Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

((يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً)). هذا رأي الشيخ: عبدالله الركبان. وذلك لمن يتحرج أو يتأثم من دفع النقد في زكاة الفطر، أو غير ذلك من الأسباب؛ لا سيما أنها ليست من القضايا الاعتقادية الثابتة. فالحمد لله على يسر الدين وسماحته ورفقه بعموم الناس في كل زمان ومكان.

87,077 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كثير منا يعاني في عمله من التهميش لا سيما في المؤسسات الحكومية، وذلك يندرج رسميا تحت مسمى #التصفية_الناعمة_للكفاءات ويقصد بهذا المصطلح استخدام أساليب غير مباشرة تؤدي إلى إبعاد أو تهميش أصحاب الكفاءات في المؤسسات دون اللجوء إلى الإقصاء الصريح أو الفصل. من ذلك: * تقليل صلاحيات تلك الكفاءات تدريجيًا. * استبعادهم من اللجان والمشروعات الاستراتيجية * حرمان الكفاءات من التطوير المهني * نقلهم إلى وظائف أقل تأثيرًا أو أهمية او مسميات وظيفية ليست بذات تأثير في المؤسسة. واسباب ذلك عدة منها: * مقاومة التغيير: الكفاءات غالبًا ما تطرح أفكارًا جديدة وتطالب بالإصلاح، وهو ما قد يواجه مقاومة من المستفيدين من الوضع القائم. * المحسوبية والولاءات: عندما تُقدَّم العلاقات الشخصية أو الانتماءات على معايير الكفاءة، قد يتم تهميش أصحاب الأداء المتميز (وهذا كثير). *الخوف من المنافسة: حيث يعتقد بعض المسؤولين أن الموظف الكفء يشكل تهديدًا لمكانتهم أو فرصهم في الترقي الوظيفي. * ضعف أنظمة تقييم الأداء: إذا لم تكن معايير التقييم والترقية موضوعية وشفافة، فقد لا تُكافأ الكفاءة بالشكل المستحق. * الصراعات الإدارية والشخصية: قد تؤدي الخلافات مع المسؤولين أو الزملاء إلى استبعاد الموظف من فرص التطور، حتى لو كان عالي الكفاءة. الرغبة في إحكام السيطرة: بعض القيادات تفضّل الموظفين الأقل استقلالية أو الذين لا يعارضون القرارات، حتى وإن كانوا أقل كفاءة. كم من كفاءات ركنت جانبا في مؤسساتنا الحكومية!!

بدرية الهادي

16,722 просмотров • 17 дней назад

الحسيني متسائلا : في أي زمان نحن فيه ؟! تعليم المرأة في الاسلام فريضة وواجب قال أمين عام #المجلس_الإسلامي_العربي السيد #محمد_علي_الحسيني أن التعليم حق مكتسب لكل إنسان في كل زمان ومكان، ذكر كان أو أنثى، ونحن في هذا المؤتمر نأتي للاستدلال على وجوب وأهمية التعليم للفتيات في المجتمعات المسلمة. وفي مشاركة له في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المنعقد في باكستان، أشار الحسيني إلى أن الآيات والروايات تؤكد على أن الإسلام العظيم دعا وشجع على العلم بدء من أول الوحي "اقرأ "، كما أن القرآن الكريم من خلال آياته نجد أنه رفع من مكانة العلماء ودليل ذلك قوله تعالى:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وأضاف بأن نبينا الأكرم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة"، ناهيك عن قوله عليه السلام:"اطلبوا العلم ولو في الصين"، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرص الإسلام واهتمامه بالعلم وطلبه. وأكد الحسيني أنه عند القيام بمناقشة وجوب وإجازة تعليم الفتيات، لابد من النظر إلى زماننا هذا الذي اقتحمت فيه المرأة كل المجالات العلمية والتقنية والتكنولوجيا حتى وصلت إلى الفضاء. وأشاد الحسيني بجهود رابطة العالم الإسلامي في دعم المرأة، مشيرا إلى البند الخامس والعشرين من وثيقة مكة المكرمة الذي دعا إلى "التمكين المشروع للمرأة وفق تأطير يحفظ حدود الله تعالى، باعتباره حق من حقوقها، ولا يجوز الاستطالة عليه بتهميش دورها أو امتهان كرامتها، أو التقليل من شأنها، أو إعاقة فرصها، سواء في الشؤون الدينية أو العلمية أو السياسية أو الاجتماعية أو غيرها، ولاسيما تقلدها في ذلك كله المراتب المستحقة لها دون تمييز ضدها، ومن ذلك المساواة في الأجور والفرص، وذلك كله وفق طبيعتها، ومعايير الكفاءة والتكافئ العادل بين الجميع، والحيلولة دون تحقيق تلك العدالة جناية على المرأة خاصة والمجتمعات عامة"، وهذا البند يعد ترسيخا واضحا لحق المرأة في الريادة والنجاح وتفعيل مكانتها وحقها في التعليم. وفي الختام أشار الحسيني أن للمرأة حالة خاصة في الوضع الإسلامي، وأن علماء الأمة بالإجماع طالبوا بتمكين المرأة في كل مكان وجدت فيه وفي تعليمها وضمان تلك الحقوق.

