Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

يبدوا أن #السعودية ستندم أشر الندم 💯🔥 لأنها فتحت مجالها الجوي للقوات الجوية الأمريكية التي قصفت المدنيين في #إيران . حتى الآن الحرس الثوري الإيراني خلال المراحل السابقة لم يستهدف #السعودية إلا كقرصة أذن على #السعودية وقواعدها الأمريكية ومنشآتها النفطية أن تستعد من #الليلة 💥

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عـــــــــــــــــاجل وتصعيد كبير في الغرب الأوسط. 🔴 المملكة العربية السعودية تشن مع الولايات المتحدة الأمريكية غارات مركزة على العراق العربية. (تفاصيل) ماذا قالت الرياض: وزارة الخارجية السعودية: الضربات ضد "الميليشات" بالعراق أتت انطلاقا من حق الدفاع عن النفس بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية. _ "الميليشيات الموالية لإيران" اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول وانتهاك القانون الدولي _ "الميليشيات الموالية لإيران" تجاهلت ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار _ "النهج العدواني" جاء في وقت كانت تبذل المملكة جهودها للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة بيان الجماعات المسلحة العراقية دون تهديد بالرد: _ تعرض عدد من المقرات الرسمية في العراق لهجمات أمريكية وسعودية. _الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصرنا، ووقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة لنا _ الاستهداف يمثل تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكًا لسيادة العراق فضلاً عن كونه استهدافًا لمؤسساته الأمنية الرسمية بيان القيادة المركزية الأمريكية: _ مقاتلات أمريكية وسعودية شنت غارات دقيقة على "موالين لإيران في العراق" _ الضربات استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق _ العملية جاءت رداً على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة نسبت تنفيذها إلى الحرس الثوري الإيراني واستهدفت القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية. _ ندعو الحرس الثوري الإيراني والجماعات التي الموالية له إلى وقف الهجمات ونحذر من أن استمرارها سيؤدي إلى مزيد من الردود العسكرية الأمريكية.

الصين بالعربية

341,347 views • 1 month ago

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

241,070 views • 3 days ago

- ملخص أبرز ما جرى خلال الـ 10 ساعات الماضية : • البداية : إسرائيل و أمريكا يبدأون الحرب على إيران، الضربات بدأت في تمام الساعة 9:27 صباحا، موجات الاستهداف الإسرائيلية-الأمريكية طالت مقرات الحرس الثوري + مقر سكن خامنئي + مقر الرئيس بزشكيان + مقرات لقادة النظام الإيراني. • الإعلام الإسرائيلي يقول بأنه من المرجح أن يكون خامنئي أصيب !! • تقارير أمريكية تقول : تم قتل وزير الدفاع الإيراني + قائد الحرس الثوري 💀 • ترامب في تصريحاته أشار إلى أن الحرب ستكون "شاملة"، البرتقالي ذكر بأن القوات الأمريكية ستتعرض لخسائر في الأرواح و هالشيء البرتقالي عمره ما تكلم عنه . • الرد الإيراني : إيران بدأ ردها تقريبا في حوالي الساعة 11:00 ، و كان الرد باستهداف إسرائيل بالإضافة إلى القواعد الأمريكية في : الإمارات+قطر+الكويت+البحرين+العراق+الأردن - موجات الضربات لا تزال إلى الآن مستمرة و مطارات الإمارات و قطر و البحرين و الكويت توقف رحلاتها ! • الخليج بكامله يتضامن من بعضه و اتصالات موجودة بين قادة الخليج .

