正在加载视频...

视频加载失败

وضع مؤلم يعيشه فقراء مصر وبعضا من الدول العربية الأخرى حينما نرى بشرا يأكلون من المزابل!!! عن أي اوطان تتحدث؟؟؟

50,688 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

من يومين ظهر سائح كويتي مقيم في تايلاند بمواقع التواصل الاجتماعي ينتقد بعض الكويتيين المقيمين في تايلاند بسبب القابهم وبشكل أصح (أسمائهم في حساباتهم الشخصية في برامج التواصل الاجتماعي) وينتقد حريتهم الشخصية سواء باللبس أو الوشم ويوصفهم بـ"الرهش والدرابيل.." وجعلهم أضحوكة لدى البعض من الدول … اليوم يظهر في فيديو مع عاهـ.ـرة تايلاندية ويحتمي بها ويتفاخر بأنها سند وحماية له ولديه من يحميه في تايلاند ويخرجه من أي مشاكل ! وكان ينتقد من يضعون ألقاب في حساباتهم الشخصية عن تايلاند ! فعلاً متناقض .. ومن الشكاوي التي وردت لي في الخاص لدى نشري الفيديو الذي ظهر به منذ يومين أنبه أصحاب الخصوصية في تايلاند اذا شاهدوه يحذرون منه حيث يقوم بتصوير الآخرين وبالأخص الخليجيين وهم برفقة فتيات دون استاذان من باب المزح والتحدث معهم بعفوية ومزح وينشر في حسابه الخاص عبر السناب شات وبالإضافة انه منبوذ من أصحاب المطاعم العربية وغير مرحب به بسبب مضايقاته لأصحاب المطاعم وزبائنهم

🇬🇧أديــل الـعـبـدالله🇰🇼

471,611 次观看 • 9 个月前

الحقيقة ما فعلته الجماهير التونسية في معرض الكتاب وقيامهم بمهاجمة الجناح السعودي والقائمين عليه بطريقة همجية جبانة ، ولا أعلم الى متى يجب علينا ان نتحمل هؤلاء الانذال السفلة الذين يستقبلون السياح الاسرائيليين بالغناء والرقص ثم يتطاولون على جناح المملكة العربية السعودية بكل خسة ودناءة ، هل تعلمون ايها الناس ان الرئيس الراحل بو رقيبة رحل بجولة لعدة دول إفريقية وعربية يطلب الدعم لتدويل القضية التونسية وجمع المال لدعم الكفاح المسلح ضد الاحتلال الفرنسي ورجع خالي الوفاض وليس معه إلا خيبة الأمل ، وعندما توجه للمملكة العربية السعودية في عام 1951 دعمه الملك عبدالعزيز بن سعود رحمه الله بمبلغ كبير ، وهل تعلمون ان الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله زود الرئيس الراحل بو رقيبة بجواز سعودي وأخذه معه لحضور جلسة الأمم المتحدة وذلك تأييداً منه لتونس وعرض علاقاته الدبلوماسية والدولية للكثير من الحرج و التوتر ، هل تعلمون ان المملكة العربية السعودية بنت مدينة سكنية بها آلاف الوحدات لتوفير السكن للكثير من العائلات التونسية …… اعتقد انه كان يفترض بكم ان تغضبوا لأمتهان القرآن في بلادكم عندما قام الزنديق اسماعيل الحارابي بغناء ايات من القرآن بمرافقة المعازف والنساء الشبه عاريات ، كان يفترض ان نرى غضبتكم للمجاهرة بالإفطار بشوارع تونس وهذه تعتبر ردة عن الاسلام لان صوم رمضان ركن من اركان الاسلام ،ويفترض ان نرى منكم غضبة وموقف من بيوت البغاء والدعارة التي لها اكثر من 600 سنة وهي تدمر سلوككم ومعيشتكم و التي تستغل المرأة التونسية ابشع استغلال ……. اعتقد انه يجب ان تعيد دول الخليج حساباتها مع الكثير من الدول والشعوب الجاحدة للمعروف والناكرة للجميل …..

