Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

يتهموننا بالتستر على الفاسد السني والكردي لأننا نواجه الإطار التنسيقي…!! بينما الحقيقة أن الإطار نفسه لا يعيش إلا على تقاسم الفساد مع حلفائه من السُنة والكرد! الفساد بينهم ليس استثناء، بل هو عقد شراكة يحكم استقرار نظام ما بعد 2003...

12,270 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 görüntüleme • 9 ay önce

الشيخ #نعيم_قاسم يطالب المملكة العربية السعودية بـ "فتح صفحة جديدة مع المقاومة"، ولكن على شروطه الخاصة: -أن يكون الحوار منصباً على مخاوف (المقاومة)، لا على هواجس الدول العربية من سلوكه. -أن ينطلق الحوار من معادلة أنّ "إسرائيل هي العدو" وكأنّ المملكة بانتظار دروسٍ في تعريف العدو والصديق. -أن يُجمَّد الماضي، أي المطلوب طيّ سنواتٍ من التدخلات والتصعيد والتخريب، وكأنّها لم تكن. 📍خلاصة القول: ما يطرحه ليس حواراً بل إملاءً ــ "جلسة استماع"! تُقرّ فيها السعودية بالرواية الكاملة للحزب وتتغاضى عن كل ما عداها. 📍#شيخ_نعيم نسي أو تناسى، الحقيقة، وهي أنّ السعودية دولة عظمى، لا تتحاور مع حزبٍ رهن نفسه لمشروعٍ خارجي وجلب الويلات على لبنان وشعبه. بل حتى هذا السلاح الذي يتباهى به قاسم، قد تلوث منذ أن استُخدم في حرب اليمن ضد المملكة، ومنذ أن انخرط في الحرب السورية دفاعاً عن نظام بشار، ومنذ أن دخل بيروت غازياً. #السعودية #السعودية_العظمى

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

63,255 görüntüleme • 11 ay önce

القوة لا تكمن في ملاحظة ما لا يعجبك في حياتك، بل في قدرتك على تحويل تلك الملاحظات إلى خطط واقعية للتغيير. كل إنسان يعرف ما يؤلمه، لكن القليل فقط يسأل نفسه يوميًا: ما الحل؟ ماذا أستطيع أن أفعل اليوم لأغيّر هذا الواقع؟ الفرق بين العالقين والمتقدمين هو طريقة التفكير. الأول يركّز على المشكلة، والثاني يخصّص وقتًا للبحث عن الحل. أن تبدأ كل أسبوع بجلسة تأمل صادقة مع نفسك، تكتب فيها ثلاثة أمور لا ترضى عنها، وتسأل: كيف أستطيع تحسينها خلال سبعة أيام؟ من يمكنه مساعدتي؟ ما أول خطوة؟ حين تجعل هذا التفكير عادة أسبوعية، يتحول وعيك من ردّ فعل إلى فعلٍ واعٍ. التحسّن لا يأتي صدفة، بل من عقلٍ يمارس البحث والتحليل والتجربة باستمرار. من يستيقظ وفي ذهنه سؤال “كيف أصلح هذا؟” يعيش حياة مختلفة عن الذي يقول “ليتها تتغير”. تغييرك يبدأ عندما تعوّد نفسك أن ترى الحل قبل الشكوى، والخطوة قبل العذر. فالنجاح ليس في أن تعيش حياة بلا مشاكل، بل في أن تمتلك عقلًا لا يتوقف عن تحسينها.