The President

146,154 views • 6 months ago

🚨 آخر التطورات… 🔹 إغلاق المجال الجوي في غرب إيران وإلغاء الرحلات الجوية في مطارات المنطقة حتى إشعار آخر. 🔹 تقارير إعلامية إسرائيلية تؤكد أن إيران أغلقت مجالها الجوي وسط تصاعد التوترات. 🔹 وكالة “تسنيم”: إلغاء الرحلات الجوية في مطارات غرب البلاد حتى إشعار آخر. 🔹 مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر: لن نجامل أحدًا في الدفاع عن لبنان، وسنلقن المتجاوزين درسًا يبعث على الندم. 🔹 القناة I24 الإسرائيلية عن مصدر أمني: إسرائيل تتوقع هجومًا إيرانيًا رغم محاولات ترامب كبح جماح طهران. 🔹 القناة 12 الإسرائيلية: إيران ترفض طلب ترامب وتؤكد أنها سترد على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت. 🔹 القناة 12 الإسرائيلية: طهران رفضت “حوافز” أمريكية عُرضت مقابل عدم الرد على الغارة. 🔹 تصريحات لترامب: في حال توقيع اتفاق الليلة سيتم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. 🔹 مصادر إيرانية: طهران رفضت العرض الأمريكي. 🔹 قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني: أصابعنا على الزناد ومستعدون لإطلاق النار على العدو. 🔹 قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني: ننتظر أدنى خطأ من العدو لتلقينه درسًا لا يُنسى. 🔹 تقارير متداولة تشير إلى احتمال مشاركة الحوثيين في أي تصعيد محتمل. ⭐ المنطقة تشهد حالة ترقب شديدة وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة خلال الساعات المقبلة.

كاشف المزورين

141,298 views • 3 months ago

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 views • 5 months ago

🚨 أبرز مستجدات الأحداث حتى الآن: ⭕️ بعد إطلاق الإنذار المبكر في محافظة الخرج.. الدفاع المدني السعودي: إطلاق تنبيه زوال الخطر ⭕️ الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل ويؤكد أن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراضها ⭕️ إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الهدنة في أبريل ⭕️ صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ومناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل عقب الهجوم الصاروخي الإيراني ⭕️ الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعترض جميع الصواريخ الإيرانية وعددها 11 صاروخًا ⭕️ إسرائيل تعلن تنفيذ غارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران ردًا على القصف الصاروخي ⭕️ التلفزيون الإيراني يتحدث عن دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان عقب الغارات الإسرائيلية ⭕️ الحرس الثوري الإيراني يؤكد تعرض أهداف داخل إيران لهجوم إسرائيلي ⭕️ مسؤول محلي إيراني يقول إن مصنع قارون للبتروكيماويات في ماهشهر تعرض لقصف إسرائيلي وتضرر ⭕️ إيران تقول إن صواريخها جاءت ردًا على القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت ⭕️ الحرس الثوري يصف الهجوم الصاروخي على إسرائيل بأنه "تحذير" ويتوعد برد أوسع إذا تكررت الهجمات ⭕️ مسؤول عسكري إيراني يحذر إسرائيل من ضربات أكثر سحقًا إذا وسعت هجماتها أو ردت على القصف الإيراني ⭕️ تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي سيحث رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم شن هجوم مضاد على إيران ⭕️ ترامب يقول إن إسرائيل نفذت ضربتها وإيران نفذت ضربتها ولا حاجة إلى ضربة أخرى ⭕️ ترامب يؤكد أن واشنطن قريبة من اتفاق نهائي مع إيران ويحذر من أن التصعيد الحالي قد يهدد المفاوضات ⭕️ الرئيس الأمريكي يقول إن الضربات الإيرانية "لن تساعد" في مسار المفاوضات مع طهران ⭕️ الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل ويعمل على اعتراضه ⭕️ إسرائيل تغلق معابر غزة عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية ⭕️ استنفار في مناطق الجنوب السوري إثر القصف الإيراني باتجاه إسرائيل ⭕️ العراق يغلق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة عقب تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل ⭕️ إيران تغلق مجالها الجوي جزئيًا في غرب البلاد وتعلق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي ⭕️ سوريا تعلن إغلاقًا جزئيًا لمجالها الجوي في الجنوب لمدة 12 ساعة ⭕️ إسرائيل تغلق المدارس بعد تبادل الهجمات مع إيران وتصاعد المخاوف من توسع المواجهة ⭕️ النفط يقفز بأكثر من دولارين مع تبدد آمال التهدئة بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان والرد الإيراني على إسرائيل ⭕️ خام برنت يرتفع إلى نحو 95.42 دولارًا للبرميل والخام الأمريكي إلى نحو 92.64 دولارًا ⭕️ إيران تتمسك بربط وقف الحرب في لبنان بوقفها في إيران بينما تسعى إسرائيل لفصل المسارين ⭕️ إسرائيل ترفض محاولة إيران "إرساء معادلة جديدة" وتتعهد بتكثيف عملياتها ضد حزب الله ⭕️ قائد عسكري إسرائيلي يتعهد بالرد بقوة على إيران فور تلقي الضوء الأخضر ⭕️ القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت يوقع قتيلين ويعيد التصعيد إلى معقل حزب الله ⭕️ إيران تؤكد أن واشنطن وتل أبيب لا تحترمان وقف إطلاق النار ولا تفهمان إلا لغة القوة ⭕️ وزير الخارجية الإيراني يصف التفاوض مع الإدارة الأمريكية بأنه شاق بسبب تبدل المواقف وتناقض التصريحات ⭕️ ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية" في العراق تهدد بأن معسكرات الأمريكيين في المنطقة ستكون تحت نيرانها 📷: مقطع يظهر لحظة القصف الايراني على مستوطنة ايتمار في الضفة الغربية.

