخرى رحم ، ومصاهرة ، وتجد لأسرة معينة ذكر في وصايا الميراث في أسر كثيرة ، ولما لزمت الدية رجلا من حوطة بني تميم تدافع أهالي الحوطة بمختلف قبائلهم للمساهمة في دفع الدية ، وفاء ونُبلا إنسانيا ، لا لازما شرعيا ولا عرفيا . ففيهم يصلح قول الأمير الشاعر راكان بن حثلين - رحمه الله - : هذا ولد عم وهذا ولد خال وهذا رفيقٍ ما لقينا مثيله صدقوني ما كتبته هنا هو غيض من فيض ، وقطرة من بحر ، وقليل من كثير في حق محافظة كريمة بمختلف مدنها ، وقراها ، فشكر الله لكم يا أهل حوطة بني تميم دعوتكم ، وكرمكم ، وضيافتكم ، والوعد المكان اللي أنتم خابرينه يوم السبت - إن شاء الله - ، بس لا أحد يدري يا بو عماد !! ( عبد العزيز العويد ) 1447/10/25 هـ الموافق 2026/4/13 م

عبدالعزيز العويد

19,270 Aufrufe • vor 4 Monaten

سلطان القاسمي بين الحسني والحسيني… حين يُختبر النسب بميزان الدليل لا بسطوة القول بقلم الشريف محمد بن علي الحسني رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية ليس هذا بحثًا في الأشخاص ولا في المقامات، وإنما هو وقوفٌ عند علمٍ دقيقٍ من علوم الأمة، عُرف بالتحفّظ والتثبّت، وتوارث أهله قاعدة لا تتبدل: أن النسب لا يُثبت بالدعوى، ولا يُنقض بالأوهام، ولا يتحول بين الأصول إلا ببرهانٍ يرقى إلى قوة ما يُراد نقضه. ومن هذا المنطلق، فإن ما تراكم من أدلةٍ حول القواسم في عُمان وساحلها—في الجصة وصور وجعلان والباطنة والداخلية والشرقية، وفي رأس الخيمة والشارقة—لا يقدّم مجرد صورة لقبيلة متقاربة، بل يكشف عن بنية قبلية واحدة ممتدة الأطراف، تتناصر عند الشدائد، وتتراسل في السلم والحرب، وتتداخل في المصاهرات، وتتوحد في اللسان والعرف، وتثبت صلتها بوثائق الأوقاف والأحكام القضائية، وتُشهد لها الاستفاضة الاجتماعية التي هي عند أهل هذا الفن من أقوى مراتب الإثبات. فالأخبار التي تتحدث عن استنجاد قواسم الداخل بقواسم الساحل، وعن إرسال المدافع والذخائر، وعن تدخل زعمائهم في فض النزاعات، وعن انتقال العبيد والهبات، وعن الاصطفاف في الوقائع الكبرى، ليست شذراتٍ تاريخية، بل مؤشرات على وحدة عصبية أصلية لا يمكن تفسيرها بحلفٍ عابر أو تسميةٍ مشتركة مصطنعة. وكذلك ما ثبت من الأوقاف المشتركة بين الجصة ورأس الخيمة، وما حملته الوثائق المؤرخة في منتصف القرن الرابع عشر الهجري من إثباتٍ قضائي لانتفاع ذريةٍ في موضعٍ بوقفٍ في موضعٍ آخر، إنما هو دليلٌ عملي على امتداد النسب وتماسكه عبر الجغرافيا. ويعضد ذلك ما استقر في ألسنة الناس—من القواسم أنفسهم ومن جيرانهم—أنهم قبيلة واحدة، وهو من باب الاستفاضة التي يعوّل عليها في هذا الباب، إذا عضدتها القرائن. وإذا أُضيف إلى ذلك وحدة اللهجة التي لوحظت بين قواسم الصير والباطنة وصور والجصة، بما فيها من قلب القاف جيمًا والجيم