Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

وعلى فكرة بس ترى ما كمل اللعبة وطلع شايف ملخص للقصة ويجيك هنا يقول القصة ما فيها عوامل جذب 💀

799,261 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#شعور_النية #اهداف_2026 #الأهداف علشان تتحقق، تحتاج تعيش شعورها علشان تجذبها لك. مثل الصيّاد إذا بيصيد الفريسة؛ ما يركض وراها، يجهّز الشِّباك لها. وأيضاً #العقل_اللاواعي… إذا عرف إنك مهتم بهذا #الهدف، وإنه أولوية عندك، أحيانًا يعيّشك شعور عكسي وينفّر الهدف منك، بسبب فكرة الأهمية الزائدة اللي تخلّيك تعيش حالة تعلّق. علشان كذا، حلو نكتب أهدافنا بصيغة الماضي، كأننا نقول للاواعي: ترى الهدف تحقق. فلا تعيشني شعور سلبي ناتج عن فكرة الأهمية والتعلّق. ولكل نية هدف… أو أهداف. علشان كذا حط نيتك أولًا. والأفضل تكون نيتك شعور، وبعدها اكتب أهدافك علشان تعيش هذا الشعور. خلّها كذا: •النية هي العنوان الرئيسي •الأهداف هي العناوين الفرعية •الأحداث هي نص القصة لا تكتب النص. اكتب نيتك وأهدافك فقط. وأهم شيء… المشاعر اللي بتعيشها من خلال كل هدف علشان توصل للشعور الرئيسي اللي هو النية. اكتب نيتك للسنة الجديدة وأهدافك لتحقيق هذه النية و خفّف التعلّق، وركّز على الشعور، والنتائج بتجيك بهدوء من غير ما تطاردها… مطاردة =هروب تجهيز =تجلي انت بس عليك تصير في حالة استقبال وليس حالة انتظار .. #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

22,864 просмотров • 8 месяцев назад

إنتبه: حزب الله تنظيم سري. سألني كيف عرفت؟ تابعت سبق صحافي صاعق على #التلفزيون. الشبيبة اكتشفوا الليلة، بعد 43 سنة، ان #حزب_الله «تنظيم سرّي خارج على الشرعية». إيه والله متل ما عم قلّك! وكرّسوا لهذا الاكتشاف تقريراً "متكاملاً" 🥴 مدته فوق الأربع دقائق. وفي التفاصيل أن هذا «التنظيم الشيعي المسلّح الذي يحمل فكر ولاية الفقيه» كما كشفت المراسلة (أنا كل هالوقت مفكرهم تروتسكيين للجماعة!)، لا يمتلك ترخيصاً! مش بس ولاية فقيه، وكمان ماشي بلا رخصة! تصوّر؟ إن «حزب الله يمارس نشاطه السياسي - والعسكري برضو - من دون أن يستحصل على علم وخبر ». أوَيُعْقلُ ⁉️ وتمضي المراسلة في التفجّع، للتوكيد على خطورة الموقف: « لا أوراق، ولا تسجيل، ولا صفة رسمية! ». #بلا_ولا_شي! إيه لأ، إذا هيك سكّروه خيي، سكّروه. ليه ما بتسكروه وبتريّحونا؟ بس انتبه، «قد يكون خياراً مدروساً (من قبل الحزب، يعني)، فلا تُطلب منه بيانات مالية!». همممم… حربوق هالحزب! منّو قليل أبداً! والحربوق أكتر منّو، التلفزيون اللي كمش اللعبة. وكمان جاب محامي حربوق و"كتير شاطر" اسمه #لويس_أبو_شرف، كي يشرح لنا، المسكين، كيف اننا أمام «مجموعة سرية تتصرف بفوقية مع الدولة اللبنانية». لا كبرت القصة كتير هيك. #السلاح قلنا أوكي، و #قرار_السلم_والحرب كمان بلعناها… بس ما معكم علم وخبaaaaر؟ 🧐 ولم يستطع أبو شرف الحفيد، ان يمنع نفسه من ذكر "السلاح" (يا خيّي فهمنا، ما معن رخصة سلاح): «قبل ومع #نزع_سلاح_حزب_الله - قال المحامي الألمعي بلغة حازمة (هوي كمان مستقوي بالسكربينة الحمراء؟) - لازم الحزب يتقيد بالقوانين اللبنانية!». يعني بعد فيه بس #القرض_الحسن ما جاب سيرته لويس الصغير! ولك إيه! شو الدني فالتة؟ مفكرين حالكم بولاية الفقيه هون؟ بيقلكم ابو شرف روحوا "حلّوا حالكم"، وإلا القصة «فيها غرامات مالية… وفيها حبس كمان». (راجع قانون الجمعيّات وشوف بعينك!)… إلى أن يصل لويس الحفيد إلى الذروة: «مفهوم المقاومة [من أساسه] منو موجود بالقانون اللبناني»! لكان لشو بدك ايانا نتعذب، ونتشمشط بهالدواير، لحتى نطلّع رخصة؟ مش حرزانة! شاهدوا التقرير حتى النهاية بليز 🙏🏻 وأرشفوه كمان، ما حدا بيعرف 👇