د. محمد الخالدي

12,942 görüntüleme • 9 ay önce

(لوي غير الشريف) مجرد بوق دعاية ليكودية وبائع سكراب الاتفاقية إبراهيمية وتوصيلة الولاء بين النظام السعودي والكنيست يتحرّك حيث يُطلَب منه ويقول ما يُملى عليه ثم يطلب من الناس أن يصفّقوا للعقل وهو يُهان. يتحدث بجرأة من يعرف وظيفته القذرة جيدًا ولا يخجل منها. يعيش في الإمارات مثل عزيزة الأحمدي يمارس السمسرة ويقوم بتعطير الفضلات، مع فارق بسيط بينهما : لا كسوة للكعبة لديه ترسل لابستين… بل عطر رخيص يُرشّ على القبح. يخرج لوي ليعلن اصطفافه مع الإمارات في النزاع الأخير ويصرّ على أن ما يبثه الاعلام السعودي عنها هو مجرد «مغالطات»، ثم يتمنى، بلا أي خجل، أن يتدخل ترامب لفضّ النزاع بين الأخوات المتنافسات على ودّ بني قريظة! وكأن الانحدار يحتاج إلى شاهد زور إضافي. وفي لحظة نادرة أو زلة لسان محسوبة؛ يكشف لوي ما حاول كثيرون إنكاره: 1.أنه على تواصل مباشر مع العساكر، سكرتير مبس، أي أنه ليس محللًا ولا مستقلًا، بل ناقل تعليمات. 2.وأن اشتراط بن سلمان قيام دولة فلسطينية ليس إلا تنميقًا سياسيًا، أي مجرد جملة مصقولة للإعلام، بلا نية، بلا التزام، بلا ثمن. هذا المقطع ينبغي أن يتأمله أولئك الذين اندفعوا بسذاجة خلف مبس، ورأوا فيه ما ليس فيه، وتجاهلوا حقيقة بسيطة لا تحتاج عبقرية: المرضعة واحدة، ومن رضع من الثدي نفسه لا يمكن أن يدّعي اختلاف الطعم. أما الفطامفـ بعيييد… ولو تغيّرت الوجوه، وتبدّلت النبرات، وكثر الضجيج.

سعيد بن ناصر الغامدي

49,151 görüntüleme • 6 ay önce

من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ 🔹 كلما شاهدت لقاءً لحمد بن جاسم. أشعر أنني على وشك الانقلاب على ظهري من الضحك. كأنني أتابع عرضًا صامتًا لشارلي شابلن بنسخة خليجية. وإذا كنت مع أحد. أقهقه بصمت. ليس احترامًا له. بل خجلًا من أن أشرح له أن هذا الرجل يظن نفسه صانع سياسة. 🟡 يتحدث حمد بن جاسم وكأنه "هنري كيسنجر الخليج". ينتقي العبارات. يهز الرأس بثقل. ويترك خلف كل جملة فراغًا وكأنها نبوءة. لكن الحقيقة ليست أكثر من : غيرة حارقة من اسم واحد لا يفارقه. اسمه : الأمير بندر بن سلطان. ذاك الداهية السعودي الذي دوّخ الأمريكان. ولعب بالروس. بشناكل لا توجد إلا في شنطة بندر. بينما حمادة بالكاد يفهم ترتيب الجزر على الخريطة. 🔹 قالها حمد بملء الفم : "أي واحد يعتقد أو يحلم إن إيران ستركع... فهو حالم.". ثم أكمل التنظير : "حتى لو تغيّر النظام... لن تتغيّر السياسة... لأنها دولة عمرها آلاف السنين.". وكأنه يتحدث عن آثار بابل. وليس عن نظام فاشي طائفي يعيش على تصدير الفوضى. 🟡 ثم حاول أن يخفف من موقفه. فراح يبرر احتلال الجزر الإماراتية بقوله : "ما احتلوها الشاه... الجماعة اللي بعده أيدوا... ولو أنا مكانهم ما أرجّعها... العالم مش مثالي.". وهذا التعليق يصلح أن يُدرج في قاموس أمبروز بيرس الجديد : "الواقعية : فن تجميل العجز بمكياج التاريخ.". 🔹 بعد ذلك. أخرج من جيبه حلًا عظيمًا للمشهد كله. وقال بنبرة الواثق : "نحن بحاجة إلى خلق بحيرة اقتصادية بيننا وبينهم.". لكن لا تقلق. فالبرنامج لا يتأثر بتغيّر "النفسيات". وكأن الخليج العربي يُدار بحبوب استرخاء. لا باستراتيجيات ردع. 🟡 يريدنا أن نوقّع اتفاقًا مع من يحتل. ويزرع. ويفجّر. ويطلق ميليشيات. ثم نبتسم ونقول : "هذا لا يغيّر نفسيتنا الاقتصادية.". 🔹 حمادة سيبقى في لندن. ليس لأنه يحب المطر. بل لأنه يخشى الحساب. يعرف أن ما جناه لا يغسله الوقت. وأن العودة ليست قرارًا شخصيًا. بل تقريرًا محفوظًا. 🟡 سيخرج كل فترة. يهز رأسه. يشرح للجمهور أن الحلم انتهى. وأن إيران باقية. وأننا يجب أن ننسى السيادة ونتفاهم على البحيرة. بينما الحقيقة الوحيدة أن صوته مجرد صدى فارغ. لم يحذر من شيء إلا وجاء ضده. ولم يتنبأ بشيء إلا وخالفه الواقع. ▪︎ النص محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية ومنصة X • حمد بن جاسم بن جبر