ياءً، وثبات صيغ لغوية مخصوصة رغم اختلاف البيئات المحيطة، فإننا نكون أمام أثرٍ لغويٍّ لهجرةٍ قديمة واستقرارٍ متصل، يدل على أن الجماعة حملت لسانها معها وحافظت عليه، وهو ما لا يتأتى في العادة إلا لجماعاتٍ ذات أصلٍ واحدٍ مستقرّ، لا لأحلافٍ متفرقة. ثم تأتي طبقةٌ أخرى من الأدلة، وهي ما دوّنه مؤرخو عُمان، من أمثال سالم بن حمود السيابي ومداد بن سعيد الهنائي، وما سجّله الرحالة والموظفون الأوروبيون، وفي مقدمتهم جون لوريمر، من تحديد دقيق لمواضع القواسم وانتشارهم، مع نقل دعواهم لأنفسهم بأنهم جماعة واحدة، وهي شهادات—على اختلاف مصادرها—تلتقي عند توصيف الكيان القبلي، وإن اختلفت في تقويم دعوى النسب الأعلى. غير أن موضع البحث لا يقف عند هذا القدر من التأسيس، بل يتجاوزه إلى ما طُرح من تحويلٍ في مسار النسب من سياقٍ حسينيٍّ ظاهر في بعض الرقاع والخطوط—كما في نسبة علي بن الحسين بن راشد بن مفضل—إلى سياقٍ حسنيٍّ في طرحٍ لاحق، نُسب إلى سلطان بن محمد القاسمي. وهنا يظهر الإشكال المنهجي على وجهه؛ لأن الانتقال من خط الإمام الحسين إلى خط الإمام الحسن ليس اختلافًا في روايةٍ جزئية، بل تحولٌ بين أصلين مستقلين في الشجرة الهاشمية، لكلٍ منهما طرقه ومصادره وسلاسله التي لا تتداخل إلا بدليلٍ قاطع يثبت الوهم في أحد المسارين. وعلم الأنساب—كما تقرر عند أهله—لا يقبل هذا النوع من التحول إلا بأحد ثلاثة: نصٍّ قديمٍ صريحٍ يثبت الخطأ في السلسلة الأولى، أو وثيقةٍ قضائيةٍ معتبرة تُعيد بناء النسب على وجهٍ جديد، أو تواترٍ مستقلٍّ عند غير أهل الدعوى يعضد هذا الانتقال. أما إذا وقع التحول دون بيان زمن الخطأ، ولا تعليل سببه، ولا إقامة سندٍ متصلٍ يعيد وصل السلسلة، فإن القاعدة المحكمة تبقى حاكمة: استصحاب الأصل، وطرح ما لم يقم عليه دليل صحيح. ومن هنا، فإن ما يُذكر من طول البحث—ولو بلغ أربعين سنة—لا يكون في ذاته دليلاً، إذ العبرة في هذا العلم ليست بطول الزمن، بل بجودة البرهان. وكذلك فإن ما يظهر من خلطٍ في بعض التسميات، أو إدخال بطونٍ لا تقوم الأدلة على اتصالها بالسلسلة الهاشمية، أو عدم انضباط في موافقة الأقوال للمصادر، كل ذلك يُضعف البناء الاستدلالي، لأنه يوقع في ما يحذره أهل هذا الفن: الجمع بين المتباينات دون رابطٍ محقق. على أن الإنصاف يقتضي التفريق بين مستويين: مستوى وحدة القواسم كقبيلة، وهو أمرٌ قامت عليه الأدلة المتضافرة من الاستفاضة والوثائق والوقائع، ومستوى الانتساب إلى النسب الحسني، وهو دعوى أخرى تحتاج إلى أدلةٍ خاصة ترقى إلى نقض الأصل المستقر. والخلط بين هذين المستويين هو منشأ الإشكال؛ إذ ليس كل كيانٍ قبليٍّ متماسكٍ ذا أصلٍ واحدٍ يلزم أن يكون انتسابه إلى الأشراف ثابتًا، كما أن وجود دعوى شريفة لا يكفي في ذاته لإثباتها ما لم تسندها الشواهد المتصلة.