محمد علي الحسيني

271,406 просмотров • 1 год назад

#سعوديات إلى كل من استفزّه زواج سعودية من أجنبي ... ربما آن الأوان لأن يتغير معيار الحكم من "ما جنسية الطرف الآخر؟" إلى "ماذا يضيف هذا الإنسان لوطنه ومجتمعه وأسرته؟" الجنسية لا تصنع الأخلاق ولا العلم ولا الكفاءة ولا النجاح ما يصنع ذلك هو الإنسان نفسه. ومن الأمثلة المعروفة سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان التي ارتبطت بزوج أمريكي ولم يمنعها ذلك من أن تكون إحدى أبرز القيادات الاقتصادية السعودية وأن تسهم في الاقتصاد الوطني وأن تمثل المملكة في المحافل الدولية لم يكن انتماؤها لوطنها أو نجاحها مرتبطا بجنسية زوجها بل بعملها وإنجازها. كما ينبغي أن ننظر بعين النقد إلى ثقافة ازدراء اختيارات الناس الشخصية فاختلافك مع قرار شخص لا يمنحك حق الانتقاص منه أو التشكيك في صحة قرارته لنفسه أو التقليل من شأنه ... المجتمعات الناضجة تحترم حرية الاختيار في حدود النظام وتقيّم الناس بأخلاقهم وكفاءتهم وإسهامهم في خدمة البلاد والعباد ... إن الارتباط الناجح لا يُقاس بالجنسية بل بالتوافق وحسن الخلق والمسؤولية والقدرة على بناء أسرة مستقرة نافعة للمجتمع .. إن التمسك بالأفكار القديمة لمجرد أنها كانت سائدة في زمن سابق لا يعني أنها تصلح لكل زمان فالمجتمعات المتقدمة تراجع مفاهيمها باستمرار وتستبدل الأحكام المسبقة بمعايير أكثر عدلا وموضوعية وتقيّم الإنسان بما يقدمه لوطنه ولمجتمعه لا بالحدود التي ولد داخلها ... نعم نفخر بهويتنا السعوديه بكل مافيها ولكن يجب ان لا يتعارض مع احترام حرية الاختيار كما أن الزواج من أجنبي لا يعني التخلي عن الوطن أو التنكر لهويته فهذان أمران مختلفان تماما ولا ينبغي الخلط بينهما ... وربنا يرزق كل ولد وكل بنت الاختيار الصالح من اي مكان

ناديه الحضيره ( برجونه )

203,647 просмотров • 23 дней назад

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 просмотров • 9 месяцев назад

