Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وينكم يا عرب؟ أين الغيور على داره؟ إلى متى تسلمون بلدانكم لشعارات الخراب من النظام الإيراني؟ الشرق لا يحتاج حربًا، بل فجرًا جديدًا. آن الأوان لاختيار الحياة بدل الدمار

384,369 views • 1 year ago •via X (Twitter)

7 Comments

Abdullah Almnsuri's profile picture
Abdullah Almnsuri1 year ago

رحمك الله ابا ابراهيم كسرت شوكت كياناً كان العالم كلهو يهابه

ريماس حمادة's profile picture
ريماس حمادة1 year ago

لاتكذب صواريخكم ضربت العرب وصواريخ ايران ضربتكم

هلال الهلال's profile picture
هلال الهلال1 year ago

إيران دولة ارهابية مارقة لم تترك بلد عربي الا وأفسدت فيه

Ali Al Halabi's profile picture
Ali Al Halabi1 year ago

انتم اعدائنا ليوم الدين قتالكم ايضا لن يتوقف لحين قيام الساعه

وليد الشهري's profile picture
وليد الشهري1 year ago

صحيح النظام الايراني هو مصدر الارهاب بالعالم 👌🏻

عمر سعد الجهني's profile picture
عمر سعد الجهني1 year ago

ماهو على اساس انتم كفيتو ووفيتو انت بتدحك على نفسك يا ولا انتم حلفاء الفرس المجوس مش انتم وترامب وقفتو الحرب معاهم

Eng.H.ABDULLAH's profile picture
Eng.H.ABDULLAH1 year ago

العرب سفلة الدولة الوحيدة التي قضت على معظم الارهاب الايراني هي اسرائيل. اتموا مهمتكم في العراق.

Related Videos

كرمال ٦ سنت نزلوا فيها الألف، قطعوا الطرقات، ورفعوا شعار “كلّن يعني كلّن”… وبالنتيجة تحوّلت ثورة ١٧ تشرين إلى معركة ضد ميشال عون، جبران باسيل، والتيار الوطني الحر فقط. واليوم… وينكن يا خفافيش الليل؟ 🤔 💸 ضرائب جديدة… 💸 رسوم جديدة… 💸 غلاء ينهش لقمة الناس… 🏦 أموال المودعين؟ لا رجعت. ⚖️ المسؤولون عن الانهيار؟ لا تحاسبوا. 🔎 التدقيق الجنائي؟ لا يزال حبراً على ورق. ⚔️ البلد يعيش على وقع الحروب والتهديدات. 🤝 مفاوضات مع العدو وتنازلات تُطرح على الطاولة. 🇱🇧 والسيادة تُستباح شمالاً ويميناً… 😶 والشعب؟ مبنج… وكأن شيئاً لم يكن. أين صرخاتكم؟ أين الساحات؟ أين الثوار؟ أم أن الثورة كانت انتقائية منذ البداية؟ 🚨 ويلٌ لأمةٍ تُصفّق لجلاديها… 🚨 ويلٌ لشعبٍ ينسى من سرقه ويهاجم من يختلف معه… 🚨 ويلٌ لوطنٍ أصبح فيه الصمت شراكة، والتطبيل بطولة، والتضليل ثقافة. لبنان لا يحتاج إلى ذاكرة قصيرة… لبنان يحتاج إلى شعبٍ يحاسب الجميع، لا شعبٍ يُستَخدم ثم يُرمى. 🇱🇧 إلى متى سيبقى اللبناني يدفع الثمن… ويُصفّق لمن يفرض عليه الفاتورة؟

