Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يا حاج علي هنيئاً.. مثلك لا يعرف سقوطاً بل يرتقي حتى الشهادة. يا كل الطيب والحب والتفاني، ستلتحف تراب الجنوب الذي لم تفارقه، مقاوماً بكل ما أوتيت من امكانيات، مقاوماً بكل صورة حتى المشهد الأخير شهيداً سعيداً. #علي_شعيب_شهيداً

15,945 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

❤️💛💚 يا ابنةَ الجبل يا من خُلقتِ من صخرٍ لا يعرف الانكسار ومن ترابٍ إذا لامستهُ يدُ الغريب ثار يا ابنةَ الأمّ التي قالت لكِ الأرضُ ليست حفنةَ تراب الأرضُ أنتِ وكلُّ خطوةٍ تخطينها هي حدودٌ جديدة لا يجرؤ الليلُ على عبورها في فجرٍ غريب جاء رجلٌ بلا ملامح يمشي كأنه يبحث عن نفسه في ظلال الآخرين يخاف من اسمه ويخاف من وجهه ويخاف من امرأةٍ أقوى من خوفه اقترب منكِ وقصَّ خصلةً من شعركِ ظنّ أن الشعرَ وطنٌ يمكن احتلاله وأن الضفيرةَ علمٌ يمكن إنزاله وأن المرأةَ تُهان إذا سقطتْ منها شعرة لكنه لم يفهم أن الشعرَ ليس زينة بل تاريخ وأن الضفيرةَ ليست أنثى بل رايةُ شعبٍ لا ينحني لم يفهم أنكِ حينَ وقفتِ لم ترتجفي بل ارتجف هو كأن الأرضَ التي تحت قدميه تسأله من أنت ومن أي خوفٍ جئت ولماذا ترتعش أمام امرأةٍ تحمل في عينيها ألفَ معركةٍ وألفَ انتصار يا ابنةَ الشمس يا من إذا ضحكتِ أشرقتِ على وادٍ كامل وإذا غضبتِ اهتزّتْ حدودٌ ورُسمتْ حدود يا من كلُّ خصلةٍ في رأسها أشجعُ من ألفِ رجلٍ جاءوا بلا أرض وبلا جذور وبلا ذاكرة يا من حينَ قُصّتْ ضفيرتكِ لم تنقصي بل ازددتِ طولاً وازددتِ صلابة وازددتِ شبهاً بالجبل الذي وُلدتِ عنده ذلك الغريب الذي حاول إهانتكِ لم يكن يعرف أن الإهانةَ لا تُصيبُ من يقف بل من يختبئ ولا تُصيبُ من يواجه بل من يهرب ولا تُصيبُ من له وطن بل من ضيّع وطنه حتى من قلبه يا ابنةَ الجبل يا من ضفيرتها أقوى من سيف وأصدق من نشيد وأبقى من ليل يا من حينَ قصّوا شعركِ لم يسقط منكِ شيء بل سقطتْ هيبتهم وسقطتْ رجولتهم وسقطتْ كلُّ أوهامهم بأن المرأةَ تُهان أنتِ يا من لا تُهزم يا من لا تُهان يا من كلُّ خصلةٍ في رأسها تكتب تاريخاً لا يستطيع الغريبُ أن يمحوه.

Sfouk Alsheikh

23,528 views • 6 months ago

قبل بضعة ايام من موعد الارتقاء .. طرق "السيّد موسى" باب الدار وجاء ليودع العيال والاطفال .. ادهشتني يا أخي حتى السؤال ..ما سرّ هذه التفاصيل المتناقضة في وجهك قبل الرحيل (في وصيتك .. وهنا .. وفي الصورة الاخيرة في ساحة الخيام قبل يومين) .. وما هو الفنّ الذي استحكمته حتى جمعت بين الابتسامة الساحرة والدموع المحبوسة .. كيف يشعّ كل هذا النور الوضّاء من هذه السحنة البقاعية السمراء .. حضن السيّد فرسانه الصغار وأوصاهم بمواصلة المسيرة .. الفنا يا سيد موسى ان يوصي الراحلون للباقين برعاية الايتام ولكن يا عزيز النفس والروح انت ذرفت الدمع لتوصي ايتامك برعايتنا بعد رحيلك .. واستعجل السيد الموسوي المغادرة للقاء معشوقه كيف لا وهو حفيده الثائر على درب الحسين (ع) وكان له ما أراد في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك صائما (وقد ربح الصائمون) قانتا في كل ليالي القدر (وقتلا في سبيلك فوفّق لنا) .. يليق بك يا أخي كل هذا الكمال بعد مسيرة جـ هادية زاخرة متوّجة بكل هذا الجمال 💚