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

154,829 görüntüleme • 1 yıl önce

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 görüntüleme • 7 ay önce

أعادت اليوم حكومة الإطار برئاسة السوداني الشيخ "رافع الرفاعي" للعراق ضمن صفقة مكملة لسلسة طويلة من الشخصيات المتورطة بالتحريض الطائفي والإجرامي إبان فترة داعـ..ش، وحدث ذلك وسط استقبال مهيب للرفاعي كما لو أنه أحد الفاتحين. سخّر الرفاعي كما يُقر في الفديو خلال حديث سابق له النصوص الدينية لتبرير فعل داعـ،،ـش أو المجاهـ،،ـدين كما يسميهم للتحريض على قتــ،،ـل الشيعة من جنود وأفراد انتصاراً للمذهب السني المظلوم بحسب فهمه ووصفه. يأتي ذلك في وقت تستنفر فيه قوى الإطار التنسيقي طاقاتها التحريضية الطائفية محشدة للانتخابات المزمعة بإعتبارها الأهم في مسار نظامهم لكون الخطر المحدق بالمكون -الإطاري- وصل لمرحلة خطرة حيث أن السنّة والبعث وبقية البعابع سيسرقون الحاكمية السياسية منهم! كيف لهذا الناخب الإطاري أن يبقى جامد العقل والضمير لهذا الحد الصخري ولا يسأل نفسه ويقول :- لماذا أنا غبي بنظر قادة الإطار حتى أنهم يدعوني للإنتخاب لحفظ المكون من الإرهابييـ،،ـن وهم يعيدونهم كالفاتحين للعراق ويسقطون عنهم التهم ليتشاركوا نعيم السلطة والمال بعد نزيف دم المگاريد من الجنوب ؟! لماذا يخوفنني بالبعث وقوائمهم مليئة بالبعثيين ؟! لماذا يريدون مني انتخابهم حتى لا يحكم الخنجر والحلبوسي بينما هم شركاء لهم في تشكيل الحكومة وتقاسم الوزارات وتوزيع المشاريع ؟! لماذا عبد الزهرة المسكين البائس لا يجد له نصف قطعة ملك صرف ومطالب بإنتخاب قادة هذا الإطار الذين يسكنون في مقاطعات كبرى ويتنعمون بالقصور الفارهة ؟! ألا تعتقد بأن من الكبائر عند الله أن تعتقد بأن هذا الإطار يمثل المذهب ومبادئ المذهب وطقوس المذهب وميراث المذهب ومقاومـ،،ـة المذهب؟!

سلام الحسيني

23,849 görüntüleme • 10 ay önce

#الحب_الناضج #وعي_انثى #حقيقة_مؤلمة للأسف، الرجل غير المتوازن إذا حب امرأة تمتلك حدود واضحة، واستحقاق متوازن، وحب ناضج لذاتها، وثقةً راسخة، يرفضها ويُسقط عليها نقصه باتهامات مثل ذكورية أو مستقلة أكثر من اللازم او نسويه😅 والحقيقة أنه ما يرفضها لأنها قوية، بل لأنه لا يستطيع مجاراة توازنها. وجودها يضعه أمام مرآة نفسه، فيرى كم هو غير ناضج عاطفياً وغير قادر على الحب الحقيقي… هي لا تتنازل عن احترامها لذاتها، بينما هو لم يتعلم بعد كيف يحب دون سيطرة أو تملك… فبدل أن يرتقي ليكون جدير بها، يختار أن يقلل منها ليحافظ على صورته المهزوزة. ✨هي ليست قوية أكثر من اللازم✨ 👌هو فقط أضعف من أن يحتمل قوتها الهادئة👌 وعلشان كذا، لا يهزّك رفضه لك، ولا يُضعفك انسحابه. هو لم يرفضك لأنك لستي كافية، بل لأنك أكثر وعي واتزان مما يحتمل. وجودك يعرّيه من ضعفِه، ووضوحك يفضح اضطرابه، واستقامتك تذكّره بتشتّته. 🧚🏼فابتسامُتك بعد خروجه من حياتك ليست قوةً مصطنعة، بل وعي بأن الله لا ينزع إلا ما لم يكن لكي🧚🏼 💝تطمني 🤗المرأة المتوازنة لا تخسر، هي فقط تُطهر من الزائفين قبل أن تصل إلى من يُقدّرها حقًاً💝 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

