正在加载视频...

视频加载失败

🚨يظهر في قرية بيت إمرين بالضفة الغربية عشرات المستوطنين الإسرائيليين وهم يضرمون النار في منزل فلسطيني الليلة، في محاولة لحرق العائلة وهم أحياء. وأسفر الهجوم عن إصابة 8 أشخاص، من بينهم طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً.

38,061 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

موقع الصوت اليهودي العبري: " طالعلك يا يهودي طالع ".. ما الذي يحدث في سوريا؟:::::::::::::::: في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فيديو من إستعراض عسكري في قلعة دمشق، يظهر فيه جنود النظام السوري الجديد وهم يهتفون بشعارات صريحة تدعو إلى قتل اليهود " غزة شعار.. قصف ودمار.طالعلك يا يهودي طالع. طالعلك جبل من النار. اعملك من دمي ذخيرة واعمل من دمك أنهار". ينضم هذا المقطع إلى سلسلة من المنشورات التي تثير تساؤلات حول محاولة نظام أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني، تقديم صورة معتدلة للغرب. منذ سقوط الأسد، كشفنا مرارًا وتكرارًا في "الصوت اليهودي" عن صلات ومواقف كبار مسؤولي النظام الجديد: دعم حماس وتأييد هجوم 7 أكتوبر، والمشاركة في تأبين يحيى السنوار، وحملات جمع التبرعات لغزة، والتحريض في المساجد، والحديث عن القدس والمسجد الأقصى كهدف. من بين الشخصيات التي نشرناها مسؤولون كبار في النظام ووزراء، ومستشارون للجولاني، وشيوخ مقربون من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات إضافية إلى وجود برامج تعليمية للجهاد ومعاداة السامية في مؤسسات تابعة للنظام. يحدث كل هذا في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تعزيز سيطرتها العسكرية على سوريا وإنشاء قواعد عسكرية هناك، وهي خطوة تعارضها إسرائيل. وقد وردت أنباء الليلة الماضية عن أربعة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من الحدود التركية. تتبلور صورة تهديد سني جديد يتصاعد تدريجيًا في سوريا؛ نظام يتحدث باعتدال مع العالم الخارجي، لكن أصوات الجهاد لا تزال تُسمع في محيطه، مع دعم لحماس، وتطلع إلى الوصول في نهاية المطاف إلى معركة على القدس.

رؤى لدراسات الحرب

18,850 次观看 • 13 天前

#مترجم تقرير لقناة إعلامية أمريكية عام 1994 بعد أيام قليلة من مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، التي وقعت فجر 25 فبراير 1994 في شهر #رمضان، وبالتزامن مع صلاة الفجر، حيث نفّذ المستوطن اليهودي الأمريكي باروخ جولدشتاين وهو طبيب وجندي احتياط هجومًا مسلحًا ارهابي داخل الحرم، أطلق خلاله النار عشوائيًا على المصلّين، ما أسفر عن استشهاد 29 مصليًا فلسطينياً وإصابة العشرات بجروح خطيرة كان جولدشتاين من أتباع فكر الحاخام مئير كاهانا وهو فكر يعتبر العرب والمسلمين “أعداء وجوديين” ويدعو إلى طردهم بالقوة ويبرّر القتل باسم “الخلاص” و“حماية الشعب اليهودي” معتبراً قتل المصلّين “واجبًا دينيًا” قُتل جولدشتاين في مكان الهجوم داخل الحرم الإبراهيمي. بعد أن نفدت ذخيرته وانقضّ عليه عدد من المصلّين وجرى ضربه بالجزمة حتى الموت يرصد التقرير مشاهد صادمة من مستوطنة كريات أربع القريبة، حيث خرج أتباع جولدشتاين بعد المجزرة وهم يحتفلون ويتفاخرون بالهجوم، ويصفون منفّذه بـ“البطل”، بل وأقاموا نصبًا تذكاريًا وقبرًا تحوّل إلى مزار في مشهد أثار استنكارًا دوليًا واسعًا، وكشف عن عمق التحريض والتطرّف داخل أوساط المستوطنين حاول الموساد بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي تحويل الأنظار عن الجريمة والضغط الدولي المتصاعد، عبر محاولة زرع عبوة ناسفة داخل كنيسة كاثوليكية في لبنان، بهدف إثارة فتنة دينية وإرباك المشهد الإعلامي، وصرف التركيز بعيدًا عن المجزرة وما كشفته من تطرف المستوطنين لكن العملية أُحبطت ..

PIC | صـور من التـاريخ

51,024 次观看 • 6 个月前

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 次观看 • 4 个月前

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

310,820 次观看 • 1 年前