اشراف اون لاين

67,985 Aufrufe • vor 4 Monaten

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,714 Aufrufe • vor 11 Monaten

سنة الغرقة أو الهدام عام ١٣٧٦ هـ واستمرت على نجد لمدة أكثر من أربعين ليلة منها خمسة أيام مستمرة على بريدة وفيها تهدمت بيوت الطين وخرج الناس إلى البراري . —————————————— #قصة تبين الكرم واغاثة الملهوف . مرةً أخرى من قصص الشيخ عبد الله بن عبد الكريم التميمي وهو من أهل الغاط وكان يسكن الأرطاوية . القصة بلهجة أهل نجد العامية . يقول : يجي لنا عشرين ليلة وهي سيول والشعبان سالت والطرق تسكرت ويوم من الأيام قاعد بالسوق بالأرطاوية بعد صلاة الظهر وعمري تقريبا ١٧-١٨ سنة ويجيني عبد العزيز بن دخيل والشمس طلعت والجو صحو ، قال : ماعندك شغل هالأيام ؟ قلت : لا بالله ماعندي . قال : نبيك تخاوي عبد الكريم ( أخوه ) تروحون تجيبون لنا بنزيم من الظهران . قلت : من يروح وأنت تشوف هالمطر والسيول . قال : ظهرت الشمس وخلّص المطر . قلت له خير إن شاء الله وأروح لأبوي استاذن منه . قال ؛ ياوليدي وين تروحون بالسيول والمطر ؟. قلت : يابيي أخاوي عبد الكريم نجيب بنزيم من الشرقية ونرجع. ويومن جايب كيسة الرز يجيلها عشرة أصواع وبها جنب ذبيحة مع اليد قال توكلوا على الله . ونبتل مع الظهرة وراء القاعية. وننزل على حفر العتش والا قلبان تقلب بالماء ما بها أحد ، والله على ماجاء مغيب الشمس إلا حنا على رماح والا الشعيب يقلب على البيوت طافح الماء . وندخل بين الشعيب والبيوت ويوم توسطنا الحارة " البيوت " والا هاك الرجال على سطح بيت يأذّن ، قلت : وش رايك ياعبد الكريم نصلي ؟ قال صار . وحنّا نلبّق الموتر ونتوضأ من الشعيب وندخل المسجد نتسنّن ويوم قامت الصلاة ويزرق هاك الشايب ويدخل بيني وبين خويي ويفرقنا ويوم خلصنا من الصلاة وهو يلتفت يمّي أنا على يمينه وقال السلام ، قلت السلام ، قال طرقيّة . قلت : طرقية ، قال وش رايكم تقلطون عندي ؟ قلت : والله يابن الحلال أنا خوي ، العلم عند خويّي وهو يفك يدي ويلتفت لعبد الكريم وقال : اقلطوا . قال عبد الكريم ؛ لا والله نبي نمشي . قال : وين تمشون ، الحين الواحد يتمنى مكان يلوذ به من المطر والسيول وبرد الشتاء . قال لا وهو يتلدد وإلاّ الرجّال ملزم وعزيمته ملزّمة . قلت : إلاّ تم وحنّا نقلط واستعزمت له والله ونركب الموتر معه ونروح البيت ونقلط ويشب النار ويصلح القهوة ونتعشّى ونمرح عنده ويوم صلّينا