Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
يا أهل المناطق الجنوبية والغربية، هل تؤيدون هذا الحل؟ الحل الأمثل هو الاستعانة بقناصين للقضاء على القرود، ثم تصدير لحومها إلى دول مثل الصين، وكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، والفلبين. وبهذا نتمكن، بفضل الله، من التخلص من جميع القرود.
35,020 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

قبل لا تفكر هالفكره العبقرية اسأل قبل المختصين في البيئة ترى وجودهم مهم في النظام البيئي لهم ادوار ما تعرفها انت

لا تصدر ولا تستورد ، في حيوانات مفترسه تدور العيشه واللحم هم من يتولون مهمتها وبتسوي فيهم خير 😂

ليتنى قريب من هذا القرد الحوثى المجرم أقسم بربى لغير أخليه ينزل ودمه يسبقه هذا عابث مجرم مثل المجرمين الذين يشعلون الحرائق من الحاقدين المجرمين الخونه ولكن بحول الله أبطلنا فى الداخليه سوف يتسلطون عليه خاصه بعد إنتشار مقطع وهو يضرم النار

كيف نصدر حرام دام لحمها حرام

عند الضروره تبيح المحرمات

ماراح تتصدر اول ماتنسلخ بتتحول على المطاعم عندك

ايه انا موافقه اكره الحيوانات

موطنها الأصلي .. كيف تشيل احد من موطنه .. الموضوع له أبعاد بيئية مستقبلية .. أهل الاختصاص ممكن يفيدونا بهالشي افضل

الحل هو حماية خيوانات النمور العربية وهي كفيلة بالقضاء على كل القرود تم اعدام النمر العربي وهوه الذي كان يقوّم بافتراس القرود ويعمل على التوازن البيئي في المنطقة

اعوذ بالله معقوله لهدرجه 😳الله يعينكم اجل ماتدري باي لحظه تحصله داخل مع شباك المطبخ ويحوس بثلاجتك ولا يلعب بمجلسك ويحوس اغراض البيت وممكن يسبب حريق شي وانت نايم ...
Benzer Videolar
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 görüntüleme • 1 yıl önce