DANZZ 🇱🇧

10,308 views • 3 months ago

مثلث الاتزان: كيف لا تهزمك الحياة من ثلاث جهات؟ الحياة لا تتعب الإنسان بسبب مشكلة واحدة، بل بسبب ثلاثة أمواج تتحرك داخله في الوقت نفسه. الموجة الأولى هي الظروف التي تقتحم أيامه دون استئذان؛ ضغوط مفاجئة، أحداث مرهقة، خسارات، مسؤوليات، وتقلبات لا يملك السيطرة عليها دائمًا. والموجة الثانية هي أحلامه الكبيرة وأهدافه التي يسعى إليها كل يوم، يخطط لها، ويقاتل من أجلها، ويؤمن أن مستقبله ينتظره خلف بابٍ لم يُفتح بعد. أما الموجة الثالثة فهي واجباته والتزاماته تجاه دينه ووطنه وأسرته وأحبابه وعمله. والإنسان الحكيم ليس من ينتصر في جانب ويهمل الجوانب الأخرى، بل من يحقق التوازن بينها جميعًا. فلا تجعل الظروف تسرق أحلامك، ولا تجعل أحلامك تنسيك واجباتك، ولا تجعل الواجبات تستهلك روحك حتى تفقد نفسك. ولهذا يحتاج الإنسان بين حين وآخر إلى أن يتوقف قليلًا، ويعيد ترتيب حياته بهدوء؛ يسأل نفسه: أين تكمن قوتي؟ ماذا أهملت؟ وما الذي يحتاج إلى إصلاح؟ ثم يعوض ما فاته بذكاء وحكمة، لا بندم وجلد للذات. تذكر دائمًا: الحياة ليست سباق سرعة، بل فن المحافظة على التوازن وسط العواصف.

د. محمد الخالدي

17,493 views • 2 months ago

المتحدثة بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي، المقدم إيلا واوية - في اليوم الخامس عشر لعملية "زئير الأسد": ⭕️ مواصلة توجيه الضربات إلى المنظومات الأساسية للنظام الإرهابي الإيراني. ⭕️ حوالي 90 من مقاتلات سلاح الجو تسقط ما يقارب 200 قطعة ذخائر على بنى تحتية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في أنحاء #طهران. ⭕️ مهاجمة أكثر من 150 هدفًا غربي إيران وفي وسط البلاد، ومنها مواقع كثيرة استخدمت لتخزين عشرات الصواريخ البالستية ومنصات إطلاقها. ⭕️ منذ بداية عملية "زئير الأسد" ألحق جيش الدفاع الكثير من الضربات القاسية للنظام الإرهابي الإيراني, منفذًا نحو 7,600 هجمة ومنها أكثر من 2,000 هجمة ضد مقرات قيادة وممتلكات للنظام الإرهابي الإيراني وحوالي 4,700 هجمة ضد البرنامج الصاروخي الإيراني. ⭕️ القضاء على آلاف من عناصر النظام الإيراني. ⭕️ في إيران: أمس أقيمت المسيرات الاحتفالية لإحياء "يوم القدس الإيراني"، حيث تم هتاف شعار "الطريق إلى القدس". لكنه على أرض الواقع، الطريق الوحيدة التي تم شقها في الأيام الأخيرة هي طريق مقاتلاتنا إلى قلب طهران بفضل التفوق الجوي الذي حققناه. ⭕️ الطريق الوحيدة التي شقّها هذا النظام في الشرق الأوسط لم تكن طريقًا إلى القدس، بل طريق الخراب والدمار في الدول العربية. حيثما وُجدت أذرع تركت وراءها دولًا منهكة، واقتصادات مدمّرة، وشعوبًا تدفع ثمن مغامرات طهران. ⭕️ لبنان، لا يزال جيش الدفاع أعماله الحازمة والقوية ضد حزب الله الإرهابي، الذي اختار العمل كحامي للنظام الإيراني. ⭕️ منذ بداية عملية "زئير الأسد" قضى جيش الدفاع على أكثر من 350 مخربًا في هذه المنظمة الإرهابية، ومنهم على الأقل 15 قائدًا كبيرًا. ⭕️ تمكن جيش الدفاع يوم امس من تحقيق إغلاق دائرة سريع، حيث رصد مخربين من صفوف حزب الله وهم يُدخلون القذائف الصاروخية إلى مخزن للوسائل القتالية في منطقة المجدل في جنوب لبنان. وخلال دقائق عدة تم تدمير المخزن والقضاء على المخربين المتواجدين بداخله. ⭕️ من يعمل ضد دولة إسرائيل - سيهاجم. ومن يحاول استهداف المواطنين الإسرائيليين - سيتحمل العواقب.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