الفجر ويمسكنا وقال إياكم تطلقون النفوذ يعني خلوا ممشاكم على النفوذ تراكم إن تركتم النفوذ ما مشيتم . هالشايب هو : محمد بن علي الطيّار من هل الزلفي الله يرحمه وحنّا نبرى للدهناء على عرق النفوذ ويوم مشينا ويوم خويي تيامن قلت ولد وين ؟! خلنا على النفوذ . قال ؛ لا بالله نبي نختصر على المعيزيلة أقرب . نهيته ياولد خلنا على النفوذ لين نمسك الزفلت قال لا بالله أقرب . ترى هالكلام الظهر وماجانا مطر . سبحان الله لاجا الظهر يتوقف المطر وإن جاء العصر بدت السحائب تهل وحنّا نقطع الشعيب ويوم توسطنا إلا الماء يروج مثل مخ الجربوع ويهلش الموتر ويخفس الى الدفرنش ونحاول وننزل الخشب ونحط تحته والا ماقدرنا. ويوم جاء العصر وهو ينزل علينا المطر غزيرا ونزبن الغمارة ونتقابل أنا ويّاه بالغمارة . وحنّا بمقطعة جنوب من رماح لا بدو لا عرب ولا حطب وننام بالغمارة ويوم أصبح الصبح ونقوم ونحط خشب ونحفر حدره ولا فيه فايدة . ولا ذقنا شي ثاني يوم على عشاء الطيار . ويوم جاء ثالث يوم . قلت : يا عبد الكريم موترنا ماهو بطالع خلّنا نسلم بأعمارنا مادام فينا حياة . قال لا ويوم جاء رابع والا ما نشوف ونجمع عويدات شيح ونشب حدر الرز ملي الكف بس نبيه يخمر . ونصب ديزل على النويرة ماهناه. ودخنت النار وإلا تمطر علينا ونزبن الغمارة،. ويجي هاك العاصف الا قديرنا منقلب ومسيّان وننزل والا الرز خامر " شبه مستوي " ونتقابل عليه والله إن يدينا ترتعش من البرد و ناكله والله ماطبخ بس متربص بالماء . وشوي وهي تمطر ونزبن الغمارة قلت اسمع كلامي خلنا نترك الموتر ونمشي قال : غديه يطلع وهو خايف على الموتر . ويوم جاء سادس يوم قلت ؛ اسمع ماعاد أنا بخوي لك ، الموت فينا فينا خلنا نموت بعيد عن الموتر والله ونمشي حافين على أثر الموتر ويوم وصلنا الشعيب دون من رماح والا السيل يضرب على السدر ونمسك يدين بعضنا ونعبر الشعيب ونسمع نباح الكلاب ونمشي ونشوف أطراف البيوت وينجضع عبد الكريم قال : رح والله ما أقدر . وأحاول وهو يعيي يتحرك من التعب والجوع والبرد . قلت يابن الحلال وصلنا شف البيوت . قال لي : خلاص ما اقدر . وأنا أتركه وأمشي وكل شوي التفت وراي وأشوفه وأول بيت وصلته وأنا أطق الباب . والا يظهر لي وريع . قلت : أبوك وينه . قال أبوي بالرياض . قلت صوت لأمك والله وهو ينده لأمه . وجتني حرمة . قالت: السلام سلام . قلت : خاطر " ضيف " ومستهلك . قالت : اقلط ، والله إن عتبة الباب صغيرة وماقدرت

