Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

وعد واوفى. قالها قبل سنين . تعلّموا الاستراتيجية بعيدة الامد. من رجل السياسة والميدان. #قيس_الخزعلي

15,015 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#مرصد_هاوي السعودية وحضرموت… الحقيقة التي تؤلم مخلفات الانتقالي. من يجهل التاريخ يكرر أخطاءه، أما من يقرأه جيدًا فيدرك أن العلاقة بين المملكة العربية #السعودية وحضرموت ليست وليدة ظرف سياسي، بل علاقة تمتد جذورها عبر التاريخ، صنعتها الجغرافيا، ورسختها الروابط الاجتماعية والدينية، وأكدتها المصالح الاستراتيجية المشتركة. ولهذا، فإن كل من يحاول تصوير السعودية كأنها “دخيلة” على المشهد الحضرمي، إنما يصطدم بحقائق التاريخ قبل أن يصطدم بواقع السياسة. حضرموت ليست أرضًا بلا ذاكرة، ولا ساحةً لمن يبيع الأوهام ويصنع الشعارات. أنصح من تبقى من أنصار الانتقالي أن يقرأوا كتب التاريخ بدلًا من الاكتفاء بخطابات التحريض، فحضرموت تعرف تاريخها جيدًا، وتعرف من وقف معها، ومن حاول استغلالها لمشاريع ضيقة. أما رهانات أبو فانوس #عيدروس_الزُبيدي على فرض واقع لا يقبله أبناء #حضرموت، فقد أثبتت الأيام أنها كانت حسابات خاسرة، وكل يوم تتكشف حقائق جديدة تؤكد أن من يخاصم التاريخ… يخسر المستقبل أيضًا.

احمد العتيبي

16,349 Aufrufe • vor 3 Monaten

في الذكرى الرابعة لرحيل أمير الحكمة والبصيرة، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، نستذكر رجلاً استثنائياً، قائدًا نذر حياته لخدمة وطنه وأمته. لم يكن رحمه الله أميراً فحسب، بل كان أباً للجميع، احتوى بحنانه شعبه، ومد جسور المحبة مع كل من عرفه. كان رجل دولة من الطراز الرفيع، قاد الكويت بحنكة نحو الازدهار وجعلها تتألق في الساحات الدولية بفضل حكمته وبصيرته التي لا تضاهى. لقد كان مهندس السياسة الخارجية الكويتية وعميد الدبلوماسيين في العالم، رمزاً للعمل الإنساني وعنوانًا لحل الخلافات وبث السلم في كل الأرجاء. بفضله، كانت الكويت منارة للسلام ووطنًا للأمان. رحمك الله يا صباح الأحمد، وأسكنك فسيح جناته، فقد كنت أباً قبل أن تكون أميراً، وقائداً عالمياً قبل أن تكون رمزاً للوطن. نسأل الله أن يجزيك عنا وعن الإنسانية خير الجزاء، وأن يظل عطاؤك محفوراً في قلوبنا وذاكرتنا إلى الأبد. #ذكري_وفاه_الشيخ_صباح_الاحمد

مرزوق الغانم

637,660 Aufrufe • vor 2 Jahren

#الإنفصالي خالد #اليماني لم يعد مجرد سياسي فاشل… بل تحوّل إلى نموذج صريح للمرتزق الذي باع وطنه ومكانته مقابل حفنة دراهم من أسياده في أمارة #أبوظبي رجل كان يحمل حقيبة #الخارجية ويمثل #اليمن، فإذا به اليوم يسقط سقوطًا مخزيًا ليصبح بوقًا رخيصًا وذنبًا من أذناب المشاريع المشبوهة التي تستهدف #اليمن واستقراره. اليماني لم يخسر منصبه فقط… بل خسر احترامه وقيمته، وأصبح يتسكع في مساحات X يردد ما يُملى عليه، ويهدد حكومة بلده وكأنه ناطق رسمي لمشغّليه، لا رجل دولة سابق يفترض أنه يعرف معنى السيادة والكرامة الوطنية التاريخ مليء بنماذج سقطت لأنها باعت أوطانها، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم انتهوا كأدوات تُستخدم ثم تُرمى في مزبلة #السياسة… وهذا هو المصير الطبيعي لكل عميل رخيص يظن أن المال والتوجيه الخارجي يمكن أن يصنع له قيمة أو مكانة. #اليمن لن تهتز بتهديدات المرتزقة ولا بضجيج الأبواق المأجورة، ومن يضع نفسه في خانة التبعية والعمالة، فقد اختار أن يسقط من ذاكرة #الوطن قبل أن يسقط من المناصب الى مزبلة التاريخ يا يماني،وحطها حلقه في اذنك الجغرافيا مقدسة ووحدة الوطن اخط احمر #الوحدة_اليمنية_خط_احمر Khaled Alyemany