30,885 views • 6 months ago

العراق وسوريا وإيران.. اللعبة انتهت والشعارات سقطت. النظام الإيراني ومطاياه يخنقون العراق ..وسوريا تهب للنجدة، بينما تمنع إيران النفط ومقومات الحياة عن العراق، تمد سوريا يد العون لإنقاذه! مفارقةٌ تفضح الحقيقة المرة. طوال 46 عاماً، تاجر النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة بالشعارات الطائفية والمذهبية، زاعمين حماية الأوطان والمقدسات." "لكن اليوم، سقطت الأقنعة جميعها! تهاوت تلك الشعارات الكاذبة تحت وطأة الأفعال القذرة، والجرائم المستمرة، والحقد الدفين الذي لم يورث شعوبنا إلا الدمار والفقر. لم تكن تلك الولاءات يوماً لبناء دول، بل كانت أداة لخدمة مشروع توسعي أعمى." "هل علمتم الآن يا جسور الأعداء أنكم لستم سوى حطب لوقودهم؟ لا تبنون دولة، ولا تدافعون عن وطن، ولم يسلم المسلمون من ألسنتكم وأفعالكم..أنتم عارٌ على الأوطان!" #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #العراق_بصورة_أوضح #العراق #سوريا #سبتمبر_ثورة_شعب_وميلاد_وطن #سبتمبر26 #الدفاع_الجوي_السعودي #تحالف_مكة

عشق بن محمد بن سعيدان

138,665 views • 11 days ago

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,578 views • 1 year ago

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 views • 2 years ago

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 views • 3 months ago

🔴 بعد 40 عامًا في السجن بتهم الإرهاب واغتيال دبلوماسيين، خرج جورج عبد الله من زنزانته كما دخلها: أسير أفكاره المتحجرة، لا "معتقل رأي" ولا "مناضل"، بل مدان قضائيًا بجرائم لا تمت للنضال بصلة. 🔴 ما إن وطأت قدماه مطار بيروت حتى بدأ بمهاجمة مصر والدول العربية، متهمًا إياها بالتخاذل، في وقت يحاول فيه لبنان ترميم علاقاته العربية والانفتاح على أشقائه. فهل هكذا يُكافأ؟ وكيف تسمح الدولة بأن يتحوّل المطار إلى منبر للشتائم والتخريب بدل أن يكون بوابة الأمل والانفتاح؟ 🔴 بعض الساسة الذين استقبلوه ليسوا أفضل منه، فهم أيضًا عالقون في زمن الحقد والانقسام. وهذا اليسار الغوغائي الذي يتغنّى بالعنف لا يقدّم مشروع دولة، بل يلعب دور الجناح الكحولي للمقاومة الإسلامية. ⬅️ هكذا أشخاص يجرّون لبنان إلى الخلف، لا إلى الأمام. ويبدو أن المحور الإيراني الإسلامي المتطرّف وجد في جورج عبد الله قائده اليساري البديل… لتجميل وجه الخراب.

طوني بولس

201,132 views • 1 year ago

▪️▪️ شاهدوا ماذا يقول خبير من حرس النظام الایرانی الإرهابي على التلفزيون الرسمي من خوفه من الهجوم على إيران: «في هذه اللحظة بالذات يا سيد، أكثر عناصر الجاهزية للهجوم على إيران هي إسرائيل. فهي غير ملتزمة بوقف إطلاق النار، ولم تتعب؛ أنا لا أصدق أن إسرائيل قد تعبت. فهي لا تظهر أي علامات تعب، ولم تعجز، ونتانياهو ليس نادماً، ولا يشعر بالندم، ولا بمثل هذه الأمور التي ضربناها على رأسه... لأن نتانياهو يرى فرصة تاريخية... هذا يعني، بل في رأيي هذا يعني رجلاً. إنها فرصة تاريخية، يقول إنه طالما هذا المجنّن هنا، فيجب أن أصفّي حساباً لتصل إيران المئوية إلى الحد الأدنى الممكن، وبعد ذلك لا بأس، سأدفع أي تكلفة مهما كانت. [المذيع:] وذلك لأنه يشعر بتهديد وجودي... [الخبير:] الأمر هكذا تماماً، فهو يشعر بتهديد وجودي. وهو يقول أيضاً لقد تعبت، يا سيد إلى متى تواصلون توجيه الضربات من كل زاوية، والآن أريد مرة واحدة... ولن يلتزم بأي اتفاق...» #ایران إيران الحرة #الشرق_الأوسط