‏﮼الأعرابي القديم .

317,575 Aufrufe • vor 2 Jahren

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,065 Aufrufe • vor 13 Tagen

بيانٌ سلفيٌّ حازم في فضح فتنة هاني بن بريك والتحذير من مسلكه الخارجي الحمد لله الذي أمر بالاعتصام ونهى عن الافتراق، وجعل الجماعة رحمة والفرقة عذابًا، والصلاة والسلام على نبيه محمد، الذي حذّر أمته من أهل الأهواء والبدع، وبيّن خطر الخوارج، وكشف سبيلهم، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛ فإن من أعظم أسباب فساد الدين والدنيا، وخراب البلاد والعباد، أن يُمكَّن لأقوامٍ يتزيَّنون بزينة العلم والدعوة، ويتكلمون بلسان الشريعة، وهم في حقيقة أمرهم دعاة فتنة، وأئمة ضلال، يجعلون النصوص تابعة لأهوائهم، ويقدّمون الحزبية على الجماعة، والتهييج على النصيحة، والعدوان على الإصلاح، وقد سمّى النبي ﷺ هذا الصنف خوارج، وبيّن أنهم شر قتلى تحت أديم السماء، وأنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. وإن هاني بن بريك قد استبانت خارجيته، وتكشّف مسلكه، ولم يبقَ في أمره شبهةٌ لطالب حق، ولا عذرٌ لمتوقف، إذ جمع أصول هذا المذهب المارق قديمًا وحديثًا، فطعن في علماء السنة، وخوّن أئمتها، وسفّه مناهجهم، واتهمهم في دينهم وولائهم، ثم جاوز ذلك إلى التحريض العلني على ولاة أمر المسلمين، والطعن في دولةٍ قامت على التوحيد والسنة، واتخذ من اسم السلفية جُنّةً يمرّر بها مشروعًا خارجيًا لا يعرف إلا الفتنة، ولا يقيم وزنًا لدماء المسلمين ولا لجماعتهم. وهذا المسلك ليس زلّة لسان، ولا خطأ اجتهاد، ولا موقفًا عابرًا، بل هو نهجٌ مستقر، وسلسلة متصلة، عُرف بها هذا الرجل منذ سنين، وقد قام أهل العلم بواجبهم في التحذير منه قديمًا، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله، حين قام بالبيان في وقتٍ كثر فيه الاغترار، وقلّ فيه الناصر، فثبت على الحق، وصبر على الأذى، ولم تأخذه في الله لومة لائم، حتى أظهر الله صدق قوله، وكشف ستر هذا المسلك للناس، فصار اليوم من يتوقف بعد هذا البيان إما جاهل بالحقيقة، أو متعامٍ عنها، أو صاحب هوى. وقد بلغ خطر هذا الرجل مبلغًا أشد في هذه المرحلة، حين جعل عداءه صريحًا لدولة التوحيد والسنة، المملكة العربية السعودية، فشنّ حملات التخوين، وحرّض عليها، وطعن في علمائها وولاة أمرها، في وقتٍ تقوم فيه بدور عظيم في جمع كلمة اليمن، وحقن دماء أهله، وتهيئة أسباب الاستقرار وإعادة بناء الدولة. وليس هذا من الدين في شيء، بل هو من