طلحة الأنصاري

35,252 views • 3 months ago

انفجار الأيديولوجيا... في الشرق الاوسط. السعودية هزمت الإيديولوجيات الغربية، بينما سقطت إيران في فخها وتدمرت... هذا هو الحال. في اليمن سعت المملكة منذ عقد من الزمان على انتشال "اليمن المدمر" من حافة الهاوية... ولا زالت على ذلك. لكن في الوقت نفسه، هناك قوى عالمية فاعلة تدفع باليمن نحو الهاوية لأهداف جيوسياسية. الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لا تواجه مليشيا يقودها عملاء مزدوجون فحسب، بل تواجه مخططًا يشترك فيه اعظم قوى العالم بمنظماتهم الحقوقية ومحاكمهم الدولية "الاستخباراتية" ووكلائهم الدول الوظيفية. يردد الحوثيين الأيديولوجيين "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل"، لكن في الحقيقة لم يصيبوا ولا حتى جندي اسرائيلي واحد ولو برصاصة واحدة. بل أن اولئك الذين يهددونهم بالموت لهم الفضل الكبير في بقائهم في صنعاء حتى الان. السعودية واجهت هذه المشاريع الجيوسياسية منذ انفجار الأيديولوجيا عام 1979 ونجت بفضل الله من كل مؤامراتهم. "قبل ذلك واجهت السعودية حقبة الاستعمار البريطاني وكانت الناجي الوحيد من جميع الدول العربية من الحقبة الاستعمارية البريطانية." في العصر الحديث كان 1979 أحد أخطر منعطفات الشرق الأوسط. في شهور متقاربة تأسس الحرس الثوري الايراني ثم بعد 5 اشهر اقتحم جهيمان المسجد الحرام. وفي ديسمبر من نفس العام يغزو الاتحاد السوفييتي أفغانستان. ثلاث صدمات في عام واحد أعادت الدين إلى قلب السياسة، وتم اعلان ولادة التشدد الديني السني والشيعي معًا. المشروعين التقيا في وظيفة سياسية واحدة وهي "عداء السعودية". تحويل الدين إلى أداة تعبئة، والطائفية إلى جبهة مواجهة، والدولة إلى هدف أو غنيمة. "قلت في 2025 أنهم لا يريدون سقوط الحوثيين، لان مهمته لم تأتي بعد" اعتمدوا في ذلك على التركيبة العرقية والطائفية لكل الدول العربية والاسلامية بما في ذلك السعودية. تعاقبت مؤامرات هذا المشروع طوال الـ 45 عام الماضية على السعودية من جهيمان وحرب الخليج واعمال الايرانيون في الحج وتفجيرات الخبر وتفجيرات المساجد واحداث البحرين واحداث القطيف وصولاً الى الربيع العربي، تصدت السعودية بفضل الله لكل هذا بثبات. السعودية بفضل الله ثم القيادة الرشيدة المباركة، نجت من هذه الحقبة وانتصرت على الايديولوجيا والارهاب. لذلك نحن السعوديون نثق بقيادتنا في تجاوز الازمات والعبور ببلادهم الى بر الامان في كل أزمة. المجتمع السعودي خاض التجربة ورأى كيف تُستخدم المقدسات والطائفية لزعزعة الاستقرار. ورأى في المقابل أن عبور الأزمات السابقة تم من دون أن تنزلق البلاد إلى ما انزلقت إليه دول مجاورة. حاولوا كثيرًا اختراق السعودية من الداخل لكنهم فشلوا، لان ملوكها من شعبها متجذر ملكهم في اعماق الجزيرة العربية ولم يجلبهم مستعمر. ولان ال سعود جند الله على ارضه المقدسة. في النهاية: السعودية اقامت الدين وعظمت شعائر الله وحمت مقدساته. وايران ساعدت في تشويه الاسلام وتدمير الدول الاسلامية والعربية. "قل للشامتين صبراً... فإن نوائب الدنيا تدور."