إيران الحرة

18,246 views • 1 month ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 views • 1 year ago

نتنياهو يخرج اليوم من جبل الشيخ، يشير بيده ويقول: «هنا لبنان… وهناك دمشق… ونحن نسيطر على المنطقة كلها». حسناً يا نتنياهو… لا تستعجل كثيراً. منذ وقت ليس ببعيد، كانت إيران تظن أنها أمسكت بسوريا، وروسيا تملك قواعد ونفوذاً، وقسد تسيطر على مساحات واسعة، ونظام الأسد يعتقد أنه باقٍ إلى الأبد. وفجأة… ماذا حدث؟ سقط النظام، وانحسر النفوذ الإيراني، وتغيّرت خرائط السيطرة، وعادت سوريا للسوريين. فلا تتعامل مع لحظة عسكرية عابرة وكأنها نهاية التاريخ. نعرف جيداً لماذا تحتاج اليوم إلى هذا المشهد من جبل الشيخ: تريد أن تقول للإسرائيليين إنك حققت ما لم يحققه غيرك، وأن ترسم لنفسك صورة «الرجل الذي يسيطر على المنطقة». لكن المشكلة أن العالم لم يعد يرى الصورة التي تريد تسويقها… غزة غيّرت الكثير. حتى داخل الولايات المتحدة، الحليف الأكبر لإسرائيل، يتصاعد السؤال الذي كان من المحرمات السياسية طرحه يوماً: هل أصبحت إسرائيل عبئاً على المصالح الأميركية بدلاً من أن تكون حليفاً يخدمها؟ أميركيون أكثر باتوا يتساءلون: إلى متى تُستنزف أموالهم ونفوذ بلادهم، وتُجرّ الولايات المتحدة من أزمة إلى أخرى ومن مواجهة إلى أخرى، دفاعاً عن حكومة لا يبدو أن لديها مشروعاً حقيقياً للسلام، بل سياسة لا تستطيع الاستمرار من دون عدو جديد وحرب جديدة؟ وهنا مشكلتك الحقيقية يا نتنياهو. أنت لا تخسر فقط صورة إسرائيل أمام العالم…بل بدأت تخسر الرواية داخل أمريكا نفسها. وبينما تقف على جبل الشيخ مستعرضاً انتصاراتك المزعومة ، كانت بريطانيا وفرنسا وكندا ودول أخرى تتحرك ضد بضائع المستوطنات الإسرائيلية وسياسات التوسع. تريد أن تتحدى العالم بصورة من جبل الشيخ؟ تفضل. لكن تذكّر أن من ظنوا قبل سنوات أنهم امتلكوا سوريا إلى الأبد… رحلوا واحداً تلو الآخر…. سوريا ليست غنيمة لأحد. إيران جرّبت. الأسد جرّب. وكل من اعتقد أن ضعف سوريا قدرٌ دائم أخطأ. من جبل الشيخ قد ترى دمشق… لكن رؤيتك لدمشق لا تعني أنك تملكها. والأهم: لا تراهن كثيراً على أن أمريكا ستبقى إلى الأبد تدفع ثمن حروبك، ولا أن العالم سيبقى صامتاً أمام سياساتك. الجبل سوري، ودمشق سورية، والتاريخ أطول من احتلال… وأطول بكثير من حملة انتخابية. 🇸🇾 #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