جنس فعل الخوارج الذين يبدأون بالطعن والتشغيب، فإذا سُكّت عنهم انتقلوا إلى ما هو أعظم، وكانوا معاول هدم لكل مشروع إصلاح، وإن رفعوا رايته زورًا. والسلفية التي ينتحلها هذا الرجل زورًا وبهتانًا بريئةٌ من مسلكه براءة الذئب من دم يوسف، فإن السلفية دين الجماعة، لا دين العصابات، ومنهج السمع والطاعة في المعروف، لا فقه التحريض والتهييج، وطريق تعظيم العلماء، لا مسلك إسقاطهم وتخوينهم، ومنهج سدّ ذرائع الفتن، لا فتح أبوابها على مصاريعها. ومن جعل السلفية غطاءً للعدوان على العلماء والدول السنية، فقد انتسب إليها كذبًا، وكان أضرَّ عليها من أعدائها المعلنين. وإن السكوت عن هذا المسلك بعد ظهوره خيانة للعلم، وتضييع للأمانة، وإعانة على الفتنة، وإن الواجب اليوم هو البيان الصريح، والتحذير الجلي، وكشف هذا الانحراف للناس، حتى لا يُغترَّ به مرة أخرى، ولا تُستدرج الأمة إلى فتنٍ جديدة باسم الدين، وقد قال أئمة السلف: إذا ظهرت البدعة وجب على العالم أن يُظهر علمه، وإلا فعليه لعنة الله. وعليه؛ فإنّا نوصي إخواننا السلفيين كافة بتقوى الله في هذا المنهج الذي حمّلهم الله أمانته، وأن يلزموا سبيل البيان الواضح والتحذير الصريح من هذا المارق الخارجي هاني بن بريك، لا تعصّبًا لأشخاص، ولا انتصارًا لأنفس، ولكن قيامًا بالواجب الشرعي الذي قامت به الحجة، وصيانةً للسنة من أن تُلبَس بلباس الفتنة، وحفظًا لجماعة المسلمين من أن تُستدرَج خلف شعاراتٍ تُفضي إلى الفرقة وسفك الدماء. فليكن التحذير بعلمٍ وعدل، وبيانٍ وحكمة، من غير غلوٍّ ولا مداهنة، ولا سكوتٍ يورث التباسًا، ولا مجاملةٍ تُفضي إلى خذلان؛ فإنّ السكوت في موضع البيان خيانة، والتوقف بعد ظهور الحجة تضييع للأمانة. وإنّ إخماد نار الفتنة لا يكون إلا بكشفها، وردّها إلى أصولها، وفضح مسالكها، حتى يأمن الناس شرّها، وتبرأ الذمم أمام الله. والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. نسأل الله أن يكف شر هذا المسلك وأهله، وأن يرد كيد الخوارج في نحورهم، وأن يحفظ اليمن وأهله من دعاة الفتنة، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية، دولة التوحيد والسنة، وعلماءها وولاة أمرها، وأن يجعلها كما كانت حِصنًا للسنة، وملاذًا لأهلها، وسدًّا منيعًا في وجه الفتن وأربابها . كتبه ✍️ خالد بن داوود العُرُفَه التميمي #السعودية_العظمى #الخائن_عيدروس #الوحدة_اليمنية #بلاد_التوحيد_والسنة #الانتقالي_يقود_حضرموت_للفوضى #هاني_بن_بريك_زعبم_القاعده #هاني_بن_بريك