Pierre Abi-Saab

26,958 просмотров • 1 год назад

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,857 просмотров • 4 месяцев назад

منتجات التجميل والبلوغ المبكر مشكلة أكبر بكثير اليوم من اللي يتخيله أغلب الناس. صرنا نتعامل مع البلوغ المبكر كأنه شيء عادي ويصير كذا من الباب للطاقة، كأن الأطفال الحين يكبرون أسرع وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد. بس ترى هذا مو طبيعي، وأكيد مو شيء عشوائي. القصة بدأت من هنا.. في عام 1998، فيه طبيب أطفال سوى دراسة على أربع بنات صغيرات؛ أصغرهم كان عمرها 14 شهر بس (يادوب تمشي!) وخلال كم شهر من استخدام منتجات شعر مليانة هرمونات، بدأ جسمها يدخل في مرحلة البلوغ قبل وقته بسنوات طويلة. والصدمة؟ لما وقفوا هالمنتجات عنها، رجع كل شيء طبيعي واختفت الأعراض. وقبل ما تقول بينك وبين نفسك طيب، هذي منتجات شعر غريبة ومستحيل أشتريها لعيالي خلنا نشوف وش اللي متخبي في المنتجات العادية اللي نستخدمها يومياً. وش اللي مخبينه عننا؟ معهد Silent Spring) لما فحص منتجات الشعر، لقى إن 84% من المواد الكيميائية اللي تسبب خلل في الهرمونات ما كانت مكتوبة على العلبة أبدًا! والمصيبة الأكبر؟ إن المنتجات المصنوعة للأطفال هي اللي كانت تحتوي على أسوأ هالمواد. ما فيه ولا علبة وحدة شكلها يخوف بس السالفة وما فيها هي تأثير الكوكتيل * شامبو * زائد لوشن * زائد واقي شمس * وزد عليها الأكل اللي يأكلونه! كل منتج من ذولي يعطي إشارة هرمونية صغيرة للجسم، وكل هذا يصير بشكل يومي الحل بيدينك على مر التاريخ البشري، كان الأطفال ينمون ويكبرون على طبيعتهم وبالوقت الطبيعي، أما الحين، صار النمو الطبيعي نادر لدرجة إننا إذا شفنا طفل ينمو بشكل متزن نقول عنه "ما شاء الله، جيناتهم ممتازة!".

beauty 🧸 البتول

51,148 просмотров • 2 месяцев назад

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 просмотров • 2 месяцев назад