Esmael Albasri إسماعيل بن عبدالله البصري

85,188 次观看 • 1 年前

" اشربوا من البحر " نحن علاليين بعد نصف قرن لم تعد هذه المقالة مجرد قصاصة من أرشيف صحفي إنها شهادة ميلاد لمدرسة كاملة من الخسة .. مدرسة تعلن انتماءها البغيض ثم تتحدث باسم المهنية الهلاسية ، وتهاجم الخصم ثم تزعم أن الخصم هو الذي يثير التعصب.. " العب يلا " يقولها الرجل بلسانه: نحن علاليون بالانتماء . جميل … الانتماء حق لا ننازعكم فيه ، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول الانتماء إلى عدسة تُرى بها الرياضة كلها " ملك يمين " وإلى عصا يُضرب بها كل من يقف في الضفة الأخرى. خمسون عاماً مرّت من القبح تغيّرت الصحف والمنصات والأجيال ، لكن يبدو أن بعض الخطاب لم يتغير الهلال أولاً وثانياً وثالثاً ومن بعده الطوفان ومن يعترض فهو " المتعصب " ومن يدافع عن النصر فهو المذنب ، ومن يطالب بالإنصاف يُبحث له عن تهمة.. " إثارة الرأي العام " لذلك لا تستغربوا حين نرى اليوم بعض الوجوه القديمة أو امتداداتها الفكرية تعيد إنتاج الخطاب نفسه بأدوات جديدةمتنفذة و"متضبطة" اكثر من وزارة . التاريخ لا يكذب … والقصاصات القديمة أحياناً أصدق من ألف برنامج تلفزيوني. أما النصر وجمهوره : فقد تعاقبت عليهم أجيال من الخصومة الإعلامية والدسائس والترصد وبقي النادي واقفاً " مثل نخلة باسقة في نفود الثويرات " وبقي جمهوره أكثر حضوراً لأن النادي الذي تخشاه الأقلام نصف قرن لا يكون نادياً عابراً في تاريخ الرياضة.. بل هو النزاهة والشرف والحزم والعزم . . فلتحيأ يانصر في قلوبنا وتزهر 💛 . وليخسأ صاحب المقال ومنفذها .

د/ نصر بن العلاء القيداري

62,378 次观看 • 19 天前

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 次观看 • 9 个月前

زرت مصر مؤخرًا لحضور مؤتمر علمي فنزلت شرم الشيخ، ولن أتحدث عن نظام الجوازات في المطار الذي تعطل أو (وقع-وئع) عند وصول الطائرة، بما أدى لتأخر المسافرين في إنهاء الإجراءات، فهذه أشياء قد تحدث في كل الدول (رغم أني لست متأكدًا من هذا!)، سكنت في أحد أفخر منتجعاتها، بالتحديد في pickalbatros golf luxury suites وذهبت إلى إفطار الفندق عند الساعة 7:50 صباحًا، وعند زاوية المخبز وبعد أن أدرت وجهي عن الخباز قافلًا إلى طاولتي، سمعته يقول هذه العبارة: ((اللي بياكل فول وطعمية، أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية!)) هكذا دون سابق معرفة وحديث، حتى دون صباح الخير، ممن يخدم السياح الإسرائيليين قبلي وبعدي وهو يبتسم! لم أتفاجأ من ذلك فهناك آلة إعلامية كبرى تستهدف الخليج، فلا مفاجأة متى رأيت أحد المتأثرين بها، مع يقيني أنه لا يمكن اختزال موقف شعب كامل ببعض الأفراد، بل هو من دولة موقفها الرسمي واضح في استنكار الاعتداء الإيراني على دول الخليج، وأعجبني سرعة تجاوب إدارة الفندق، عند رفع شكوى بخصوص الموضوع، بوجه الخصوص الأستاذ محمد صلاح مدير الاستقبال. لكنَّ الذي أراه من مسؤوليتي أن أوضح بعض الحقائق، حتى لا يتعامل مع قضية القواعد بعض من يريدون الشهرة ولو بالتضليل للمتابعين، فمصر دولة قريبة من الولايات المتحدة، إلى درجة تصل بها أحيانًا إلى أن تكون أقرب من دول الخليج، وقضية نفي وجود القواعد فيها قد تكون صحيحة إن وضع قيد صغير وهو: علنية، لكن لا ينبغي تجاهل بعض الحقائق فبعد ١١ سبتمر انتشرت تقارير موثقة، منها ما صدر عن ((جمعية الحقوق المدنية الأمريكية)) وفيه وجود سجون عملت وكيلًا عن CIA، وليس في التقرير اسم أي دولة خليجية شاركت في ذلك! جاء في التقرير: [كانت مصر موقع سجن وكيل لوكالة المخابرات المركزية، كان السجن تديره الحكومة المحلية، وغالبًا ما تعرض السجناء للتعذيب من قبل المسؤولين المحليين ولكنهم ظلوا تحت سيطرة الولايات المتحدة، اعترفت مصر بالسجن واستجواب ما بين 60 و70 شخصًا قدمتهم وكالة المخابرات المركزية، ولم يكن هناك تحقيق حكومي] كانت مصر جزءًا من برنامج (التسليم) حيث أرادت الولايات المتحدة إعفاء نفسها من أي مساءلة قانونية وأخلاقية عمن تسجنه، وهناك تقرير في (TIME) جاء فيه: [كانت مصر وجهة رئيسية في إطار برنامج "التسليم" التابع لوكالة المخابرات المركزية حيث نقلت الولايات المتحدة السجناء إلى دول أخرى للاستجواب، تعاونت وكالة المخابرات المركزية لسنوات مع نظام الرئيس حسني مبارك، بما في ذلك وكالات الأمن المصرية التي كان استخدامها الواسع النطاق للتعذيب] فأتفهم وقوع التضليل على بعض الأشقاء المصريين، لكنَّ هذا التاريخ لا يمكن مسحه لمجرد بعض الشعارات الشعبوية، السجون التي عملت تحت أوامر وإشراف المخابرات المركزية الأمريكية لم يكن الخليج جزءًا منها، فالقواعد علنية تعمل وفق اتفاقات معلنة، لا يوجد فيها ما يمثل اتفاقًا سريًا.