33,432 görüntüleme • 9 ay önce

حزب الله يسوّق عبر إعلامه لفكرة أن لدينا مشكلة مع الطائفة الشيعية، وهذا غير صحيح إطلاقًا. مشكلتنا ليست مع أهلنا الشيعة، بل مع مشروع حزب الله وسلاحه وسياساته التي جرّت لبنان إلى حروب ودمار لا يشبهان شعبنا ولا أحلام اللبنانيين. وقد حرصنا دائمًا على دعوة النواب الشيعة وممثلي حركة أمل إلى كل المؤتمرات واللقاءات التي عقدناها، لأننا نؤمن أن لبنان لا يُبنى إلا بكل مكوّناته، وبالشراكة بين جميع أبنائه دون استثناء. صحيح أن حزب الله هو من أدخلنا في حرب دمّرت الجنوب ومناطق لبنانية أخرى، لكن مسؤولية إعادة بناء الوطن تقع علينا جميعًا كلبنانيين. فلا يمكن أن نترك أهل الجنوب وحدهم يواجهون آثار الدمار والتهجير والخسارة. لدينا مشروع حقيقي لإعادة إحياء المناطق المدمرة وإعمار الجنوب، وإعادة الأمل وفرص العمل والحياة الاقتصادية والسياحية إلى لبنان. مشروع يعيد للناس بيوتهم وكرامتهم وشعورهم بالأمان، على أن يتم ذلك بقرار وإشراف من الدولة اللبنانية، وضمن اتفاق إقليمي يحمي سيادة لبنان ويُبعده عن حروب الآخرين وصراعاتهم. فلبنان يستحق أن يعيش بسلام واستقرار، وأهل الجنوب يستحقون أن يعودوا إلى بيوتهم بكرامة وأمان، وأن يعيش أولادهم مستقبلًا لا تحكمه الحروب بل الأمل والحياة.

Fouad Makhzoumi

14,398 görüntüleme • 2 ay önce

مشاهد من ريوق العيد 2026 وتجمع الجيران في منطقة اشبيلية عادة متجذرة تمتد لأكثر من 60 عام ، توارثناها جيلاً بعد جيل، لتبقى شاهداً على الترابط، والألفة .. وقيم المجتمع الأصيل التي لا تتغير مع مرور الزمن. في هذا المكان .. لا يجتمع الناس فقط على مائدة . بل تجتمع القلوب على المحبة، وتُنسج الذكريات التي تبقى راسخة في الوجدان، جيلاً بعد جيل. ورغم ما يتداول من توترات وتهديدات .. ورغم سماع صفارات الإنذار في بعض الأوقات، إلا أن الطمأنينة راسخة في قلوبنا… وإيماننا ثابت بأننا في أيدٍ أمينة .. نحيا في وطنٍ يحفظ أهله، ويصون أمنهم، ويمنحهم الاستقرار. العيد هنا ليس مجرد مناسبة .. بل رسالة استقرار .. ووحدة.. وثقة لا تهتز… وصورة حيّة لمجتمع متماسك، يعرف كيف يحافظ على فرحته مهما كانت الظروف .. شكراً البواسل المرابطين وختاما .. رحم الله والدي #بتال_المرجاح الذي دائماً يحرص على اقامة ريوق العيد . #الهجمات_الصاروخيه #مشعل_الاحمد_الجابر_الصباح #المرجاح #الوسمي #الردعان #الخرينج #الخالدي #الشلاحي #الكندري #عيد_الفطر_١٤٤٧ه

براك المرجاح

97,995 görüntüleme • 5 ay önce

قرأت واستمعت إلى كثيرٍ من الشهادات حول مجريات وأحداث الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وحصار بيروت، ولم أر إجماعاً كالذي حدث على شخصية سعد صايل قائد غرفة العمليات المشتركة ؛ وهي شخصية عُرفت بالاحترام وابتعادها عن الفساد، وقادت المعركة بضراوة في الوقت الذي هرب فيه بعض قادة الألوية وقواتهم، مثل الحاج إسماعيل جبر قائد قوات القسطل، وغازي عطا الله قائد قوات الكرامة التابعتين لحركة فتح غرب بيروت لم تستطع إسرائيل اختراقه لمدة 88 يوماً من الحصار بفضل بسالة قيادة سعد صايل ، حتى إن شارون نفسه اعترف بذلك في مذكراته . بعد ذلك، أصر سعد صايل على التحقيق مع 100 ضابط بسبب هروبهم من ميادين القتال، واستشهد بعدها في ظروف غامضة، ويُعتقد أن إسرائيل ومخابراتٍ عربية وراءها، أما القادة الهاربون فقد حصلوا على مناصب مرموقة في السلطة الفلسطينية . لن يتغير حالهم، فمن أنشأ جمهورية الفاكهاني لن يتغير هدفه إلى غير تقاسم السلطة والقيادة فيما بينهم، لا الإصلاح والتغيير، وبالتأكيد فإن آخر ما يهمهم هو الشعب، كما كان آخر ما يهم هو المخيمات لجمهورية الفاكهاني .