بالعادة لا أنشر شيئاً لشخصية غير رائجة، أو عنها، حتى أجري حولها الحد الأدنى من البحث، للتأكد من جدارتها في مجالها، وخلوّ اشتغالاتها بعموم من الأفكار والآراء الصادمة، أو غير اللائقة. وبالطبع.. أنا مع فضول الاطلاع الشخصي، على أي معرفة كانت، لكن نشرها أمرٌ آخر! ، كاثلين سببث.. عالمة وأكاديمية وطبيبة نفسية، لم أجد عنها مادةً كافية، لا بالعربية ولا الإنجليزية، سوى عناوين لبعض كتبها، أو حوارات مقطعة في اليوتيوب. إنما يبدو أنها تحظى بتقدير كبير، في الأوساط العلمية! ، إذاً.. أنشر لها هذا الفيديو القصير لأهميته، وذكاء وعمق الفكرة، وبراعة تناولها، ولأنه يستحق أن يراه ويتوقف عنده الجميع! وبالأخص.. ليت كل أب وأم ينتبهان له، حال كانا مهتمين بتشييد شخصيات أطفالهم وفرادتها واستقلالها، لا طمر بذور الأعطاب واختلال الثقة وطمأنينات القطيع، في وعيهم ولاوعيهم، عن قصدٍ أو غير قصد، وكثيراً بنوايا طيبة.. يدفعها الجهل! المؤسف.. أنها لا تظهر أعراض هذا التخريب الكارثي بجلاء، إلا وقد غدا الصغار كباراً، والكبار بدورهم آباء.. وهذه نصف المأساة! نصفها الآخر؛ أن كثيرين منهم سيعيد بالضرورة تدوير الاعتلال الذي كان قد نما عليه، على أطفاله.. وهكذا!

عبدالله ثابت

20,161 просмотров • 1 год назад

عمل الدروس العلمية بين الأذان والإقامة عملٌ حسن، جرت عليه عادة أهل العلم، ولا محذور فيه شرعًا؛ فقد جرت عادة كثير من العلماء على اغتنام مثل هذه الأوقات، أوقات انتظار اجتماع الناس للصلاة، في الوعظ والتذكير والتعليم. ولا فرق في ذلك بين مسجد الحي، ومسجد المقبرة الذي تُقام فيه صلاة الجنائز، وغيره من المساجد؛ إذ لا يوجد في الشرع ما يمنع من التعليم والموعظة في هذه الأوقات أو هذه الأماكن. وأما ما زعمه بعض الناس من أن إلقاء الدروس بين الأذان والإقامة بدعة، أو أن البدعة تختص بإلقائها في المسجد الذي تُصلَّى فيه الجنائز، فقول مردود لا دليل عليه؛ لأن الدروس العلمية والمواعظ والتذكير من الأعمال المشروعة، والمساجد هي مواضع الذكر والعلم والوعظ والتعليم، ولم يأت الشرع بتحديد وقت لذلك داخل المسجد، بحيث يكون فعله في وقت دون وقت بدعة؛ بل الأمر في ذلك واسع، يُراعى فيه ما تيسر وكان أنفع للناس وأبلغ في تعليمهم وتذكيرهم، فلا فرق بين أن يكون الدرس قبل الصلاة أو بعدها، ولا بين مسجد الحي ومسجد الجنائز وغيرهما من المساجد. وهذا بخلاف التزام الوعظ أو التعليم مقترنًا بعبادة أو مناسبة شرعية معينة لم يرد الشرع باتخاذها موطنًا راتبًا لذلك؛ كالالتزام بالوعظ عند كل دفن مثلًا. فإن النبي ﷺ قد وعظ أصحابه عند القبور في بعض الأحوال، لكن لم يكن ذلك سنة راتبة ملازمة لكل دفن؛ ففرق بين الوعظ العارض الذي تدعو إليه المناسبة، وبين اتخاذه عملًا راتبًا مقترنًا بعبادة معينة من غير دليل. فمثل هذا التخصيص والالتزام هو الذي يفتقر إلى دليل، بخلاف التعليم في المساجد؛ فإنها مواضع مشروعة أصلًا للعلم والذكر والوعظ، ولا يكون اختيار وقت مناسب لذلك فيها إحداثًا في الدين. كما أن إلقاء الدرس بين الأذان والإقامة لا يمنع من الدعاء في هذا الوقت، ولا من صلاة النافلة لمن أرادها؛ إذ يمكن للمسلم أن يدعو أو يتنفل مع وجود الدرس. ومما يدل على أن وجود التعليم أو الخطاب الشرعي لا يمنع من النافلة: أن خطبة الجمعة يجب الإنصات إليها، ومع ذلك أمر النبي ﷺ من دخل المسجد والإمام يخطب أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما، كما ثبت في الصحيحين؛ فلم تكن الخطبة مانعة من الصلاة، ولا كانت الصلاة مشوشة بالخطبة، بل اجتمعت المصلحتان وتحققتا من غير تعارض بينهما. وعليه؛ فلا وجه للإنكار على من يعقد درسًا علميًا أو موعظة بين الأذان والإقامة، فضلًا عن وصف ذلك بالبدعة، ما دام أصل العمل مشروعًا، ولم يُعتقد تخصيص هذا الوقت بفضيلة شرعية خاصة لا دليل عليها. ومرفقٌ بعض فتاوى أهل العلم في جواز الوعظ والتعليم وإلقاء الدروس بين الأذان والإقامة.