د. عبدالله الجديع

360,421 次观看 • 4 个月前

مؤلم ما نرى… ففي حين يقف #ناريندرا_مودي، رئيس وزراء الهند، في الكنيست الإسرائيلي قائلاً نصًا: “Israel is the fatherland and India is the motherland”، بما معناه: «#إسرائيل وطن الآباء، و #الهند الوطن الأم»، ويبدو في مواقفه وكأنه يقف كالزوجة المطيعة أمام إسرائيل، مؤيدًا أجندتها الدموية ضد العرب والمسلمين… وفي المقابل تنهال المشاريع الخليجية على الهند، وتتوسع الشراكات وكأن شيئًا لا يحدث. ثم يأتي – وفي توقيت غير مبرر – توقيع بيان مشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والحكومة الهندية، يمثل مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين؟ ما هي الرسالة هنا؟ وأين الكرامة السياسية في لحظةٍ تُوزن فيها المواقف بميزان الدم لا بميزان المصالح؟ أنا لا أبحث عن قطيعة ولا عن انفعال، بل أبحث عن موقف يليق بهيبة ومكانة #دول_الخليج وهي متضررة ومستهدفة في زمن الدم ، فالتوقيت رسالة، والتوقيع رسالة، والكرامة أيضًا رسالة.

جاسم ابراهيم فخرو

53,381 次观看 • 6 个月前

عندما تغرد القحبة… وينهق قطيع الحمير، هذا الفلسطيني “الدكتور” الذي لا يجد مشكلة في الدعوة إلى خراب الجزائر وإسقاط حكومتها. وكل هذا لماذا؟ لأن الجزائر عدّلت مشروع القرار الأميركي بالتنسيق مع المجموعة العربية نفسها، ووافقت عليه بعدما وقّعت عليه كل الدول: تركيا، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، مصر… وحتى السلطة الفلسطينية التي يعيش تحتها هو نفسه. ومع ذلك، لا يفتح فمه على أي دولة غير الجزائر. وهذا مفهوم، لأن كثيراً من هذه النماذج اعتادت أن تلبس قمصان اولياء نعمتها.. فلسطيني إماراتي، فلسطيني تركي، فلسطيني مصري، فلسطيني أردني… إلا من رحم ربي. لكن الجزء المقرف حقاً ليس هو. بل القطيع من الجزائريين في التعليقات… أبناء القحبة وأحفاد الحركى الذين يصفقون له ويكررون كلماته كالببغاوات، وكأنهم وجدوا من ينطق عنهم. ثم يتساءل البعض لماذا بقيت فرنسا 132 سنة في الجزائر… بقيت لأن أشكالاً كهذه كانت دائماً موجودة؛ خونة جاهزون للبيع، يفتحون الأبواب للغازي ثم يسألون بعدها: “كيف دخل؟”. ولو عاد الاحتلال غداً، فهم أول من يفرش له السجادة… #الجزائر