عبدالخالق الحطَّـامي

83,060 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما قاله عبدالله النفيسي قبل أكثر من عقد لم يكن تنظيراً عابراً، بل قراءة استراتيجية مبكرة لما سيصبح اليوم محور التوازن الوحيد المتاح أمام الخليج. حين دعا إلى "مغازلة" تركيا السنية واستدراجها قبل أن تنجح طهران في تحييدها، وحين قرنها بباكستان النووية، كان يرسم معادلة بسيطة وقاسية: إما أن يتشكل درع إقليمي حقيقي يمتلك العمق الجغرافي والقدرة النووية، أو يبقى الخليج في موقع المتلقي لضغوط إيران ومشروعها التوسعي. بالمناسبة في فيديو آخر يشير فيه النفيسي للدلالة الاستراتيجية والرسالة الصارمة لطهران إذا ما قام وزير الدفاع التركي بزيارة للمنامة ليقدم لوزير الدفاع البحريني سلاح 'رشاش' تركي. اليوم، بعد كل التحولات، يبدو أن الزمن قد عاد ليؤكد صحة تلك الرؤية. تركيا لم تعد مجرد لاعب إقليمي، وباكستان لم تعد مجرد دولة نووية بعيدة. والخليج الذي طالما تردد في بناء هذا المحور يجد نفسه اليوم أمام خيار لم يعد ترفاً: إما استكمال ما دعا إليه النفيسي، أو البقاء رهينة معادلات يكتبها الآخرون. د. عبدالله النفيسي #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك #السعودية #البحرين

Sarah Benashoor

69,400 Aufrufe • vor 1 Monat

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨إلى متى يعتقل الشيوخ وتهان العمائم؟ مضى على توقيف سماحة مفتي الجمهورية السابق الشيخ أحمد بدر الدين حسون ثمانية أشهر كاملة، وهو رجل جاوز السابعة والسبعين، مريض الجسد، متهالك العمر، تجاوز السن القانوني للتوقيف، ولم يكن يشغل أي منصب رسمي يوم سقط النظام. أُعطي أماناً، ووُعدَ الناس بإطلاق سراحه، فإذا به اليوم في زنزانة منفردة، يئن بين ألم المرض وأثر التعذيب، لا رفيق له إلا الجدران ولا دواء إلا الصبر. 🔻وللتاريخ فإن الشيخ كان يبشر بسقوط النظام، وكان على يقين أن نهايته آتية، غير أنه كان يوصي دائماً بحقن الدماء والابتعاد عن القتل والثأر، رافعاً صوته من أجل أن تبقى الدماء السورية مصونة مهما اختلفت الرايات. لم يكن داعية حرب، بل ناصحاً للسلام، يخشى أن تُزهق الأرواح باسم العدالة فتضيع العدالة والإنسان معاً. إلى متى سيبقى هذا الشيخ الكبير خلف القضبان؟ يا من تزعمون الإسلام وتدعون الشريعة، أين الرحمة التي أمر الله بها؟ أليس في قلوبكم ذرة إنسانية أو بقية فقه تجعل الشيخ المسن مكرماً لا معذباً؟ أليس من العار أن تبقى سلطة ترفع راية "التحرير" عاجزة عن إطلاق سراح رجل وعدته بالأمان؟ 🔻ارحموا الشيخ، فقد شابت لحيته في خدمة هذا الدين، واختلفتم معه في السياسة لا في العقيدة، فاتقوا الله في شيوخ الأمة، فإن الظلم لا يغير راية، لكنه يفضح من رفعها. أطلقوه قبل أن يرحل، فقد طال عليه ليل السجن وكفى !

عمر رحمون

16,117 Aufrufe • vor 11 Monaten

بتتجلى عظمة وعدل التاريخ عموماً في انه دائماً ما بيكون منصف للتفصيلة الكبيرة.. التفاصيل الصغيرة بالنسباله هي مجرد صفح تحتمل كونها مضيئة او مظلمة طالما المحصلة تاريخ مضئ. اللي يظن ان في طول فترة مانويل جوزيه مع الأهلي ماحصلش مرة انه قعد لاعب دكة وانت وقتها اتعصبت تبقى بتضحك على نفسك.. لو متخيل ان الأهلي فضل يقدم كورة حلوة لمدة ٨ سنين متواصل تبقى واهم وعايش في ووندر لاند.. الجيل الحالي للأهلي قدر يكتشف لنفسه الطريق اللي بيه يقدم للتاريخ التفصيلة الكبيرة على طبق من دهب، نفس الطريق اللي سلكه الأجيال العظيمة قبل كدا.. النفوس الصافية ومشاركة المرة قبل الحلوة.. خبر اتفاق اللاعبين على اقتسام جائزة رجل المباراة بينهم اياً كان مين اللي هايفوز بيها هو مشهد من المشاهد اللي ممكن تلخصلي الحالة داخل غرفة الملابس بين اللاعبين وبعضهم وبينهم وبين عمال غرف الملابس، فرحة اللاعيبة لإمام عاشور وزعلهم قبلها على طاهر، حرصهم على نجاح زميل ليهم بيتعرض للهجوم والتقليل من امكانياته زي موديست.. كل دي مجرد أمثلة بسيطة ماكنش هايكون ليها قيمة لولا خلوها من الرياء والتمثيل، أمثلة حلاوتها في صدق مشاعرها !! أطهر الطاهر ماضيعش ضربة الجزاء عشان دا اسمه حظ، كعب عبد الله السعيد ماغطاش اوفسايد جون امام امبارح عشان دا اسمه حظ.. اسمه مكافأة من ربك على النية النضيفة.. عايز تقارن بين الأجيال؟ يبقى ماتقارنش بينهم في التفاصيل الصغيرة، خليك منصف.. هذا الجيل اختار أن يسلك درب الاجيال التي اصطفاها التاريخ ليظهر لنا عظمة انصافه، فكونو منصفين..

Amro Mostafa

144,909 Aufrufe • vor 2 Jahren