خالد التميمي

22,909 Aufrufe • vor 7 Monaten

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 Aufrufe • vor 2 Jahren

مجدل زون وأهلها الطيّبون! الأماكن لا تُرثى، وإن دُمّرت، بل يعاد تشكيلها وترميم ما تبقّى منها فينا، كي نبقى على قيد حبّها. في اللغة السريانية، مجدل زون اسم من لفظين، القلعة المشرفة(مجدل) والأرض الخصبة(زون)، تقع على قمّة الشّوق إلى فلسطين، تشرف عليها، وتصبو إليها، من جهة الجنوب، ومن جهة الشمال عينها على مدينة صور، حاضرة الحبّ والحرف، وعلى قرى الساحل المبسوطة بين بساتين الموز والليمون. وبينها بين نبي الله شمعون الصفا "وادي العين" الممتد من بيوت السياد حتّى "وادي حسن"، معبر المقاومين نحو موقع "الرجمين" بين طير حرفا والجبين، وصولا إلى "السفرجل" المتّصل ببلدة شيحين. ومن جهة الشرق "وادي النّفخة" الفاصل بينها وبين زبقين، حزام من أودية تحتضن تلالًا ثلاث تشكّل الضيعة القديمة. تكسو الأودية أشجار السنديان والبلوط، وتزيّنها أزهار الأقحوان والبيلسان، وتفوح منها وفيها رائحة الياسمين والطيون. وفي قلب الضيعة يسكن أناس طيّبون، متطرّفون في الوفاء والحبّ والولاء، فطريّون بسطاء كرماء، رحماء بينهم وأشدّاء على الأعداء. كنّا صغارًا، نراقب حياة الكبار، وهم يتنقّلون بين مواسم التعب: من حصاد القمح إلى زراعة التّبغ وفرط الزيتون وقطع الحطب. وكنّا إذا سرقنا "كوز تين" نشعر بثقل الخطيئة ولا يخفّفها سوى ابتسامة صاحب الكرم، وعبارة "مسامحين دنيا وآخرة"، وأحيانًا نهرب من وابل حجار طائشة يرميها صاحب كرم غير متسامح! كبرنا، ومات الكبار، واحدًا تلو واحدة، انسلّوا من بين أصابع الحياة كما ماء الوضوء، خفافًا طاهرين، ولا نعلم منهم إلّا خيرًا. ماتوا، لكن بقيت أطيافهم تحرسنا، وحرارة أنفاسهم تسكن "ساحة الضيعة وحي السيار" وباحة المسجد القديم، حيث تستضيف اللهَ قلوب المؤمنين. كبرنا وبقيت لهفتنا تطارد وجوه الغائبين، وخشونة أكفّهم، وتجاعيد وجوههم، وبريق عيونهم، وعرق جبينهم المصبوب على أديم الأرض، وبقينا كلّما مررنا من أمام بيوتهم تلقي قلوبنا السلام على أرواحهم، ونقرأ فاتحة الكتاب تمتمةً. أمس، لم تفجّر "إسرائيل" النفق، ولم تمحُ نصف الضيعة القديمة، ولم تهدم البيوت وتغيّر معالمها فقط، "إسرائيل" مسحت ذاكرتنا الأولى، واغتالت أطياف الكبار، وأطفأت بريق عيونهم في عيوننا. أطنان الحقد التي انفجرت ليست لتدمير النفق، فيمكن ردمه، بل انتقامًا من تاريخنا الذي لا يملكونه وتراثنا الذي يسرقونه وحضارتنا التي تناقض همجيّتهم، وانتقامًا من شباب لم يغادروا، ولم ينسحبوا ولم يتراجعوا، بل قاتلوا حتّى آخر رمق. كان لابد من انتقام، فإمام المقاومة بارك القرية مرّات عدّة، وبنى ناديها الحسيني وألقى خطبة بعد وضع الحجر الأساس، ودعا الأهالي إلى تدريب أطفالهم على السلاح لأنه "ستمر علينا أيام محن، ونعيش في عالم تملأه الذئاب ونحن بحاجة إلى بطولة ودماء حتى نحمي الأرض الطاهرة". ونحن، كما أوصانا إمامنا، سنطرد الذئاب، ونعود إلى قريتنا، ونعيد بناءها، وسنحكي للأجيال القادمة عن حقد العدو وعن حبّ أهل الأرض!