Tamer | تامر

30,650 görüntüleme • 3 ay önce

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,110 görüntüleme • 7 ay önce

وإذا أصيب القومُ في أخلاقهم فأقمْ عليهم مأتمًا وعويلا... من أبلغ ما قيل في أهمية الأخلاق ودورها في نهوض الأمم ومراحل سقوطها .. إذا فسدت الأخلاق، فلا قيمة للعلم، ولا للمال، ولا للقوة، لأن الانهيار الأخلاقي هو بداية السقوط الحقيقي لأي مجتمع. الأمم لا تنهزم عندما تخسر معركة، بل عندما تفقد قيمها ومبادئها. والتاريخ خير شاهد : -عمر بن الخطاب فتح نصف العالم، لكن سرّ قوته كان في عدله وأخلاقه. -الأندلس لم تسقط إلا بعد أن دبّ فيها الفساد والتراخي الأخلاقي. سقوط الأندلس لم يكن بسبب قوة العدو بقدر ما كان نتيجة لانقسام المسلمين وخيانتهم لبعضهم البعض، حيث تحالفوا مع العدو وتنازلوا له عن الأرض، لكنهم رفضوا العودة إلى الإسلام الصحيح القائم على الوحدة والتجرد من حب السلطة. وضعف المسلمين اليوم ناتج عن بعدهم عن الدين، وانتشار الفساد بينهم .. واستعادة العزة مرهونة بإصلاح أنفسنا والعودة إلى الإسلام الصافي ..مصداقا لقوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم." -اليابان، بعد دمارها في الحرب العالمية، نهضت ليس بالسلاح، ولا بالمُقدّرات بل بالانضباط والأخلاق. فأسوأ مصيبة تصيب أي أمة ؛ هي فساد الأخلاق، لأنها تجعل كل شيء بلا قيمة، حتى لو امتلكت القوة والمال والثروات .. فيديو قديم يستحق التأمل :

د جاسم بن ناصر آل ثاني

35,862 görüntüleme • 1 yıl önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

من حَجيلان بن حَمد 🇸🇦 ▪︎ ◉ بعد نشر تسريب لقاء جمال عبد الناصر مع القذافي خرج علينا بعض البائسين وكأنهم اكتشفوا فجأة أن العالم لا يدور حول الميكروفونات والخطب الحماسية التي عاشوا عليها نصف قرن. ◉ التسجيل ليس «ذكاء اصطناعي». وليس «مؤامرة كونية». وليس «فبركة سعوديًه». هذه مقابلة مع «عبد الحكيم عبد الناصر» ابن جمال عبد الناصر نفسه. ومن يريد الحقيقة فليتعب على نفسه دقائق بدل الصراخ والبكاء الإلكتروني. ◉ اكتب في Google : «مقابلة عبد الحكيم عبد الناصر العربية». ثم اجلس بهدوء واستمع كيف كانت الشعوب تُدار بالشعارات أكثر مما تُدار بالحقائق. وكيف تحولت قضايا كبرى إلى حفلات هتاف جماعية بينما الواقع خلف الأبواب المغلقة شيء آخر تمامًا. ◉ المضحك أن بعضهم لا يغضبه الكذب التاريخي نفسه. بل يغضبه أنك قرأت وبحثت وفهمت قبله. ثم يبدأ بالصراخ لأنك كسرت الصنم الذي عاش يعبده فكريًا لعشرات السنين. ◉ الأرشيف البريطاني منشور. والوثائق الأمريكية منشورة. والتسجيلات موجودة. والمقابلات موجودة. لكن المشكلة أن البعض يريد البقاء داخل «الحظيرة العاطفية» لأن الحقيقة مؤلمة على العقول التي تربت على التصفيق أكثر من التفكير. ◉ فلا تلمني لأنني أقرأ وأحلل وأتابع. ولأنك اكتشفت متأخرًا أن الشعارات لا تحرر أوطانًا. وأن الميكروفون ليس دبابة. وأن الصراخ لا يصنع انتصارًا. ▪︎ محمي بالكامل ضمن الأنظمة السعودية 🇸🇦 ومنصة X•.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

27,755 görüntüleme • 3 ay önce

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 görüntüleme • 1 yıl önce