مصدر مسؤول

15,544 views • 2 years ago

يا #عمر_شارون لن تزيدك هذه التمثيلية القذرة الا كرهاً وبغضاً عند الشعب السوداني.. تمثيلية سمجة بعد الانتقادات التي وجهت لعمر شارون من قبل بعض الذين يسعون لتمليع صورة المليشيا الارهابية بعد أن ضاقت بهم الوسيعة وأصبحت جرائمهم معروفة لكل العالم.. ( فيديو 2).. والله يا #عمر_شارون ما فعلته الآن من إجبارً لعمنا الباشمهندس الطيب الطاهر الذي لا يعرف حمل السلاح واجباره تحت تهديد السلاح أن يقرأ رسالة مفبركة، لن ينجيك من دعاء المظلومين ولعنة الدماء الطاهرة التي سفكتها وباذن الله ستحرقك وتحرق مليشيتك (فيديو 1).. اللهم فك أسر عمنا الباشمهندس الطاهر الطيب وأسر كل المأسورين يا حنان يا منان.. ** تنبيه؛ اعتدى المجرم الارهابي عمر شارون على سعادة الباشمهندس الطيب الطاهر بعد تشبيهه برجل مسلح ظهر في فيديو في شرق النيل، (فيديو 4), وبعد أن ظهر عمنا المستنفر من شرق النيل في فيديو يفند ادعاء الضلالي المجرم، (فيديو 3), الا وان نفس الارهابي أبت ان تقر بخطأها وتعترف بل واصلت في غيها ونفاقها.. اللهم عليك بالدعم السريع، اللهم أشف صدور الجزيرة المنكوبة وأهلها #عمر_شارون_مجرم_حرب #عمر_شارون_سفك_دماء_الابرياء

Bint_Khalifa

134,825 views • 1 year ago

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,576 views • 1 month ago

في عام 2006، فقد عبادي الجوهر أغلى ما يملك: زوجته التي كان يعتبرها قطعة من قلبه. بعد وفاتها بسبب المرض، انسحب من الغناء لسنتين كاملتين، يعيش وحده بين الحزن والاكتئاب، يفتقد كل لحظة حب جمعته بها. وعندما عاد إلى الغناء، لم يكن أي صوت كافياً ليعبّر عن وجعه… حتى كتب له خالد بن محفوظ كلمات أغنية “الجرح أرحم”، التي صاغت شعور الفقد بكل صراحة وصدق. كل كلمة في الأغنية تنبض بالحزن والحنين: “الجرح أرحم من فراقك دقيقة، ولو ترحلي ما عشت يومين بعدك”. رغم أن الكثيرين نصحوه بالزواج مرة ثانية لتخفيف العذاب، رفض عبادي بكل حزم، مؤكداً أن مكان زوجته في قلبه لا يمكن أن يشغله أحد، وأن حبها كان الأغلى والأعظم في حياته. الأغنية ليست مجرد كلمات ولحن، بل شهادة على حب أبدي وفقد لم يُشفى بعده القلب. صوت الجوهر المليء بالشجن يجعل المستمع يشعر وكأنه يشارك كل لحظة ألم، كل دمعة، وكل ذكرى حب فقدت. “الجرح أرحم” تظل واحدة من أقوى الأغاني التي تجسد الفقد والحب الحقيقي، وتذكرنا أن بعض الجراح تبقى معنا، لكنها أيضاً تخلّد الحب الذي لا يُنسى. #عبادي_الجوهر