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

45,891 просмотров • 1 месяц назад

الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله أشتهر ببساطته وتواضعه، وكان تواضعه كبيراً؛ كما يشهد على ذلك قوله لأبنائه: "لقد ولدت كخالد، وأصبحت أباً وملكاً وأنا خالد، وسأواصل حياتي كخالد الرجل. لا شيء يتغير". يروي راشد بن ناصر المري القصة التالية التي تدل على تواضعه رحمه الله : مشينا من الثمامة رايحين للقصيم على السيارات، وصلنا القصيم على عنيزة على بريدة .. إلين جينا حائل حنَّا في السيارات.. أما في الرجعة عوَّدنا على الطيارة، لكن يوم مشينا كان ابن سويلم قدّامنا.. أبو إبراهيم الله يرحمه، وأنت تخبر: الملك إذا جاء مع طريق المسلمين كلهم جوا على الطريق: اللي حاط وشابِّ ضوَّه واللي يسوِّي له قهوة واللي يسوِّي له.. ولا يتعدى أحد، والله ما تعدينا راعي خيمة من يوم مشينا من الثمامة إلين تغدينا قبلةٍ من بريدة من دون الزلفى . ومن عرضهم يوم جينا ولقينا.. مهيب خيمة.. تقول زولية.. حنا نسميها (ساحة) مثل الزولية بس إنها خفيفة ورابطينها بأربعة حبال من نا ومن نا وحاطين بيناتها عمود.. يعني كأنها خيمة وشابٍّ ضوء، يوم وقفنا عندها عقب ما مشى منه ابن سويلم كلم بالجهاز: طال عمرك هذا خادمكم فلان ابن فلان (والله ما أدري وش اسمه هالساعة) وقفنا وإلا ما فيه إلا ثلاثة رجاجيل: شايب وعياله اثنين، عندما وقفنا حوَّل الشايب قام الشايب يجي هو ويَّا عياله، قام خالد - الله يجعله في الجنة - فتح الباب ونطحه، يومها كان سلطان بن عبدالعزيز راكب معنا وسلمان والثالث ما أدري - يا طويل العمر - : هو الشيخ ناصر بن حبيب أو ما أدري من هو جاء معنا.. حنَّا ثلاثة واللي معي قدام، الشايب جاك هو عياله يقول: يا طويل العمر حنا خدامك آل أبو فلان. (يقول الشايب)، قال خالد : لا.. لا.. حنَّا اللي خدامكم. وينطحه ويجوِّد لحيته ويحب خشمه.. خالد بن عبدالعزيز .. حتى عليه شماغ.. شماغه عليه سويداء.. أظنه فحام أو.. فيها دخان غادية سويداء، عقب ما مشيت فكرت في تواضعه - يجعله في الجنة - ملك المسلمين محوِّل له على شيبةٍ ما يدري وش هو ومجوِّد لحيته وحابٍّ خاشمه. قلت له - وأنا ماشي - : يا أبو بندر . قال: نعم. قلت له: قل يا الله. قال: يا الله. قلت: اثنها يا طويل العمر. قال: يا الله. قلت: الله يجعل ما يحكم المملكة غيركم أحد يا عيال عبدالعزيز ، والله يجعله ما يحكم المملكة غيركم أحد، وإذا الله - سبحانه وتعالى - يوخِّر حكمكم إن الله يقيم الساعة. وبكيت.. بكيت من وضعي.. من شوف ملك المسلمين ناطحٍ له شيبةٍ ما يدري وش هو.. هو أصيل.. هو صانع.. هو وش هو.. حابٍّ خشمه، والله ما تحصل في أي دولة لا في ملوك ولا في شيوخ ولا في رؤساء.. ما تحصل. قام سلطان - الله يطول عمره وعمر السامعين - ضرب علباي من وراء: بكى يا طويل العمر.. الله يأخذه. قلت: وليش ما أبكي.. ما أبكي يبكي غيري: ملك المسلمين ناطحٍ له شيبةٍ ما أدري وش هو مجودٍ لحيته وحابٍّ خشمه، وش أزين من ذا يا طويل العمر؟! هذا يبكي اللي ما يبكي كيف حنَّا؟! الحمد لله على فضله.