الرويـتـعي MBS 🐪

59,993 views • 6 days ago

⚡️🚨الشابه الإيرانية رحيمي التي انتشر لها فيديو على نطاق واسع وهي ترقص على أغنية ترامب المفضله كتأييد لما يقوم به في ايران تعلن أن ابن عمها فقد حياته وقالت : هذه صورة لي مع ابن عمي الحبيب الذي فقدته الأسبوع الماضي؛ أنا على اليسار. لولا النظام الإسلامي، لكان لا يزال على قيد الحياة. أكتب هذا والدموع تملأ عيني. لقد سلب النظام الإسلامي كل ما أملك: حريتي، وحقوقي، وسعادتي، وشبابي، وأكثر من ذلك بكثير. كنت أعتقد أنني سأكون سعيداً أخيراً إذا انتقلت إلى بلد رائع مثل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ذلك لم يحدث؛ لأنني أشاهد وطني يُدمر وإخوتي وأخواتي يُقتلون على يد النظام الإسلامي. كل ليلة يموت أحدنا، والعالم كله يتجاهلنا. يتجاهل العالم بأسره حقيقة أن المدنيين الأبرياء - بمن فيهم الأطفال والأيتام والنساء الحوامل - يُقتلون لمجرد أن أيديولوجية الحرس الثوري الإيراني تستطيع البقاء. لقد سلبوا بلدنا الجميل، وحياتنا، وعائلاتنا، وحريتنا، والعالم اكتفى بالمشاهدة في صمت. ارقد بسلام يا أخي.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

2,050,496 views • 5 months ago

الولايات المتحدة تتعهّد بالانخراط "بشدّة" في مستقبل السعودية النووي، وأبو ظبي قد تُطالب بالمعاملة ذاتها التي حصلت عليها الرياض.. ديفيد سانغر، كبير مراسلي واشنطن في نيويورك تايمز: 🔴 ترامب يخفف المعايير النووية لصالح السعودية، الحليف المقرب ▫️ دخل ترامب في حرب مع إيران لإجبارها على التوقف عن تخصيب الوقود النووي والسماح للمفتشين الدوليين بالتحقق من أن البلاد لا تنتج قنبلة ▫️ اتخذ ترامب الآن نهجًا معاكسًا تجاه السعودية: فتح الباب أمامها للبدء بتخصيب وقودها النووي بعد عامين ▫️ رفضت السعودية الالتزام باتفاقية تفتيش تُطبّق على أكثر من 140 دولة أخرى لأنه هذه القواعد "تُعدّ تدخلًا مفرطًا في الخصوصية" ▫️ يتعين على ترامب الآن إقناع الكونغرس والحلفاء في الشرق الأوسط بأن تخفيف المعايير لا يُبشّر بعصر جديد من الانتشار النووي ▫️ لا يوجد شك بأن إيران ستستغل التنازلات المقدمة للرياض في حال استئناف المفاوضات من جديد وتصرّ على الحصول عليها ▫️ تعهّدت الولايات المتحدة بالانخراط بشدة في مستقبل السعودية النووي، لدرجة أنه لن تتمكن المملكة من تحويل وقودها النووي إلى برنامج قنبلة سري ▫️ التاريخ النووي مليء بأمثلة لدول تعهّدت بالامتثال للقواعد، ثم سارعت سرًا للحصول على قنبلة نووية: 1️⃣ إيران 🇮🇷: قدمت الولايات المتحدة أول مفاعل بحثي لإيران في زمن الشاه — ثم وقفت التقنية في أيد الملالي الذين استولوا على السلطلة في 1979 2️⃣ الهند 🇮🇳: أول تجربة نووية لها كانت باستعمال مفاعل الماء الثقيل الذي أهدته لها الحكومة الكندية في خمسينيات القرن الماضي 3️⃣ باكستان 🇵🇰: استولت على تصاميم أجهزة الطرد المركزي من شركة أوروبية وظفت "أبو القنبلة الباكستانية" عبدالقدير خان 4️⃣ تايوان 🇹🇼 وكوريا الجنوبية 🇰🇷: كانتا تمتلكان برامج سرية خاصة بهما لتطوير القنابل حتى اكتشفتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأجهضت تلك الجهود ▫️ الصفقة تأتي مع رسالتَين سريتَّين لم يُكشف عن مضمونهما، ولن تُنشر الوثيقة الكاملة إلا عند إرسالها للكونغرس ▫️ يتضمن اتفاق الإمارات النووي مع الولايات المتحدة بندًا يسمح لها بالمطالبة بـ "مشاورات" إذا حصلت دولة مجاورة على صفقة أفضل، وقد تُصر على المعاملة نفسها ▫️ بالنسبة لأولئك الذين يخشون أن العالم على وشك الانزلاق إلى حرب نووية جديدة، فإن الاتفاق السعودي يمثل خطوة نحو ذلك الخطر 💬 هنري دي سوكولسكي، مسؤول في السياسة النووية في وزارة الدفاع بين 1989 و1993 ويرأس الآن مركز تعليم سياسة منع الانتشار النووي: ❞الجميع قلقون من سلسلة تفاعلات الانتشار النووي. منح السعوديين الحق في صنع الوقود النووي بعد ما فعلته إيران أشبه بمحاولة إطفاء حريق بالكيروسين.❝