58,086 views • 27 days ago

الذين يتنفسون بالمعونة وسوريا التي قررت أن تتنفس وحدها في قاعة الرياض، حيث تُقاس الأمم بحجم استثماراتها لا بحجم شكواها، قال الرئيس السوري بحكمة الواثق: "سوريا لن تعتمد على المعونة، بل على الاستثمار". جملة هادئة في ظاهرها، لكنها صفعة في وجه مدرسة عربية عريقة اسمها “فنّ الحياة بالمعونات”. والحال أنّ المستثمرين الذين حضروا الكلمة لم يسمعوا خطابًا سياسيًا بل تعهّدًا أخلاقيًا: أن لا مفاجآت، لا قرارات ليلية مفاجئة، لا اقتصاد يدار بالعواطف أو أوامر النظرة الضيقة الشيه تأميمية أو بالولاءات والفساد. من يسمع هذا الكلام يعرف أن بيئة الاستثمار لا تُبنى بالمزايدات بل بالاستقرار. فالمعونة تُربك، أما الاستثمار فيُطمئن؛ الأولى تُبقيك تحت وصاية المانح، والثانية تُبقيك شريكًا في القرار. بيد أنّ الجملة السورية لم تثر حماسة المتعبين من الحرب فحسب، بل أحرجت أولئك الذين بنوا دولهم على "منطق الحاجة". هناك من يرى في الفقر أصلًا وطنيًا، وفي المِنحة حقًا وفهلوة وإلا فالابتزاز واختلاق المشاكل ونكران المعروف. دولٌ كاملة تدير اقتصادها كما تُدار الجمعيات الخيرية: خطب عن الكرامة صباحًا، وتقارير إلى المانحين مساءً. ذاك أنّ النموذج العسكري والطائفي الذي يحكم بالخطابة ويقتات على المعونة و "السرسجية الاعلامية" لا يخشى الإفلاس المالي بقدر ما يخشى الإفلاس الفكري. لأنّ الاستثمار لا يعيش في ظل الدبابة ولا تحت منبر الطائفة؛ يحتاج عقلًا حرًّا وسوقًا مفتوحة وقرارًا مستقرًا. وفي المقابل، قالت دمشق ما لم يقله غيرها منذ عقود: لسنا نطلب شفقة، بل عقدًا. لسنا مشروع طوارئ، بل مشروع عمل. هذه الجملة وحدها كفيلة بأن تعيد تعريف معنى "النهضة" في لغةٍ عربيةٍ أرهقها التسوّل باسم الكرامة. ليست الكلمة عن سوريا فقط؛ بل عن مستقبلٍ عربيٍّ يتيم، يبحث عن أنفاسه. فمن يتنفس بالمعونة يختنق متى أُغلق صنبورها، حتى يبيع أصوله ويكون قراره رهن للاعب الخفي، أما من يتنفس بالإنتاج؛ فلن يحتاج أن يستأذن أحدًا ليعيش. الأكيد.. كثيرون لن يهنأ لهم النوم اليوم بعد الصفعة الدمشقية من عاصمة القرار العربي.

اينشتاين السعودي

184,332 views • 11 months ago

اليوم يعلن الشفاء انتصاره ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة. لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس. أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح. نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن. واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة. إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات. كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال. اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

52,344 views • 3 months ago

🚨إلى متى يعتقل الشيوخ وتهان العمائم؟ مضى على توقيف سماحة مفتي الجمهورية السابق الشيخ أحمد بدر الدين حسون ثمانية أشهر كاملة، وهو رجل جاوز السابعة والسبعين، مريض الجسد، متهالك العمر، تجاوز السن القانوني للتوقيف، ولم يكن يشغل أي منصب رسمي يوم سقط النظام. أُعطي أماناً، ووُعدَ الناس بإطلاق سراحه، فإذا به اليوم في زنزانة منفردة، يئن بين ألم المرض وأثر التعذيب، لا رفيق له إلا الجدران ولا دواء إلا الصبر. 🔻وللتاريخ فإن الشيخ كان يبشر بسقوط النظام، وكان على يقين أن نهايته آتية، غير أنه كان يوصي دائماً بحقن الدماء والابتعاد عن القتل والثأر، رافعاً صوته من أجل أن تبقى الدماء السورية مصونة مهما اختلفت الرايات. لم يكن داعية حرب، بل ناصحاً للسلام، يخشى أن تُزهق الأرواح باسم العدالة فتضيع العدالة والإنسان معاً. إلى متى سيبقى هذا الشيخ الكبير خلف القضبان؟ يا من تزعمون الإسلام وتدعون الشريعة، أين الرحمة التي أمر الله بها؟ أليس في قلوبكم ذرة إنسانية أو بقية فقه تجعل الشيخ المسن مكرماً لا معذباً؟ أليس من العار أن تبقى سلطة ترفع راية "التحرير" عاجزة عن إطلاق سراح رجل وعدته بالأمان؟ 🔻ارحموا الشيخ، فقد شابت لحيته في خدمة هذا الدين، واختلفتم معه في السياسة لا في العقيدة، فاتقوا الله في شيوخ الأمة، فإن الظلم لا يغير راية، لكنه يفضح من رفعها. أطلقوه قبل أن يرحل، فقد طال عليه ليل السجن وكفى !