فيصل بن قزار الجاسم

31,521 просмотров • 7 дней назад

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 просмотров • 9 месяцев назад

يقول ماركوس أوريليوس: "حياتنا هي ما تصنعه أفكارنا ." ما يصفه الثعلب بـ "خداع العقل يُعرف في الطب النفسي بـ "التشوهات المعرفية" تطور العقل البشري ليركز على السلبيات والأخطار أكثر من الإيجابيات كآلية للبقاء قديماً، كان الخوف من "أسد" أهم من الاستمتاع بـ "زهرة". اليوم، يترجم العقل هذا القلق إلى أفكار سلبية عن الذات لحمايتك من الفشل أو النقد. توجد قوالب في الدماغ تتكون منذ الطفولة. إذا تعرض الشخص لضغوط أو نقد يتبنى العقل فكرة "أنا غير كاف"، وتصبح هذه الفكرة نظارة يرى من خلالها كل المواقف فيتجاهل النجاحات ويركز فقط على العثرات.انخفاض نواقل عصبية مثل السيروتونين (هرمون السعادة أو الدوبامين يؤثر على طريقة معالجة الأفكار، مما يجعل العقل يميل لتوليد سيناريوهات تشاؤمية (Hopelessness). الثعلب هنا يمارس دور المعلم الرواقى الذي يذكر الطفل بأن شعوره بالفشل ليس "حقيقة موضوعية"، بل هو مجرد رأي" أو خداع من من عقله. الفلسفة في هذا المقطع تؤكد على مبدأ التفرد". فكرة أنك تقدم للعالم ما لا يقدمه غيرك تعنى أن وجودك ليس مجرد رقم، بل هو قطعة ناقصة في لوحة الكون لا تكتمل إلا بك. يحدث هذا لأن العقل أداة للبقاء وليس أداة للسعادة العقل يهمس لك بالسوء ليمنعك من المخاطرة، بينما الروح أو الوعي) تحتاج للتذكير بأن قيمتها نابعة من كونها موجودة ومحبوبة" لذاتها، وليس لإنجازاتها فقط ."

روائع الأدب العالمي

41,766 просмотров • 7 месяцев назад

يقول المؤرخ و الأديب الإماراتي عبدالله بن صالح المطوع، و هو باحث مهتم بتاريخ الجزيرة العربية و أنسابها و تحوّلاتها السياسية، و صاحب كتابات تاريخية و أدبية موثّقة في الشأن الخليجي: «و قد جرت سنّة الله في آل سعود في قديم الزمان و حديثه حتى يومنا هذا، أن كل من ناوأهم و كان باغياً عليهم أو جاحداً إحسانهم، خُذِلَ و عُوقِبَ و أفتضح أمره، و في التاريخ شواهد كثيرة على ذلك، لو أُحصيت لبلغت مجلدات، ولا حاجة إلى التنبيه إليها». هذا النص لا يُقرأ بوصفه مدحاً عاطفياً، بل توصيفاً تاريخياً متكرراً لمسارٍ واحد: دولة واجهت خصوماتٍ لا تُحصى، و خرجت من كل طورٍ أكثر رسوخاً، بينما تلاشى خصومها سياسياً أو أخلاقياً أو تاريخياً. الفكرة هنا ليست في الأشخاص، بل في السنن: من يبني على الشرعية و الوفاء و حفظ العهود، تصطفّ معه عوامل البقاء، و من يبني على البغي و الجحود، يسقط ولو بعد حين. #ال_سعود #السعودية_العظمى #الامارات د. سلطان الأصقه آل حثلين

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

303,437 просмотров • 7 месяцев назад

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 просмотров • 2 месяцев назад