مفتاح

12,218 views • 1 month ago

منذ حوالي ساعة إسرائيل والولايات المتحدة ناقشوا التدخل الأمريكي ضد إيران، وخرج رئيس البرلمان الإيراني وحذر دونالد ترامب من أن أي هجوم على إيران سيقابَل برد مباشرضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. 📌السؤال هل قامت إيران فعلًا بمراجعة حساباتها وتفكيك شبكات التجسس التي اخترقت أراضيها في المرة السابقة؟ في يونيو السابق حرب الـ 12 يوم ضد المنشآت النووية الإيرانية واغتيال العلماء النوويين، كشفت حجم اختراق أمني كارثي بكل المقاييس، اختراق لم يكن عابرًا ولا محدودًا، بل عميقًا. الفيديو التالي لعناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الذي اتذح انه موجود بالفعل ومتغلغل بعمق داخل الأراضي الإيرانية، وإنشأ قواعد لتشغيل الطائرات المسيّرة عطلت منظومات الدفاع الجوي بالكامل قبل دخول الطائرات الإسرائيلية والامريكية إلى الأجواء الإيرانية. العناصر المنفذة تحركت على الأرض بحرية تامة، وكأنها تعمل في ساحة مفتوحة، ثم توجهت مباشرة إلى المباني السكنية التي يقيم فيها العلماء النوويون، ونفذت عمليات الاغتيال، من دون أن تتحرك أجهزة الاستخبارات الإيرانية أو تدرك ما يجري إلا بعد فوات الأوان. إذا كان هذا السيناريو قابلًا للتكرار مرة أخرى، فإن الأمر لا يمكن تفسيره إلا باعتباره فشلًا ذريعًا، وحينها، وبكل وضوح، (وبغض النظر عن تأييدك أو معارضتك للحكومة الايرانية) ستكون الحكومة الإيرانية الحالية غير جديرة بالبقاء دقيقة واحدة إضافية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

