Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وهي تبكي، سيدة أمريكية تتحدث عن أطفال غزة: "لقد شاهدت ما يكفي من الأطفال يتم قصفهم وقتلهم وهم نائمون، من جديد كل يوم يحدث نفس الشيء، ولا أحد يوقف ما يجري، يا لهؤلاء الأطفال المساكين". كل يوم تظهر وجوه جديدة تتحدث عن جرائم الاحتلال!

14,896 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

جوسلين وآرون فريمان، خبراء علم النفس الزواجي، يتكلمون عن قوة "الملاحظة" في الزواج — يعني إنك تنتبه لاحتياجات شريك بدون ما يطلب. الزواج الناجح ما يتكون من اللحظات الكبيرة فقط، بل من اللفتات الصغيرة اللي تقول "أنا شايفك ومهتم فيك". أمثلة على "الملاحظة" من الفيديو: تشتري لشريكك كوب قهوة جديد لما تلاحظ إنه يستخدم نفس الكوب القديم كل صباح. تحجز له مساج لما تحس إنه مضغوط وتعبان من الشغل. ترتب موعد عشاء لأنك انتبهت إنه صار لكم أسابيع ما قضيتوا وقت لحالكم. تاخذ مهمة تنويم الأطفال لأنك شايفه منهك. تسأله عن الشيء اللي كان متوتر منه قبل وتتابع معه بعدين. الرسالة: هذي التصرفات ما تحتاج طلب. هي عن المبادرة والاهتمام اليومي اللي يخلي شريكك يحس إنه مُقدّر، مُراعى، ومحبوب وسط زحمة الحياة. جوسلين وآرون متزوجين من أكثر من 10 سنوات وعندهم أطفال، ويقولون إنه مع الوقت والانشغال، سهل تدخلون روتين "نمشي اليوم وخلاص". لكن العلاقة هي أساس البيت والعائلة، وكل ما طالت المدة، كل ما احتاجت مجهود واعي عشان تحافظ على الشرارة بينكم. الفيديو يهدف يذكر الأزواج إن الحب ما يكون مضمون، هو يُجدد بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة كل يوم.

المُهندس زياد

14,929 views • 2 months ago

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,578 views • 2 months ago

تاكر كارلسون: "ما رأيكِ فيما يحدث في غزة؟" رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني بيدوس: "لقد دخلتُ إلى هناك برفقة جيش الدفاع الإسرائيلي، وما تراه هو مكان قد سُوّي بالأرض.. أعتقد أنها كارثة على مستقبل إسرائيل." تاكر كارلسون: "لماذا تصفين الأمر أولاً بأنه كارثة على مستقبل إسرائيل؟ هناك عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين قُتلوا، لكن الأمر بالنسبة لكِ هو كارثة لإسرائيل أولاً وقبل كل شيء؟ إنه كارثة بالدرجة الأولى لعائلات الأطفال القتلى." "المشكلة الحقيقية في وصف أشخاص بأنهم معادون للسامية وهم ليسوا كذلك، هي اتهام الأبرياء بجريمة لم يرتكبوها." "الجريمة الحقيقية في غزة هي قتل أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب." "هذه هي المشاكل الحقيقية، لكن لا أحد يستطيع قول ذلك لأن عليك أن تتظاهر وتقول: أوه لا، ماذا عن السابع من أكتوبر." زاني بيدوس: "أنا لا أعرف عما تتحدث يا كارلسون." تاكر كارلسون (ينفجر ضاحكاً ثم يقول): "كل من يشاهد هذا يعرف تماماً عما أتحدث."

Tamer | تامر

287,248 views • 6 months ago

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 views • 1 year ago