هيثموس

58,391 views • 6 months ago

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,683 views • 1 month ago

حاولوا بكل الوسائل اغتيال شخصيتي، تارة بالتشويه، وتارة بالافتراء، حتى لم يتركوا جريمة ولا تهمة إلا وألصقوها بي. طعنوا في شرفي، في نسبي وأصلي، في أسرتي وتجارتي ووطنيتي. لم يكتفوا بالخصومة الفكرية ولا بالاختلاف المشروع، بل انحدروا إلى حضيض الشتيمة والدناءة، حتى صاروا كمن يقاتل ظلّه في العدم. أرادوا أن يكسِروا إرادتي، أن يُطفئوا صوتي، أن يحاصروني بالكذب ويغتالوني معنويًا ليجعلوني عبرة، لكنهم خابوا وانهزموا. لقد واجهتُ حملاتهم المجتمعة‼️ وها أنا اليوم أكثر ثباتًا، أقف في وجههم كالطود الراسخ، لا تهزني عواصفهم ولا تكسرني مؤامراتهم. إن النظام الذي يظن أنه يملك الكلمة والقرار، ما هو إلا كاذب ومحتال على الحق. مجتمع باع نفسه للحظة زيف، وارتضى أن يكون شاهد زور يصفّق للباطل ويُدين الصادق. لقد كذب النظام، وكذب المجتمع الذي انساق وراءه، وكذب كل ذليل باع ضميره بثمن بخس. أما أنا، فقد اخترت طريق الحق، وسأمضي فيه مهما كلفني. لن أساوم، ولن أتنازل، ولن أركع. سأصارع حتى آخر نفس، حتى يسقط كل طاغية، وحتى يُقهَر كل باطل، وحتى يعلو الحق ولو بعد حين. وأقولها عالية مدوية: صدق الله وكذب كل من سواه. أما الحال الذي نعيشه اليوم فلن يدوم، فدوام الحال من المحال، وسيأتي يوم تتهاوى فيه الأصنام، وتنكشف فيه الأقنعة، ويظهر فيه الحق ناصعًا لا يُدحض، مهما حاولوا إخفاءه. فليعلم الجميع أنني صامد، وسأصمد، حتى أُسقط كل زيف، وأكسر كل سلاسل التزييف والخداع. وإنها لمعركة وجود، ولن أنتصر فيها لنفسي فحسب، بل للحق الذي لا يُقهر، مهما تآمروا وتكالبت قواهم ❗️

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

64,652 views • 1 year ago

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 views • 6 months ago

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,347 views • 5 months ago

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

13,722 views • 29 days ago

#بعلبك_ياسر_فرحات كنا ننتظرُ أن تضع الحربُ أوزارها ليُشعل ياسر ساحاتنا بفرحة النصر كالعادة، لكنه اختار أن يكون هو النصرَ بدمه. ​في أزقة #بعلبك ، كان ياسر حاضراً في كل مناسبة؛ لم ينتظر تكليفاً من أحد، بل كان يسعى بقلبه قبل قدميه. تجده في كل نداءٍ لـ "سلام يا مهدي" بفان والده القديم مع صوتيات، يحضنُ الأطفال والأيتام بقلبٍ أبوي، يواسي الجرحى، وينحني إجلالاً ليقبّل أيدي أهالي الشهداء ويجبر خواطرهم. ​هو خادم الحسين (عليه السلام) الذي لم يهدأ، يتنقلُ بهمّة عالية بين الهيئات الحسينية، مصور مبدع لا ينضبُ عطاؤه وصاحب أفكارٍ رائدة وغزيرة في خدمة النهج. وأخيرا كان ينقل صورة المقاومة... ​إن الله تعالى يصطفي من عباده أكثرهم نوراً وأعمقهم تأثيراً، ليكونوا مناراتٍ في مجتمعاتهم، فيمتدُّ أثرهم في نفس كل من عرفهم؛ وبعلبك اليوم، برحيل ياسر، تعيشُ أثره في كل زاوية، فخلف كل بابٍ في هذه المدينة قصةٌ مختلفة معه. ​عاش ياسر زاهداً في الدنيا، حتى إنه لم يتزوج؛ ليس لضيق حالٍ، بل لأن كل ما ملكت يداه كان يبذله في سبيل الله، فلم يبقَ لنفسه شيئاً، واشترى بما يملك حياةً أبدية. ​إن واجبنا اليوم يتجاوز حدود الذكرى؛ واجبنا هو إكمالُ مسيرت الشهداء، والوفاء لدمائهم وأيضا عبر إهداء الشهداء ما ينفعهم وينفعنا: صلواتٍ، وتلاوة قرآن، وصدقاتٍ جارية تثبّتنا على نهجهم. ​هنيئاً للشهداء هذا المقام الرفيع. #ياسر_فرحات #بعلبك

أيمن

10,349 views • 4 months ago