189,889 views • 8 months ago

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,114 views • 2 years ago

منذ الضربة الإسرائيلية🇮🇱 التي استهدفت الدوحة🇶🇦، بدأ مشهدٌ جديد يتشكّل في المنطقة… وفي قلبه ظهر محمد بن سلمان لاعبًا يصنع التوازنات ولا ينتظرها. 🇸🇦 تتابعت بعدها خطوات لم تكن عابرة: وقفه جادة مع السودان🇸🇩 حكومة وشعب ثم اتفاقية دفاع مع باكستان🇵🇰، ثم موقف سعودي حازم في جنوب اليمن🇾🇪 عندما حاولت أطراف دفع المشهد نحو فوضى تشبه ما حدث في الفاشر بالسودان🇸🇩، فتدخلت الرياض وأعادت ضبط المعادلة. ثم جاءت الزيارة التاريخية لولي العهد إلى الولايات المتحدة🇺🇸، وانتهت بحزمة اتفاقيات أعادت ترتيب ملفات استراتيجية واقتصادية وعسكرية تتجاوز حدود المنطقة🌍✨. وعندما اندلعت المواجهة الإسرائيلية الأمريكية🇮🇱🇺🇸 مع إيران🇮🇷، ومحاولات جرّ السعودية ودول الخليج إلى قلب الصراع، كانت الرياض🇸🇦 تقرأ المشهد جيدًا👌🏻.. لا تُستدرج إلى معركة يحدد الآخرون توقيتها وأهدافها. بعدها جاءت المعادلة الأكبر: السعودية🇸🇦 + باكستان🇵🇰 + تركيا🇹🇷 في إطار دفاعي ثلاثي، لتبدأ موجة من الصياح و التحليلات والقلق من جهه والترحيب من جهه في الشرق و الغرب. واليوم… محمد بن سلمان في فرنسا 🇸🇦🇫🇷. ومن يتابع السياسة السعودية خلال الفترة الماضية يعرف أن هذه الزيارات لا تُقاس بصور الاستقبال والبروتوكول، بل بما يأتي بعدها من اتفاقيات وتحالفات ومصالح استراتيجية. ومن لم يفهم التحولات السابقة… فليستعد لما بعد باريس. 🇸🇦🔥

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦

68,108 views • 24 days ago

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

195,534 views • 1 month ago

قولوا لي: بماذا نفع السلام مع إسرائيل أي دولة عربية عقدت به؟ هذه الإمارات أمامكم الآن تحترق. مليارات الدولارات التي أُنفقت خلال عقود لبناء دولة قوية، واقتصاد صلب، ومكانة عالمية في النقل والتجارة… تتآكل أمام أعينها بسبب اصطفافات سياسية فاشلة. وإسرائيل، بدل أن تكون ضمانة أمن كما وُهِم البعض، تدفع باتجاه التصعيد، وتفتح الأبواب لضربها بشكل يومي. من الطبيعي أن يرى الإيرانيون في ذلك خصماً مشروعاً، وأن يتعاملوا معه على هذا الأساس. أما مصر—التي كانت يوماً مركز الثقل العربي، دولة ذات نظام صلب ونفوذ إقليمي يتجاوز الجميع—فأين موقعها اليوم؟ دور محدود، تأثير متراجع، وانكفاء واضح عن ملفات كانت تاريخياً في صلب قرارها السيادي. والسعودية؟ أين موقعها في هذه المعادلة الآن؟ حتى المظلة الأمريكية التي اعتُمد عليها لعقود لم تعد كما كانت. يُغلق مضيق هرمز في وجهها، وتتراجع قدرة الحماية الخارجية أمام واقع جديد لا يُدار بالتحالفات فقط، بل بالقدرة الذاتية. بماذا نفعكم الاحتماء بالأمريكيين؟ ماذا قدّم السلام مع إسرائيل فعلياً من قوة حقيقية أو سيادة مستقلة؟ في المقابل، إيران—رغم الاغتيالات، ورغم الحروب، ورغم الحصار—ما زالت قائمة. دولة تستند إلى بنية داخلية، وعقيدة سياسية واضحة، وقدرة ذاتية في القرار والفعل. لم تسقط، ولم تُكسر، ولم تتحول إلى تابع يبحث عن حماية خارجية. الفرق واضح: طرف بنى قوته من داخله، وطرف راهن على الخارج فخسر الداخل معاً. لقد ظننتم أن المجد يُشترى، وأن القوة تُستعار، وأن الحماية تُمنح. لكن الواقع يثبت، يوماً بعد يوم، أن هذا الخيار لم يكن فقط فاشلاً، بل كان الأكثر كلفةً وخطورة في تاريخكم السياسي. وهذا الثمن يُدفع الآن.

CosmoTrade | تجارة الكون

19,710 views • 6 months ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 views • 6 months ago