عمر رحمون

16,117 views • 11 months ago

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 views • 1 year ago

أين أنت يا تاريخ!! من بغداد العباسية إلى خالد بن الوليد ومن صلاح الدين الأيوبي إلى الخوارزمي وابن سينا… تستحضر القصيدة ذاكرة أمةٍ صنعت التاريخ ثم تسألنا اليوم: أين أنتم يا عرب؟ أين أنتم ياشباب؟؟ كانت لنا حضارةٌ تُضيء العالم وجيوشٌ تُهاب وعلماءٌ كتبوا للإنسانية فكيف أصبحنا اليوم نبحث عن القوة بين ركام الذاكرة؟ هذه القصيدة ليست مجرد شعر… إنها صرخة في وجه النسيان ورسالة إلى كل شاب عراقي وعربي بأن التاريخ لا يُستعاد بالبكاء على الأمجاد بل بالوعي والعلم والإرادة وبناء المستقبل. 🇮🇶 العراق لم يكن هامشًا في التاريخ… العراق كان قلبًا من قلوب الحضارة. اسمعوا القصيدة كاملة وتأملوا السؤال الذي يتكرر بين أبياتها: أين أنت يا تاريخ؟ عراق المجد والعزة سينهض من جديد يخوض العراقيون معركة مصيرية لرفض الهيمنة الإيرانية التي أحكمت قبضتها عبر أدوات مختلفة وسط إصرار وطني على قطع دابر هذا الاحتلال الذي أسقط البلاد في أزمات متتالية سلاح المقاومة الشاملة أطلقنا دعوات ثورية لمقاطعة إيران وكل شركاتها وبضائعها ومشاريعها باعتبار أن كل دينار يُدفع لهذه المنظومة هو رصاصة تُوجه لصدور الأحرار في العراق والمنطقة. #مقاطعة_المنتجات_الإيرانية #مقاطعة_شركات_أسطول_الظل_الإيراني #مقاطعة_إيران_الشر #الثورة_العراقية_الكبرى التي تتصاعد مؤشراتها نحو حراك ثوري قادم لا تقبل الحل الوسط وهدفه استعادة العراق السيادي وتطهير المؤسسات من الفساد والميليشيات الأيرانية والتابعين للخارج. لا مكان للمتأيرنين والأخونج تؤكد الحركة الوطنية وشباب العراق الأحرار أن الساحة العراقية الحرة لا مكان فيها للمتأيرنين الذين ارتهنوا للخارج ولا مكان للأخونج أو أي أجندات حزبية ضيقة تسعى للمتاجرة بقضايا الشعب ومقدراته. العراق ليس حديقة خلفية لأحد وسيف العراقيين وأمجادهم ستبقى هي الفيصل في تقرير مصير الوطن. #أين_أنت_يا_تاريخ #العراق #أحرار_العراق #الحركة_العراقية_للشباب_الأحرار #بغداد #تاريخنا_مجدنا #العراق_أولاً #شباب_العراق #حضارة_العراق #الحركة_العراقية_للشباب_الأحرار #العراق_ينتفض #سيادة_العراق

الحركة العراقية للشباب الأحرار

119,079 views • 1 month ago