DZ

11,431 次观看 • 9 个月前

اليمني الوحيد الذي يملك محطة مترو باسمه في اسطنبول 🇾🇪: في طريقي للعمل صادفتني محطة المترو هذه ورأيتها فرصة ممتازة لأحكي قصة يحفظها الأتراك عن شخصٍ يحبونه من اليمن المحطة كما صورت اسمها لكم اسمها بالتركية Veysel Karani وهم ينطقونها "ڤيصل قاراني" لكن هذا الاسم محرف عن الكلمة العربية أويس القرني ! دمجوا الألف واللام بأويس وحولوا الواو التي لا تنطق هنا إلى فاء فصارت فيصل وهو اسم مشهور في تركيا يقصدون به أويس صاحب القصة: أول من نبهني لهذه القصة كان مندوب الرئيس للعراق والذي يحمل نفس الاسم وهو فيصل إيراأوغلو حينما حاورته قبل سنوات: أويس القرني تابعي من اليمن بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بل وأمرهم بطلب الدعاء منه كما قال في الحديث " يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد من أهل اليمن ، من مراد ، ثم من قرن ، كان به برَص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها برٌ ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " وللقصة بقية في كتب السير حيث أدركه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وطلب منه الدعاء فلماذا تلقف الأتراك قصته ؟ يرى الأتراك في "فيصل" نموذجا للرجل البار بأمه ويزيدون على الحديث الوارد في صحيح مسلم قصصا أخرى عن مدى بره بها وطاعته لها ويسمون أبناءهم فيصل أملا في أن يكونوا بارين بأمهاتهم يقولون هذا بار بأمه كفيصل ! هل تعرفون في أي منطقة في اسطنبول تقع محطة أويس القرني ؟

عبد العزيز مجاهد|Abdulaziz mucahit

17,439 次观看 • 1 个月前

اختار نتنياهو أن يصافح وزير الخارجية الأميركي أمام الكاميرا، وخلفهما خريطة مركزها الشرق الأوسط. لم يكن هذا المشهد عابراً، ولا مجرد لحظة عفوية، فقد صُور قبل اجتماعهم بعناية، ليكون رسالة واضحة للمنطقة ،الدعم الأميركي لإسرائيل لا حدود له، والعلاقة بينهما صلبة كالصخر. وفي الوقت ذاته، تجتمع الدول العربية في قمة دعم، يستهزئ بها الإعلام العبري، معتبرًا أن ما ستؤول إليه لن يتجاوز بيانات تنديد قد تُصاغ “بشدة اللهجة” مقارنة بالمعتاد، لكن من دون أي تنفيذ عملي أو مخرجات حقيقية. اليوم، العرب يقفون أمام مفصل تاريخي، إما أن يكونوا فاعلين، أو لا يكونوا. لقد اعتدنا أن تجمعهم القاعات لا أكثر، ومن تجاربنا السابقة معهم، للأسف، نعلم أن النتائج غالبًا لن تُرضي الشارع العربي، ولن تختلف عن سابقاتها، إلا إذا فاجأونا لمرة واحدة في حياتهم. وتتوالى التساؤلات ، هل ستنهض الدول العربية لعقد اتفاق دفاع مشترك، وتأسيس جيش موحد، وهم يعلمون مسبقًا، بل متأكدون، أننا في مرحلة حرجة؟ بالتأكيد، قد تُستهدف دولة عربية بالقصف قريبًا، فهل سيكون سواد الوجه، أم رداً عسكرياً يدفع نحو حرب مفتوحة ؟ أم سيُبرم اتفاق يستثني الدول العربية الواقعة على صفيح ساخن، مثل لبنان وسوريا ؟ وفي الغالب، لن يكون هناك اتفاق أصلاً. وحتى الرد الدبلوماسي، من سحب السفراء، أو إلغاء الاتفاقيات الاقتصادية، أو إغلاق الأجواء، يظل احتمالًا ضعيفًا، نظرًا لأنانيتهم وخضوعهم للنفوذ الأميركي. وماذا عن القواعد الأميركية والعلاقات الاقتصادية معها؟ فقد أثبتت التجربة عدم جدوى تلك الاستراتيجية . فهل ستكون قطر في مقدمة من يتخذ القرار، أم ستتجنب ذلك لتخفيف وطأة القصف الإسرائيلي على أراضيها، مستبدلة الصواريخ الثقيلة بصواريخ ذكية صغيرة الانفجار، تكريمًا لترامب ؟ إلى أين تتجه العرب اليوم؟ قصف قطر قد يكون البداية فقط. ومضحك حالنا، ولكن لعل وعسى ،ننتظر ونرى