حسن الدّر

19,411 Aufrufe • vor 1 Monat

قلم وشمعة وإدارة د. عصام أمان الله بخاري يُروى أنه وفد على الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- رسول من بعض الأمصار في الليل، فلما وصل وقرع الباب خرج إليه الحراس، فقال لهم: «أخبروا أمير المؤمنين أن بالباب رسولاً من فلان عامله»، فأخبروا عمر وكان أراد أن ينام فقعد، وقال: «ائذنوا له»، فدخل الرسول فدعا عمر بشمعة غليظة وأوقد عليها ناراً، وأجلس الرسول، وسأل عمر عن حال أهل البلد ومن بها من المسلمين وأهل الذمة، وكيف حال أميرهم فيهم؟ وكيف الأسعار؟ وكيف أبناء المهاجرين والأنصار، وأبناء السبيل، والفقراء وهل أعطى الحقوق لأصحابها؟ وهل هنالك من اشتكاه؟ وهل هنالك مظلومون؟ فتحدث الرسول إلى عمر، وأبلغه بكل ما اطلع عليه من شأن تلك الولاية. وبعد ان انتهى عمر من أسئلته حول تلك الولاية وأميرها وناسها، قال الرسول مخاطباً إياه: «يا أمير المؤمنين كيف حالك في نفسك وبدنك؟ وكيف عيالك وجميع أهل بيتك؟»، فما كان من عمر بن عبدالعزيز إلا أن نفخ في الشمعة الغليظة فأطفأها، ونادى على غلامه: «علي بسراجي!». فأتى الغلام بشمعة لا تكاد تضيء، فقال عمر الرسول: «سل عما أحببت»، فسأله الرسول عن حاله، فأخبره عن حاله وأهل بيته، وتعجب الرسول للشمعة وإطفائه إياها، وقال:»يا أمير المؤمنين، رأيتك فعلت أمرًا ما رأيتك فعلت مثله!»، قال عمر: «وما هو؟»، فقال الرسول:»إطفاؤك الشمعة عند مسألتي إياك عن حالك وشأنك»، فأجاب عمر بن عبدالعزيز: «يا عبدالله! إن الشمعة التي رأيتني أطفأتها من مال الله ومال المسلمين، وكنت أسألك من حوائجهم وأمرهم، فكانت تلك الشمعة تقد بين يدي فيما يصلحهم وهي لهم، فلما صرت لشأني وأمر عيالي ونفسي أطفأت نار المسلمين ، وأوقدت شمعتي التي هي خاصتي». قد يقول البعض أن هذه قصة من عهد مضى، ولم نعد نرى في زماننا هذا شيئاً من هذا القبيل، ولكن في الواقع أرى الكثير من النماذج المضيئة في مجال النزاهة والورع والخوف من الله عزوجل، ومن ذلك ما يروى عن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عندما التقى به أحد الأشخاص في حرم الجامعة وكان يطلب منه توقيعاً، فأخرج الشيخ ابن عثيمين القلم ثم أعاده إلى المكتب ورفض أن يوقع به، ولما سئل عن ذلك أجاب: «هذا قلم الجامعة!» ورفض أن يوقع به شيئاً شخصياً. ويروي الأستاذ محمود نصيف عن رئيسه م. خالد محمود الذي كان مديراً لمصنع دهانات في الثمانينات، أنه وبعد أن ركب الباص مع فريقه طلب من السائق التوقف وغادر مسرعاً إلى مكتبه، وبعد أن رجع سأله مرؤوسوه: «لماذا رجعت إلى المكتب؟ هل نسيت إطفاء أحد الأجهزة أم ماذا؟»، فأجابهم م. خالد: «لا، ولكنني نسيت أقلام الشركة في جيبي وأردت أن أعيدها لمكتبي قبل التحرك إلى البيت»، استعجب الناس من هذا الموقف وسألوه:»وما المشكلة في أن تأخذ الأقلام معك للمنزل؟»، فأجابهم: «هذه الأقلام هي ملك للشركة ولا أستعملها إلا فيما يخص أعمال الشركة، وأنا لديَّ أطفال صغار لا يفهمون ذلك، وقد يستعملون تلك الأقلام في ألعابهم، و أنا لا أحب أن أقابل ربي وأولادي استخدموا ما لا نملك في حياتنا». قد يتساءل البعض، هل من الممكن تطبيق هذه المبادىء في أيامنا هذه؟ في الواقع أن الجواب هو أنه لا بد من تطبيقها والالتزام بمعايير الأمانة والنزاهة لأنها مسؤولية أمام الله عزوجل قبل كل شيء. ولعل من النصائح المفيدة في هذا المجال الحرص الشديد على الالتزام بالأنظمة والتعليمات وتطبيق الحوكمة، ومن ناحية أخرى أعرف مديرين وموظفين يحرصون على العمل ساعات إضافية أو خارج أوقات الدوام وفي الإجازات دون مطالبة تعويض كنوع من تحليل رواتبهم ومستحقاتهم. ويبقى الإنسان شاهداً على نفسه، والسعيد والحكيم من حرص على أن لا يأكل ولا يطعم عائلته إلا من حلال، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب في يوم الحساب. وأختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ».

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,618 Aufrufe • vor 8 Monaten