‏﮼الأعرابي القديم .

205,088 просмотров • 1 год назад

هذه تغريدة قديمة من أحد اليابانيين اللي أتابعهم وهو غالباً يتكلم عن الذكاء الاصطناعي لكن في هذه التغريدة بالذات قاعد يشرح فكرة البيتكوين ويقول إن قيمتها الحقيقية صفر، وقاعد يشرح السبب. أتوقع منذ ظهور البتكوين والسؤال هو هل البيتكوين ثروة حقيقية أم مجرد وهم جماعي؟ خصوصاً وأن كثير من الناس تشوف العملات الرقمية كأنها الذهب الجديد. حسب شرحه أن التعدين للبيتكوين - العملية اللي تستخدم فيها حواسيب ضخمة تستهلك كهرباء هائلة لحل معادلات معقدة وإنتاج عملة جديدة - ما هو مجرد كود يُكتب وينتهي الأمر. تخيل إن المُعدن، صرف 800 ين ياباني كفاتورة كهرباء عشان يطلّع بيتكوين واحد، وبعدين باعه لمشتري بقيمة 1000 ين. المُعدن هنا حقق ربح 200 ين، والمشتري صار يملك العملة. اللي صار في هذه العملية يبدو كأنه تجارة طبيعية، بس هو يشوف إن هذا هو الفخ. في الحقيقة، الألف ين انتقلت من جيب المشتري لجيب المُعدّن، وفي نفس اللحظة، فيه طاقة حقيقية قيمتها 800 ين احترقت واختفت من العالم على شكل حرارة ومخلفات تقنية. هذا المفهوم الاقتصادي يسمى اللعبة السلبية و يعني أن النظام ما يخلق قيمة جديدة تكبر مع الوقت، ولكن يستهلك موارد حقيقية بس عشان ينقل الفلوس من شخص للثاني. وهنا الفرق بين البيتكوين والأسهم التقليدية. لما تشتري سهم في شركة، فلوسك تروح لبناء مصانع، أو تطوير منتجات جديدة، أو توظيف ناس. الشركة تنمو، والمجتمع يستفيد، والكل ممكن يطلع كسبان في النهاية. لكن في عالم البيتكوين، العملة تنتقل من يد ليد، من المشتري الأول للثاني للثالث، وكل واحد يأمل يبيعها بسعر أعلى، بدون ما يتم إنتاج أي شيء حقيقي يفيد المجتمع في هذه السلسلة كلها. عشان كذا شبه هذه الدورة بلعبة ورق شهيرة اسمها Old Maid Card Game و هي لعبة ورق كلاسيكية تعتمد على الذكاء والتركيز. هدفك هو التخلص من جميع أوراقك في أزواج وتجنب البقاء مع ورقة الشايب أو العجوز في النهاية. طالما الناس تشتري وتبيع، اللعبة مستمرة والأسعار ممكن ترتفع، بس في النهاية فيه شخص راح يتورط وتبقى العملة في يده لما يوقف الطلب، وهذا الشخص هو اللي بيتحمل الخسارة الكبيرة. طيب ليه السعر يرتفع كل هذه السنين طالما هي بلا قيمة، وعلى كلامه السبب بسيط هو إن الناس في حالة جنون ومضاربة. الدكتور حمزة السالم بالمناسبة طرح فكرة مشابهة لكلامه في بودكاست فنجان قبل سنوات. هو يشوف إن العملات الرقمية والبيتكوين ما تحمل أي قيمة اقتصادية حقيقية. وكان يحاول يشرح إن البيتكوين يشبه الذهب في محدوديته، والبشرية أخذت قرون عشان تتخلص من الذهب كمعيار للتعاملات النقدية، فكيف نرجع لشيء مشابه له الآن؟

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

446,231 просмотров • 2 месяцев назад

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

14,962 просмотров • 18 дней назад