Tamer | تامر

432,491 次观看 • 11 个月前

دورة حياة اللاجئين السوريين في سلسلة فيديوهات من بطولة النجمة السورية نيرمين واعتبرني أنا التعليق الصوتي: نيرمين سيدة سورية فاضلة خرجت من بلدها مع اندلاع الثورة ولجأت إلى السويد حتى حصلت على الجنسية السويدية هى وجوزها وأولادها. بعد ما استقر الوضع لها هناك بسنين وبدأ السويدين يشعروا بالضيق من خطر تغير ديموغرافيتهم، بسبب عدم اندماج الجنسيات اللاجئة حديثا و على رأسهم السوريين، خرجت نيرمين مع جوزها وأولادها لمصر بحثا عن حياة آمنة في بلد عامل السوريين بكرامة وعاشوا فيه بمنتهى الأمن والآمان وتاجروا وشبعوا، بلد تكاليف المعيشة فيها رخيصة، بلد "مسلم" تربي ولادها على العادات الإسلامية، زي كتير من السوريين معاهم فيزا شينجن بتاعة أوروبا ما عملوا. والنجمة نيرمين كانت بتلقب نفسها في مصر ب "البنت السويدية"، متستغربوش هتلاقوا اللقب في الفيديوهات. المهم عاشت في مصر كأنها في مدينة الأحلام، سعادة وانطلاق وخروجات وفسح باستمرار وترويج ما بين السوريين لجمال مصر و"رخص" المعيشة في مصر. ومنسيتش كمان تخلف في مصر. واشتغلت في تجفيف الفاكهة وتبيعها أونلاين وكمان بلوجر سوقت لمنتجات ومطاعم سورية، وكل دا بدون ضرايب ولا استفادة حصلتها الدولة المصرية منها. اشتهرت الست نيرمين امتى؟ لما عملت فيديو بتستفز فيه على المصريين المطالبين بترحيل السوريين من مصر بعد نجاح ثورتهم. ما علينا… عجبها التفاعل باستفزاز المصريين وفضلت اعمل في فيديوهات تحلف وتتحالف انها مش هتسيب مصر مهما حصل وقاعدة على نفس اهلها. لحد في يوم من قريب كدة فوجئنا بيها بتعلن عن رجوعها لسوريا، بركة يا جامع بس ليه؟ بدون ذكر اسباب تخص مصر خالص، قالت لك أصل حب الوطن مقطع في جتتها ومش قادرة ابعد عنه. والحمد لله رجعت بلدها وفوجئنا بالصياح، ليه تاني يا ست نيرمين؟ قالت لك البيوت غالية في سوريا والمعيشة صعبة، لا مش قاعدة. وراحت شادة الرحال على بلدها التاني السويد. حلو وجميل الحمد لله مرجعنا مصر. طبعا هى مش هتعرف ترجع مصر عشان الفيز مقفولة للسوريين. بس لما اتسألت بعد رجوعها السويد إيه اللي رجعك؟ انكشف الأمر بكل وضوح ردت: "أنا بدي مصاري والدول العربية ما بتدفع" يعنى من الاخر هى رجعت عشان الجوبسنتر هو اللي يدفع لها كمواطنة سويدية. ومصر الجنة الموعودة كمان مجددتش لها الإقامة، فاضرت ترجع بلدها اللي مش هتحط لها اللقمة في بوقها بالمعلقة. مفيش حد هيدلعها غير أوروبا. نيرمين حاليا هتواجه الوش التاني للسويد 👇👇 سياسة هات الباسبور السويدي وخد فلوس بس ارحل دا اللي عملته الحكومة السويدية مع المهاجرين السوريين في مقابل الهجرة الطوعية. مع مطلع 2026 الحكومة السويدية حزب الديمقراطيين السويديين اليميني قدم حوالي 350,000 كرون سويدية تقريبا 34-37 ألف دولار أمريكي لكل مهاجر أو لاجئ يوافق على العودة الطوعية إلى بلده الأصلي، مع التنازل عن الإقامة أو الجنسية السويدية. وبدأ فعلا التقديم والتنفيذ بشكل موسع من يناير 2026، لتشجيع العودة بدل الترحيل القسري، خاصة مع تزايد الضغط السياسي ضد الهجرة الجماعية اللي قام بيها السوريين بشكل خاص. عموما ألف مبروك لنيرمين وجنسيتها ومبروك اكتر للسويد اللي بدأت تنضف جوفها. ولا عزاء لنيرمين ولا لشعبها، وعقبالنا يا رب لما نطهر بلدنا من فلوس غسيل الاموال وشركاء الإخوان المسلمين في الاجرام والتجارة بدم المصريين واقتصادهم. العالم كله بيلفظ اللاجئين بعد ما ادرك خدعة الاتفاقيات الدولية ومخططات تفكيك الدول من الداخل، حتى الدول الأوروبية اللي كانت بتدينا دروس في الانسانية، هى دلوقتي اللي بتكنسهم كنس. عبئ اللاجئين أصبح فوق طاقة الدول الغنية، فما بالكم بالدول النامية. العصر الذهبي لنطاعة اللاجئين/مهاجرين انتهي. كله بيتك بيتك. #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_السوريين_مطلب_أمني #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي مرفق باقي الفيديوهات 👇👇

Sherin Helal

19,573 次观看 • 6 个月前